فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 03 شباط 1948

قرية المر ( المحمودية ) المهجرة / قضاء يافا

قرية المر ( المحمودية ) المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المر ( المحمودية ) المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال المر ( المحمودية )
03 شباط 1948
عدد السكان عام 1948
200
الكتيبة المنفّذة
الأرغون
البعد من مركز المحافظة
16 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المر ( المحمودية ) المهجرة

الشمال الغربي أبو كشك
الشمال المويلح
الشمال الشرقي كفر قاسم
الغرب السوالمة
قرية المر ( المحمودية ) المهجرة / قضاء يافا
الشرق كفر قاسم
الجنوب الغربي قُبانيات
الجنوب فجة
الجنوب الشرقي المزيرعة

قرية المر (المحمودية) المهجّرة – قضاء يافا

المِرّ، وتُعرف أيضًا باسم المحمودية، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 16.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا، في رقعة مستوية من السهل الساحلي الأوسط، وعلى الضفة الجنوبية لنهر العوجا، بارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية صغيرة من حيث المساحة والسكان، وصُنفت خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعًا ريفيًا صغيرًا. وربطها خط فرعي قصير من سكة الحديد بالخط الممتد بين رأس العين وبيتح تكفا، كما ربطتها طرق محلية بالقرى والبلدات المجاورة.

غادر سكان المر في 3 شباط/فبراير 1948 وفق تقرير استخبارات عسكري لاحق ينقله وليد الخالدي، نتيجة حالة من «الذعر العام» في ظل الهجمات التي تعرضت لها القرى العربية الواقعة بين تل أبيب وحديرا. أما تاريخ السيطرة العسكرية النهائية على الموقع فلا يحدده المصدر الأساسي بصورة قطعية؛ وقد تعرضت القرية لهجوم آخر في 13 أيار/مايو 1948.

القضاء
يافا
الاسم الآخر
المحمودية
اسم محلي آخر
عرب الجرامنة في بعض التوثيق الفلسطيني المحلي
المسافة من يافا
نحو 16.5 كم شمال شرقي يافا
متوسط الارتفاع
نحو 25 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
170 عربيًا
تقدير السكان سنة 1948
197 نسمة
إجمالي الأراضي
51 دونمًا
تاريخ النزوح الموثق
3 شباط/فبراير 1948
هجوم لاحق موثق
13 أيار/مايو 1948
القوة العسكرية
هجمات للهاغاناه والأرغون في المنطقة؛ لا يحدد المصدر الأساسي القوة التي سيطرت نهائيًا على المر في يوم محدد
المستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضيها بحسب وليد الخالدي

موقع قرية المر وجغرافيتها

كانت المر تقع على أرض منبسطة في السهل الساحلي الأوسط، على الضفة الجنوبية لنهر العوجا، في منطقة غنية بالمياه وقريبة من رأس العين.

وكان موقعها إلى الشمال الشرقي من بيتح تكفا، وقريبًا من خط المواصلات الذي يصل رأس العين بالمناطق الواقعة غربها.

وقد ربط خط فرعي صغير من سكة الحديد القرية بالخط الحديدي الممتد بين رأس العين وبيتح تكفا، كما ربطتها طرق فرعية بالمواقع والقرى المجاورة.

القرى والمواقع المجاورة للمر

كانت المر تقع في منطقة متداخلة الحدود بين قرى قضاء يافا والقرى الواقعة شرقي السهل الساحلي.

تقع فجة إلى الجنوب منها بنحو أربعة كيلومترات تقريبًا، بينما تقع رأس العين إلى الشرق والجنوب الشرقي، وأبو كشك إلى الشمال الغربي، وكانت جلجولية والأراضي التابعة لها في المجال الشمالي الشرقي الأوسع.

وتؤكد الخرائط المحلية أن المر كانت تقع جنوب شرقي أبو كشك وشمال فجة.

وهذه العلاقات الجغرافية تقريبية ولا تمثل بديلًا عن خرائط الطابو والحدود المساحية التاريخية.

سبب تسمية المر بالمحمودية

أُنشئت القرية في عهد السلطان العثماني محمود الثاني، الذي حكم بين سنتي 1808 و1839، ولذلك عُرفت أيضًا باسم المحمودية.

أما اسم «المر» فهو الاسم الذي استقر في كثير من الوثائق والخرائط والإحصاءات خلال فترة الانتداب البريطاني.

وتستخدم بعض المصادر الفلسطينية المحلية أيضًا تسمية «عرب الجرامنة» للإشارة إلى سكانها أو أصل جماعتها السكانية، لكن هذا الوصف يأتي من التوثيق المحلي ولا يظهر بهذه الصيغة في جدول إحصاءات القرى الرسمي.

المر في أواخر العهد العثماني

كانت المر في أواخر القرن التاسع عشر قرية مبنية أساسًا من الطوب.

ومن أبرز معالمها طاحونة للحبوب أقيمت قرب نهر العوجا، وهو ما يعكس استفادة السكان من قوة المياه الجارية في النهر.

كما بقيت عند طرف موقع القرية آثار جسر عثماني أو تركي ارتبط بشبكة الطرق والمواصلات التاريخية في منطقة رأس العين والعوجا.

