فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 16 أيار 1948

قرية عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح ) المهجرة / قضاء بيسان

قرية عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح ) المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح ) المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح )
16 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
600
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
4 كم شمال شرقي بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
-225 (m)
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح ) المهجرة

الشمال الغربي الحميدية
الشمال زبعة
الغرب الحميدية
قرية عرب البواطي ( خربة الحكمية ، ام الشراشيح ) المهجرة / قضاء بيسان
الشرق نهر الاردن
الجنوب الغزاوية

قرية عرب البواطي / خربة الحكمية / أم الشراشيح المهجّرة – قضاء بيسان

عَرَب البَواطِي قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، عُرفت أيضًا باسم خربة الحكمية وأم الشراشيح وعرب الحكمية. أنشأها فرع من عرب الغزاوية البدو واستقر فيها، وتحولت إلى تجمع ريفي دائم في غور بيسان.

كانت القرية تقع على بعد نحو 4 كيلومترات شمال شرقي مدينة بيسان، وتنخفض في المتوسط نحو 225 مترًا عن مستوى سطح البحر وفق وليد الخالدي وPalQuest. وامتدت مساكنها قرب طريق وخط سكة حديد بيسان–جسر المجامع، كما مر إلى الغرب منها الطريق المؤدي إلى بيسان وطبرية.

بلغ عدد سكان عرب البواطي 520 نسمة سنة 1944/1945، جميعهم مسلمون، وبلغت مساحة أراضي الوحدة الإحصائية 10,641 دونمًا. واعتمد السكان على الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة والرعي والزراعة المروية والبعلية، إضافة إلى أحواض لتربية الأسماك.

هُجّر سكان القرية في أيار/مايو 1948 أثناء انهيار السيطرة الفلسطينية في وادي بيسان وتقدم قوات لواء غولاني. وتختلف المصادر في اليوم المحدد بين 16 و20 أيار؛ لذلك يجب التمييز بين التاريخ المرجح وبين التسلسل العسكري الأوسع، ولا سيما أن عملية جدعون الرسمية انتهت في 15 أيار.

معلومات أساسية عن عرب البواطي

الاسم
عرب البواطي
أسماء أخرى
خربة الحكمية، أم الشراشيح، عرب الحكمية
الاسم بالإنجليزية
'Arab al-Bawati / Khirbat al-Hakamiyya / Umm al-Sharashih
القضاء
بيسان
الموقع
شمال شرقي مدينة بيسان في غور بيسان
المسافة من بيسان
نحو 4 كم
متوسط الارتفاع
نحو 225 مترًا تحت سطح البحر وفق PalQuest؛ تذكر الموسوعة الفلسطينية نحو 240 مترًا
السكان سنة 1922
348 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
461 نسمة – الرقم يشمل الحمود
عدد المنازل سنة 1931
86 منزلًا – الرقم يشمل الحمود
السكان سنة 1944/1945
520 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
603 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأراضي
10,641 دونمًا
تاريخ التهجير
16 أيار/مايو 1948 في فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني العام؛ مصدر فلسطيني آخر يورد 20 أيار
السياق العسكري
نهاية عملية جدعون وأعقابها المباشرة أثناء استكمال السيطرة على وادي بيسان
الوحدة العسكرية
لواء غولاني؛ لا تتوفر كتيبة محددة موثقة للقرية نفسها
سبب النزوح
تأثير سقوط بيسان والتقدم العسكري في الوادي؛ التفاصيل المباشرة لخروج جميع السكان غير موثقة بصورة مستقلة
المستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضيها وفق وليد الخالدي وPalQuest

الأسماء: عرب البواطي وخربة الحكمية وأم الشراشيح

يعتمد وليد الخالدي وPalQuest اسم «عرب البواطي» للقرية، ويسجلان «خربة الحكمية» و«أم الشراشيح» و«عرب الحكمية» أسماء بديلة لها.

وتنسب المصادر الفلسطينية إنشاء التجمع إلى فرع من عرب الغزاوية البدوية، الذي استقر في الموقع وأنشأ المساكن فيه.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا دراسة لغوية مستقلة تشرح أصل اسم «البواطي» أو «أم الشراشيح»، ولذلك لا يُضاف اشتقاق غير موثق.

