قرية خربة بيت فار المهجرة / قضاء الرملة
خربة بيت فار
عن قرية خربة بيت فار المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال خربة بيت فار
- 06 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 350
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- البعد من مركز المحافظة
- 14 كم جنوب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 125 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة بيت فار بعد 1948
- تل شاحر, تسلفون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة بيت فار المهجرة
خربة بيت فار المهجّرة – قضاء الرملة
خربة بيت فار، وتُعرف أيضًا باسم بيت فار، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة. كانت تقع على مرتفع مسطح في الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 14 كيلومترًا من مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر.
أشرفت القرية على منطقة كثيرة التلال، وحدّها من الشمال والجنوب فرعان من فروع وادي الصرار، الذي مر على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب الغربي منها. وربطتها طريق فرعية بطول نحو 1.5 كيلومتر بالطريق العام الواصل بين غزة وطريق الرملة–القدس.
- القضاء
- الرملة
- اللواء في التقسيم الانتدابي
- اللد
- الاسم الآخر
- بيت فار
- المسافة من الرملة
- نحو 14 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 125 مترًا
- السكان سنة 1922
- 28 نسمة – جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 26 نسمة – جميعهم مسلمون
- عدد المنازل سنة 1931
- 11 منزلًا مأهولًا
- السكان سنة 1944/1945
- 300 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 348 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 5,604 دونمات
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- مختلف عليه؛ سجل أبو ستة يضعه في النصف الأول من نيسان 1948، بينما يرجح وليد الخالدي/PalQuest الاحتلال خلال عملية مكابي في أيار 1948
- العملية العسكرية
- عملية نحشون محتملة؛ عملية مكابي أرجح بحسب وليد الخالدي/PalQuest
- الوحدة العسكرية
- الهاغاناه؛ لا يمكن تحديد اللواء المنفذ للقرية بصورة قاطعة
- سبب النزوح
- الهجوم العسكري والسيطرة على القرية في سياق العمليات الهادفة إلى السيطرة على ممر القدس
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية؛ بقي الركام والعوارض وبقايا الأشجار في الوصف الميداني التاريخي
- المستعمرة المقامة على الأراضي
- بيت بئير – 1948، ثم تغير اسمها إلى تل شاحر
موقع خربة بيت فار
كانت خربة بيت فار قائمة على مرتفع مسطح في الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط. وأتاح لها موقعها الإشراف على منطقة تلية واسعة، في حين أحاط بها من الشمال والجنوب فرعان من فروع وادي الصرار.
وكان الوادي الرئيس يمر على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من القرية.
وربطت طريق فرعية القرية بطريق عام يصل غزة بالطريق بين الرملة والقدس، ما وضعها في منطقة ذات أهمية مواصلاتية وعسكرية متزايدة خلال حرب سنة 1948.
تاريخ الموقع قبل الانتداب
يبدو أن موقع خربة بيت فار عرف فترات متقطعة من الاستيطان والهجر.
فقد وصف إدوارد روبنسون الموقع خلال القرن التاسع عشر بأنه قرية مهجورة، كما سجل مسح فلسطين الغربية في سبعينيات القرن التاسع عشر وجود حيطان وأسس أبنية في الموقع.
وكانت بالقرب من القرية خربة تحمل الاسم نفسه، وهو ما يشير إلى تاريخ استيطاني أقدم من القرية التي كانت قائمة في النصف الأول من القرن العشرين.
القرية وعمرانها قبل النكبة
كان شكل خربة بيت فار دائريًا تقريبًا، وكانت منازلها متجمعة بالقرب من بعضها بعضًا وتفصل بينها أزقة ضيقة.
وبُنيت المنازل من الإسمنت والطين، وهو نمط يتناسب مع طابع القرية الريفي الصغير.
وكان جميع سكان القرية من المسلمين.
عدد السكان
بلغ عدد سكان بيت فار 28 نسمة في تعداد فلسطين سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 انخفض الرقم قليلًا إلى 26 نسمة، كانوا يعيشون في 11 منزلًا مأهولًا.
لكن القرية شهدت توسعًا كبيرًا خلال السنوات التالية، إذ سجلت إحصاءات سنة 1944/1945 عددًا بلغ 300 نسمة.
- 192228تعداد فلسطين الرسمي
- 193126تعداد فلسطين الرسمي
- 1944/1945300إحصاءات الانتداب الرسمية
- 1948348تقدير ديموغرافي لاحق في سجل سلمان أبو ستة
عدد المنازل
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 11 منزلًا مأهولًا في خربة بيت فار.
