فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 09 أيار 1948

قرية بير سالم المهجرة / قضاء الرملة

قرية بير سالم المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بير سالم المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال بير سالم
09 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
480
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
4 كم غرب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بير سالم بعد 1948
حيّ حوطر (بئر يعقوب)
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بير سالم المهجرة

الشمال الغربي صرفند الخراب
الغرب وادي حنين
قرية بير سالم المهجرة / قضاء الرملة
الشرق الرمله
الجنوب الغربي القبيبة
الجنوب قُبانيات
الجنوب الشرقي تل البطيخ

قرية بير سالم / بئر سالم المهجّرة – قضاء الرملة

بير سالم، وتُكتب أيضًا بئر سالم، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة. كانت تقع على بعد نحو أربعة كيلومترات غرب مدينة الرملة، فوق أرض مستوية من السهل الساحلي الأوسط، على متوسط ارتفاع يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية ترتبط بطريق فرعية بالطريق العام الواصل بين الرملة ويافا، وشكّل هذا الطريق الفرعي الشارع الرئيسي للقرية. وصُنفت بير سالم في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» كمزرعة أو تجمع صغير، لكن بحلول أواخر الانتداب كانت قد أصبحت قرية مستقرة تضم مئات السكان ومنازل متقاربة وبساتين حمضيات واسعة.

القضاء
الرملة
اللواء في تصنيف PalQuest
اللد
المسافة من الرملة
نحو 4 كم غرب المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 75 مترًا
نوع التجمع
قرية/مزرعة مستقرة في السهل الساحلي
السكان سنة 1931
لم يتم التحقق من رقم مستقل موثوق للقرية
السكان سنة 1944/1945
410 نسمات، جميعهم من العرب والمسلمين
تقدير السكان سنة 1948
476 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
3,401 دونم
تاريخ التهجير
9 أيار/مايو 1948؛ مع وجود سجل محدث لأبو ستة يعطي 8 أيار
سبب النزوح
هجوم عسكري؛ التقرير الاستخباراتي المعاصر يسجل «هجومًا على دار الأيتام»
العملية العسكرية
عملية باراك – السياق العسكري المباشر المرجح
الوحدة العسكرية
لواء غفعاتي
مدى التدمير
هُدم معظم عمران القرية؛ تختلف المصادر بشأن عدد الأبنية التي بقيت لاحقًا
المستعمرة المقامة على الأراضي
نيتسر سيريني – أُنشئت سنة 1948 على أراضي القرية

موقع قرية بير سالم

كانت بير سالم تقوم على رقعة مستوية من أرض السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو أربعة كيلومترات إلى الغرب من الرملة.

وكانت وصلة طريق تربط القرية بالطريق العام الممتد بين الرملة ويافا، وكانت الوصلة نفسها تمثل الشارع الرئيسي في بير سالم.

بلغ متوسط ارتفاع الموقع نحو 75 مترًا عن سطح البحر، وكانت القرية قريبة من عدد من التجمعات الفلسطينية المهمة في منطقة الرملة، ومنها صرفند الخراب ووادي حنين.

التخطيط العمراني

صُنفت بير سالم في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» كمزرعة، وكانت مبنية بصورة رئيسية على محور شمالي شرقي – جنوبي غربي.

وكانت المنازل متقاربة، تفصل بينها أزقة ضيقة تتفرع من الطريق الرئيسي.

وبُنيت البيوت من الطوب أو الإسمنت، وهو ما يعكس درجة عالية نسبيًا من الاستقرار مقارنة بالتجمعات البدوية الموسمية.

عرب أبو زيد والاستقرار في بير سالم

تشير الدراسات التي تناولت استقرار الجماعات البدوية في السهل الساحلي الأوسط خلال فترة الانتداب إلى ارتباط بير سالم بعرب أبو زيد.