الموقع والجغرافيا

كانت عرب البواطي تقع شمال شرقي مدينة بيسان في الجزء المنخفض من غور بيسان.

يصف وليد الخالدي القرية بأنها قائمة على تل يبرز من الجانب الشرقي لأحد المرتفعات ويشرف على مساحة واسعة في اتجاه غور الأردن.

أما الموسوعة الفلسطينية فتصف مساكنها بأنها منتشرة فوق رقعة منبسطة من أراضي الغور، على حافة أرض الكنار الفاصلة بين الغور والزور.

وامتدت مباني القرية شرقي طريق وخط سكة حديد بيسان–جسر المجامع، بينما مر إلى الغرب منها الطريق العام المؤدي إلى بيسان وطبرية.

المواصلات والقرى المجاورة

ربطت طريق فرعية عرب البواطي بالقرى المجاورة وبالطريق العام.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية طرقًا تصلها بقيطة وزبعة والعشة والحميدية والشيخ صالح.

وكان قربها من بيسان مهمًا اقتصاديًا وخدميًا، إذ اعتمد السكان على المدينة في التجارة والتعليم والخدمات الإدارية.

العمران

كانت مساكن عرب البواطي مبعثرة نسبيًا داخل الموقع، وبُني معظمها من الطوب واللبن والقصب والبوص.

وبقيت بين المنازل بعض خيام شعر الماعز، في انعكاس لأصول التجمع البدوية واستمرار بعض أنماط السكن السابقة بعد الاستقرار.

ولا يقدم جدول سنة 1945 المنشور في PalQuest مساحة مستقلة موثقة للأرض المبنية، لذلك لا يضيف المقال رقمًا لهذه الفئة.

السكان

  1. 1922348تعداد رسمي من فترة الانتداب؛ جميع السكان مسلمون
  2. 1931461تعداد رسمي، لكن PalQuest ينبه إلى أن الرقم يشمل الحمود
  3. 1944/1945520تقدير رسمي؛ جميع السكان مسلمون
  4. 1948603تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
  5. 19983,704تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

تورد فلسطين في الذاكرة رقم 345 لسنة 1922، بينما تنقل الموسوعة الفلسطينية ومصادر إحصائية أخرى الرقم 348. ولذلك يعتمد المقال 348.

عدد البيوت

  1. 193186رقم رسمي، لكنه يشمل الحمود بحسب PalQuest
  2. 1948112تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا حكوميًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي عرب البواطي سنة 1944/1945

استخدمت إحصاءات حكومة فلسطين الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ولذلك تُعرض هنا بهذه الصياغة كما وردت في المصدر:

  • عرب5,412 دونم51%
  • يهود1,305 دونم12%
  • عام3,924 دونم37%
المجموع: 10,641 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 5,412 + 1,305 + 3,924 = 10,641 دونمًا.

ويجب إبقاء الأراضي العامة فئة مستقلة، وعدم دمجها مع الملكية العربية أو اليهودية.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع5,4121,3053,92410,641
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب3,1359962684,399
البساتين والأراضي المروية2,22530902,534
غير صالحة للزراعة5203,6563,708

يتوازن الجدول تمامًا بحسب فئات الملكية.

ويظهر من الأرقام أن كامل الفئة العربية البالغة 5,412 دونمًا تتوزع إلى 3,135 دونمًا للحبوب و2,225 دونمًا للبساتين والمروي و52 دونمًا غير صالحة للزراعة.

تصحيح جدول ثانوي للأرض

يعرض فلسطين في الذاكرة في جدوله المختصر 3,403 دونمات للحبوب ضمن الجانب العربي.

هذا الرقم يساوي 3,135 دونمًا عربية + 268 دونمًا عامة، أي إنه يدمج الأرض العامة مع العربية.

كما يعرض 3,708 دونمات غير صالحة للزراعة من دون فصل 52 دونمًا عربية عن 3,656 دونمًا عامة.

ولهذا يعتمد هذا المقال تقسيم PalQuest التفصيلي، لأنه يحافظ على فئات الملكية الأصلية ويمنع احتساب الأراضي العامة ضمن الملكية العربية.

