قرية الأشرفية (اشرفية عبد الهادي) المهجرة / قضاء بيسان
الأشرفية (اشرفية عبد الهادي)
عن قرية الأشرفية (اشرفية عبد الهادي) المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال الأشرفية (اشرفية عبد الهادي)
- 10 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 270
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- الأرغون، لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 4 كم جنوب غربي بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -125 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الأشرفية (اشرفية عبد الهادي) بعد 1948
- شلوحوت, رشفيم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الأشرفية (اشرفية عبد الهادي) المهجرة
قرية الأشرفية (أشرفية عبد الهادي) المهجّرة – قضاء بيسان
الأشرفية، المعروفة أيضاً باسم «أشرفية عبد الهادي»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تقع في منطقة مستوية إلى الشرق من جبال فقوعة، أو جبال جلبوع، على مسافة نحو 4.5 كيلومتر جنوب غربي مدينة بيسان، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 125 متراً تحت مستوى سطح البحر.
احتلت وحدات من لواء غولاني القرية ليلة 10–11 أيار/مايو 1948 في إطار عملية «جدعون»، التي استهدفت احتلال وادي بيسان وتهجير سكانه. وجاء الهجوم على الأشرفية وفرونة تمهيداً للهجوم على مدينة بيسان نفسها.
الموقع والجغرافيا
كانت الأشرفية قائمة في منطقة مستوية تقع على بعد نحو كيلومترين شرقي جبال فقوعة، المعروفة أيضاً بجبال جلبوع. وكانت تشرف على الأراضي المنخفضة الممتدة إلى الشمال والغرب، بينما كان جبل طابور يُرى من جهة الشمال الغربي، وتواجه القرية من الشرق المرتفعات الواقعة شرقي نهر الأردن.
بلغ بعدها عن مدينة بيسان نحو 4.5 كيلومتر باتجاه الجنوب الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 125 متراً تحت مستوى سطح البحر. وتذكر بعض المصادر الفلسطينية أرقاماً تقريبية تبلغ 4–5 كيلومترات و114 متراً تحت مستوى البحر.
كان وادي المدوع يمر غربي القرية، وقد وفر موقع الأشرفية المرتفع نسبياً عن الأراضي المحيطة حماية لها من أخطار فيضاناته.
وكان طريق بيسان–أريحا العام يمر على بعد نحو كيلومترين شرق القرية، وتصلها به طريق فرعية. وأحاطت بأراضيها أراضي عدد من قرى المنطقة، منها جلبون وتل الشوك وفرونة والحمراء.
اسم القرية
يرجح وليد الخالدي أن اسم «الأشرفية» مشتق من معنى الإشراف، أي الموقع المشرف على الأراضي المنخفضة المحيطة بها.
وكانت القرية تعرف أيضاً باسم «أشرفية عبد الهادي». وتثبت المصادر الرسمية في تعداد سنة 1931 هذا الاسم بصيغة «Ashrafiyat Abd el Hadi»، بما يميزها من تجمعات أخرى في قضاء بيسان كانت تحمل اسم الأشرفية مقروناً بأسماء أخرى.
طبيعة التجمع والعمران
صُنفت الأشرفية في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال فترة الانتداب بوصفها مزرعة أو تجمعاً صغيراً.
كان سكانها من المسلمين، وكانت بيوتهم مبنية من الطين ومتقاربة بعضها من بعض، وتفصل بينها أزقة ضيقة.
السكان والمنازل
تحتاج الأرقام السكانية إلى الحذر بسبب وجود أكثر من تجمع حمل اسم «الأشرفية» في سجلات الانتداب.
