فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 26 آذار 1948

قرية قومية المهجرة / قضاء بيسان

قرية قومية المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قومية المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال قومية
26 آذار 1948
عدد السكان عام 1948
510
البعد من مركز المحافظة
12.5 كم شمال غربي بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
الخوف من هجوم صهيوني والشعور بالانكشاف وضغوط اقتصادية، في ظل مسعى الصندوق القومي اليهودي لطرد السكان، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ ثم طرد الرجال الذين بقوا لحراسة القرية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قومية قبل 1948
عين حرود، أُقيمت سنة 1921 على ما كان تقليديًا أرضًا تابعة للقرية جنوب موقعها
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قومية بعد 1948
بعد انقسام عين حرود في أوائل الخمسينيات باتت عين حرود – إحود على أراضي قومية
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قومية المهجرة

الشمال الغربي الدحي
الشمال ناعوره
الغرب زرعين
قرية قومية المهجرة / قضاء بيسان
الشرق المرصص
الجنوب الغربي المزار
الجنوب فقوعة
الجنوب الشرقي الساخنة

قومية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء بيسان

قومية قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء بيسان، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا شمال غربي مدينة بيسان، على رأس تل يرتفع في المتوسط نحو 75 مترًا عن سطح البحر. وكانت، إلى جانب قرية شطّة، تُعد إحدى البوابات الغربية لسهل بيسان، كما كان طريق بيسان–حيفا العام يمر عند أطرافها.

القضاء
بيسان
المسافة من مركز القضاء
12.5 كم شمال غربي بيسان
متوسط الارتفاع
75 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
386 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
88 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
440 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 510 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
4,898 دونمًا
الهجوم والتهجير
في 26 آذار/مارس 1948 دعا يوسف فايتس، مدير دائرة الأراضي في الصندوق القومي اليهودي، إلى طرد سكان القرية، وفي اليوم نفسه غادرها معظم سكانها على شاحنات الجيش البريطاني خوفًا من هجوم صهيوني وبسبب شعورهم بالانكشاف وضغوط اقتصادية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ ثم طُرد نحو اثني عشر رجلًا كانوا قد بقوا لحراستها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
لا تذكر المصادر تاريخًا لاحتلال القرية عسكريًا؛ فقد أُخليت من معظم سكانها في 26 آذار/مارس 1948 (30 آذار/مارس بحسب تقرير الاستخبارات الإسرائيلية المؤرخ 30 حزيران/يونيو 1948)، وطُرد من بقي فيها في تاريخ لاحق غير محدد
سبب النزوح
الخوف من هجوم صهيوني والشعور بالانكشاف وضغوط اقتصادية، في ظل مسعى الصندوق القومي اليهودي لطرد السكان، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ ثم طرد الرجال الذين بقوا لحراسة القرية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
عين حرود، أُقيمت سنة 1921 على ما كان تقليديًا أرضًا تابعة للقرية جنوب موقعها؛ وبعد انقسامها في أوائل الخمسينيات باتت عين حرود – إحود على أراضي قومية

بلغ عدد سكان قومية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 440 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 4,898 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 غادر معظم سكان القرية في 26 آذار/مارس، في ظل الخوف من هجوم صهيوني والعزلة والضغوط الاقتصادية، بالتزامن مع مساعٍ قادها مسؤولون في الصندوق القومي اليهودي لإخلاء القرية. أما عدد قليل من الرجال الذين بقوا لحراستها فقد طُردوا في وقت لاحق.

موقع قرية قومية

  • كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا شمال غربي مدينة بيسان.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
  • قامت على رأس تل عند الطرف الغربي لسهل بيسان.
  • كانت قومية وشطّة تُعدان بمثابة البوابة الغربية لسهل بيسان.
  • كان طريق بيسان–حيفا العام يمر عند أطراف القرية.
  • جاورت أراضي الطيبة ويبنى والمرصص وشطّة ومناطق زراعية ومستعمرات أقيم بعضها قبل النكبة.

