قرية بيت جيز المهجرة / قضاء الرملة
بيت جيز
عن قرية بيت جيز المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال بيت جيز
- 30 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 640
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت جيز بعد 1948
- هرئيل, غيزو
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بيت جيز المهجرة
قرية بيت جيز المهجّرة – قضاء الرملة
بيت جيز قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة في لواء اللد، كانت تقع في التلال السفحية الغربية لجبال القدس على مسافة نحو 15 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وترتفع في المتوسط نحو 200 متر عن سطح البحر.
بلغ عدد سكان بيت جيز 550 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 8,357 دونمًا. واعتمد السكان بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الأغنام والماعز، وكانت الحبوب والخضروات والتين واللوز والزيتون من أهم منتجات القرية.
شهدت بيت جيز سلسلة معقدة من الهجمات خلال النكبة. وتختلف الروايات بشأن نزوح السكان وتاريخ سقوط القرية: إذ ينقل وليد الخالدي رواية عن هجوم وطرد في 20 نيسان/أبريل، لكن عارف العارف يوثق مقاومة سكان بيت جيز وبيت سوسين في محاولة احتلال فاشلة يومي 22–23 أيار/مايو. وأعلن الجيش الإسرائيلي احتلال بيت جيز في 28 أيار، بينما يضع عارف العارف السقوط النهائي للقريتين في 30 أيار خلال معارك اللطرون وعملية بن–نون.
معلومات أساسية عن قرية بيت جيز
- الاسم
- بيت جيز
- القضاء
- الرملة
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من الرملة
- نحو 15 كم جنوب شرقي الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 200 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 371 نسمة في 67 بيتًا – تعداد رسمي
- السكان سنة 1944/1945
- 550 نسمة – إحصاءات رسمية
- مساحة الأراضي
- 8,357 دونمًا
- النزوح المبكر المحتمل
- 20 نيسان/أبريل 1948 بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي عن بني موريس؛ تعارضها رواية عارف العارف بشأن استمرار المقاومة في أيار
- محاولة الاحتلال الفاشلة
- 22–23 أيار/مايو 1948 بحسب عارف العارف
- إعلان الاحتلال
- 28 أيار/مايو 1948
- السقوط النهائي بحسب عارف العارف
- 30 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية بن–نون / معارك اللطرون
- الوحدة العسكرية
- لواء شيفع / السابع
- سبب النزوح
- الهجوم العسكري؛ توقيت الإخلاء الكامل مختلف عليه بين المصادر
- مدى التدمير
- دُمّر معظم القرية، مع بقاء المدرسة وعدد من المنازل
- المستعمرات على الأراضي
- هرئيل، تسيلافون، غيزو
موقع قرية بيت جيز
كانت بيت جيز تقع على أرض متعرجة في التلال السفحية الغربية لجبال القدس. وربطتها طريق فرعية بطريق غزة–القدس العام الذي كان يمر إلى الشمال من أراضي القرية.
كما كانت بعض الطرق الترابية الموسمية تصلها بدير محيسن وبيت سوسين، وكانت خربة بيت فار تقع إلى الجنوب الغربي تقريبًا، بينما امتدت منطقة اللطرون وممر القدس إلى الشمال الشرقي.
أكسب هذا الموقع بيت جيز أهمية عسكرية خاصة سنة 1948، إذ أصبحت القرية جزءًا من منطقة القتال المحيطة باللطرون وطريق القدس.
بيت جيز قبل النكبة
كان مخطط القرية مستطيلًا، وكانت شوارعها ضيقة ومنازلها مبنية في الغالب من الحجارة والطين.
ضم مركز القرية مسجدًا وبضعة دكاكين ومدرسة، وكان سكانها من المسلمين. واعتمدت حياتهم الاقتصادية والاجتماعية على الزراعة وتربية المواشي والارتباط بالقرى والأسواق المجاورة.