وازداد الاستقرار الدائم في تجمعات بدوية عدة حول الرملة خلال الفترة الممتدة بين أواخر عشرينيات القرن العشرين وأوائل الأربعينيات.

ولهذا لا تتوافر لبير سالم سلسلة إحصائية واضحة في تعداد 1931 مماثلة لتلك المتاحة للقرى الأقدم، بينما ظهرت بحلول سنة 1945 كتجمع مستقل يضم 410 سكان.

بير سالم والوجود البريطاني

بعد الحرب العالمية الأولى أنشأت السلطات البريطانية في القرية مقر قيادة عسكرية للجنرال إدموند أللنبي، قائد قوات الحلفاء التي قاتلت القوات العثمانية في فلسطين وسورية.

ويمثل وجود هذا المقر إحدى السمات التاريخية الخاصة ببير سالم خلال بدايات الحكم البريطاني.

السكان

كان جميع سكان بير سالم المسجلين في إحصاءات سنة 1945 من المسلمين.

وبلغ عددهم نحو 410 نسمات.

أما رقم سنة 1948 الذي يورده سلمان أبو ستة، والبالغ 476 نسمة، فهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا أجري سنة 1948.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
1931غير متحقق بصورة مستقلةلا يُستخدم رقم غير موثق
1944/1945410إحصاءات حكومة فلسطين
1948476تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة

عدد البيوت

لا يتوافر رقم رسمي مستقل تم التحقق منه لعدد بيوت بير سالم في تعداد سنة 1931.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن القرية كانت تضم نحو مئة بيت قبيل النكبة، لكن هذا الرقم ليس رقمًا رسميًا من تعداد الانتداب، ولذلك يُعرض كتقدير محلي فقط.

ملكية أراضي بير سالم سنة 1945

بلغت مساحة أراضي بير سالم في إحصاءات سنة 1945 نحو 3,401 دونم.

ويستخدم الجدول الرسمي فئات «عرب / يهود / عام»، ولذلك تُحفظ هذه المصطلحات كما وردت في المصدر:

  • عرب3,288 دونم97%
  • يهود0 دونم0%
  • عام113 دونم3%
المجموع: 3,401 دونم

وبذلك كانت الغالبية الساحقة من مساحة القرية مسجلة ضمن الفئة العربية، بينما لم يسجل الجدول الرسمي أرضًا ضمن الفئة اليهودية.

استخدام الأرض سنة 1945

  • الحمضيات والموز742 دونم12%
  • البساتين والأراضي المروية510 دونم8%
  • الحبوب1,468 دونم24%
  • إجمالي المزروع/الصالح للزراعة2,720 دونم44%
  • غير الصالح للزراعة681 دونم11%
المجموع: 3,401 دونم

ومن أصل 681 دونمًا المصنفة غير صالحة للزراعة، كان 568 دونمًا ضمن الفئة العربية و113 دونمًا عامًا.

الحياة الاقتصادية

كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي في بير سالم، واحتلت الحمضيات مكانة خاصة في اقتصاد القرية.

خصص السكان 742 دونمًا لزراعة الحمضيات والموز، إضافة إلى 510 دونمات من البساتين والأراضي المروية، و1,468 دونمًا لزراعة الحبوب.

كما مارس السكان تربية المواشي إلى جانب الزراعة.

وتبين هذه الأرقام أن نحو أربعة أخماس مساحة القرية كانت مزروعة أو قابلة للزراعة، وهو ما يعكس الأهمية الزراعية الكبيرة لأرض بير سالم.

التعليم

لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على مدرسة مستقلة موثقة داخل بير سالم.

لكن مدرسة صرفند الخراب الابتدائية، التي أُنشئت سنة 1920، كانت تستقبل تلاميذ من القرى المجاورة، ومن بينها بير سالم ووادي حنين والنبي روبين.

وبحلول منتصف الأربعينيات كان عدد طلاب مدرسة صرفند الخراب يبلغ نحو 258 تلميذًا، كما أُنشئت فيها مدرسة للبنات سنة 1945.

