قرية ديشوم المهجرة / قضاء صفد
ديشوم
عن قرية ديشوم المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال ديشوم
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 684
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- على الأرجح وحدات من اللواء السابع (شيفع) وصلت في مرحلة لاحقة من عملية حيرام؛ ولا تسمّي المصادر الوحدة التي دخلت القرية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- البعد من مركز المحافظة
- 12.5 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 600 m
- سبب النزوح
- بحسب موريس كما ينقله الخالدي، أُخليت القرية على الأرجح خوفًا بعد أنباء مجزرتي صفصاف والجش، وفرّ سكانها (أو طُردوا) إلى لبنان؛ ويؤرخ تقرير للاستخبارات الإسرائيلية إخلاءها بـ9 أيار/مايو 1948 ويعزوه إلى تجمّع مقاتلين عرب فيها وعمليات القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ديشوم بعد 1948
- ديشون، موشاف أُنشئ سنة 1953 إلى الشرق مباشرة من موقع القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ديشوم المهجرة
قرية دَيْشُوم الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
دَيْشُوم قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا شمال مدينة صفد، على سفوح صخرية في الجليل الأعلى، وعلى ارتفاع يقارب 600 متر عن سطح البحر، بالقرب من الحدود اللبنانية. كان سكانها جميعهم من المسلمين، وكان بعضهم من أحفاد مهاجرين جزائريين استقروا في الجليل خلال القرن التاسع عشر. هُجّر سكان ديشوم خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وكانت القرية خالية عندما دخلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر خلال عملية حيرام.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 12.5 كم شمال صفد
- متوسط الارتفاع
- 600 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 438 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 102 منزل
- السكان سنة 1944/1945
- 590 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 684 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 23,044 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- يقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، إن ديشوم كانت خالية عندما دخلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المراحل الأولى من عملية حيرام، وإنها ربما أُخليت حين بلغتها أنباء المجزرتين اللتين ارتكبهما جنود اللواء السابع (شيفع) في صفصاف والجش المجاورتين. أما تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تنشره PalQuest فيذكر أن القرية أُخليت كليًا في 9 أيار/مايو 1948 وأن سكانها توجهوا إلى لبنان.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، يوم دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية الخالية في المراحل الأولى من عملية حيرام، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- على الأرجح وحدات من اللواء السابع (شيفع) وصلت إلى القرية في مرحلة لاحقة من عملية حيرام، بحسب ما ينقله الخالدي؛ ولا تسمّي المصادر المتاحة الوحدة التي دخلتها في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- سبب النزوح
- تختلف المصادر: فبحسب موريس كما ينقله الخالدي، أُخليت القرية على الأرجح خوفًا بعد أن بلغتها أنباء المجزرتين اللتين ارتكبهما جنود اللواء السابع في صفصاف والجش المجاورتين، وفرّ سكانها (أو طُردوا) إلى لبنان على الأرجح؛ ويعزو تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إخلاءها في 9 أيار/مايو 1948 إلى تجمّع مقاتلين عرب فيها وإلى عمليات القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- ديشون، موشاف أُنشئ سنة 1953 إلى الشرق مباشرة من موقع القرية
موقع قرية دَيْشُوم
كانت ديشوم مبنية على سفوح صخرية خفيفة الانحدار، وتشرف على مرتفعات تمتد أدنى منها على جانبي وادي فارة الواقع إلى الغرب.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 12.5 كيلومترًا، وكان متوسط ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر.
وكانت القرية قريبة من الحدود اللبنانية، وربطتها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبطريق عام يؤدي إلى صفد.
ومن القرى والتجمعات الفلسطينية المحيطة بها علما وقدس والمالكية وفارة وماروس والملاحة وعرب الحمدون، إضافة إلى مناطق ووديان في الجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية.
دَيْشُوم في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت ديشوم قرية تابعة لناحية جيرة من لواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 50 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل، كما سجلت معصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
البنية المعمارية في دَيْشُوم
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت ديشوم بأنها قرية «متينة البنيان»، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 400 نسمة.
وكانت منازلها قائمة على جانب تل شديد الانحدار بالقرب من قعر أحد الأودية، وكان لبعض البيوت سقوف جملونية.
وبُنيت المنازل بالحجارة والطين، وكانت متقاربة بعضها من بعض.
وكان في القرية ثلاث معاصر وبضعة بساتين صغيرة.
السكان ذوو الأصول الجزائرية في دَيْشُوم
كان سكان ديشوم جميعهم من المسلمين، وكان بعضهم من أحفاد مهاجرين جزائريين ارتبطت هجرتهم إلى بلاد الشام بالمقاومة التي قادها الأمير عبد القادر الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر.
ويرجح وليد الخالدي أن جماعات من هؤلاء المهاجرين استقرت في المنطقة بعد هزيمة المقاومة الجزائرية وانتقال الجزائريين إلى بلاد الشام.
