فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 29 تشرين الأول 1972

عملية طائرة لوفتهانزا 1972 | أيلول الأسود تحرر فدائيي ميونخ الثلاثة من السجون الألمانية

عملية طائرة لوفتهانزا 1972 | أيلول الأسود تحرر فدائيي ميونخ الثلاثة من السجون الألمانية

في 29 تشرين الأول 1972، بعد أقل من شهرين على عملية ميونخ، خطفت منظمة «أيلول الأسود» المرتبطة بحركة فتح طائرة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية (الرحلة 615) بعد إقلاعها من بيروت إلى ألمانيا الغربية، لتجبر الحكومة الألمانية على الإفراج عن الفدائيين الثلاثة الذين أُسروا جرحى في ميونخ. ونجحت العملية دون أن يُقتل أحد: أفرجت ألمانيا عن الثلاثة، ونُقلوا إلى ليبيا. [1][2]

محتويات المقال

  1. في سطور
  2. الخلفية: ميونخ وكمين فورستنفلدبروك
  3. خطف الطائرة وتحرير الأسرى
  4. مصير الثلاثة
  5. بين الروايات
  6. التسلسل الزمني
  7. أسئلة شائعة عن عملية طائرة لوفتهانزا

في سطور

التاريخ
29 تشرين الأول 1972
الطائرة
«لوفتهانزا» الألمانية، الرحلة 615
المسار
من بيروت إلى ألمانيا الغربية
الجهة
منظمة «أيلول الأسود» المرتبطة بحركة فتح
الهدف
الإفراج عن فدائيي ميونخ الثلاثة المعتقلين في ألمانيا
الأسرى المحررون
جمال خليل الجشي، ومحمد الصفدي، وعدنان عبد الغني الجشي
النتيجة
أفرجت ألمانيا عن الثلاثة، وتوجهت الطائرة إلى ليبيا
الضحايا
لا أحد

[1][2]

الخلفية: ميونخ وكمين فورستنفلدبروك

فجر 5 أيلول 1972 دخلت مجموعة من ثمانية فدائيين من أيلول الأسود القرية الأولمبية في ميونخ، واحتجزت أعضاء من البعثة الرياضية الإسرائيلية، في عملية سمّتها «إقرت وكفر برعم»، باسم قريتين جليليتين هُجّر أهلهما عام 1948، وطالبت بالإفراج عن نحو 236 أسيرًا في سجون الاحتلال، وكذلك عن الألمانيين أولريكه ماينهوف وأندرياس بادر والياباني كوزو أوكاموتو. [1][2][3]

وبعد فشل المفاوضات وافق الفدائيون على الانتقال مع الرهائن إلى مطار، على أن يُنقلوا إلى القاهرة، لكن المروحيتين هبطتا في قاعدة فورستنفلدبروك العسكرية التابعة لحلف الأطلسي، حيث نصبت الشرطة الألمانية كمينًا بقناصة. واندلعت مواجهة استمرت أكثر من ساعة، قُتل فيها الرياضيون الإسرائيليون المحتجزون جميعًا، وشرطي ألماني، وخمسة فدائيين. واعترفت السلطات الألمانية لاحقًا رسميًا بمسؤوليتها عن نصب الكمين وإطلاق النار على الرهائن والفدائيين، بعد أن حاولت في البداية تحميل الفدائيين المسؤولية. [1][2]

وأُسر ثلاثة فدائيين جرحى: جمال خليل الجشي ومحمد الصفدي، وكلاهما في الثانية والعشرين من مخيم شاتيلا، وعدنان عبد الغني الجشي، في العشرين من عمره. [1][2]

خطف الطائرة وتحرير الأسرى

في 29 تشرين الأول 1972 خطف فدائيون من أيلول الأسود طائرة «لوفتهانزا» في رحلتها رقم 615 من بيروت إلى ألمانيا الغربية، وطالبوا بالإفراج عن رفاقهم الثلاثة مقابل الطائرة وطاقمها. فاستجابت الحكومة الألمانية، وسلّمت الفدائيين الثلاثة، وأُطلق طاقم الطائرة، وتوجهت الطائرة إلى ليبيا. [1][3][2]

وهكذا خرج الفدائيون الثلاثة من السجن الألماني بعد أسابيع فقط من أسرهم، في واحدة من أنجح عمليات تحرير الأسرى في تاريخ العمل الفدائي، دون أن يسقط فيها قتيل. [3]

مصير الثلاثة

لم ينته الأمر بالإفراج. فبعد ميونخ أطلق الاحتلال حملة اغتيالات في أوروبا والعالم طالت قيادات ومثقفين فلسطينيين، منهم وائل زعيتر ومحمود الهمشري. واستقر عدنان الجشي بعد الإفراج عنه في الإمارات، حيث عمل في شركة نفط في الشارقة، واستشهد في 4 نيسان 1984 هناك، وتقول عائلته إنه مات مسمومًا على يد الموساد، وإنها تلقت تهديدات، ورُفض تشريح جثمانه، فدُفن في الشارقة. [3][2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
5 أيلول 1972عملية «إقرت وكفر برعم» في القرية الأولمبية في ميونخ [1]
5–6 أيلول 1972كمين فورستنفلدبروك وأسر ثلاثة فدائيين [1]
29 تشرين الأول 1972خطف طائرة لوفتهانزا والإفراج عن الثلاثة [1]
4 نيسان 1984استشهاد عدنان الجشي في الشارقة [2]

أسئلة شائعة عن عملية طائرة لوفتهانزا

ما هي عملية طائرة لوفتهانزا 1972؟

خطف أيلول الأسود طائرة لوفتهانزا في 29 تشرين الأول 1972 لإجبار ألمانيا على الإفراج عن فدائيي ميونخ الثلاثة. [1]

من هم الفدائيون المحررون؟

جمال خليل الجشي، ومحمد الصفدي، وعدنان عبد الغني الجشي. [1][2]

هل قُتل أحد في العملية؟

لا، أفرجت ألمانيا عن الثلاثة وأُطلق طاقم الطائرة. [3]

إلى أين نُقل المحررون؟

إلى ليبيا. [1]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. منى عوض الله، «عملية ميونخ (أيلول/سبتمبر 1972)»، موسوعة أرابيكا، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، محدّثة في 29 كانون الثاني 2026.
  2. محمود كلّم، «عملية ميونيخ 1972.. الوقائع والأشخاص وتفاصيل الخديعة»، شبكة العودة الإخبارية.
  3. عربي بوست، «"عملية ميونخ 1972".. عندما اختطف فدائيون فلسطينيون بعثة رياضية إسرائيلية في الألعاب الأولمبية»، 10 تشرين الثاني 2022.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.