قومية عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت قومية تقع ضمن الحدود الإدارية للواء اللجون، ووُصفت في السجلات العثمانية بأنها مزرعة تدفع الضرائب للدولة العثمانية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بأنها قرية قائمة على مرتفع وسط وادٍ، تحيط بها حدائق نبات الصبار.

وكانت منازلها المبنية بالطوب متقاربة على رأس التل، بينما انتشرت حدائق الخضروات على السفوح السفلى المحيطة به.

البنية العمرانية في قومية

كانت بيوت قومية متجمعة في كتلة متقاربة فوق رأس التل، وبُني معظمها من الطوب. وأحاطت بالقرية الأراضي الزراعية وحدائق الخضروات والصبار.

بلغت مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 15 دونمًا.

التعليم في قومية

كان في قومية مدرسة ابتدائية للبنين، وهي المؤسسة التعليمية التي توثقها المصادر الأساسية للقرية قبل النكبة.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا تاريخًا موثقًا لتأسيس المدرسة أو عددًا رسميًا لتلاميذها، لذلك لا تُضاف تفاصيل غير مثبتة إلى المقال.

سكان قومية

سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 في قومية 401 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 386 نسمة، منهم 184 ذكرًا و202 أنثى، وكانوا جميعًا من المسلمين ويقيمون في 88 منزلًا.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد سكان قومية 440 نسمة.

أما الرقمان 510 نسمات لسنة 1948 و3,134 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.

سكان قومية

  1. 1922401تعداد رسمي؛ جميع السكان من المسلمين
  2. 1931386تعداد رسمي؛ جميع السكان من المسلمين
  3. 1944/1945440إحصاءات حكومة فلسطين
  4. 1948510تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  5. 19983,134تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات السكانية اللاحقة.

عدد المنازل في قومية

سجل تعداد سنة 1931 وجود 88 منزلًا في قومية.

أما رقم 116 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

عدد المنازل في قومية

  1. 193188تعداد رسمي
  2. 1948116تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية الأراضي في قومية

بلغ مجموع أراضي قومية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 4,898 دونمًا.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي قومية سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني4,716 دونم96%
  • تسرّبت للصهاينة81 دونم2%
  • مشاع101 دونم2%
المجموع: 4,898 دونم

استخدام الأراضي في قومية سنة 1944/1945

كانت الغالبية الكبرى من أراضي قومية صالحة للزراعة. وبلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,319 دونمًا، منها 4,238 دونمًا عربية و81 دونمًا يهودية.

وخُصص 4,286 دونمًا للحبوب، منها 4,205 دونمات عربية و81 دونمًا يهودية، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 33 دونمًا عربية.

استخدام أراضي قومية وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية33 دونم
  2. الحبوب4,286 دونم
  3. المنطقة المبنية15 دونم
  4. غير صالحة للزراعة564 دونم
المجموع: 4,898 دونم

الحياة الاقتصادية في قومية

اعتمد اقتصاد قومية بصورة رئيسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب والخضروات.

وكانت حدائق الخضروات تنتشر على السفوح المنخفضة المحيطة بالتل الذي قامت عليه القرية، بينما شغلت الحبوب القسم الأكبر من الأراضي المزروعة.

وساعد موقع قومية على الطرف الغربي لسهل بيسان وقرب طريق بيسان–حيفا في ربط سكانها بالمناطق والأسواق المجاورة.

الآثار في قومية

اشتهرت قومية والمناطق المحيطة بها بعدد من المواقع والبقايا الأثرية.

كانت خربة قومية تضم أسس أبنية مستطيلة الشكل وكهوفًا وصهاريج مياه منحوتة في الصخر. كما عُثر في موقع القرية على بقايا بناء مستطيل وأنقاض معمارية وحجارة مشذبة، وهو ما يدل على أن الموقع كان مأهولًا في فترات تاريخية أقدم.