ومن الضروري عدم تكرار الصياغة التي تقول إن الأمير عبد القادر «نُفي إلى دمشق سنة 1847» حرفيًا؛ فقد استسلم سنة 1847، ثم احتُجز في فرنسا حتى سنة 1852، وانتقل لاحقًا إلى الشرق ليستقر في دمشق سنة 1855.
وبسبب ارتباط بعض أسلاف سكان ديشوم بالفروسية في الجزائر، اشتهر أهل القرية باهتمامهم بتربية الخيول.
التعليم في دَيْشُوم
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات كافية وموثقة عن مدرسة القرية وتاريخ تأسيسها أو عدد طلابها.
ولذلك لا تُضاف إلى هذا المقال أرقام تعليمية غير مثبتة في المصادر الأساسية المعتمدة.
الحياة الاقتصادية في دَيْشُوم
كانت الزراعة مصدر الرزق الأساسي لسكان ديشوم.
وكان قسم من الزراعة بعليًا يعتمد على مياه الأمطار، بينما كان القسم الآخر مرويًا من جدول أو مجرى مائي صغير كان يعبر القرية.
وزرع السكان بصورة أساسية الحبوب والفاكهة والزيتون.
كما ربوا المواشي، وعملوا في قطع الحطب والاتجار به؛ وكانت الأشجار التي تنمو إلى الشمال الشرقي والجنوب الغربي من القرية توفر لهم الثمار والخشب.
واشتهر السكان أيضًا بعنايتهم بتربية الخيول.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 5,341 دونمًا، منها 4,701 دونم فلسطيني و640 دونمًا من الأراضي العامة/المشاع.
كما بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المروية أو المستخدمة للبساتين 611 دونمًا.
المياه في دَيْشُوم
يذكر وليد الخالدي أن جدولًا أو مجرى مائيًا صغيرًا كان يعبر القرية ويستخدم في ري قسم من أراضيها.
وتعرض مواد لاحقة ساهم بها مستخدمون في «فلسطين في الذاكرة» وادي الحنداج وينابيع وآبارًا في محيط ديشوم، كما تظهر صورًا لعين ماء وبقايا مطحنة في المنطقة.
لكن هذه المواد مساهمات فردية لاحقة، ولذلك لا يُجزم بأن المجرى الذي يذكره وليد الخالدي هو نفسه وادي الحنداج من دون توثيق مستقل أوضح.
ملكية أراضي دَيْشُوم
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي ديشوم 23,044 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي دَيْشُوم سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني22,393 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع651 دونم3%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي ديشوم ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» سنة 1944/1945.
استخدام الأراضي في دَيْشُوم سنة 1944/1945
استخدام أراضي دَيْشُوم مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين611 دونم
- الحبوب5,341 دونم
- غير صالحة للزراعة17,092 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,952 دونمًا، أي نحو 26% من إجمالي أراضي القرية؛ منها 5,312 دونمًا فلسطينيًا و640 دونمًا من الأراضي العامة/المشاع.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 17,092 دونمًا، أي نحو 74% من المساحة الإجمالية؛ منها 17,081 دونمًا فلسطينيًا و11 دونمًا عامًا.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 5,341 دونمًا للحبوب و17,092 دونمًا بورًا في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذه الأرقام تتضمن 651 دونمًا من الأراضي العامة موزعة بين 640 دونمًا للحبوب و11 دونمًا غير صالح للزراعة. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية دَيْشُوم
عدد سكان دَيْشُوم في سنوات مختارة
- 159650تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي في مسح فلسطين الغربية
- 1922479تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1931438تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945590إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب ومسلمون
- 1948684تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19984,203تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في دَيْشُوم
عدد البيوت في دَيْشُوم
- 1931102تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948159تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في قرية دَيْشُوم
كان من أبرز المواقع الأثرية القريبة من القرية خربتا دير حبيب وديشون.
وضمت هاتان الخربتان أطلال زرائب وأكوامًا من حجارة البناء وصهاريج وأبنية وأعمدة وقبورًا منحوتة في الصخر.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» أيضًا مغارة الحنية ضمن المعالم القريبة من خربة دير حبيب، لكن هذه المعلومة التفصيلية تُنسب إلى الموقع تحديدًا لأنها لا ترد في مدخل وليد الخالدي بالصيغة نفسها.
عملية حيرام وقرية دَيْشُوم
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر، واستهدفت آخر المناطق الفلسطينية التي بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى.
وشاركت في العملية، على مستوى مسرح العمليات العام، ألوية شيفع «السابع» وكرميلي وغولاني وعوديد، وتدرج PalQuest أيضًا غفعاتي ضمن الوحدات المرتبطة بالعملية.
وسقطت صفصاف قبل فجر 29 تشرين الأول/أكتوبر، ثم وقعت فيها مجزرة في سياق عملية حيرام، بينما توالت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على قرى الجليل الأعلى خلال الساعات والأيام التالية.
