فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 21 أيار 1948

قرية لزازة المهجرة / قضاء صفد

قرية لزازة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية لزازة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال لزازة
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
270
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
27 كم شمال صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة لزازة قبل 1948
بيت هيلل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية لزازة المهجّرة – قضاء صفد

لَزّازَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في رقعة مستوية من الأرض في الشطر الشمالي من سهل الحولة، بالقرب من نهر الحاصباني، على مسافة نحو 27.5 كيلومتراً شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 75 متراً عن سطح البحر.

كان سكان لزازة من العرب الفلسطينيين، وكان معظمهم من المسلمين. واعتمدوا بصورة أساسية على الزراعة مستفيدين من خصوبة الأرض ووفرة المياه، إلى جانب تربية المواشي والنحل وصيد الأسماك. وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية الفلسطينيين 230 نسمة، بينما أظهرت الوحدة الإحصائية الرسمية 330 نسمة لأنها ضمت إدارياً أيضاً 100 من سكان مستعمرة بيت هيلل المجاورة.

اسم قرية لزازة

يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «لَزّازَة»، وفي الإنجليزية Lazzaza. وتعرض بعض المصادر الفلسطينية اللاحقة احتمال اشتقاق الاسم من الفعل العربي «لَزَّ»، بمعنى شدّ الشيء أو ألصقه، إلا أن المصادر الأساسية لا تقدم دليلاً لغوياً قاطعاً على أصل الاسم، ولذلك لا يُعامل هذا التفسير باعتباره حقيقة مؤكدة.

موقع قرية لزازة

كانت لزازة تقع في الشطر الشمالي من سهل الحولة، على أرض منبسطة قريبة من نهر الحاصباني، على مسافة نحو 27.5 كيلومتراً شمال شرقي صفد، وبارتفاع يقارب 75 متراً عن سطح البحر.

وأكسبها موقعها قرب النهر والأراضي الخصبة في سهل الحولة ظروفاً مناسبة للزراعة وتربية المواشي وصيد الأسماك.

لزازة في أواخر القرن التاسع عشر

في أواخر القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربي لزازة بأنها قرية مبنية بالطوب، قائمة في سهل قريب من نهر، وقدر عدد سكانها آنذاك بنحو 70 نسمة.

سكان قرية لزازة

يجب التمييز بين سكان لزازة الفلسطينيين وبين الوحدة الإحصائية التي ضمت إليها مستعمرة بيت هيلل في إحصاءات 1944/1945.

  1. 1931176تعداد رسمي لقرية لزازة؛ سُجل السكان في 39 منزلاً.
  2. 1944/1945230 عربيًاالعدد الفلسطيني الخاص بلزازة داخل الوحدة الإحصائية الرسمية.
  3. 1944/1945330 إجمالاًالوحدة الإحصائية المشتركة: 230 عربياً في لزازة + 100 يهودي في بيت هيلل.
  4. 1948نحو 167 عربيًاتقدير لاحق مستنتج من جدول فلسطين في الذاكرة الذي يعطي 267 إجمالاً بينهم 100 يهودي؛ ليس تعداداً رسمياً.
رقم رسميتقدير لاحق

وينشر فلسطين في الذاكرة تقديراً يبلغ 1,638 لاجئاً سنة 1998، إلا أن هذا الرقم يبدو مرتبطاً بالرقم السكاني المجمع الذي شمل سكان بيت هيلل، ولذلك لا يُعتمد هنا باعتباره تقديراً مستقلاً ودقيقاً للاجئي لزازة وحدها.

عدد البيوت في لزازة

  1. 193139تعداد رسمي.
  2. 194859تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً لحكومة فلسطين.
رقم رسميتقدير لاحق

أراضي لزازة والوحدة الإحصائية مع بيت هيلل

تحتاج أرقام الأراضي إلى حذر خاص. ففي إحصاءات 1944/1945 ضُمّت مستعمرة بيت هيلل إدارياً إلى لزازة، ولذلك فإن مساحة 1,586 دونماً وجدول الملكية المصاحب لها يمثلان وحدة إحصائية مشتركة، ولا يجوز اعتبارهما جدول ملكية مستقلًا لقرية لزازة وحدها.

  • عرب377 دونم24%
  • يهود942 دونم59%
  • عام267 دونم17%
المجموع: 1,586 دونم

وتوضح المصادر الخاصة بقرية الزوق التحتاني أن الأرض التي قامت عليها بيت هيلل دُمجت إدارياً سنة 1944 مع لزازة، لكن خرائط مسح الأراضي اللاحقة بيّنت أن بيت هيلل كانت قائمة فعلياً على أراضي الزوق التحتاني. ولهذا السبب لا يصح تحويل الـ942 دونماً المسجلة في الفئة اليهودية إلى عبارة «تسرّبت للصهاينة من أراضي لزازة» من دون دليل يثبت ذلك.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

الجدول التالي هو أيضاً للوحدة الإحصائية المشتركة التي شملت لزازة وبيت هيلل:

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب214 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,040 دونم
  3. الأرض المبنية45 دونم
  4. غير صالحة للزراعة287 دونم
المجموع: 1,586 دونم

بلغت الأراضي المسجلة في الفئة العربية 377 دونماً، منها 330 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة: 95 دونماً للحبوب و235 دونماً للبساتين والأراضي المروية.

وتظهر في بعض النسخ المنقولة من نص «كي لا ننسى» قيمة 2,235 دونماً للأراضي المروية والبساتين، إلا أن هذه قراءة أو طبعة رقمية خاطئة؛ فالجدول الرسمي ونص PalQuest يعطيان 235 دونماً.