لا يُعتمد هنا رقم 136 نسمة المتداول لسنة 1922 باعتباره رقماً مؤكداً لأشرفية عبد الهادي، لأن سجلات تلك السنة المتاحة لا تفصل التجمع بهذا الاسم بوضوح، بينما تعداد سنة 1931 يميز أشرفية عبد الهادي صراحة عن أشرفية حداد وأشرفية كزما وأشرفية زمرق.
| السنة | عدد السكان | ملاحظة |
|---|---|---|
| 1922 | غير مثبت بصورة مستقلة | يظهر رقم 136 في مصادر إلكترونية لاحقة، لكنه لا يمكن مطابقته بأمان مع أشرفية عبد الهادي في التعداد الرسمي المتاح |
| 1931 | 48 | تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون |
| 1945 | 230 | إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون |
| 1948 | نحو 267 | تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً |
| 1998 | نحو 1,638 لاجئاً وذريتهم | تقدير ديموغرافي لاحق في «فلسطين في الذاكرة» |
سجل تعداد سنة 1931 وجود 11 منزلاً في أشرفية عبد الهادي. أما الرقم المتداول لنحو 61 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعداداً رسمياً.
التعليم والمعالم الدينية
لا يقدم النص الأساسي لوليد الخالدي ولا المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها توثيقاً كافياً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد داخل الأشرفية.
ولذلك لا تضاف مدرسة أو مسجد أو مقام إلى وصف القرية من دون مصدر مستقل يؤكد وجوده.
المياه
تميزت أراضي الأشرفية بوفرة نسبية في المياه نتيجة الأمطار والينابيع، وهو ما ساعد على زراعة مساحة كبيرة من أراضيها.
ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها قائمة موثقة بأسماء ينابيع محددة تخص القرية، ولذلك لا تضاف أسماء غير مثبتة.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد معظم سكان الأشرفية على الزراعة وتربية الحيوانات والدواجن. وساعدت خصوبة التربة واستواء الأرض وتوافر مياه الأمطار والينابيع على نجاح الزراعة.
شملت المحاصيل الخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما الحمضيات والموز والزيتون، إضافة إلى الحبوب.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغت مساحة الحمضيات والموز 154 دونماً عند جمع فئات الملكية المختلفة، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 5,230 دونماً، وزراعة الحبوب 1,100 دونم.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي الأشرفية 6,711 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:
- عرب4,608 دونم69%
- يهود1,293 دونم19%
- عام810 دونم12%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض بيانات الملكية بصياغته المبسطة: 4,608 دونمات «فلسطيني»، و1,293 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و810 دونمات «مشاع». وعند نقل هذا الجدول يجب الحفاظ على مصطلح «تسرّبت للصهاينة» وعدم استبداله بتعبير آخر.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 4,608 | 1,293 | 810 | 6,711 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | يهود | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 143 | 11 | 0 | 154 |
| البساتين والأراضي المروية | 4,458 | 772 | 0 | 5,230 |
| الحبوب | 7 | 510 | 583 | 1,100 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 4,608 | 1,293 | 583 | 6,484 |
| غير صالح للزراعة | 0 | 0 | 227 | 227 |
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً بالكامل: 6,484 دونماً من الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة، مضافاً إليها 227 دونماً غير صالح للزراعة، تساوي مجموع مساحة القرية البالغ 6,711 دونماً.
وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» الخاصة باستعمال الأرض إلى تصحيح عند استخدامها؛ فالصفحة تعرض 590 دونماً من الحبوب في العمود الفلسطيني، بينما يبين الجدول الرسمي أن هذه المساحة تتكون من 7 دونمات عربية و583 دونماً عامة. لذلك لم تُدمج الأرض العامة مع الملكية الفلسطينية في الجدول أعلاه.
عملية جدعون
بدأت عملية «جدعون» في 10 أيار/مايو 1948 وانتهت في 15 أيار/مايو. ونفذها لواء غولاني بهدف احتلال وادي بيسان وتهجير سكانه قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وتدرج PalQuest الأشرفية صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية، إلى جانب الفاتور والساخنة وخربة الطاقة وخربة أم صابونة.
وتذكر صفحة العملية أن مشاركة الأرغون في الحملة الأوسع محتملة، استناداً إلى إعلانه في 14 أيار أنه احتل خمس قرى عربية في الشمال. غير أن هذا لا يثبت أن الأرغون شارك في الهجوم على الأشرفية نفسها.
احتلال الأشرفية وتهجير سكانها
وفق التسلسل الذي يورده وليد الخالدي، شنت وحدات من لواء غولاني غارة على الأشرفية واحتلتها ليلة 10–11 أيار/مايو 1948 في إطار عملية جدعون.
