قرية المخيزن المهجرة / قضاء الرملة
المخيزن
عن قرية المخيزن المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال المخيزن
- 20 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 230
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم جنوب غربي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة المخيزن قبل 1948
- حيفتس حاييم
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المخيزن بعد 1948
- بيت حلكياه, يد بنيامين, ربديم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المخيزن المهجرة
قرية المخيزن المهجّرة – قضاء الرملة
المخيزن قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت قائمة على أرض منبسطة في السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 15 كيلومترًا من مدينة الرملة بحسب بيانات PalQuest، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
مرّ أحد فروع وادي الصرار بمحاذاة الجهة الشرقية من القرية، وكانت طريق ترابية طولها نحو ثلاثة كيلومترات تصلها بطريق القدس–غزة العام، بينما ربطتها طرق ترابية أخرى بالقرى المجاورة.
- القضاء
- الرملة
- الموقع الإداري التاريخي
- لواء اللد – محافظة/قضاء الرملة في التصنيف الذي يعرضه PalQuest
- المسافة من الرملة
- نحو 15 كم بحسب PalQuest؛ تورد فلسطين في الذاكرة نحو 10 كم
- الاتجاه
- جنوب غربي الرملة
- متوسط الارتفاع
- 75 مترًا
- السكان سنة 1931
- 79 نسمة – جميعهم مسلمون – في 19 منزلًا
- السكان العرب سنة 1944/1945
- 200 نسمة
- السكان اليهود ضمن الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 110 نسمة
- إجمالي سكان الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 310 نسمة
- تقدير السكان العرب سنة 1948
- 232 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي مساحة الأراضي
- 12,548 دونمًا
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- 20 نيسان/أبريل 1948 بحسب رواية وليد الخالدي؛ يسجل سلمان أبو ستة 19 نيسان/أبريل
- العملية العسكرية
- عمليات السيطرة على ممر القدس؛ ويرجح ارتباط الاحتلال بعملية هرئيل إذا اعتمد تاريخ 20 نيسان
- الوحدة العسكرية
- غير محسومة بصورة قاطعة؛ تنسب فلسطين في الذاكرة الهجوم إلى لواء غفعاتي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري والسيطرة على القرية في سياق العمليات الرامية إلى تأمين الطريق بين الساحل والقدس
- مدى التدمير
- جُرفت القرية وسُوّيت بالأرض تقريبًا؛ لا توجد نسبة رقمية موثقة
- مستعمرة قبل 1948 على أراضي القرية
- حفيتس حييم – 1944
- مستعمرات بعد 1948 على أراضي القرية
- رفاديم – 1948؛ ياد بنيامين – 1949؛ بيت حلكيا – 1953
سبب تسمية المخيزن
نشأت المخيزن في بدايتها من مجموعة مخازن للحبوب بنتها جماعة من قبيلة الوحيدات.
ويعود اسم القرية إلى هذا النشاط؛ فـ«المخيزن» تصغير لكلمة «المخزن»، في إشارة إلى مخازن الحبوب التي شكلت نواة التجمع.
عرب الوحيدات واستقرارهم في القرية
ارتبط سكان المخيزن تاريخيًا بعرب الوحيدات، وهم الجماعة التي أنشأت مخازن الحبوب الأولى واستقرت في الموقع.
ومع تطور الاستقرار أصبح التجمع يضم عددًا من المنازل، وكان معظمها مبنيًا من الطوب، بينما شُيد بعضها بالحجارة والإسمنت.
وصنف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» المخيزن باعتبارها مزرعة أو تجمعًا ريفيًا صغيرًا خلال فترة الانتداب.
موقع القرية وطرق المواصلات
قامت المخيزن على أرض مستوية في السهل الساحلي الجنوبي، وكان أحد فروع وادي الصرار يمر بمحاذاة الجهة الشرقية منها.
وكان درب ترابي طوله نحو ثلاثة كيلومترات يربط القرية بطريق القدس–غزة العام، كما ربطتها دروب أخرى بالقرى المجاورة.