وعلى بعد نحو 800 متر إلى الجنوب من قومية كان يقع موقع عين جالود الأثري، حيث عُثر على معالم مرتبطة بالطرق الرومانية، ومنها أحجار ميل، إضافة إلى بركة كبيرة منحوتة في الصخر.

الضغوط على قومية قبل تهجيرها

لم يكن تهجير قومية نتيجة معركة عسكرية ضمن عملية واسعة مثل عملية جدعون، بل وقع في مرحلة مبكرة من النكبة، قبل بدء تلك العملية بأكثر من شهر.

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لعب الصندوق القومي اليهودي، ولا سيما مدير دائرة الأراضي يوسف فايتس، دورًا في الضغط باتجاه إخلاء عدد من القرى الفلسطينية في المنطقة.

وفي 26 آذار/مارس 1948 اجتمع فايتس إلى مسؤولين آخرين في الصندوق ودعا إلى إخراج سكان قومية وسكان الطيرة المجاورة، متذرعًا بعدم قدرتهم على منع دخول المقاتلين العرب غير النظاميين إلى المنطقة.

وترد تفاصيل موقف فايتس والرواية الإسرائيلية للأحداث في المقال من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على المصادر الإسرائيلية بصورة مستقلة.

تهجير قومية في 26 آذار 1948

غادر معظم سكان قومية قريتهم في 26 آذار/مارس 1948، أي قبل أكثر من ستة أسابيع من بدء عملية جدعون في وادي بيسان.

وينقل وليد الخالدي، عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن الأهالي غادروا بسبب الخوف من هجوم يهودي، والشعور بأن قريتهم أصبحت مكشوفة ومعزولة، إضافة إلى ضغوط اقتصادية لم يحدد المصدر طبيعتها.

وتذكر الرواية أنهم غادروا بواسطة شاحنات تابعة للجيش البريطاني، وأنهم لم يتلقوا أمرًا مباشرًا بالمغادرة من سكان المستعمرات المجاورة، مع احتمال تلقيهم ما وصفه المصدر بـ«نصيحة ودية» بالمغادرة.

وبعد رحيل معظم السكان بقي نحو اثني عشر رجلًا في قومية لحراسة القرية، لكنهم طُردوا هم أيضًا في وقت لاحق.

كما يسجل تقرير استخبارات إسرائيلي مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، نشرته PalQuest، أن القرية كانت قد أُخليت بالكامل، ويشير إلى العزلة ونقص العمل والمواصلات ضمن عوامل النزوح، وأن السكان اتجهوا إلى بيسان والناصرة وشرق الأردن.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 26 آذار/مارس 1948

    دعوة إلى طرد السكان

    اجتمع يوسف فايتس، مدير دائرة الأراضي في الصندوق القومي اليهودي، إلى مسؤولين آخرين في الصندوق ودعا إلى طرد سكان قومية وسكان الطيرة المجاورة، بذريعة أنهم «لم يضطلعوا بمسؤولية منع تسلل المقاتلين غير النظاميين» وأنه «يجب إرغامهم على ترك قريتهم إلى أن يحل السلام»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.

  2. 26 آذار/مارس 1948 (30 آذار/مارس بحسب تقرير الاستخبارات الإسرائيلية)

    تهجير السكان

    غادر معظم السكان القرية في اليوم نفسه على شاحنات الجيش البريطاني، خوفًا من هجوم صهيوني وبسبب شعورهم بالانكشاف وضغوط اقتصادية، بحسب موريس كما ينقله الخالدي، وكتب فايتس بعد بضعة أيام أن القرية أصبحت مهجورة. أما تقرير الاستخبارات الإسرائيلية المؤرخ 30 حزيران/يونيو 1948، كما تنشره PalQuest، فيؤرخ إخلاءها الكامل بـ30 آذار/مارس ويعزوه إلى العزلة بين اليهود وانعدام المواصلات والعمل، ويذكر أن السكان توجهوا إلى بيسان والناصرة وشرق الأردن.