وتعرض بعض قواعد البيانات الحديثة رقمًا تقديريًا أكبر للمنازل سنة 1948، إلا أن هذا الرقم ليس تعدادًا رسميًا موثقًا للمباني، ولذلك لا يُعتمد في هذا المقال.
تقدير السكان واللاجئين بعد النكبة
يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا يبلغ 348 نسمة لسكان خربة بيت فار سنة 1948.
وهذا الرقم تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا جرى في سنة 1948.
كما يقدر السجل عدد اللاجئين وذريتهم من القرية بنحو 2,137 شخصًا سنة 1998. وهذا أيضًا تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا شاملاً لجميع أبناء القرية.
ملكية الأراضي سنة 1945
بلغ إجمالي مساحة أراضي خربة بيت فار 5,604 دونمات.
- فلسطيني5,457 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام147 دونم3%
ويستخدم الجدول الانتدابي الأصلي فئات «عرب / يهود / عام»: 5,457 دونمًا في الفئة العربية، صفر في الفئة اليهودية، و147 دونمًا عامًا.
استعمال الأراضي سنة 1945
- الحبوب5,337 دونم49%
- البساتين والأراضي المروية19 دونم<1%
- إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة5,356 دونم49%
- غير الصالحة للزراعة والأرض العامة غير المزروعة248 دونم2%
وهكذا كانت نحو 96% من أراضي القرية مصنفة ضمن الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان خربة بيت فار بصورة رئيسية على الزراعة البعلية وتربية الحيوانات والدواجن.
واحتلت زراعة الحبوب المساحة الأكبر من أراضي القرية، إذ خُصص لها 5,337 دونمًا في سنة 1944/1945.
كما زرع الأهالي الخضروات والفاكهة، واستُخدمت مساحة محدودة من الأرض للبساتين والزراعة المروية، بينما استُعملت أجزاء من الأراضي كمراعٍ للمواشي.
التعليم والخدمات
لا توفر المصادر الأساسية المستخدمة معلومات موثقة عن وجود مدرسة مستقلة في خربة بيت فار قبل النكبة.
كما لا تتوافر بيانات كافية عن مسجد أو عيادة أو مؤسسات عامة مستقلة يمكن نسبتها إلى القرية بصورة مؤكدة؛ لذلك لا تُضاف مرافق غير مثبتة.
العمليات العسكرية في ممر القدس
أصبحت المنطقة المحيطة بخربة بيت فار ذات أهمية عسكرية كبيرة في ربيع سنة 1948 بسبب قربها من الطرق المؤدية إلى القدس.
ونفذت الهاغاناه سلسلة عمليات للسيطرة على القرى والطرق المؤدية إلى المدينة، من بينها عملية نحشون في نيسان/أبريل، ثم عملية مكابي في أيار/مايو.
عملية نحشون
امتدت عملية نحشون من 3 إلى 15 نيسان/أبريل 1948، وشاركت فيها قوات من لواء هرئيل ولواء غفعاتي.
وتدرج PalQuest خربة بيت فار بين القرى المتضررة من العملية.
ويشير هذا إلى إمكان أن تكون القوات دخلت القرية خلال النصف الأول من نيسان، وهو ما يتوافق مع سجل سلمان أبو ستة الذي يضع التهجير في تلك الفترة.
عملية مكابي
مع ذلك، يرى وليد الخالدي أن الاحتمال الأقوى هو أن خربة بيت فار احتُلت خلال عملية مكابي.
امتدت العملية من 8 إلى 31 أيار/مايو 1948، وشاركت فيها ألوية غفعاتي وشيفع وهرئيل، وكان هدف العمليات في هذا القطاع السيطرة على منطقة اللطرون وممر القدس.
وتدرج PalQuest خربة بيت فار صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية مكابي.
اختلاف المصادر حول تاريخ الاحتلال
لا يوجد تاريخ واحد يمكن اعتماده دون تحفظ لاحتلال خربة بيت فار.
فسجل سلمان أبو ستة يضع 6 نيسان/أبريل 1948، ويشير كذلك إلى «النصف الأول من نيسان».
وتعرض بعض قواعد البيانات الفلسطينية تاريخ 7 نيسان/أبريل 1948.
