قرية تل الشوك المهجرة / قضاء بيسان
تل الشوك
عن قرية تل الشوك المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال تل الشوك
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 140
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم غرب بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -100 (m)
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية تل الشوك المهجرة
قرية تل الشوك المهجّرة – قضاء بيسان
تل الشوك قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان في لواء الجليل، كانت تقع على مسافة نحو 5 كيلومترات إلى الغرب من مدينة بيسان، في رقعة مستوية من الأرض تنحدر تدريجيًا نحو الشمال الشرقي عند السفوح الشرقية لجبال فقوعة، المعروفة أيضًا بتلال جلبوع. وكان متوسط ارتفاع القرية نحو 100 متر تحت مستوى سطح البحر.
بلغ عدد سكان تل الشوك 120 نسمة في الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 3,685 دونمًا. وكانت القرية غنية نسبيًا بمصادر المياه، إذ جرت بالقرب منها عين الجوسق، وكان إلى الغرب منها سد وطاحونة للحبوب تعمل بقوة المياه.
تضع «فلسطين في الذاكرة» تهجير تل الشوك في 12 أيار/مايو 1948، خلال عملية جدعون التي نفذها لواء غولاني في وادي بيسان. ويتوافق هذا التاريخ مع سقوط مدينة بيسان في اليوم نفسه، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يقدم رواية مستقلة مفصلة للهجوم عليها، ولذلك يجب إبقاء هذا القيد عند تحديد الوحدة والتاريخ.
معلومات أساسية عن قرية تل الشوك
- الاسم
- تل الشوك
- القضاء
- بيسان
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من بيسان
- نحو 5 كم غرب بيسان
- متوسط الارتفاع
- نحو 100 متر تحت مستوى سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 120 نسمة – إحصاء رسمي
- مساحة الأراضي
- 3,685 دونمًا
- تاريخ التهجير/الاحتلال المتداول
- 12 أيار/مايو 1948 بحسب فلسطين في الذاكرة
- العملية العسكرية
- عملية جدعون بحسب فلسطين في الذاكرة، ومتسقة مع سياق احتلال وادي بيسان
- الوحدة العسكرية
- لواء غولاني بحسب فلسطين في الذاكرة؛ لا يقدم مدخل الخالدي رواية مستقلة تحدد الوحدة التي دخلت القرية
- سبب النزوح
- تأثير سقوط أو نزوح سكان بلدة مجاورة بحسب تصنيف فلسطين في الذاكرة؛ ويرتبط زمنيًا بسقوط بيسان
- مدى التدمير
- دُمّرت القرية بالكامل تقريبًا ولم يبق من مبانيها أثر في وصف وليد الخالدي الميداني
- مستعمرات أُقيمت على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة أُنشئت على أراضي تل الشوك نفسها
موقع قرية تل الشوك
كانت تل الشوك تقع على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الغرب من مدينة بيسان، في أرض مستوية تنحدر تدريجيًا نحو الشمال الشرقي، بالقرب من السفوح الشرقية لجبال فقوعة أو تلال جلبوع.
وكان نهر جماعين يجري إلى الشمال من القرية، في حين يقع وادي الجوسق إلى الجنوب منها. وربطت طريق فرعية تل الشوك بمدينة بيسان مباشرة، كما ربطتها طرق ترابية بالقرى والتجمعات المجاورة.
وكان موقع القرية قريبًا من الساخنة والأشرفية وخربة الجوفة، كما كانت مدينة بيسان تقع إلى الشرق منها.
اسم قرية تل الشوك
يشير اسم «تل الشوك» إلى طبيعة موقع القرية؛ فقد كانت مبنية على تل تظهر فيه آثار أبنية أقدم. ويعني الاسم حرفيًا التل المرتبط بالشوك أو النباتات الشوكية.
ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة رواية تاريخية موثقة تحدد زمن إطلاق الاسم أو سببًا آخر له، ولذلك لا ينبغي إضافة تفسير غير مؤكد.
تل الشوك قبل النكبة
كان مخطط القرية مستطيل الشكل، وكان جميع سكانها من المسلمين. وتميز موقعها بقربه من مصادر المياه وبالأراضي الزراعية المحيطة بها.
مرّت بالقرب منها عين الجوسق، التي كانت تنبع على مسافة نحو نصف كيلومتر إلى الجنوب من موقع القرية. كما كان يوجد سد مزود بطاحونة تعمل بقوة المياه على مسافة نحو 200 متر إلى الغرب.
وكانت الطريق الفرعية التي تصل القرية ببيسان توفر للسكان وسيلة مباشرة للوصول إلى مركز القضاء والأسواق والخدمات الموجودة فيه.