وكان موقع القرية مهمًا بسبب قربها النسبي من طرق الربط بين الساحل والقدس، وهو عامل كان له أثر في أهميتها العسكرية خلال سنة 1948.
شكل القرية ومساكنها
اتخذ مخطط المخيزن شكلًا مستطيلًا، وامتد عمرانها في اتجاه الشمال الغربي.
وكانت القرية صغيرة نسبيًا؛ ففي تعداد سنة 1931 بلغ عدد منازلها المأهولة 19 منزلًا.
وبُني معظم البيوت من الطوب، مع وجود بعض الأبنية المصنوعة من الحجر والإسمنت.
السكان سنة 1931
بلغ عدد سكان المخيزن في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 نحو 79 نسمة، جميعهم من المسلمين، وكانوا يقيمون في 19 منزلًا.
- 193179تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1944/1945200 عربيسكان القرية الفلسطينيون ضمن الوحدة الإحصائية
- 1944/1945110 يهودسكان يهود ضمن الوحدة الإحصائية لأراضي المخيزن
- 1944/1945310مجموع العرب واليهود في الوحدة الإحصائية؛ لا يمثل سكان القرية الفلسطينية وحدها
- 1948232 عربيًاتقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا
تصحيح رقم 310 نسمة
تتكرر في بعض المصادر الحديثة عبارة أن «عدد سكان المخيزن سنة 1945 كان 310 نسمة» من دون توضيح.
لكن بيانات 1944/1945 تفصل السكان إلى 200 عربي و110 يهود.
لذلك فإن عدد سكان المجتمع الفلسطيني في القرية كان 200 نسمة، بينما يمثل الرقم 310 مجموع سكان الوحدة الإحصائية التي شملت أيضًا السكان اليهود المرتبطين بالأرض التي أقيمت عليها مستعمرة حفيتس حييم.
تقدير السكان سنة 1948
يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره 232 نسمة للسكان العرب في المخيزن سنة 1948.
وهذا تقدير ديموغرافي لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أجري سنة 1948.
كما يعطي سجل اللاجئين تقديرًا يبلغ نحو 1,425 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 من أبناء القرية.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغت مساحة أراضي المخيزن في الإحصاءات الرسمية نحو 12,548 دونمًا.
- عرب10,942 دونم87%
- يهود1,380 دونم11%
- عام226 دونم2%
ويستخدم الجدول الرسمي الفئات «عرب / يهود / عام».
أما الموسوعة الفلسطينية فتصف مساحة الـ1,380 دونمًا بأنها أراضٍ «تسرّبت إلى الصهيونيين». ويُحافظ هنا على الفرق بين اصطلاح الجدول الرسمي والصياغة التي تستخدمها الموسوعة الفلسطينية.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب12,316 دونم
- غير صالحة للزراعة232 دونم
وبذلك كانت نحو 12,316 دونمًا، أي قرابة 98% من الوحدة الإحصائية، مصنفة أرضًا مزروعة أو قابلة للزراعة ومخصصة للحبوب.
الحياة الاقتصادية
اعتمد أهالي المخيزن أساسًا على الزراعة البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار.
وكانت الحبوب النشاط الزراعي الرئيسي، إضافة إلى زراعة الخضروات وبعض الأشجار المثمرة.
وكان الحجم الكبير لأراضي الحبوب، الذي تجاوز عشرة آلاف دونم ضمن الملكية العربية وحدها، يعكس الطابع الزراعي الواضح للقرية.
المياه والخدمات
أقيمت المخيزن فوق موقع أثري كان يضم بئرًا وبركة ماء وصهاريج، إلى جانب بقايا معمارية وشظايا فخارية.
ولا تشير المصادر الأساسية المستخدمة إلى وجود مجموعة كبيرة من المؤسسات والخدمات العامة في القرية، التي ظلت تجمعًا ريفيًا صغيرًا يعتمد أساسًا على الزراعة.
