فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال عكا 21 كانون الثاني 1948

معركة جدّين 1948: أول معارك جيش الإنقاذ العربي في فلسطين

معركة جدّين 1948: أول معارك جيش الإنقاذ العربي في فلسطين

معركة جدّين أول معركة يخوضها «جيش الإنقاذ العربي» في فلسطين، وقعت ليلة 21–22 كانون الثاني 1948 واستمرت حتى 23 كانون الثاني، حين هاجم فوج اليرموك الثاني بقيادة المقدم أديب الشيشكلي مستعمرة «يحيعام» التي أُقيمت قبل أسابيع على أراضي قرية خربة جدّين قرب ترشيحا في الجليل الغربي. [1][2][3]

وكان الهجوم يهدف إلى إشغال القوات الصهيونية عن عبور فوج اليرموك الأول إلى فلسطين، فسيطر المهاجمون على مواقع المستعمرة الأمامية، وأفشلوا محاولات قوافل الإمداد فك الحصار عنها، حتى وصلت قوة بريطانية لنجدتها، فانسحبوا بأوامر تجنبًا للاصطدام بها. واستشهد في المعركة 18 مقاتلًا، كانوا أول شهداء جيش الإنقاذ على أرض فلسطين. [1][2]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. خربة جدّين وقلعتها
  3. خلفية المعركة: دخول جيش الإنقاذ
  4. سير المعركة
  5. نتائج المعركة
  6. مصير خربة جدّين
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن معركة جدّين

بطاقة المعركة

التاريخ
ليلة 21–22 كانون الثاني 1948، حتى 23 كانون الثاني
المكان
مستعمرة «يحيعام» على أراضي خربة جدّين، قرب ترشيحا، قضاء عكا
القوة العربية
فوج اليرموك الثاني في جيش الإنقاذ العربي
القائد
المقدم أديب الشيشكلي
الطرف المعادي
مستوطنو «يحيعام» وقوافل الإمداد الصهيونية، ثم قوة بريطانية
الهدف
إشغال القوات الصهيونية عن عبور فوج اليرموك الأول، وجمع معلومات عن تحصينات المستعمرات
الشهداء
18 شهيدًا، أول شهداء جيش الإنقاذ
النتيجة
السيطرة على المواقع الأمامية، ثم الانسحاب بأوامر بعد وصول النجدة البريطانية

المصادر: [1][2][3]

خربة جدّين وقلعتها

خربة جدّين قرية فلسطينية من قضاء عكا، على بعد نحو 16 كيلومترًا من المدينة، بُنيت حول قلعة على قمة تل يشرف على البحر المتوسط من الغرب. شيّد الصليبيون القلعة أواخر القرن الثاني عشر، وهدمتها الجيوش الإسلامية سنة 1288، ثم رمّمها ظاهر العمر في القرن الثامن عشر، وعاش عرب السويطات بين أطلالها حتى سنة 1948. [3]

وبلغ عدد سكان القرية نحو 1,500 نسمة سنة 1945. وفي تشرين الثاني 1947، شهر قرار التقسيم، أُقيمت مستعمرة «يحيعام» على أراضي القرية شمال القلعة، فصارت رأس حربة للاستيطان في قلب الجليل الغربي العربي. [3]

خلفية المعركة: دخول جيش الإنقاذ

شكّلت جامعة الدول العربية «جيش الإنقاذ» في كانون الأول 1947 بقيادة فوزي القاوقجي، بعد اجتماع مجلسها في لبنان في تشرين الأول من العام نفسه، وكان اسمه في البداية «جيش التحرير». وبدأت أفواجه دخول فلسطين في كانون الثاني 1948. [1]

وتحرك فوج اليرموك الثاني بقيادة أديب الشيشكلي من معسكر قطنا في سوريا نحو بنت جبيل في جنوب لبنان، ومنها دخل الجليل، فيما كان فوج اليرموك الأول يستعد للعبور إلى منطقة جنين–بيسان، حيث دخل فلسطين في 22 كانون الثاني 1948. فتلقى الشيشكلي برقية من قيادة جيش الإنقاذ تطلب منه مهاجمة إحدى المستعمرات لتغطية عبور الفوج الأول، وجمع المعلومات عن تحصينات المستعمرات، فاختار مستعمرة جدّين. [1][2]

سير المعركة

في ليلة 21–22 كانون الثاني 1948 هاجم مقاتلو فوج اليرموك الثاني المستعمرة. وأبدى المستوطنون مقاومة عنيدة، لكن المهاجمين تمكنوا من السيطرة على مواقعها الأمامية وأحكموا الحصار عليها. [1][2]

