العمليات الاستشهادية في فلسطين 1993–2005: السياق وأبرز العمليات
«العمليات الاستشهادية» هو الاسم الذي أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية على عمليات فجّر فيها منفذوها أنفسهم بعبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، فيما يسميها الاحتلال والإعلام الغربي «عمليات انتحارية». وعرفت فلسطين هذا النوع من العمليات منذ عام 1993، وبلغ ذروته في انتفاضة الأقصى بين 2000 و2004، ثم تراجع. [1]
يتناول هذا المقال الظاهرة كما هي: السياق الذي نشأت فيه، والجرائم التي قدّمتها الفصائل ردًّا عليها، وأبرز العمليات، والجدل الفلسطيني والعربي والفقهي حولها. وكان كثير من هذه العمليات موجّهًا إلى أماكن مدنية كالحافلات والأسواق والمطاعم، فسقط فيها مدنيون، وهو ما جعلها من أكثر صفحات الانتفاضة إثارةً للجدل. [2][3]
محتويات المقال
- في سطور
- النشأة: من ميحولا إلى العفولة
- بين أوسلو والانتفاضة
- الذروة في انتفاضة الأقصى
- أبرز العمليات
- تفاصيل العمليات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن العمليات الاستشهادية
في سطور
- أول محاولة
- 1986، سيارة مفخخة لسرايا الجهاد الإسلامي أُحبطت قبل تنفيذها
- أول عملية ناجحة
- 16 نيسان 1993، سيارة مفخخة قرب مستعمرة «ميحولا» في غور بيسان
- قبل انتفاضة الأقصى
- 30 محاولة منذ 1993، نُفذت منها 24
- أيلول 2000 – نهاية 2001
- 48 عملية
- حتى 1 نيسان 2002
- 153 محاولة، نُفذت منها 102 وأُحبطت 51
- أبرز الفصائل
- كتائب القسام، وسرايا القدس، وكتائب شهداء الأقصى
- الاسم
- «استشهادية» عند الفصائل، و«انتحارية» عند الاحتلال والإعلام الغربي
النشأة: من ميحولا إلى العفولة
تقول موسوعة الجزيرة إن أول محاولة جرت عام 1986، حين خططت سرايا الجهاد الإسلامي لتفجير سيارة مفخخة أُحبطت قبل تنفيذها. وتنسب أول عملية ناجحة إلى يحيى عياش، مهندس كتائب القسام، في 16 نيسان 1993، بسيارة مفخخة فُجّرت بين حافلتين عسكريتين قرب مستعمرة «ميحولا» في غور بيسان، فقُتل وجُرح عشرات الجنود. [1][4]
ثم جاءت مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل في شباط 1994، حين فتح مستوطن النار على المصلين في صلاة الفجر. وقدّمت كتائب القسام عملية العفولة في 6 نيسان 1994 ردًّا على المجزرة، ووقعت في محطة الحافلات المركزية داخل الخط الأخضر، وقُتل فيها 8 إسرائيليين. [4]
بين أوسلو والانتفاضة
وفي 5 كانون الثاني 1996 اغتالت المخابرات الإسرائيلية يحيى عياش بتفخيخ هاتفه المحمول. فردّت كتائب القسام بسلسلة عمليات سمّتها «الثأر المقدس»، خطط لها وأدارها حسن سلامة، المحكوم بـ48 مؤبدًا، في القدس وعسقلان وتل أبيب، وقُتل فيها نحو 60 إسرائيليًا وجُرح 210، بينهم جنود. [4][5]
الذروة في انتفاضة الأقصى
مع اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول 2000، ردًّا على اقتحام أرييل شارون المسجد الأقصى، وما تلاه من قتل للمتظاهرين واغتيالات واجتياحات، عادت العمليات بكثافة غير مسبوقة. فمن أيلول 2000 حتى نهاية 2001 نُفذت 48 عملية، وحتى 1 نيسان 2002 بلغ عدد المحاولات 153، نُفذت منها 102 وأُحبطت 51. [1]
ودخلت النساء هذا المسار لأول مرة في كانون الثاني 2002 مع وفاء إدريس، ثم دارين أبو عيشة وآيات الأخرس وغيرهن. وتزامنت أعنف العمليات مع اجتياح الاحتلال لمدن الضفة الغربية في ربيع 2002، ومنها جنين ونابلس. [2]
أبرز العمليات
يعرض الجدول أبرز العمليات كما وثّقتها المصادر العربية، بتواريخها وأماكنها والجهات التي تبنّتها وحصيلتها: [4][5][2][1][6][7]
| التاريخ | المكان | المنفذ / الجهة | الحصيلة | السياق المعلن |