الوضع العسكري قبل سقوط القرية

كانت بير سالم تقع ضمن منطقة استراتيجية غرب الرملة، قريبة من الطرق التي تربط الساحل بمدينة الرملة ومن التجمعات الواقعة بين الرملة ويافا.

وفي ربيع سنة 1948 أصبحت القرى الواقعة غرب وجنوب الرملة هدفًا لعمليات عسكرية واسعة نفذتها قوات الهاغاناه، ولا سيما لواء غفعاتي.

عملية باراك

بدأت عملية باراك في 9 أيار/مايو 1948، وكان لواء غفعاتي القوة الرئيسية فيها، إلى جانب مشاركة لواء النقب في المحور الجنوبي.

استهدفت العملية توسيع السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب وغرب الرملة وإنهاء الوجود الفلسطيني المسلح في المناطق التي سعى لواء غفعاتي إلى السيطرة عليها قبيل انتهاء الانتداب البريطاني.

ولا يدرج جدول PalQuest المختصر للقرى المتضررة اسم بير سالم بصورة منفصلة، لكن تاريخ سقوط القرية وموقعها والوحدة المنفذة يجعل عملية باراك السياق العسكري المباشر الأقوى لتهجيرها.

احتلال بير سالم وتهجير سكانها

يسجل تقرير استخباراتي مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 أن بير سالم أُخليت في 9 أيار/مايو 1948.

ويضع التقرير في خانة السبب عبارة «هجوم على دار الأيتام»، ويسجل اتجاه السكان نحو منطقة الرملة واللد.

ويكتسب هذا التقرير أهمية خاصة لأنه وثيقة معاصرة للأحداث، وليس تقديرًا كُتب بعد عقود.

كما تعتمد وكالة وفا وفلسطين في الذاكرة تاريخ 9 أيار/مايو 1948، وتربط فلسطين في الذاكرة احتلال القرية بلواء غفعاتي.

اختلاف المصادر بيوم واحد

توجد ملاحظة صغيرة ولكنها مهمة في تاريخ الاحتلال.

فإحدى نسخ سجل سلمان أبو ستة المنشورة لدى هيئة أرض فلسطين تضع تاريخ 8 أيار/مايو 1948 أمام بير سالم، بينما يظهر تاريخ 9 أيار/مايو في جدول آخر صادر عن الجهة نفسها.

وبما أن التقرير الاستخباراتي المعاصر يسجل بصورة واضحة 9 أيار، فإن هذا المقال يعتمد:

9 أيار/مايو 1948 بوصفه التاريخ الأقوى توثيقًا لتهجير بير سالم.

الوحدة العسكرية المنفذة

تنسب المصادر الفلسطينية التي توثق القرية احتلال بير سالم إلى لواء غفعاتي.

ويتفق ذلك مع الوضع العسكري في 9 أيار/مايو، حين بدأ لواء غفعاتي عملية باراك في المنطقة الواقعة جنوب وغرب الرملة.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا تسمية موثقة للكتيبة الفرعية التي دخلت بير سالم تحديدًا، ولذلك يقتصر تحديد الوحدة على مستوى اللواء.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى ربيع 1948

    بير سالم قبل النكبة

    قرية زراعية مستقرة يسكنها نحو 410 أشخاص في إحصاءات 1945، وتشتهر بالحمضيات والحبوب وتربية المواشي.

  2. نيسان – أوائل أيار 1948

    تصاعد العمليات حول الرملة

    اتسعت عمليات الهاغاناه في محيط الرملة والسهل الساحلي وأصبحت القرى الواقعة غرب المدينة معرضة للهجوم.

  3. 9 أيار/مايو 1948

    بدء عملية باراك

    بدأ لواء غفعاتي العملية لاستكمال السيطرة على المنطقة جنوب وغرب الرملة.