تهجير دَيْشُوم واحتلالها خلال النكبة
كانت ديشوم خالية من سكانها عندما دخلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام.
وينقل وليد الخالدي، عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، ترجيحًا بأن سكان القرية ربما غادروها بعد أن وصلت إليهم أخبار المجازر التي ارتكبها جنود اللواء شيفع «السابع» في قريتي صفصاف والجش المجاورتين.
ويرجح المصدر كذلك أن وحدات من اللواء السابع وصلت إلى ديشوم لاحقًا خلال العملية، في سياق التقدم نحو أجزاء من إصبع الجليل.
لكن هذه الرواية تستخدم عبارات الترجيح مثل «ربما» و«الأرجح»، ولذلك لا يصح تحويلها إلى رواية قطعية تقول إن اللواء السابع هاجم ديشوم مباشرة وطرد سكانها في معركة موثقة.
كما أن المصدر لا يحسم بصورة قاطعة ما إذا كان جميع السكان قد فروا قبل وصول القوات أم أن قسمًا منهم طُرد خلال التقدم العسكري.
ونظرًا إلى موقع القرية القريب من الحدود، يرجح وليد الخالدي أن أهالي ديشوم اتجهوا إلى لبنان.
- العملية العسكرية: عملية حيرام.
- مدة العملية: 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى ديشوم: 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- حالة القرية عند دخول القوات: كانت خالية من سكانها.
- سبب النزوح المرجح: الخوف بعد وصول أخبار المجازر في القرى المجاورة، في سياق التقدم العسكري خلال عملية حيرام.
- الوحدة التي وصلت القرية: يرجح وليد الخالدي وحدات من لواء شيفع «السابع»، لكن ذلك ليس تحديدًا قطعيًا.
- وجهة السكان المرجحة: لبنان.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 9 أيار/مايو 1948، أو أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 على الأرجح (تختلف المصادر)
نزوح السكان
يذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 وتنشره PalQuest أن ديشوم أُخليت كليًا في 9 أيار/مايو 1948 وأن سكانها توجهوا إلى لبنان، ويعزو ذلك إلى تجمّع مقاتلين عرب فيها وإلى عمليات القوات الصهيونية. أما موريس، كما ينقله الخالدي، فيرجّح أنها أُخليت حين بلغتها أنباء المجزرتين اللتين ارتكبهما جنود اللواء السابع (شيفع) في صفصاف والجش المجاورتين خلال عملية حيرام، ويرجّح الخالدي أن سكانها فرّوا (أو طُردوا) إلى لبنان.
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام بوحدات من ألوية شيفع (السابع) وكرملي وغولاني وعوديد، واستمرت حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واحتُل خلالها الجليل الأعلى بأكمله؛ وتدرج PalQuest ديشوم ضمن القرى المتضررة من العملية.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية وهي خالية من سكانها، في المراحل الأولى من عملية حيرام، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. ويرجَّح أن وحدات من اللواء السابع وصلت إليها في مرحلة لاحقة من العملية نفسها، في سياق ضمّ أجزاء من إصبع الجليل.
- 1953
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئ موشاف ديشون إلى الشرق مباشرة من موقع القرية، ويستغل الأراضي المحيطة بالموقع لرعي المواشي وزراعة التفاح.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي دَيْشُوم
أُنشئت مستعمرة ديشون سنة 1953 إلى الشرق مباشرة من موقع قرية ديشوم وعلى أراضيها.
- ديشون: أُنشئت سنة 1953 إلى الشرق مباشرة من موقع القرية.
قرية دَيْشُوم اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، ينمو الصبار والشوك في موقع القرية.
وكانت أبرز الشواهد الباقية على ديشوم أكوام الحجارة الناتجة من المنازل المدمرة والمصاطب الحجرية المهدمة.
وكان سكان مستعمرة ديشون يستخدمون الأراضي المحيطة بالموقع لرعي المواشي وزراعة التفاح عند إعداد وصف وليد الخالدي.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا ومساهمات لاحقة تظهر بقايا بعض المنازل والردم والأودية والينابيع والأشجار في منطقة ديشوم. كما أضيفت صور مؤرخة في حزيران/يونيو 2025 للموقع ووادي ديشوم ووادي الحنداج.
وتُظهر بعض هذه المساهمات ما يصفه أصحابها بأنه بقايا محدودة لمبانٍ وأشجار مثمرة قديمة، إلا أنها مساهمات فردية ولا تمثل مسحًا ميدانيًا أو أثريًا مستقلاً وشاملًا.
لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على العمل الميداني المنشور لدى وليد الخالدي، مع الإشارة إلى التوثيق المصور اللاحق. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع ديشوم في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
الغلام
فلسطین ازاد خواهد شد ثوره الفلیسطینی
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.