البنية العمرانية في قرية المر

كانت المر قرية صغيرة ومحدودة المساحة، إذ لم تتجاوز المساحة المسجلة لوحدتها الإحصائية 51 دونمًا سنة 1944/1945.

كانت المنازل الأقدم مبنية من الطوب، بينما ظهرت قبل النكبة مبانٍ أكبر من الإسمنت، بعضها من طبقتين.

وسجلت إحصاءات سنة 1944/1945 نحو دونمين من الأرض المبنية.

سكان قرية المر

يعطي «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان المر سنة 1922 بنحو 75 نسمة، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 101 نسمة، وكانوا يعيشون في 25 منزلًا مأهولًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 ارتفع العدد إلى 170 عربيًا.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 197 نسمة، وعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,211 نسمة. وهذان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب.

  1. 192275رقم منشور في «فلسطين في الذاكرة» اعتمادًا على إحصاءات الانتداب؛ جميع السكان مسلمون
  2. 1931101تعداد رسمي
  3. 1944/1945170إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
  4. 1948197تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19981,211 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في المر

  1. 193125 منزلًاعدد المنازل المأهولة الذي يورده PalQuest
  2. 194848 منزلًاتقدير في التوثيق الفلسطيني المحلي، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم والخدمات العامة

لا يذكر وليد الخالدي ولا PalQuest وجود مدرسة مستقلة في المر قبل النكبة.

كما لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا معلومات موثقة عن مسجد مستقل أو مؤسسة صحية في القرية، ولذلك لا تُضاف مؤسسات غير مثبتة.

وصُنفت المر في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال الانتداب باعتبارها مزرعة، وهو ما يتناسب مع صغر مساحتها وعدد سكانها.

ملكية أراضي المر سنة 1944/1945

بلغ مجموع أراضي المر المسجلة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 51 دونمًا.

وبمصطلحات «فلسطين في الذاكرة» المستخدمة في هذا المشروع:

  • فلسطيني41 دونم80%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع10 دونم20%
المجموع: 51 دونم

أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئتين الأصليتين: 41 دونمًا عربية و10 دونمات عامة، ولا تسجل أي أرض في الفئة اليهودية.

استخدام أراضي المر سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز2 دونم
  2. الحبوب31 دونم
  3. الأرض المبنية2 دونم
  4. غير صالحة للزراعة16 دونم
المجموع: 51 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 33 دونمًا، أي نحو 65% من المساحة المسجلة، منها 31 دونمًا للحبوب ودونمان للحمضيات والموز.

أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 18 دونمًا، منها 8 دونمات عربية و10 دونمات عامة.

ويذكر وليد الخالدي أن سكان المر زرعوا كذلك أشجار الزيتون في أراضيهم الواقعة شرق القرية وغربها، لكن جدول سنة 1945 لا يعطي مساحة مستقلة للزيتون، ولذلك لا يضاف رقم غير موثق.

الحياة الاقتصادية في المر

اعتمد سكان المر بصورة أساسية على الزراعة، بينما عمل بعضهم في قطاع المواصلات مستفيدين من قرب القرية من خط السكة الحديدية والطرق الرئيسية.

زرع الأهالي الحبوب والحمضيات والموز والزيتون، واستفادوا من الأراضي القريبة من نهر العوجا.

كما ارتبطت القرية تاريخيًا بطاحونة الحبوب القائمة قرب النهر، وتذكر المصادر المحلية أن الطاحونة كانت تخدم سكان المر وبعض القرى المجاورة.

نهر العوجا والطاحونة

كان نهر العوجا أبرز المعالم الطبيعية المرتبطة بالمر، إذ قامت القرية على ضفته الجنوبية.

وساعد وجود النهر في الزراعة وفي تشغيل طاحونة للحبوب قرب القرية.

كما ارتبط الموقع بشبكة طرق وسكة حديد تمر بمنطقة رأس العين، حيث توجد ينابيع العوجا ومنابع النهر الرئيسية.

السكة الحديدية والجسر العثماني

اتصلت المر بخط فرعي قصير من سكة الحديد بالخط الممتد بين رأس العين وبيتح تكفا.

وكان هذا الاتصال أحد العوامل التي سمحت لبعض سكان القرية بالعمل في قطاع المواصلات.

كما بقيت عند طرف موقع القرية بقايا جسر عثماني، وهو أحد المعالم التاريخية الموثقة في مدخل وليد الخالدي.

تهجير سكان المر في شباط/فبراير 1948

ينقل وليد الخالدي عن تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن سكان المر غادروا قريتهم في 3 شباط/فبراير 1948 نتيجة حالة وُصفت في التقرير بأنها «ذعر عام».

كانت القرية تقع إلى الشمال الشرقي من بيتح تكفا، وسط منطقة تضم عددًا من المستعمرات الصهيونية، ولذلك خشي السكان أن تصبح قريتهم هدفًا للهجوم مع تصاعد القتال.