سكان قرية تل الشوك
- 192258تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 193141تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945120إحصاء رسمي؛ جميعهم عرب
- 1948139تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 1998855 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
ويلاحظ انخفاض عدد السكان بين تعدادي 1922 و1931 من 58 إلى 41 نسمة، ثم ارتفاعه إلى 120 نسمة في إحصاءات 1944/1945.
عدد البيوت في تل الشوك
- 193111 بيتًارقم رسمي في تعداد 1931
- 194837 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا رسميًا من تعداد
ملكية أراضي قرية تل الشوك
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي تل الشوك في إحصاءات 1944/1945 نحو 3,685 دونمًا. وبحسب تصنيف الملكية المستخدم في «فلسطين في الذاكرة»:
- فلسطيني65 دونم2%
- تسرّبت للصهاينة3,116 دونم85%
- مشاع504 دونم14%
ويتطابق هذا الجدول حسابيًا: 65 + 3,116 + 504 = 3,685 دونمًا.
أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، وتعرض الأرقام نفسها: 65 دونمًا عربيًا، و3,116 دونمًا يهوديًا، و504 دونمات عامة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
يكشف الجدول الرسمي أن القسم الأكبر من أراضي الوحدة العقارية لتل الشوك كان مسجلاً ضمن الأراضي اليهودية، بينما بقيت مساحة محدودة من الأرض العربية في الاستخدام الزراعي.
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب3,085 دونم
- البساتين والأراضي المروية54 دونم
- الحمضيات والموز24 دونم
- غير الصالحة للزراعة522 دونم
ويتحقق الجدول حسابيًا: 3,085 + 54 + 24 + 522 = 3,685 دونمًا.
ومن المهم عدم وصف كامل مساحة 522 دونمًا غير الصالحة للزراعة بأنها أرض فلسطينية؛ فهي تتكون من 18 دونمًا عربيًا و504 دونمات عامة.
الحياة الاقتصادية في قرية تل الشوك
اعتمد سكان تل الشوك على الزراعة، وساعد وجود المياه القريبة في زراعة الحبوب والبساتين. وفي سنة 1944/1945 كان 33 دونمًا من الأراضي العربية مخصصًا للحبوب و14 دونمًا مرويًا أو مستخدمًا للبساتين.
أما المساحة الأكبر من الأرض الزراعية المسجلة ضمن حدود القرية الإحصائية فكانت في الفئة اليهودية، وشملت 3,052 دونمًا للحبوب و40 دونمًا للبساتين والأراضي المروية و24 دونمًا للحمضيات والموز.
كما كانت طاحونة الحبوب العاملة بقوة المياه غرب القرية جزءًا من المشهد الاقتصادي المحلي، وتدل على الاستفادة المباشرة من الموارد المائية المحيطة.
المياه في تل الشوك
كانت المياه من أبرز خصائص موقع تل الشوك. فقد وقعت القرية بين نهر جماعين شمالًا ووادي الجوسق جنوبًا، وكانت عين الجوسق تنبع على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الجنوب.
وعلى مسافة نحو 200 متر غرب القرية كان يوجد سد أُقيمت عليه طاحونة تدار بالمياه. ويشير ذلك إلى دور المياه في الزراعة وطحن الحبوب وفي الحياة الاقتصادية اليومية للقرية والمنطقة المحيطة بها.
التعليم والمؤسسات
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في تل الشوك أو سنة تأسيسها أو عدد طلابها، ولذلك لم تُضف معلومات تعليمية غير مؤكدة.
كما لا توفر المصادر الأساسية المستخدمة توثيقًا كافيًا لمسجد أو مؤسسة دينية بعينها داخل القرية، على الرغم من أن جميع سكانها كانوا مسلمين.
الآثار في تل الشوك
كانت القرية مبنية على تل يحتوي على آثار أبنية قديمة ظاهرة. وتشير طبيعة الموقع إلى وجود طبقات أو بقايا استيطان أقدم من القرية الحديثة.
كما كان تل الشيخ حمود المجاور يضم بقايا أعمدة من الغرانيت. ويجب التعامل مع هذه المعلومات بوصفها وصفًا لبقايا أثرية ظاهرة في الموقع، من دون إسنادها إلى فترة تاريخية محددة ما لم يوفر مصدر أثري متخصص ذلك.
عملية جدعون
نفذت الهاغاناه عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وقادها لواء غولاني. واستهدفت العملية السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكان عدد من بلداته وقراه.