الحياة الاقتصادية في قرية لزازة

كانت الزراعة أهم موارد رزق السكان، وساعدت خصوبة أراضي سهل الحولة ووفرة المياه قرب نهر الحاصباني على تنوع المحاصيل.

وكان البصل والذرة والفاكهة من أبرز المحاصيل التي يذكرها وليد الخالدي. كما اهتم الأهالي بتربية المواشي والنحل، ومارس بعضهم صيد السمك في نهر الحاصباني.

المياه في لزازة

كان قرب القرية من نهر الحاصباني من أهم خصائص موقعها الطبيعي والاقتصادي. فقد وفر النهر والمياه المتاحة في الجزء الشمالي من سهل الحولة ظروفاً ملائمة للبساتين والزراعة المروية، إضافة إلى صيد الأسماك.

التعليم في لزازة

كان في لزازة مدرسة ابتدائية خاصة بالقرية. وبلغ عدد تلاميذها 26 تلميذاً سنة 1945.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا تاريخاً موثقاً بصورة كافية لتأسيس المدرسة، ولذلك لا يُضاف تاريخ غير مؤكد.

احتلال لزازة وتهجير سكانها

ارتبط تهجير سكان لزازة بعملية يفتاح وبحملة الحرب النفسية التي استهدفت قرى الجليل الشرقي في أيار/مايو 1948.

ينقل وليد الخالدي، عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس والمصادر التي يناقشها، أن قائد البلماح يغآل ألون خطط لما سمي «حملة الشائعات» أو «حملة الهمس»، حيث نُقلت إلى سكان قرى الجليل الشرقي تهديدات وتحذيرات تهدف إلى دفعهم إلى الرحيل.

ويذكر ألون أن هذه الحملة نُفذت بين 10 و15 أيار/مايو 1948. إلا أن الخالدي يلفت إلى وجود شك في تفسير نزوح لزازة بهذه الحملة وحدها، لأن الرواية المتاحة تضع خروج سكان القرية في 21 أيار/مايو، أي بعد انتهاء الحملة المزعومة بعدة أيام.

لذلك فإن 21 أيار/مايو هو التاريخ الأقوى المتاح لنزوح سكان لزازة، لكنه لا يمثل بالضرورة تاريخاً مثبتاً لدخول القوات العسكرية إلى القرية. ويعرض فلسطين في الذاكرة هذا اليوم كتاريخ للاحتلال، بينما مدخل وليد الخالدي يقدمه أساساً كتاريخ لفرار السكان.

عملية يفتاح والوحدة العسكرية

كانت لزازة من القرى المتضررة من عملية يفتاح، التي امتدت من 15 نيسان/أبريل إلى 25 أيار/مايو 1948، ونُفذت بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.

نفذت قوات البلماح العملية بقيادة يغآل ألون، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة فيها على المستوى العام.

ويعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة التي احتلت لزازة. إلا أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي دخلت لزازة ولا اليوم الدقيق للدخول العسكري.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: يفتاح؛ القوة العامة المشاركة: البلماح؛ الوحدة التي دخلت لزازة تحديداً: غير مثبتة بصورة مستقلة في المدخل الأساسي للقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح عملية يفتاح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.

  2. 10–15 أيار/مايو 1948

    حملة الحرب النفسية

    بحسب الرواية التي يناقشها وليد الخالدي، نُفذت «حملة الشائعات» لإثارة الخوف في قرى الجليل الشرقي ودفع السكان إلى الرحيل.

  3. 21 أيار/مايو 1948

    نزوح سكان لزازة

    تفيد الرواية المنقولة بأن سكان لزازة غادروا في هذا اليوم. ويشير الفارق الزمني عن حملة الشائعات إلى أن تفسير سبب النزوح يحتاج إلى التحفظ.

  4. خلال الأيام الأخيرة من عملية يفتاح

    السيطرة العسكرية على القرية

    كانت لزازة ضمن القرى المتضررة من العملية، لكن المدخل الأساسي لا يحدد بصورة مستقلة يوم دخول القوات أو الكتيبة التي دخلتها.

  5. 25 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية يفتاح

    انتهت العملية بعد سيطرة القوات الصهيونية على الجليل الشرقي وتهجير سكان عدد كبير من قراه وبلداته.

بيت هيلل وعلاقتها بأراضي لزازة

أُنشئت مستعمرة بيت هيلل سنة 1940 إلى الشمال الغربي من موقع لزازة مباشرة. ويؤكد وليد الخالدي أنها لم تُنشأ على أراضي القرية.

وتوضح خرائط مسح الأراضي التي يناقشها مدخل الزوق التحتاني في PalQuest أن بيت هيلل كانت قائمة فعلياً على أراضي الزوق التحتاني، رغم أنها ضُمّت إدارياً إلى الوحدة الإحصائية للزازة بحلول سنة 1944.

وبعد النكبة صار سكان بيت هيلل يستغلون الأراضي المحيطة بموقع لزازة في الزراعة، لكن يجب التمييز بين هذا الاستعمال اللاحق وبين القول إن بيت هيلل أُنشئت أصلاً على أراضي لزازة.

قرية لزازة اليوم

بحسب التوثيق الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق في موقع لزازة سوى بعض الحجارة المبعثرة، بينما كانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع من سكان بيت هيلل.

وتعرض PalQuest صورة للموقع التقطها غارو نلبنديان في تموز/يوليو 1987، وتظهر فيها الحجارة المتناثرة في موقع القرية وبيت هيلل في الخلفية.

وعليه، فإن هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني في أواخر الثمانينيات الذي سبق نشر «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.