|---|---|---|---|---|
| 16 نيسان 1993 | قرب «ميحولا»، غور بيسان | ساهر حمد الله التمام | قتلى وجرحى من الجنود | أول عملية ناجحة |
| 6 نيسان 1994 | محطة الحافلات المركزية في العفولة | رائد زكارنة | 8 قتلى | الرد على مجزرة الحرم الإبراهيمي |
| 13 نيسان 1994 | محطة الحافلات في الخضيرة | عمار عمارنة | 7 قتلى وعشرات الجرحى | – |
| 19 تشرين الأول 1994 | شارع ديزنغوف، تل أبيب | صالح نزال | 22 قتيلًا | – |
| 22 كانون الثاني 1995 | مفترق بيت ليد قرب نتانيا | أنور سكر وصلاح شاكر | 23 جنديًا قتيلًا ونحو 40 جريحًا | هدف عسكري: محطة للجنود |
| 24 تموز 1995 | حافلة في رمات غان | لبيب سعيد عازم | 6 قتلى و33 جريحًا | – |
| شباط–آذار 1996 | القدس وعسقلان وتل أبيب | مجدي أبو وردة، إبراهيم السراحنة ( تنكر بزي جندي اسرائيلي)، رائد الشغنوبي | نحو 60 قتيلًا و210 جرحى | «الثأر المقدس» ردًّا على اغتيال عياش |
| 1 حزيران 2001 | ملهى «الدولفيناريوم»، تل أبيب | سعيد الحوتري | 21 قتيلًا وأكثر من 120 جريحًا | – |
| 27 كانون الثاني 2002 | شارع يافا التجاري، القدس الغربية | وفاء إدريس | قتيل وأكثر من 100 جريح | أول امرأة تنفذ عملية من هذا النوع |
| 27 آذار 2002 | فندق «بارك» في نتانيا | عبد الباسط عودة | 29 قتيلًا وأكثر من 100 جريح | عشية القمة العربية في بيروت |
| 29 آذار 2002 | متجر في «كريات يوفال»، القدس الغربية | آيات الأخرس | قتيلان وأكثر من 20 جريحًا | يوم بدء اجتياح «السور الواقي» |
| نيسان 2002 | موقف حافلات في القدس الغربية | عندليب طقاطقة | 6 قتلى وأكثر من 60 جريحًا | تزامن مع اجتياح جنين ونابلس |
| 5 حزيران 2002 | حافلة عند مفترق مجدو | حمزة سمودي | 17 قتيلًا بينهم 13 جنديًا | أغلب القتلى جنود |
| 18 حزيران 2002 | حافلة قادمة من مستعمرة «غيلو»، القدس | محمد الغول | 19 قتيلًا ونحو 50 جريحًا | – |
| 4 تشرين الأول 2003 | مطعم «مكسيم» في حيفا | هنادي جرادات | 21 قتيلًا | بعد اغتيال شقيقها وابن عمها |
تفاصيل العمليات
فيما يلي تفاصيل كل عملية من عمليات الجدول، كما وردت في المصادر العربية وتقارير حقوقية، مع السياق الذي جاءت فيه وما تبعها من إجراءات الاحتلال.
ميحولا، 16 نيسان 1993
أول عملية ناجحة من هذا النوع، خطط لها يحيى عياش ونفذها ساهر تمام، بسيارة مفخخة قرب مستعمرة «ميحولا» في غور بيسان. وتختلف المصادر في وصفها: فموسوعة الجزيرة في سيرة عياش تقول إنها استهدفت مقهى في المستعمرة وقتلت اثنين وجرحت ثمانية، بينما تقول في مادة أخرى إنها فُجّرت بين حافلتين عسكريتين. [4][1]
العفولة، 6 نيسان 1994
بعد نحو أربعين يومًا من مجزرة الحرم الإبراهيمي، التي قتل فيها المستوطن باروخ غولدشتاين المصلين في صلاة الفجر، فجّر رائد زكارنة من كتائب القسام سيارة مفخخة في محطة الحافلات المركزية في العفولة داخل الخط الأخضر، فقُتل 8 إسرائيليين. وقدّمتها القسام ردًّا على المجزرة. [4]
الخضيرة، 13 نيسان 1994
بعد أسبوع من العفولة، فجّر عمار عمارنة من كتائب القسام نفسه في محطة للحافلات في الخضيرة، فقُتل 7 وجُرح العشرات. [4][5]
شارع ديزنغوف، 19 تشرين الأول 1994
بعد عام من توقيع اتفاقية أوسلو، فجّر صالح نزال من كتائب القسام نفسه في الحافلة رقم 5 في شارع ديزنغوف وسط تل أبيب، بعبوة أعدها يحيى عياش، فقُتل 22 إسرائيليًا وجُرح 50. وكانت أول عملية من نوعها في تل أبيب. [4][8]
بيت ليد، 22 كانون الثاني 1995
نفذ استشهاديان من حركة الجهاد الإسلامي تفجيرًا مزدوجًا عند مفترق بيت ليد قرب نتانيا، في محطة يتجمع فيها الجنود، فقُتل 23 جنديًا وجُرح نحو 40.