الاقتصاد والزراعة

اعتمد اقتصاد عرب البواطي أساسًا على الزراعة وتربية المواشي.

كانت الحبوب والخضروات وبعض الأشجار المثمرة من أبرز المزروعات، وكانت الزراعة تجمع بين النمط البعلي والزراعة المروية.

وفي سنة 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المخصصة للبساتين والأراضي المروية 2,225 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العربية المزروعة بالحبوب 3,135 دونمًا.

وخصص قسم من الأرض للرعي، كما استخدمت أحواض مائية لتربية الأسماك، وهي من السمات الاقتصادية اللافتة للقرية.

المياه

وجدت عدة ينابيع في الجزء الجنوبي من القرية، وكانت توفر المياه للاستعمال المنزلي ولري المزارع والبساتين.

واعتمد الإنتاج الزراعي على مزيج من مياه الينابيع والأمطار، ما أتاح وجود الزراعة المروية إلى جانب الزراعة البعلية.

التعليم والخدمات

لم تكن في عرب البواطي مدرسة مستقلة موثقة في المصادر الأساسية المستخدمة.

وكان السكان يعتمدون على مدينة بيسان في الخدمات التعليمية، إلى جانب الخدمات التجارية والإدارية.

ولذلك لا يضيف المقال مدرسة أو أعدادًا للطلاب والمعلمين دون مصدر مباشر.

أماكن العبادة

كان جميع سكان عرب البواطي مسلمين وفق إحصاءات الانتداب، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم وصفًا مستقلاً لمسجد محدد أو مقام في القرية.

ولا يكفي الانتماء الديني للسكان لإثبات مبنى ديني معين، لذلك لا تضاف معلومات معمارية غير موثقة.

خربة البواطي والآثار

كانت خربة البواطي قائمة في موقع القرية وتضم بقايا أثرية واضحة.

يذكر وليد الخالدي بقايا أسوار وأعمدة وأسس أبنية، إضافة إلى بعض معالم الأميال الرومانية.

وتدل هذه البقايا على تاريخ أقدم للموقع، لكن وجود معالم رومانية لا يعني أن جميع الأبنية أو الآثار الموجودة تعود إلى الحقبة الرومانية؛ لذلك لا يُعمم التأريخ على كامل الموقع دون دراسة أثرية متخصصة.

عملية جدعون

نفذ لواء غولاني عملية جدعون في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948.

كانت العملية الحملة العسكرية الأساسية التي أدت إلى السيطرة على مدينة بيسان وجزء كبير من قرى القضاء وتهجير سكان المنطقة.

سقطت مدينة بيسان في 12 أيار، ثم استمرت التحركات العسكرية وإخلاء تجمعات الوادي في الأيام التالية.

متى هُجّرت عرب البواطي؟

تختلف المصادر الفلسطينية في اليوم المحدد.

يضع فلسطين في الذاكرة تاريخ الاحتلال والتهجير في 16 أيار/مايو 1948، ويظهر التاريخ نفسه في سجلات فلسطينية عامة للقرى المهجرة.

أما موسوعة القرى الفلسطينية فتضع التاريخ في 20 أيار/مايو 1948 وتصفه بأنه هجوم أدى إلى طرد السكان.

لكن عملية جدعون الرسمية انتهت في 15 أيار، ولذلك فإن نسبة حدث في 20 أيار إلى العملية نفسها تحتاج إلى تحفظ زمني.

وتعتمد هذه المقالة 16 أيار باعتباره التاريخ الأكثر تكرارًا في السجل الفلسطيني العام، مع تسجيل 20 أيار بوصفه تاريخًا بديلًا في مصدر فلسطيني آخر وعدم إخفاء هذا الاختلاف.

الوحدة العسكرية

يحدد فلسطين في الذاكرة لواء غولاني باعتباره القوة المهاجمة المرتبطة بعرب البواطي، وهو متوافق مع القوة الأساسية التي نفذت عملية جدعون.

أما موسوعة القرى الفلسطينية فتذكر غولاني والإرغون معًا.

لكن PalQuest لا يثبت مشاركة الإرغون في عرب البواطي نفسها؛ إذ لا يتجاوز حديثه عن الإرغون احتمال مشاركتها في بعض جوانب عملية جدعون بصورة عامة.