الموقع الأثري
قامت المخيزن فوق موقع أثري يحتوي على بئر وحوض أو بركة وبقايا أبنية قديمة وشظايا فخارية.
وتدل هذه البقايا على أن الموقع عرف أشكالًا من الاستيطان أو الاستعمال قبل نشوء القرية الحديثة التي أقامها عرب الوحيدات.
مستعمرة حفيتس حييم قبل النكبة
أُنشئت مستعمرة حفيتس حييم سنة 1944 على ما كان يُعد تقليديًا من أراضي المخيزن.
ولهذا يظهر في إحصاء 1944/1945 عدد 110 سكان يهود داخل الوحدة الإحصائية للقرية، كما تظهر 1,380 دونمًا في الفئة اليهودية من ملكية الأرض.
وحفيتس حييم، لذلك، ليست مستعمرة أُنشئت بعد تهجير المخيزن سنة 1948، بل كانت قائمة على أراضيها قبل النكبة.
الهجوم على المخيزن
لا تتوافر في المصادر الأساسية تفاصيل كاملة عن جميع مراحل الهجوم على المخيزن.
يرى وليد الخالدي أن القرية ربما احتُلت خلال إحدى العمليات التي أعقبت عملية نحشون في ممر القدس، في سياق المحاولات الرامية إلى السيطرة على الطريق بين الساحل والقدس.
أما التاريخ الذي ينقله الخالدي عن المؤرخ بني موريس فهو 20 نيسان/أبريل 1948.
ويقع هذا التاريخ خلال المرحلة التي عُرفت بعملية هرئيل، التي أعقبت عملية نحشون في ممر القدس.
عملية نحشون وعملية هرئيل
بدأت عملية نحشون في 3 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 15 نيسان، وكان هدفها فتح وتأمين الطريق بين تل أبيب والقدس.
وتدرج PalQuest المخيزن ضمن القرى المتضررة من هذه الحملة العسكرية الواسعة.
وبعد انتهاء نحشون بدأت عملية هرئيل بين 16 و21 نيسان/أبريل، واستمرت خلالها العمليات الرامية إلى السيطرة على قرى ومواقع ممر القدس.
وبما أن التاريخ الذي ينقله الخالدي لاحتلال المخيزن هو 20 نيسان، فإن ارتباط احتلالها النهائي بمرحلة هرئيل هو الاحتمال الزمني الأقوى.
اختلاف تاريخ الاحتلال
يوجد اختلاف محدود بين المصادر في اليوم المحدد:
- وليد الخالدي، اعتمادًا على التاريخ الذي ينقله عن بني موريس: 20 نيسان/أبريل 1948.
- سجل سلمان أبو ستة: 19 نيسان/أبريل 1948.
ولأن الفارق يوم واحد فقط، فإن المصادر تتفق عمليًا على أن سقوط المخيزن وقع في النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948، أثناء العمليات التي أعقبت نحشون وفي زمن عملية هرئيل.
الوحدة العسكرية المنفذة
لا يحسم مدخل وليد الخالدي اسم الوحدة التي دخلت المخيزن بصورة مباشرة.
وتنسب فلسطين في الذاكرة الهجوم إلى لواء غفعاتي.
لكن هذا الإسناد يحتاج إلى تحفظ؛ فلواء غفعاتي شارك في عملية نحشون، في حين أن التاريخ الأكثر تداولًا لاحتلال المخيزن، 20 نيسان، يقع في مرحلة عملية هرئيل.
لذلك تكون الصياغة الأدق:
الوحدة العسكرية: غير محسومة بصورة قاطعة؛ تنسب فلسطين في الذاكرة الهجوم إلى لواء غفعاتي، بينما يربط التسلسل الزمني الاحتلال بمرحلة عملية هرئيل.
سبب النزوح والتهجير
تسجل المصادر الفلسطينية سبب النزوح بوصفه هجومًا عسكريًا في سياق العمليات الرامية إلى السيطرة على ممر القدس والطريق الذي يصل الساحل بالقدس.