أما وليد الخالدي فيقول صراحة إنه يصعب تحديد متى دخلت قوات الهاغاناه القرية أول مرة، وإن الاحتلال ربما وقع خلال عملية نحشون، لكن المرجح لديه أن يكون حدث خلال عملية مكابي في أيار/مايو.
لذلك لا يقدم هذا المقال 6 أو 7 نيسان كتاريخ نهائي محسوم.
تسلسل الاحتلال
- حتى مطلع نيسان 1948
القرية قبل العمليات الكبرى
كانت خربة بيت فار قرية زراعية صغيرة يسكنها نحو 300 نسمة وفق بيانات أواخر الانتداب.
- 3 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية نحشون
بدأت الهاغاناه هجومًا واسعًا للسيطرة على الطريق المؤدي إلى القدس.
- 6 نيسان/أبريل 1948
التاريخ الوارد في سجل أبو ستة
يسجل أبو ستة التهجير في هذه المرحلة، ويضع أيضًا النصف الأول من نيسان كفترة مرتبطة بالقرية.
- 15 نيسان/أبريل 1948
نهاية عملية نحشون
يبقى احتمال أن تكون القرية دخلت تحت سيطرة الهاغاناه خلال هذه العملية قائمًا.
- 8–31 أيار/مايو 1948
عملية مكابي
يرجح وليد الخالدي أن الاحتلال النهائي لخربة بيت فار حدث خلال هذه العملية.
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: عملية نحشون محتملة، إلا أن وليد الخالدي يرجح عملية مكابي.
الوحدة العسكرية: قوات الهاغاناه بصورة مؤكدة على المستوى العام، لكن لا يتوافر توثيق قرية-بقرية يسمح بتحديد لواء واحد بصورة نهائية.
شارك لواءا هرئيل وغفعاتي في عملية نحشون، بينما شاركت ألوية غفعاتي وشيفع وهرئيل في عملية مكابي.
ولذلك لا يصح اختيار أحد هذه الألوية ووصفه بأنه «الوحدة المنفذة لخربة بيت فار» دون دليل أكثر تخصيصًا.
سبب النزوح والتهجير
ارتبط تهجير سكان خربة بيت فار بالهجوم العسكري وسيطرة قوات الهاغاناه على القرى الواقعة في محيط ممر القدس.
وتختلف المصادر في تحديد المرحلة الدقيقة التي أُخليت فيها القرية، لكنها تتفق على ارتباط خروج السكان بالعمليات العسكرية التي جرت في المنطقة خلال ربيع سنة 1948.
لذلك يُسجل سبب النزوح بصيغة: هجوم عسكري واحتلال القرية في سياق عمليات السيطرة على ممر القدس.
مدى التدمير
لم يبق من عمران خربة بيت فار في الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي سوى حطام وعوارض معدنية متراكمة في رقعة صغيرة.
ويشير ذلك إلى تدمير واسع للقرية، لكن لا تتوافر نسبة رقمية موثقة تسمح بالقول إنها دُمرت بنسبة محددة.
لذلك يوصف مدى التدمير بأنه شبه كامل/واسع جدًا، مع بقاء الأنقاض فقط في الوصف التاريخي، من دون إعطاء نسبة مئوية.
المستعمرات المقامة على أراضي خربة بيت فار
أُنشئت مستعمرة بيت بئير على أراضي خربة بيت فار سنة 1948.
وقد غُيّر اسمها لاحقًا إلى تل شاحر.
وهذه هي المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي/PalQuest مباشرة على أراضي القرية.
خربة بيت فار اليوم
يعتمد وصف الموقع المتوافر أساسًا على البحث الميداني التاريخي المنشور في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى / All That Remains، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملاً لسنة 2026.
وفق ذلك الوصف، لم يبق من القرية سوى حطام وعوارض معدنية مكدسة في رقعة صغيرة.
وتحيط بالموقع أشجار الخروب على شكل حلقة، بينما توجد إلى الشمال والشرق بقايا بستان زيتون اقتُلعت أشجاره.
وتقع مستعمرة تل شاحر، التي بدأت باسم بيت بئير سنة 1948، على أراضي القرية.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة بيت فار
- PalQuest – عملية مكابي
- PalQuest – عملية نحشون
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، All That Remains / كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – خربة بيت فار، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرة – نبذة خربة بيت فار من كتاب كي لا ننسى
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: خربة بيت فار
seo_keywords: seo_description:
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.