قرية المزيرعة المهجرة / قضاء الرملة
المزيرعة
عن قرية المزيرعة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال المزيرعة
- 12 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,350
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم شمال شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 110 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المزيرعة بعد 1948
- جزء من نحليم, شعاريا (بيتاح تكفا)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المزيرعة المهجرة
قرية المزيرعة المهجّرة – قضاء الرملة
المزيرعة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة في لواء اللد، كانت تقع على تل من الصخر الكلسي عند نهاية مرتفعات رام الله المشرفة على السهل الساحلي، على مسافة نحو 15 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وبمتوسط ارتفاع يقارب 110 أمتار عن سطح البحر.
بلغ عدد سكان المزيرعة 1,160 نسمة في الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 10,822 دونمًا. واعتمد سكانها بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والحمضيات والبساتين المروية، إلى جانب بعض الحرف التي عُرفت بها القرية في وقت سابق.
احتُلت المزيرعة في 12 تموز/يوليو 1948، بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، خلال المرحلة الأولى من عملية داني والهجوم على مدينتي اللد والرملة. وكانت القوة التي دخلت المزيرعة هي القوة المتقدمة نحو الرملة من الشمال، لكن المصدر الخاص بالقرية لا يحدد اسم اللواء أو الكتيبة التي اقتحمتها بصورة مستقلة.
معلومات أساسية عن قرية المزيرعة
- الاسم
- المزيرعة
- القضاء
- الرملة
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من الرملة
- نحو 15 كم شمال شرقي الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 110 أمتار عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 780 نسمة في 186 بيتًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,160 نسمة
- مساحة الأراضي
- 10,822 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 12 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدة العسكرية المباشرة
- قوة من الجناح الشمالي لعملية داني؛ لا يحدد المصدر الخاص بالقرية اللواء أو الكتيبة بصورة مستقلة
- سبب النزوح
- فلسطين في الذاكرة يصنفه اعتداءً عسكريًا مباشرًا
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء بضعة منازل وآثار حجرية وصبار
- المستعمرات على أراضي القرية
- نحاليم ومازور – 1949
موقع قرية المزيرعة
كانت المزيرعة قائمة فوق تل كلسي عند الأطراف الغربية لمرتفعات رام الله، في موضع يشرف على السهل الساحلي.
وكان وادٍ يمتد بمحاذاة تخوم القرية الجنوبية ويفصلها عن قرية قولة. وقامت المزيرعة إلى الشرق من الطريق العام الممتد بين الرملة ويافا وتل أبيب عبر مجدل يابا، كما كانت تبعد نحو كيلومتر واحد إلى الشرق من خط سكة الحديد الذي يربط الرملة بحيفا.
وجاورتها أراضي قولة ورنتية ومجدل يابا ودير بلوط ومناطق أخرى تقع عند نقطة الانتقال بين السهل الساحلي والمرتفعات الداخلية.
المزيرعة في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت المزيرعة قرية في ناحية جبل قُبال التابعة للواء نابلس، وكان عدد سكانها نحو 39 نسمة.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وبعض عناصر الإنتاج الأخرى.
ويذكر وليد الخالدي أن القرية تبدو وكأنها هُجرت خلال القرن السابع عشر، ثم أعيد إعمارها في القرن الثامن عشر على يد آل الرميح القادمين من دير غسانة.
المزيرعة في القرن التاسع عشر
ذكر الصحافي والرحالة أ. مانسيل أنه مر بالمزيرعة في ستينيات القرن التاسع عشر.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف «مسح فلسطين الغربية» المزيرعة بأنها قرية مبنية في معظمها من الطوب عند حافة التلال قرب قولة.
شكل القرية وعمرانها
اتخذ مخطط المزيرعة شكلًا قريبًا من النجمة، إذ امتدت منازلها على جوانب شبكة الطرق التي ربطتها بالقرى والمواقع الريفية المحيطة.
وكانت المنازل مبنية في معظمها من الطوب، بينما ضم مركز القرية المسجد والمدرسة وبعض المؤسسات والخدمات المحلية.
بلغت مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 25 دونمًا.
سكان قرية المزيرعة
- 159639رقم تاريخي من السجلات العثمانية
- 1922578تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 1931780تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/19451,160إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
- 19481,346تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19988,263 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
كان سكان المزيرعة في الغالب من المسلمين. أما تقديرا 1948 و1998 فلا يمكن نسبتهما إلى إحصاءات حكومة فلسطين خلال الانتداب، لأنهما تقديران لاحقان زمنيًا.