ولا يقدم وليد الخالدي رواية تفصيلية مستقلة لما جرى لكل أسرة من سكان المخيزن عند سقوط القرية.
لذلك لا تُضاف روايات غير موثقة عن طريقة خروج السكان، ويقتصر الوصف على أن القرية أُخليت نتيجة الهجوم والسيطرة العسكرية خلال نيسان/أبريل 1948.
تسلسل الاحتلال
- حتى 1948
المخيزن قبل النكبة
قرية صغيرة لعرب الوحيدات، تعتمد على الزراعة البعلية والحبوب، وترتبط بطريق القدس–غزة.
- 3–15 نيسان/أبريل 1948
عملية نحشون
بدأ الهجوم الصهيوني الواسع لفتح ممر القدس؛ وتدرج PalQuest المخيزن بين القرى المتضررة من العملية.
- 16 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية هرئيل
استمرت العمليات العسكرية للسيطرة على الممر بعد نهاية نحشون.
- 19 نيسان/أبريل 1948
تاريخ الاحتلال في سجل أبو ستة
يسجل أبو ستة هذا اليوم للمخيزن.
- 20 نيسان/أبريل 1948
تاريخ الاحتلال عند الخالدي/موريس
التاريخ الأكثر تداولًا في وصف القرية؛ وقوعه ضمن زمن هرئيل يجعل هذه العملية السياق الأقرب للاحتلال النهائي.
- بعد الاحتلال
هدم القرية
جُرفت أبنية المخيزن وسُوّيت القرية بالأرض، من دون توفر تاريخ مستقل دقيق لكل مرحلة من مراحل الهدم.
مدى التدمير
دُمرت المخيزن بصورة واسعة جدًا بعد تهجير سكانها.
ويصف وليد الخالدي الموقع بأنه جُرف وسُوّي بالأرض بحيث لم يعد يظهر من عمران القرية الأصلي سوى كومة من الحجارة والحطام عند الطرف الجنوبي للموقع.
لكن لا توجد نسبة رقمية موثقة لمدى التدمير، ولذلك لا يُستخدم رقم مثل 100% باعتباره إحصاءً رسميًا.
المستعمرات المقامة على أراضي المخيزن
يجب التفريق بين المستعمرة التي أُنشئت قبل النكبة وتلك التي أُنشئت بعد تهجير القرية:
| المستعمرة | سنة الإنشاء على أراضي المخيزن | الملاحظة |
|---|---|---|
| حفيتس حييم | 1944 | أُنشئت قبل النكبة على ما كان يُعتبر تقليديًا من أراضي القرية |
| رفاديم | 1948 | أُنشئت على أراضي المخيزن بعد تهجير القرية |
| ياد بنيامين | 1949 | أُنشئت على أراضي القرية |
| بيت حلكيا | 1953 | أُنشئت على أراضي القرية |
قرية المخيزن اليوم
يعتمد الوصف المتوافر لموقع المخيزن على المسح الميداني التاريخي الذي استُخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.
وفق ذلك الوصف، جُرفت القرية وسُوّيت بالأرض، ولم يعد يُرى في الموقع سوى الأراضي المزروعة والحقول المحروثة.
وعند الطرف الجنوبي بقيت كومة من الحجارة والحطام يبلغ ارتفاعها نحو مترين ونصف المتر.
كما غُرس بستان من أشجار البرتقال بالقرب من كومة الأنقاض في الجهة الجنوبية.
وبذلك لم يعد النسيج العمراني للقرية قائمًا، بينما أصبحت أراضيها موزعة بين الزراعة والمستعمرات التي أُنشئت عليها قبل النكبة وبعدها.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: المخيزن
- PalQuest – عملية نحشون
- PalQuest – عملية نحشون وعملية هرئيل لفتح طريق تل أبيب–القدس
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، All That Remains / كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – المخيزن: نبذة من كتاب كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – المخيزن: الإحصاءات والأراضي
- الموسوعة الفلسطينية – المخيزن
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: المخيزن
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.