سكان قرية بيت جيز
- 1922203تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 1931371تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945550إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
- 1948638تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19983,918 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
يوجد اختلاف صغير ولكنه مهم في بعض المواقع بشأن تعداد سنة 1931؛ إذ تعرض «فلسطين في الذاكرة» رقم 370، بينما تسجل النسخة الأصلية من تعداد فلسطين الرسمي 371 نسمة: 182 ذكرًا و189 أنثى، جميعهم مسلمون. ولذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي 371.
أما تقديرا 1948 و1998 فهما تقديران لاحقان، ولا يمكن اعتبارهما جزءًا من إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1945.
عدد البيوت في بيت جيز
- 193167 بيتًارقم رسمي من تعداد سنة 1931
- 1948115 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي قرية بيت جيز
بلغت مساحة أراضي بيت جيز المسجلة في سنة 1944/1945 نحو 8,357 دونمًا.
- فلسطيني8,202 دونم98%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام155 دونم2%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 8,202 + 0 + 155 = 8,357 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي فهو 8,202 دونم عربي و155 دونمًا عامًا، من دون تسجيل أرض ضمن فئة الملكية اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب6,529 دونم
- البساتين والأراضي المروية36 دونم
- الأرض المبنية29 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,763 دونم
يتوازن الجدول حسابيًا: 6,529 + 36 + 29 + 1,763 = 8,357 دونمًا.
وتظهر في واجهة PalQuest قيمة تجميعية فرعية توحي بوجود 152 دونمًا عامًا ضمن الأراضي غير الصالحة للزراعة والمبنية، لكن تفصيل البنود يعطي 151 دونمًا غير صالح للزراعة و4 دونمات عامة ضمن الحبوب، ليكون مجموع الأرض العامة 155 دونمًا تمامًا. ولذلك اعتمد المقال البنود التفصيلية المتوازنة بدل السطر التجميعي الذي يبدو أنه يحتوي خطأ عرض بمقدار دونم واحد.
وكانت 14 دونمًا مزروعة بالزيتون، وهي مساحة فرعية ضمن الأراضي الزراعية ولا تضاف مرة أخرى إلى مجموع الأرض.
الحياة الاقتصادية في بيت جيز
كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية. وزرع السكان الحبوب والخضروات والتين واللوز والزيتون.
وكانت الحبوب تشغل القسم الأكبر من الأراضي الزراعية، إذ بلغ مجموع ما خصص لها 6,529 دونمًا سنة 1944/1945، منها 6,525 دونمًا عربيًا و4 دونمات عامة.
كما كانت 36 دونمًا مروية أو مستخدمة للبساتين، وكان الزيتون مزروعًا في نحو 14 دونمًا.
وكان جزء من الأراضي المحيطة بالقرية يستخدم مراعي، ما أتاح للأهالي تربية الأغنام والماعز، بينما كان جزء آخر مغطى بالأحراج والغابات.
المياه
لا يقدم مدخل وليد الخالدي جدولًا مستقلاً لمصادر المياه داخل بيت جيز، لكن الطبيعة الزراعية للقرية ووجود الأراضي المروية يؤكدان استعمال مصادر محلية للمياه.
كما عُرفت المنطقة المحيطة تاريخيًا بالصهاريج والآبار والخِرَب القديمة، لكن لا تُنسب أسماء أو خصائص مائية محددة للقرية من دون مصدر مستقل واضح.
التعليم في بيت جيز
أُنشئت مدرسة في بيت جيز سنة 1947 بتمويل مشترك من سكان بيت جيز وسكان بيت سوسين المجاورة، وكانت تخدم أبناء القريتين.
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي رقمًا موثقًا لعدد طلاب المدرسة قبل النكبة، ولذلك لم يُضف عدد غير مثبت.
وكانت المدرسة من أبرز الأبنية التي نجت من تدمير القرية، ثم استخدمت في فترة التوثيق الميداني اللاحقة مرفقًا لأغراض التنزه، وأضيف إليها برج لمراقبة الحرائق.
المسجد
كان في مركز بيت جيز مسجد واحد، إلى جانب المدرسة وعدة دكاكين.