عدد البيوت
- 1931186 بيتًارقم رسمي من تعداد سنة 1931
- 1948320 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي قرية المزيرعة
بلغت مساحة أراضي المزيرعة المسجلة سنة 1944/1945 نحو 10,822 دونمًا.
- فلسطيني9,042 دونم84%
- تسرّبت للصهاينة1,450 دونم13%
- مشاع / عام330 دونم3%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 9,042 + 1,450 + 330 = 10,822 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو: 9,042 دونمًا عربيًا، و1,450 دونمًا يهوديًا، و330 دونمًا عامًا.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب6,952 دونم
- البساتين والأراضي المروية45 دونم
- الحمضيات والموز1,336 دونم
- الأرض المبنية25 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,464 دونم
يتوازن الجدول بالكامل: 6,952 + 45 + 1,336 + 25 + 2,464 = 10,822 دونمًا.
وتعرض بعض الجداول المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» مساحة 2,464 دونمًا غير صالحة للزراعة كما لو كانت كلها ضمن الأرض العربية، بينما يبين الجدول الرسمي أنها تتكون من 2,134 دونمًا عربيًا و330 دونمًا عامًا. ولذلك أبقيت الأرض العامة منفصلة.
الحياة الاقتصادية في المزيرعة
ظلت الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان المزيرعة حتى النكبة.
كانت الحبوب البعلية من أهم المحاصيل، وبلغت مساحة الأراضي المخصصة لها 6,952 دونمًا سنة 1944/1945 ضمن حدود القرية الإحصائية، منها 5,895 دونمًا عربيًا و1,057 دونمًا يهوديًا.
وكانت الحمضيات والموز من المحاصيل المهمة أيضًا، إذ بلغت مساحتها الإجمالية 1,336 دونمًا، منها 953 دونمًا عربيًا و383 دونمًا يهوديًا.
كما وُجدت بساتين وأراضٍ مروية بلغت مساحتها 45 دونمًا.
وفي أوائل القرن العشرين اشتغل بعض أهالي القرية بصناعة العباءات وسروج الخيل، لكن هاتين الحرفتين أخذتا في التراجع تدريجيًا حتى اختفتا.
التعليم في المزيرعة
أُنشئت مدرسة للبنين في المزيرعة سنة 1919، وتحولت في سنة 1945 إلى مدرسة ابتدائية مكتملة.
وكانت المدرسة تستقبل طلابًا من المزيرعة ومن بعض القرى المجاورة، وبلغ عدد طلابها نحو 207 طلاب في أواسط الأربعينيات.
وأُلحق بالمدرسة نحو 35 دونمًا من الأرض.
وفي سنة 1945 افتتحت أيضًا مدرسة للبنات، وكان عدد التلميذات المسجلات عند افتتاحها 78 تلميذة.
المساجد ومقام النبي يحيى
كان للمزيرعة مسجد في وسط القرية.
كما كان في جوارها ضريح روماني قديم حُوّل منذ زمن بعيد إلى مسجد موقوف للنبي يحيى، وظل هذا البناء من أبرز المعالم الأثرية والدينية في المنطقة.
وتعرض صفحة «فلسطين في الذاكرة» الآلية خانة تشير إلى وجود كنيسة في القرية، لكن وصف وليد الخالدي المفصل لا يذكر كنيسة، بل يصف السكان بأنهم في معظمهم مسلمون ويثبت المسجد ومسجد النبي يحيى. ولذلك لم تُعتمد الكنيسة كمؤسسة موثقة في هذا المقال.
الآثار في المزيرعة
إلى جانب الضريح الروماني الذي حُوّل إلى مسجد، انتشرت عدة خِرَب أثرية في محيط المزيرعة.
وكانت خربة زخرين تقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي من القرية، وهي موقع يعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي واستمر مأهولًا في العهدين المملوكي والعثماني.
ويذكر وليد الخالدي أن أعمال التنقيب في الموقع كانت مستمرة منذ سنة 1982 وقت إعداد توثيقه.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وكانت أكبر هجوم نفذته القوات الإسرائيلية خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.
تمت العملية على مرحلتين. استهدفت المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، احتلال مدينتي اللد والرملة والقرى الواقعة حولهما. أما المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، فاتجهت شرقًا نحو ممر القدس وطريق رام الله–اللطرون.
شارك في المرحلة الأولى لواء هرئيل ولواء يفتاح واللواء الثامن المدرع، إلى جانب وحدات من لواء كرياتي ولواء ألكسندروني، بينما شاركت وحدات أخرى في مراحل العملية المختلفة.