رامات غان، 24 تموز 1995
فجّر أحد تلاميذ يحيى عياش في كتائب القسام نفسه في حافلة في رامات غان قرب تل أبيب، فقُتل 6 وجُرح 33. [4]
«الثأر المقدس»، شباط وآذار 1996
بعد أن اغتالت المخابرات الإسرائيلية يحيى عياش في 5 كانون الثاني 1996 بتفخيخ هاتفه، أطلقت كتائب القسام سلسلة «الثأر المقدس» بتخطيط حسن سلامة، الذي انتقل من غزة إلى الضفة بتكليف من القائد العام محمد الضيف. وتذكر الجزيرة نت أربع عمليات فيها: [4][5]
- مجدي أبو وردة في حافلة في القدس: 24 قتيلًا بينهم 13 جنديًا، وأكثر من 50 جريحًا.
- إبراهيم السراحنة عند مفترق في عسقلان بعد نحو نصف ساعة: 3 جنود قتلى و30 جريحًا.
- رائد الشغنوبي في حافلة في القدس: 19 قتيلًا و10 جرحى.
- رامز عبيد من الجهاد الإسلامي عند مدخل مركز «ديزنغوف» التجاري في تل أبيب، في 4 آذار 1996: 13 قتيلًا ونحو 130 جريحًا.
وحُكم على حسن سلامة بـ48 مؤبدًا. ونقلت الجزيرة نت عن رابين قوله: «ماذا أفعل لإنسان يريد أن يموت؟»، وعن استطلاع أن 42% من الإسرائيليين أبدوا رغبتهم في الهجرة. [5][8]
الدولفيناريوم، 1 حزيران 2001
في الشهر التاسع من انتفاضة الأقصى، فجّر سعيد حسن حسين الحوتري، 22 عامًا، من مدينة قلقيلية، نفسه وسط حشد من الشبان أمام ملهى «الدولفيناريوم» على شاطئ تل أبيب. وتبنّت كتائب القسام العملية بوصية موقّعة باسمها، بعد أن تبنتها الجهاد الإسلامي أولًا. وقُتل فيها 21 إسرائيليًا أغلبهم من المراهقين، وجُرح أكثر من 120. [10][6][7]
شارع يافا، 27 كانون الثاني 2002
وفاء علي إدريس، من مخيم الأمعري قرب رام الله، متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كانت أول امرأة فلسطينية تنفذ عملية من هذا النوع، وأول عملية استشهادية تتبناها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. وقع الانفجار في شارع يافا التجاري في القدس الغربية، فقُتل إسرائيلي في الحادية والثمانين وجُرح أكثر من 100. [11][6]
فندق «بارك» في نتانيا، 27 آذار 2002
فجّر عبد الباسط عودة، 25 عامًا، من طولكرم، وعضو في حماس، نفسه في قاعة طعام بفندق «بارك» في نتانيا خلال عشاء عيد الفصح اليهودي، فقُتل 29 وجُرح أكثر من 100. وبعد يومين بدأ الاحتلال اجتياح مدن الضفة الغربية في ما سماه «السور الواقي». [6][12][8]
«كريات يوفال»، 29 آذار 2002
في اليوم الذي بدأ فيه اجتياح الضفة، فجّرت آيات الأخرس، 18 عامًا، من مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، نفسها في متجر في حي «كريات يوفال» في القدس الغربية، فقُتل اثنان وجُرح أكثر من 20. وتبنّت العملية كتائب شهداء الأقصى. [6][7]
موقف حافلات في القدس الغربية، 12 نيسان 2002
بينما كان مخيم جنين محاصرًا، فجّرت عندليب طقاطقة من كتائب شهداء الأقصى نفسها عند موقف حافلات في القدس الغربية، فقُتل 6 وجُرح أكثر من 60. [2]
مفترق مجدو، 5 حزيران 2002
فجّر استشهادي من الجهاد الإسلامي سيارة مفخخة بجانب حافلة متجهة إلى طبرية عند مفترق مجدو، فقُتل 17 بينهم 13 جنديًا، وجُرح نحو 38. وبعد ساعات اقتحمت نحو 30 دبابة إسرائيلية مدينة جنين بدعم من مروحيات «أباتشي». [7][13]
حافلة «غيلو»، 18 حزيران 2002
فجّر محمد الغول، 23 عامًا، من مخيم الفارعة شمال الضفة، نفسه في حافلة قادمة من مستعمرة «غيلو» المقامة على أراضي بيت جالا وبيت صفافا إلى القدس، فقُتل 19 وجُرح نحو 50. وتبنّت كتائب القسام العملية، واعتقلت قوات الاحتلال شقيقه إياد، وتوعّد شارون بالرد. [14][6]