وتظهر مواد توثيق مجتمعي في «فلسطين في الذاكرة» صورًا معنونة «أنقاض جامع القرية» من سنة 2002، ما يشير إلى استمرار توثيق بقايا المسجد في فترة لاحقة.
بيت جيز وعملية نحشون
استهدفت عملية نحشون، التي نُفذت في نيسان/أبريل 1948، السيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبي طريق تل أبيب–القدس وفتح الطريق أمام القوافل.
ويدرِج PalQuest بيت جيز ضمن القرى المتأثرة بالعملية، إلا أن مدخل القرية نفسه يقول بوضوح إن بيت جيز كانت من قرى ممر القدس التي لم تسقط خلال عملية نحشون، وإنما احتُلت لاحقًا في سياق المعارك حول اللطرون.
لذلك لا يصح وصف «عملية نحشون» بأنها العملية التي تحقق فيها الاحتلال النهائي لبيت جيز.
الهجوم في 20 نيسان/أبريل والروايات المتعارضة
ينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن هجومًا عسكريًا على بيت جيز وقع في 20 نيسان/أبريل 1948، وأن سكان القرية طُردوا في ذلك التاريخ.
لكن هذه الرواية تواجه مشكلة واضحة عند مقارنتها برواية المؤرخ الفلسطيني عارف العارف؛ إذ يؤكد العارف أن محاولة احتلال بيت جيز وبيت سوسين في 22–23 أيار واجهت مقاومة قوية من سكان القريتين ومن القوات العربية النظامية في قطاع اللطرون.
ويقول العارف إن القوات المهاجمة كانت قد تلقت معلومات خاطئة تفيد بأن القريتين قد أُخليتا، ثم فوجئت بالمقاومة الموجودة فيهما.
ولهذا لا يمكن التعامل مع 20 نيسان على أنه تاريخ نهائي متفق عليه لإفراغ بيت جيز من جميع سكانها أو تثبيت الاحتلال العسكري لها. وقد يكون التاريخ متعلقًا بهجوم أدى إلى نزوح جزء من السكان، بينما ظلت في القرية قوة محلية وسكان أو مقاتلون حتى معارك أيار؛ لكن المصادر المتاحة لا تسمح بتحديد ذلك بصورة نهائية.
معارك اللطرون وعملية بن–نون
بعد فشل السيطرة على منطقة اللطرون في العمليات السابقة، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الهجمات على الموقع الاستراتيجي بهدف فتح طريق القدس.
نُفذت عملية بن–نون بواسطة اللواء شيفع/السابع المشكل حديثًا، وبمشاركة الكتيبة الثانية من لواء ألكسندروني في الهجوم على منطقة اللطرون.
وفي 25–26 أيار/مايو دارت معركة كبيرة حول اللطرون، وامتد القتال في 26 أيار إلى منطقة بيت جيز وخلدة. ووفق الرواية التي نقلتها صحيفة New York Times فإن الهجوم في ذلك اليوم لم ينجح.
احتلال بيت جيز
في 28 أيار/مايو 1948 أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا احتلال بيت جيز بعد تقدم قواته إلى الجنوب من طريق يافا–القدس.
ويذكر «تاريخ حرب الاستقلال»، كما ينقله وليد الخالدي، أن بيت جيز وبيت سوسين وقعتا في قبضة لواء شيفع/السابع في سياق عملية بن–نون.
وكان احتلال القريتين مهمًا عسكريًا لأنه أتاح للقوات الإسرائيلية إقامة خط إمداد بديل إلى القدس يتجاوز منطقة اللطرون، وهو الطريق الذي ارتبط لاحقًا بما عرف بطريق بورما.
أما عارف العارف فيعطي تسلسلًا أكثر تحديدًا؛ فهو يقول إن محاولة 22–23 أيار فشلت، ثم إن بيت جيز وبيت سوسين سقطتا في هجوم لاحق يوم 30 أيار.
لذلك يعتمد هذا المقال التمييز الآتي: 28 أيار هو تاريخ الإعلان الإسرائيلي الرسمي عن احتلال بيت جيز، بينما 30 أيار هو تاريخ السقوط النهائي بحسب رواية عارف العارف.