  4. 9 أيار/مايو 1948

    الهجوم على بير سالم

    يسجل التقرير الاستخباراتي المعاصر إخلاء القرية في هذا اليوم بسبب «هجوم على دار الأيتام».

  5. 9 أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    سجل التقرير انتقال السكان باتجاه الرملة واللد.

  6. 1948

    إنشاء نيتسر سيريني

    أُنشئت المستعمرة على أراضي بير سالم، وأصبحت لاحقًا تحتل موقع القرية بحسب وليد الخالدي وPalQuest.

سبب النزوح والتهجير

تحدد الوثيقة المعاصرة العامل المباشر لإخلاء بير سالم بأنه هجوم عسكري، وتذكر على وجه التحديد «هجومًا على دار الأيتام».

ويأتي هذا في سياق عملية عسكرية أوسع قادها لواء غفعاتي غرب الرملة.

لذلك فإن الصياغة الأدق هي: هُجّر سكان بير سالم نتيجة الهجوم العسكري على القرية في 9 أيار/مايو 1948، في السياق المباشر لعملية باراك.

بير سالم وأبو الفضل

تشير رواية تاريخية منشورة في PalQuest إلى أن سقوط قرية مجاورة في 9 أيار/مايو 1948 أدى إلى تشتت سكان أبو الفضل، ويرجح أن تلك القرية كانت بير سالم.

وهذا يجعل سقوط بير سالم جزءًا من سلسلة متصلة من الأحداث التي أثرت في القرى الواقعة غرب الرملة خلال عملية باراك.

مدى التدمير

تعرض عمران بير سالم لتدمير واسع بعد التهجير.

ويقول الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي إن منازل القرية الأصلية اختفت، وإن خزان المياه القديم ظل قائمًا إلى جانب عدد من أشجار الصنوبر القديمة.

لكن تقرير زيارة ميدانية فلسطينية سنة 2007 ذكر العثور على مسجد القرية وعدد من البيوت وسط بساتين الحمضيات.

لذلك لا تُعطى نسبة تدمير رقمية، كما لا يُقال بصورة قطعية إن كل مبنى فلسطيني قد اختفى، بسبب اختلاف التوثيق الميداني بين المصادر.

نيتسر سيريني على أراضي بير سالم

أُنشئت مستعمرة نيتسر سيريني سنة 1948 على أراضي بير سالم.

ويذكر وليد الخالدي وPalQuest أن المستعمرة أصبحت تحتل موقع القرية.

ولذلك فهي المستعمرة الموثقة مباشرة على أراضي بير سالم، ولا ينبغي إضافة مستعمرات مجاورة إلى القائمة إلا إذا أثبتت خرائط الأراضي وقوعها داخل حدود القرية.

بير سالم اليوم

يجب التمييز بين وصفين تاريخيين لموقع بير سالم، ولا يمثل أي منهما تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.

بحسب البحث الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، كانت نيتسر سيريني تحتل الموقع، وكانت منازل القرية قد اختفت، في حين بقي خزان المياه القديم وبعض أشجار الصنوبر.

لكن زيارة فلسطينية موثقة سنة 2007 أفادت بالعثور على مسجد بير سالم وعدد من المباني القديمة المنتشرة وسط أشجار الحمضيات، ووصفت المسجد بأنه ما زال يحتفظ بمحرابه رغم تعرضه للخراب.

وقد يعكس الاختلاف اختلاف نطاق الموقع الذي جرى مسحه أو إعادة التعرف لاحقًا على مبانٍ لم تكن محسوبة ضمن بقايا القرية في الوصف السابق.

لذلك فإن الوصف الأكثر تحفظًا هو أن معظم عمران بير سالم زال أو أُدمج في العمران والاستعمالات اللاحقة، مع وجود توثيق فلسطيني لاحق لبقايا معمارية، من بينها مسجد ومبانٍ قديمة، تحتاج حالتها الراهنة إلى تحقق ميداني أحدث.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.