وكانت القرى الفلسطينية الواقعة في المنطقة بين تل أبيب وحديرا قد تعرضت في أواخر سنة 1947 وأوائل سنة 1948 لهجمات نفذتها الهاغاناه والأرغون.

وعليه، فإن 3 شباط/فبراير 1948 هو التاريخ الأقوى توثيقًا لتفريغ المر من سكانها.

هل احتُلت المر في 1 شباط/فبراير؟

تعرض الصفحة الإحصائية في «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 1 شباط/فبراير 1948 وتربط الاحتلال بالأرغون.

لكن هذا التاريخ لا يتفق مع السرد التفصيلي عند وليد الخالدي، الذي يضع رحيل السكان في 3 شباط ولا يذكر احتلالًا نهائيًا للأرغون في 1 شباط.

لذلك لا يعتمد هذا المقال 1 شباط بوصفه تاريخًا قطعيًا للاحتلال، ولا يسجل الأرغون بوصفه القوة المنفذة للاحتلال النهائي من دون تحفظ.

هجوم 13 أيار/مايو 1948

يشير وليد الخالدي إلى أن صحيفة New York Times نقلت عن الجيش البريطاني أن قوات يهودية هاجمت المر في أواسط أيار/مايو، وقد أُشير إلى القرية خطأً في التقرير باسم أنتيباتريس.

ويضع الخالدي الهجوم في 13 أيار/مايو 1948، ويرى أنه من الجائز أن يكون مرتبطًا بغزوة داخل منطقة المثلث نفذها رتلان تابعان للأرغون في الفترة نفسها تقريبًا.

وهذا يعني أن chronology القرية يجب أن تفصل بين تهجير السكان في 3 شباط وبين هجوم عسكري لاحق في 13 أيار.

الوحدة العسكرية وتاريخ السيطرة

لا يحدد مدخل وليد الخالدي تاريخًا قاطعًا للسيطرة العسكرية النهائية على موقع المر بين شباط وأيار 1948.

الثابت هو أن الهاغاناه والأرغون نفذا هجمات في المنطقة الأوسع خلال أواخر 1947 وأوائل 1948، وأن هناك هجومًا موثقًا على المر في 13 أيار، من المحتمل أن يكون مرتبطًا بأرتال الأرغون.

لذلك فالصياغة الأدق هي: غادر السكان في 3 شباط/فبراير 1948 نتيجة الخوف العام من الهجوم؛ أما السيطرة العسكرية النهائية والوحدة المنفذة لها فلا يحددهما المصدر الأساسي بصورة قطعية، مع توثيق هجوم لاحق في 13 أيار يرجح ارتباطه بالأرغون.

  1. أواخر 1947 – أوائل 1948

    تصاعد الهجمات في المنطقة

    هجمات للهاغاناه والأرغون على قرى عربية بين تل أبيب وحديرا

  2. 3 شباط/فبراير 1948

    تهجير سكان المر

    السكان يغادرون بسبب حالة من الخوف أو «الذعر العام» بحسب التقرير الذي ينقله الخالدي

  3. 1 شباط/فبراير 1948

    تاريخ ثانوي متداول

    يظهر في بعض الصفحات الثانوية كتاريخ احتلال، لكنه لا ينسجم مع السرد التفصيلي للمصدر الأساسي

  4. 13 أيار/مايو 1948

    هجوم عسكري لاحق

    الجيش البريطاني يبلغ عن هجوم على المر؛ يحتمل ارتباطه بأرتال الأرغون

  5. غير محسومة

    الوحدة المنفذة للسيطرة النهائية

    لا يثبت المصدر الأساسي قوة بعينها بوصفها الوحدة التي احتلت الموقع نهائيًا في يوم محدد

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي المر

بحسب وليد الخالدي، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي قرية المر.

أما مستعمرة نفي ياراك، التي أُنشئت سنة 1951 على بعد نحو كيلومترين من الموقع، فقد قامت على أراضٍ تابعة لجلجولية، وليست على أراضي المر.

قرية المر اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، بقيت في موقع القرية بضعة منازل كبيرة مهجورة تحيط بها النباتات الطويلة والشائكة، إضافة إلى بعض الآبار وطرق القرية القديمة غير المستخدمة.

كان أحد المنازل الباقية مبنيًا بالإسمنت من طبقتين، ذا سقف مسطح وأبواب ونوافذ مستطيلة.

وبقي منزل آخر أكبر وأكثر تعقيدًا من الناحية المعمارية، مؤلفًا من طبقتين؛ تميزت واجهته السفلية بثلاثة أبواب تعلوها أقواس دائرية، بينما احتوت الطبقة العليا على ثلاث نوافذ مقنطرة وكورنيش مسنن.

كما بقيت بئر مبطنة بالحجارة، وظلت أجزاء من خطوط السكة الحديدية تمر في الموقع، إلى جانب عدد من أشجار النخيل.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستخدم في زراعة بساتين الفاكهة.

هذا الوصف يعتمد على العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة جميع المباني والآبار في سنة 2026. كما لا تتوافر في المصادر المعتمدة المستخدمة هنا دراسة ميدانية حديثة شاملة تسمح بتأكيد الحالة الراهنة لكل أثر من آثار القرية.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.