مطعم «مكسيم»، 4 تشرين الأول 2003
في 12 حزيران 2003 اغتالت وحدة إسرائيلية خاصة شقيق هنادي جرادات وابن عمها، وهما من الجهاد الإسلامي، أمام منزل العائلة في جنين وأمام عينيها. وبعد أشهر، وكانت قد تخرجت للتو في كلية الحقوق في الأردن، فجّرت نفسها في مطعم «مكسيم» في حيفا، فقُتل 21 وفق موسوعة الجزيرة، بينهم 5 من فلسطينيي الداخل المحتل، وجُرح نحو 50. وردّ الاحتلال بقصف منزل خالٍ في غزة واقتحام جنين ومخيم طولكرم، وقتل في المخيم مقاومًا من كتائب الأقصى وطفلًا في التاسعة. [15][1]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 1986 | أول محاولة لسيارة مفخخة تُحبط قبل تنفيذها [1] |
| 16 نيسان 1993 | أول عملية ناجحة قرب «ميحولا» [1] |
| شباط 1994 | مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل [4] |
| 6 نيسان 1994 | عملية العفولة ردًّا على المجزرة [4] |
| 5 كانون الثاني 1996 | اغتيال يحيى عياش [4] |
| شباط–آذار 1996 | عمليات «الثأر المقدس» [5] |
| أيلول 2000 | اندلاع انتفاضة الأقصى [1] |
| كانون الثاني 2002 | وفاء إدريس أول امرأة تنفذ عملية من هذا النوع [2] |
| 4 تشرين الأول 2003 | عملية مطعم «مكسيم» في حيفا [1] |
أسئلة شائعة عن العمليات الاستشهادية
ما هي العمليات الاستشهادية؟
عمليات فجّر فيها منفذوها أنفسهم بعبوات أو سيارات مفخخة. [1]
متى بدأت؟
أول محاولة كانت عام 1986، وأول عملية ناجحة في 16 نيسان 1993 قرب مستعمرة «ميحولا». [1]
لماذا لجأت إليها الفصائل؟
قدّمتها ردًّا على مجازر الاحتلال واغتيالاته، مثل مجزرة الحرم الإبراهيمي واغتيال يحيى عياش، وعلى القمع في انتفاضة الأقصى. [4][5]
من أول امرأة نفذت عملية من هذا النوع؟
وفاء إدريس، في القدس الغربية في كانون الثاني 2002. [2]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
- موسوعة الجزيرة، «تاريخ العمليات الفدائية ضد إسرائيل من الانتفاضة الأولى إلى طوفان الأقصى».
- الجزيرة نت، «أهم أحداث العام الثاني للانتفاضة»، 3 تشرين الأول 2004.
- الجزيرة، برنامج «الاتجاه المعاكس»، حلقة «العمليات الاستشهادية»، 4 حزيران 2004.
- موسوعة الجزيرة، «يحيى عياش.. مهندس العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل»، 25 أيلول 2014.
- الجزيرة نت، «ربع قرن على عمليات الثأر المقدس انتقامًا ليحيى عياش»، 30 آذار 2021.
- هيومن رايتس ووتش، تقرير الهجمات الانتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين، 2002 (النسخة العربية).
- هيومن رايتس ووتش، ملحق التسلسل الزمني للهجمات الانتحارية، 2002 (النسخة العربية).
- الجزيرة نت، «عملية شارع ديزنغوف.. الإسرائيليون يستحضرون عمليات استشهادية كبرى بقلب تل أبيب»، 8 نيسان 2022.
- الجزيرة نت، «اقتلوه خارج دمشق.. خمس رصاصات في رأس الشقاقي»، 11 أيار 2020.
- صحيفة الجزيرة السعودية، 8 حزيران 2001.
- صحيفة الجزيرة السعودية، 31 كانون الثاني 2002.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، 27 آذار 2002.
- غلف نيوز، «5 حزيران 2002: إسرائيل تقتحم جنين بعد تفجير يقتل 16».
- عرب نيوز، «انفجار حافلة يقتل 20 في القدس»، 19 حزيران 2002.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، 4 تشرين الأول 2003.
- عربي 21 (عبر نون بوست)، «علماء ودعاة يدافعون عن فتوى القرضاوي بشأن العمليات الاستشهادية»، 8 تموز 2016.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.