وقعت مدينة بيسان في 12 أيار/مايو 1948 خلال هذه الحملة. كما احتُلت قرى متعددة في الوادي في الأيام نفسها، وتعرض قسم منها للتدمير بعد سقوطه.
تضع «فلسطين في الذاكرة» تل الشوك ضمن عملية جدعون وتنسب احتلالها إلى لواء غولاني في 12 أيار/مايو. وهذا التحديد متسق زمنيًا وجغرافيًا مع مسار العملية، إلا أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest الخاص بتل الشوك لا يقدم رواية مستقلة تحدد الكتيبة أو القوة التي دخلت القرية نفسها.
احتلال تل الشوك وتهجير سكانها
تحدد «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 12 أيار/مايو 1948 لاحتلال تل الشوك، وتربطه بعملية جدعون وبقوات لواء غولاني.
كما تصنف سبب النزوح بأنه «نتيجة لاحتلال أو نزوح سكان بلدة مجاورة». ويتوافق هذا التصنيف زمنيًا مع سقوط مدينة بيسان في 12 أيار/مايو، وما سببه سقوط مركز القضاء والقرى المحيطة من انهيار في الوضع الأمني للسكان الفلسطينيين في الوادي.
لكن وليد الخالدي لا يقدم في مدخله الخاص بتل الشوك وصفًا مستقلاً لساعة الهجوم أو مسار القتال أو أوامر الطرد أو كيفية خروج السكان من القرية. لذلك لا يصح إضافة تفاصيل عسكرية غير موثقة عن اقتحام القرية نفسها.
وتصف «فلسطين في الذاكرة» إفراغ تل الشوك من سكانها بأنه تطهير عرقي كامل. أما من الناحية الوصفية المباشرة التي يمكن تثبيتها، فقد أصبحت القرية خالية تمامًا من مجتمعها الفلسطيني خلال حملة السيطرة على وادي بيسان، ثم دُمّرت مبانيها حتى لم يبق منها أثر ظاهر في توثيق وليد الخالدي اللاحق.
تسلسل الاحتلال
- 10 أيار/مايو 1948
بدء عملية جدعون
بدأ لواء غولاني عملية السيطرة على وادي بيسان.
- 10–12 أيار/مايو 1948
الهجوم على بيسان ومحيطها
تقدمت قوات غولاني في الوادي، واحتلت قرى ومواقع فلسطينية في محيط بيسان.
- 12 أيار/مايو 1948
سقوط مدينة بيسان
وقعت المدينة في يد لواء غولاني، وكان سقوطها عاملًا رئيسيًا في نزوح سكان المنطقة.
- 12 أيار/مايو 1948 بحسب فلسطين في الذاكرة
احتلال/إخلاء تل الشوك
ينسب الموقع الحدث إلى عملية جدعون ولواء غولاني، ويعزو النزوح إلى تأثير سقوط أو نزوح سكان بلدة مجاورة.
- 15 أيار/مايو 1948
نهاية عملية جدعون
اكتملت الحملة الرئيسية للسيطرة على وادي بيسان.
- التاريخ الدقيق غير موثق في المصادر الأساسية المستخدمة
تدمير القرية
اختفت مباني القرية بالكامل تقريبًا، ولم يجد وليد الخالدي في توثيقه الميداني آثارًا باقية للمباني.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي تل الشوك
لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُقيمت على أراضي تل الشوك نفسها.
وتقع مستعمرة نير دافيد في المنطقة المجاورة، لكنها أُنشئت سنة 1936 باسم «تل عمال» على أراضٍ تابعة تقليديًا لقرية الساخنة، لا على أراضي تل الشوك.
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بتل الشوك |
|---|---|---|
| نير دافيد | 1936 | ليست على أراضي تل الشوك؛ أُقيمت على أراضي الساخنة المجاورة، ويزرع سكانها أراضي قرب وادي الجوسق |
قرية تل الشوك اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، لم يبق من أبنية تل الشوك أي أثر ظاهر. وكانت الأعشاب البرية والأشواك تغطي الموقع، فيما تخترقه قناة اصطناعية، وكانت شجرتا كينا كبيرتان بارزتين في المكان.
أما الأراضي المجاورة لوادي الجوسق فكان يزرعها سكان مستعمرة نير دافيد، التي أُنشئت قبل النكبة على أراضي قرية الساخنة المجاورة.
وتؤرخ PalQuest صورة موقع القرية التي التقطها حسن هواري إلى أيار/مايو 1990. لذلك فإن وصف وليد الخالدي يعكس حالة الموقع في فترة التوثيق الميداني التي سبقت نشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة تل الشوك سنة 2026.
المصادر
seo_keywords: seo_description:
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.