وجاء الهجوم تمهيداً للهجوم على مدينة بيسان في اليوم التالي. وفي الوقت نفسه احتلت قوات غولاني قرية فرونة المجاورة.
وتفهرس «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 12 أيار/مايو، بينما تذكر مصادر فلسطينية محلية يوم 11 أيار. إلا أن نص الخالدي يقدم التسلسل الأكثر تفصيلاً ويحدد الهجوم والاحتلال في ليلة 10–11 أيار، ولذلك يعتمد هذا التاريخ هنا مع تسجيل الاختلاف.
ورد في تقرير لوكالة أسوشييتد برس يوم 13 أيار أن ثماني قرى قرب بيسان كانت قد سقطت، ويُرجح أن الأشرفية وفرونة كانتا من بينها. غير أن هذا التقرير لا يعني أن يوم 13 أيار هو تاريخ احتلال الأشرفية.
وتشير بعض الفهارس الفلسطينية إلى أن سكان الأشرفية توجهوا نحو الأردن بعد الهجوم. إلا أن نص وليد الخالدي يثبت الهرب إلى شرق الأردن صراحة بالنسبة إلى سكان فرونة، ولا يعطي التفصيل نفسه لجميع سكان الأشرفية؛ ولذلك لا يُجزم هنا بمسار نزوح جميع الأهالي.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المثبتة في الهجوم على الأشرفية هي لواء غولاني.
ولا تحدد المصادر الخاصة بالقرية كتيبة بعينها باعتبارها القوة التي دخلتها، ولذلك لا يُضاف رقم كتيبة من دون توثيق.
كما لا تُدرج الأرغون كوحدة منفذة للهجوم على الأشرفية، لأن احتمال مشاركتها الوارد في صفحة عملية جدعون يتعلق بالحملة العامة ولا يثبت مشاركتها في هذه القرية تحديداً.
تسلسل الاحتلال
- 10 أيار/مايو 1948
بدء عملية جدعون
بدأ لواء غولاني الحملة العسكرية الهادفة إلى السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه.
- ليلة 10–11 أيار/مايو 1948
الهجوم على الأشرفية
شنت وحدات من لواء غولاني غارة على القرية في إطار عملية جدعون.
- ليلة 10–11 أيار/مايو 1948
احتلال القرية وتهجير السكان
سقطت الأشرفية وفرونة في المرحلة التمهيدية للهجوم على بيسان.
- 13 أيار/مايو 1948
تقرير عن سقوط قرى المنطقة
أفاد تقرير لوكالة أسوشييتد برس بأن ثماني قرى قرب بيسان سقطت؛ ويرجح أن الأشرفية كانت بينها، لكن التاريخ لا يمثل بالضرورة يوم سقوطها.
- 15 أيار/مايو 1948
نهاية عملية جدعون
انتهت الحملة بعد السيطرة على بيسان وقسم واسع من الوادي وتهجير معظم سكان المنطقة الفلسطينيين.
- التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير القرية
لا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها يوماً محدداً لهدم جميع مباني الأشرفية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرتا «رشافيم» و«شلوحوت» سنة 1948 على أراضي الأشرفية، إلى الشرق من موقع القرية.
ويحدد وليد الخالدي المستعمرتين صراحة بوصفهما قائمتين على أراضي القرية، ولذلك لا حاجة إلى إضافة مستعمرات مجاورة أخرى من دون توثيق عقاري.
قرية الأشرفية اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كان سكان رشافيم يزرعون موقع القرية والأراضي المحيطة به، كما أُقيم حوض لتربية الأسماك في الموقع.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الأشرفية سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح ما لم يتوافر توثيق فلسطيني ميداني أحدث.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الأشرفية / أشرفية عبد الهادي
- PalQuest – عملية جدعون
- فلسطين في الذاكرة – الأشرفية، قضاء بيسان
- تعداد فلسطين 1931 – قضاء بيسان؛ أشرفية عبد الهادي
- موسوعة القرى الفلسطينية – الأشرفية / أشرفية عبد الهادي؛ توثيق فلسطيني مساند
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.