وحاولت قوافل الإمداد الصهيونية فك الحصار عن المستعمرة، لكنها فشلت، وتكبّدت النجدات عددًا من القتلى والجرحى. [2][1]

وفي 23 كانون الثاني وصلت قوة بريطانية إلى المستعمرة لنجدتها، فانسحبت قوات اليرموك بأوامر من قيادتها تجنبًا للاصطدام بالبريطانيين. [2]

نتائج المعركة

استشهد في معركة جدّين 18 مقاتلًا من فوج اليرموك، وهم أول شهداء جيش الإنقاذ في فلسطين، ولم تذكر المصادر العربية المتاحة عدد قتلى المستوطنين. وحققت المعركة هدفها في إشغال القوات الصهيونية، فعبر فوج اليرموك الأول إلى فلسطين في 22 كانون الثاني واتخذ مواقعه في منطقة جنين–بيسان. [2][1]

وكشفت المعركة مرة أخرى أن القوات البريطانية، رغم ادعائها الحياد، كانت تتدخل لحماية المستعمرات الصهيونية حين تتعرض للخطر. [2]

مصير خربة جدّين

تعرّضت خربة جدّين لاحقًا لقصف وهجمات لواءي «شيفع» و«كرملي»، ويُرجَّح أن القرية احتُلت بعد سقوط قرية عمقا المجاورة في 10–11 تموز 1948 خلال عملية «ديكل»، وتشتت أهلها لاجئين. أما القلعة فما زالت قائمة، وقد حوّلتها سلطات الاحتلال إلى موقع سياحي. [3]

اقرأ أيضًا: جيش الإنقاذ.

بين الروايات

تختلف المصادر في بعض التفاصيل؛ فموسوعة الجزيرة تذكر أن فوج اليرموك الثاني بقيادة الشيشكلي هو من هاجم المستعمرة لتغطية عبور الفوج الأول، بينما ينسب ملف وفا قيادة الفوج الأول إلى الشيشكلي ويجعل الهجوم تغطية لعبور الفوج الثاني، واعتمدنا رواية الجزيرة لأنها تتفق مع مسار الفوج الثاني عبر جنوب لبنان إلى الجليل. ويحدد ملف وفا المعركة في 22–23 كانون الثاني والجزيرة في ليلة 21–22 كانون الثاني، ويرد في نص وفا أن المستعمرة «في الخليل»، والأرجح أنه خطأ مطبعي صوابه «الجليل». [1][2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
تشرين الثاني 1947إقامة مستعمرة «يحيعام» على أراضي خربة جدّين [3]
كانون الأول 1947الجامعة العربية تشكّل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي [1]
ليلة 21–22 كانون الثاني 1948فوج اليرموك الثاني يهاجم مستعمرة جدّين [1]
22 كانون الثاني 1948فوج اليرموك الأول يعبر إلى منطقة جنين–بيسان [1]
23 كانون الثاني 1948وصول قوة بريطانية لنجدة المستعمرة وانسحاب قوات اليرموك [2]
تموز 1948احتلال خربة جدّين على الأرجح بعد سقوط عمقا ضمن عملية «ديكل» [3]

أسئلة شائعة عن معركة جدّين

متى وقعت معركة جدّين؟

ليلة 21–22 كانون الثاني 1948، واستمرت حتى 23 كانون الثاني. [1][2]

أين تقع جدّين؟

خربة جدّين قرية فلسطينية مهجّرة في قضاء عكا قرب ترشيحا، تتوسطها قلعة جدّين التاريخية. [3]

من قاد معركة جدّين؟

المقدم أديب الشيشكلي، قائد فوج اليرموك الثاني في جيش الإنقاذ العربي. [1]

لماذا هاجم جيش الإنقاذ مستعمرة جدّين؟

لإشغال القوات الصهيونية عن عبور فوج اليرموك الأول إلى فلسطين، وجمع المعلومات عن تحصينات المستعمرات. [1][2]

كم عدد شهداء معركة جدّين؟

18 شهيدًا من فوج اليرموك، وهم أول شهداء جيش الإنقاذ في فلسطين. [2]

لماذا انسحب المهاجمون؟

وصلت قوة بريطانية لنجدة المستعمرة في 23 كانون الثاني، فانسحبوا بأوامر تجنبًا للاصطدام بها. [2]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. «جيش الإنقاذ العربي.. يوم عجزت الأنظمة عن مواجهة العصابات الصهيونية بفلسطين»، موسوعة الجزيرة نت، 9 آب 2024.
  2. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة جدين».
  3. مؤسسة الدراسات الفلسطينية – الموسوعة التفاعلية، «خربة جدّين»، نقلًا عن وليد الخالدي، «كي لا ننسى» (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.