  3. بعد 26 آذار/مارس 1948 (تاريخ غير محدد)

    طرد من بقي من السكان

    طُرد نحو اثني عشر رجلًا كانوا قد بقوا لحراسة القرية، بحسب الخالدي، ولا تحدد المصادر تاريخ طردهم ولا الجهة التي نفذته.

  4. أواخر تموز/يوليو 1948

    طلب الاستيلاء على أراضي القرية

    طلب كيبوتس عين حرود المجاور من مركز الزراعة الإسرائيلي الإذن في الاستيلاء على أراضي قومية، ولا يوضح موريس، كما ينقله الخالدي، ما إذا كان الطلب قد لقي الموافقة.

هل هُجّرت قومية خلال عملية جدعون؟

لا. تورد بعض الجداول المختصرة، ومنها جدول في موقع «فلسطين في الذاكرة»، اسم عملية جدعون ولواء غولاني إلى جانب تاريخ 26 آذار/مارس 1948، لكن الجمع بين هذه البيانات غير ممكن زمنيًا.

فقد بدأت عملية جدعون في 10 أيار/مايو 1948 وانتهت في 15 أيار/مايو، ونفذها لواء غولاني بهدف احتلال وادي بيسان وتهجير سكانه.

أما معظم سكان قومية فقد غادروا في 26 آذار/مارس، أي قبل بدء عملية جدعون بنحو شهر ونصف. كما أن قائمة القرى المتضررة من عملية جدعون في PalQuest لا تدرج قومية ضمن القرى التي احتلتها العملية.

لذلك لا يُنسب تهجير قومية في هذا المقال إلى عملية جدعون أو إلى هجوم نفذه لواء غولاني، بل إلى مسار الإخلاء والضغط والخوف الذي سبق العمليات العسكرية الواسعة في قضاء بيسان.

محاولة الاستيلاء على أراضي قومية بعد التهجير

بعد نحو أربعة أشهر من تهجير قومية، طلب كيبوتس عين حرود المجاور في أواخر تموز/يوليو 1948 إذنًا من مركز الزراعة الإسرائيلي للاستيلاء على أراضي القرية.

وينقل وليد الخالدي، عبر بني موريس، هذه المعلومة، لكنه يشير إلى أن المصدر لا يوضح ما إذا كانت الجهة المختصة وافقت رسميًا على الطلب.

المستعمرات على أراضي قومية

بدأ الاستيطان الصهيوني على جزء من الأراضي التي كانت تُعد تقليديًا من أراضي قومية قبل النكبة بسنوات طويلة.

  • عين حرود: أُنشئت سنة 1921 على أراضٍ كانت تتبع تقليديًا لقومية، إلى الجنوب من موقع القرية.
  • عين حرود–إحود: نتجت من انقسام عين حرود في أوائل الخمسينيات، وتقع على أراضي قومية.
  • عين حرود–ميئوحاد: نتجت من الانقسام نفسه، لكنها تقع على أراضي قرية تمرة العربية، لا على أراضي قومية.
  • غيفع: أُنشئت سنة 1921 على بعد نحو كيلومترين غرب قومية، لكنها ليست على أراضي القرية.

وبناءً على ذلك، لا يحدد وليد الخالدي مستعمرة جديدة مستقلة أُنشئت بعد النكبة تحديدًا على موقع قومية؛ وإنما كانت عين حرود قائمة أصلًا على جزء من أراضيها قبل سنة 1948، ثم انقسمت لاحقًا.

موقع قومية بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، أصبح موقع قومية بكامله مسيجًا، وتنتشر فيه أنقاض القرية.

وتنمو أشجار اللوز والتوت والرمان ونباتات الصبار حول الركام، كما تنمو أشجار السرو وسط أنقاض مدرسة القرية.

وسجل الخالدي أن سكان تل يوسف وعين حرود–إحود وعين حرود–ميئوحاد كانوا يزرعون الأراضي الواقعة إلى الجنوب من الموقع، بينما كان سكان غيفع يزرعون الأراضي الواقعة إلى الغرب.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.