سبب التهجير
تصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح سكان بيت جيز بأنه هجوم عسكري مباشر، وتصف إفراغ القرية بأنه كامل.
كما ينقل الخالدي رواية عن طرد السكان في هجوم 20 نيسان، لكن استمرار المقاومة الموثقة في أواخر أيار يجعل توقيت الإخلاء الكامل محل اختلاف بين المصادر.
والصياغة الأدق هي أن سكان بيت جيز هُجّروا في سياق سلسلة من الهجمات العسكرية التي بدأت قبل معارك اللطرون واستمرت حتى احتلال القرية النهائي في أواخر أيار/مايو 1948، مع اختلاف المصادر بشأن توقيت خروج السكان الكامل.
تسلسل الاحتلال
- 3–15 نيسان/أبريل 1948
عملية نحشون
تأثرت المنطقة بالعملية، لكن بيت جيز لم تسقط خلالها بحسب مدخل وليد الخالدي.
- 20 نيسان/أبريل 1948
هجوم مبكر ونزوح محتمل
ينقل الخالدي عن بني موريس أن القرية تعرضت لهجوم وأن السكان طُردوا؛ تعارض هذه الصورة رواية استمرار المقاومة في أيار.
- 22–23 أيار/مايو 1948
محاولة احتلال فاشلة
بحسب عارف العارف، فوجئت القوات المهاجمة بمقاومة سكان بيت جيز وبيت سوسين والقوات العربية النظامية وفشلت المحاولة.
- 25–26 أيار/مايو 1948
معركة اللطرون الأولى وامتداد القتال إلى بيت جيز
امتد الهجوم إلى بيت جيز وخلدة في 26 أيار لكنه أخفق.
- 28 أيار/مايو 1948
إعلان الاحتلال
أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا الاستيلاء على بيت جيز؛ ويربط «تاريخ حرب الاستقلال» الاحتلال بلواء شيفع/السابع وعملية بن–نون.
- 30 أيار/مايو 1948
السقوط النهائي بحسب عارف العارف
يذكر عارف العارف أن بيت جيز وبيت سوسين سقطتا في هجوم جديد في هذا اليوم.
- ربيع–أواخر أيار/مايو 1948
التهجير الكامل
المصادر تختلف في تحديد توقيته؛ النتيجة النهائية كانت إفراغ القرية من مجتمعها الفلسطيني.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، بينما بقيت المدرسة وعدة منازل.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت جيز
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة ببيت جيز |
|---|---|---|
| هرئيل (Har'el) | 1948 | أُنشئت على أراضي القرية |
| تسيلافون (Tzelafon) | 1950 | أُنشئت على أراضي القرية |
| غيزو (Gizo) | 1968 | أُنشئت على أراضي القرية |
قرية بيت جيز اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، غلبت النباتات البرية على موقع القرية وكان يُستخدم متنزهًا. وظلت المدرسة أبرز معالم بيت جيز الباقية، وأضيف إليها برج لمراقبة الحرائق واستُخدمت المنشأة لأغراض ترفيهية.
كما بقي عدد من المنازل الفلسطينية؛ استُخدم بعضها مستودعات وظل بعضها مهجورًا. ووصف الخالدي منزلًا حجريًا كبيرًا بسقف مسطح ونوافذ معقودة، إضافة إلى ثلاثة منازل مهجورة من طابقين ذات أبواب ونوافذ مستطيلة ومعقودة وشرفات محمولة على أعمدة مربعة.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع بالحبوب والخضروات والزيتون.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع سنة 2026.
وتقدم «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا، منه صور للمدرسة وأنقاض المسجد سنة 2002، وصور للموقع سنة 2015، إضافة إلى مواد مصورة أحدث من 2025 و2026. وتؤكد هذه المواد استمرار وجود بعض البيوت والمدرسة وبقايا معمارية في فترات لاحقة، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملاً لجميع أراضي القرية في الوقت الحاضر.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.