تقدم لواء يفتاح نحو اللد والرملة من الجنوب، بينما تقدمت القوات الأخرى من الشمال واستولت على القرى الواقعة في مسارها.
احتلال المزيرعة وتهجير سكانها
يقول وليد الخالدي إن من شبه المؤكد أن المزيرعة احتُلت في إطار عملية داني.
وينقل عن الكاتب المصري محمد عبد المنعم أن القرية احتُلت في 12 تموز/يوليو 1948، في الوقت الذي شنت فيه القوات الإسرائيلية هجومًا على الرملة من ثلاثة محاور.
وبحسب هذه الرواية، فإن القوة التي هاجمت الرملة من الشمال اجتاحت المزيرعة وقولة قبل أن تصل إلى الرملة.
ولا يسمي مدخل المزيرعة اللواء أو الكتيبة التي كانت تشكل هذه القوة بصورة مستقلة. وعملية داني نفسها شاركت فيها عدة ألوية؛ لذلك لا يصح تحويل المشاركة العامة في العملية إلى نسبة قرية-بقرية من دون دليل.
وتصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح سكان المزيرعة بأنه اعتداء عسكري مباشر، وتصف إفراغ القرية بأنه كامل.
أما وليد الخالدي فلا يقدم وصفًا مستقلاً تفصيليًا لأمر طرد خاص بالمزيرعة أو لاتجاه خروج السكان. لذلك يثبت المقال الاحتلال والتهجير في سياق الهجوم العسكري، بينما يبقى وصف «الطرد المباشر» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه.
تسلسل الاحتلال
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الواسع للسيطرة على منطقة اللد والرملة وتوسيع الممر نحو القدس.
- 10 تموز/يوليو 1948
احتلال قرى جنوب المزيرعة
يذكر «تاريخ حرب الاستقلال» أن قولة ورنتية ووِيلهِلما احتُلت قبل المزيرعة بيومين.
- 12 تموز/يوليو 1948
احتلال المزيرعة
بحسب محمد عبد المنعم كما ينقله الخالدي، اجتاحت القوة المتقدمة نحو الرملة من الشمال المزيرعة وقولة قبل دخول الرملة.
- 12 تموز/يوليو 1948
احتلال الرملة
سقطت الرملة في اليوم نفسه خلال المرحلة الأولى من عملية داني.
- في سياق الهجوم والاحتلال
تهجير السكان
فلسطين في الذاكرة يصنف السبب اعتداءً عسكريًا مباشرًا؛ لا يورد الخالدي أمر طرد مستقلًا خاصًا بالقرية.
- 18 تموز/يوليو 1948
نهاية عملية داني
انتهت العملية بعد امتداد مرحلتها الثانية شرقًا نحو ممر القدس.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، بينما بقيت عدة منازل ومعالم محدودة في التوثيق اللاحق.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية المزيرعة
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي المزيرعة |
|---|---|---|
| نحاليم (Nehalim) | 1949 | أُنشئت في القسم الشمالي الغربي من أراضي القرية |
| مازور (Mazor) | 1949 | أُنشئت في الجانب الغربي من أراضي القرية |
وتوجد في توثيق مجتمعي حديث ادعاءات بشأن امتداد عمران «إلعاد» إلى أراضٍ كانت تابعة للمزيرعة، لكن وليد الخالدي/PalQuest لا يدرجانها ضمن المستعمرات الأصلية المقامة على أراضي القرية. ولذلك لا تُضاف هنا إلى الجدول من دون توثيق عقاري مستقل.
قرية المزيرعة اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، غُرست الأشجار الحرجية في معظم أنحاء الموقع، وتحولت غالبية منازل القرية إلى أنقاض، بينما بقي عدد قليل من المنازل قائمًا.
كما ظلت المصاطب الحجرية وآجام الصبار ظاهرة في الموقع.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.
ويحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق لموقع القرية، من ذلك صور سنة 2002 للقرية المدمرة ولمبنى مقام النبي يحيى، ومواد أحدث في السنوات اللاحقة.
كما نُشرت في آب/أغسطس 2026 مساهمات مجتمعية في الموقع تزعم تعرض قبور في مقبرة المزيرعة للعبث والسرقة. وهذه مواد حديثة لكنها مقدمة من مساهمين وليست تقريرًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً؛ لذلك ينبغي التعامل معها كتسجيل مجتمعي يحتاج إلى تحقق مستقل.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.