لذلك يُعتمد لواء غولاني بوصفه الوحدة العسكرية الأقوى توثيقًا، من دون إضافة كتيبة أو قوة من الإرغون بلا دليل قريةً-بقرية.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه «تأثير سقوط أو نزوح بلدة مجاورة».

وكان الحدث الأبرز في المنطقة سقوط مدينة بيسان في 12 أيار وما أعقبه من انهيار السيطرة الفلسطينية واستكمال قوات غولاني سيطرتها على الوادي.

وتقدم بعض المصادر الثانوية وصفًا أكثر تحديدًا لهجوم مباشر وطرد السكان، لكن المادة الأساسية المتاحة لا تسمح بإعادة بناء كيفية خروج كل أسرة من القرية.

لذلك فالصياغة الأكثر تحفظًا هي: تهجير عرب البواطي في سياق سقوط بيسان والتقدم العسكري لقوات غولاني واستكمال السيطرة على وادي بيسان، مع عدم توفر رواية مستقلة تفصل مصير جميع السكان لحظة دخول القوات.

التدمير

دُمّرت منازل عرب البواطي كلها في الفترة اللاحقة للتهجير.

ولا يتوفر في المصادر الأساسية تاريخ يومي مستقل لهدم جميع البيوت، ولذلك لا ينبغي افتراض أن التدمير الكامل وقع في يوم التهجير نفسه.

وظلت مع ذلك بقايا مادية واضحة في الموقع، من بينها الجدران الحجرية والأسس المربعة والدائرية.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف عرب البواطي. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي سقوط مدينة بيسان، السيطرة العسكرية على الوادي، اختفاء سكان عرب البواطي من موقع القرية في أيار/مايو 1948، عدم عودة المجتمع الأصلي إلى الإقامة الدائمة فيها، وتدمير منازلها في المرحلة اللاحقة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
10 أيار/مايو 1948بدء عملية جدعون بواسطة لواء غولاني في وادي بيسان.
12 أيار/مايو 1948سقوط مدينة بيسان، المركز الإداري والتجاري الذي اعتمد عليه سكان عرب البواطي.
15 أيار/مايو 1948انتهاء عملية جدعون رسميًا وفق PalQuest.
16 أيار/مايو 1948التاريخ الذي يورده فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني العام لتهجير عرب البواطي.
16–20 أيار/مايو 1948استمرار السيطرة العسكرية على تجمعات وادي بيسان في أعقاب عملية جدعون.
20 أيار/مايو 1948التاريخ البديل الذي تعرضه موسوعة القرى الفلسطينية، وتربطه بهجوم لقوات غولاني؛ لا يُحسم التعارض بين اليومين بوثيقة مستقلة متاحة.
بعد التهجيرهُدمت منازل القرية في تاريخ غير محدد، بينما بقيت الجدران والأسس وبعض المعالم الزراعية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب البواطي

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي عرب البواطي نفسها.

تقع مستعمرة حماديا إلى الغرب من موقع القرية، وقد أُنشئت سنة 1942 قبل النكبة.

لكنها أقيمت على أراضٍ تابعة لقرية الحميدية ومدينة بيسان، وليست على أراضي عرب البواطي.

وكان اسمها في البداية «حرمونيم»، ثم تغير اسمها سنة 1952 إلى حماديا، وهو اسم يشبه الاسم العربي للحميدية.

قرية عرب البواطي اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، كانت جميع منازل عرب البواطي قد دُمّرت.

وظلت بقايا جدران حجرية من البازلت وأسس مبانٍ مربعة ودائرية ظاهرة بين الأعشاب البرية.

وكان الموقع مسيجًا، بينما زُرعت الأراضي المحيطة بمحاصيل مختلفة، وامتدت حقول مروية إلى الغرب.

كما بقيت أحواض الأسماك التي كان سكان عرب البواطي يستخدمونها قبل التهجير.

وتوجد صورة ميدانية للموقع من نحو سنة 1990 ضمن توثيق «كي لا ننسى»، إضافة إلى صور فلسطينية مجتمعية من سنة 2015 تظهر الموقع والأنقاض والمشهد باتجاه المرتفعات الأردنية.

هذه المواد تمثل توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا ومجتمعيًا، ولا تشكل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.