قرية بيت شنة المهجرة / قضاء الرملة
بيت شنة
عن قرية بيت شنة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال بيت شنة
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 244
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 240 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت شنة بعد 1948
- كيبوتس شعلبيم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بيت شنة المهجرة
قرية بيت شَنّة المهجّرة – قضاء الرملة
بيت شَنّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 11.5 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الرملة، فوق تل مرتفع تحيط به تلال أقل ارتفاعًا، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 240 مترًا عن سطح البحر.
كانت القرية تشرف على مساحات واسعة في معظم الاتجاهات، بينما ينحدر تلها تدريجيًا نحو الجنوب إلى وادٍ كان يفصل أراضي بيت شنة عن أراضي قرية سلبيت المجاورة. وربطتها طريق فرعية بطريق القدس–يافا العام إلى الجنوب الغربي، كما ربطتها دروب ترابية بالقرى المجاورة.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 11.5 كم جنوب شرقي المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 240 مترًا
- السكان سنة 1922
- 8 مسلمين – تعداد فلسطين الرسمي
- السكان سنة 1931
- لا يتوافر رقم مستقل؛ 406 نسمة هو مجموع بيت شنة وسلبيت معًا
- السكان سنة 1944/1945
- 210 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 244 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 3,617 دونمًا
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- 15–16 تموز/يوليو 1948؛ وتستخدم بعض المصادر 15 تموز كتاريخ مختصر
- العملية العسكرية
- تُنسب إلى المرحلة الثانية من عملية داني
- الوحدة العسكرية
- غير محسومة على مستوى القرية؛ بعض المصادر الثانوية تذكر قوة من جفعاتي وكرياتي، لكن هذا الإسناد غير مؤكد في المصادر الأساسية
- سبب النزوح
- هجوم عسكري أدى إلى تهجير السكان
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء بعض الأنقاض وغرفة/بناء واحد في الوصف الميداني التاريخي
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي بيت شنة نفسها؛ شعلفيم أُقيمت على أراضي سلبيت المجاورة
اسم قرية بيت شنة
ورد اسم القرية بصيغ متعددة، منها بيت شَنّة وبيت شِنّة.
وتربط بعض المصادر الفلسطينية الاسم بأصل سرياني/آرامي له صلة بالموقع المرتفع أو الصخر، وهو أمر يتوافق مع قيام القرية فوق تل واضح الارتفاع.
ويُفضّل التعامل مع تفسير الاسم بوصفه تفسيرًا لغويًا متداولًا، لا حقيقة قطعية، بسبب تعدد الصيغ التاريخية للاسم.
بيت شنة في العهد العثماني
ظهرت بيت شنة في سجلات سنة 1596 ضمن ناحية الرملة التابعة للواء غزة.
وقدّر سكانها آنذاك بنحو 22 نسمة، وكانت القرية تؤدي الضرائب على منتجات زراعية وحيوانية متعددة، منها:
- القمح.
- الشعير.
- الأشجار المثمرة.
- كروم العنب.
- الماعز.
- خلايا النحل.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصف الموقع بأنه قليل العمران، ولم تُشاهد فيه إلا بعض آثار الخراب، ثم عاد الاستقرار في الموقع بصورة أوضح في العقود التالية.
موقع القرية وعمرانها
بُنيت بيت شنة فوق ذروة تل تحيط به تلال أقل ارتفاعًا، وكان مخططها العام يميل إلى شكل الهلال.
وكانت بيوت القرية متقاربة، ومبنية أساسًا بالحجارة والطوب.
أما الأراضي الزراعية فكانت تتوزع على أراض منبسطة وأخرى متموجة، في حين استُخدمت المناطق الوعرة للرعي.
السكان سنة 1922
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 في بيت شنة 8 سكان، جميعهم من المسلمين.
وكانت القرية في تلك المرحلة لا تزال صغيرة جدًا مقارنة بالحجم الذي وصلت إليه في السنوات اللاحقة من الانتداب.
السكان والمنازل سنة 1931
من الضروري عدم تقديم الرقم 406 نسمة باعتباره سكان بيت شنة وحدها.
فقد جمع تعداد فلسطين لسنة 1931 بيت شنة وقرية سلبيت المجاورة في وحدة إحصائية واحدة، وسجل:
| البيان | القيمة |
|---|---|
| بيت شنة + سلبيت | 406 نسمة |
| عدد البيوت المأهولة | 71 بيتًا |
وبالتالي لا يمكن استخراج سكان بيت شنة أو عدد بيوتها سنة 1931 بصورة مستقلة من هذا الرقم.
السكان سنة 1945
في إحصاءات سنة 1944/1945 أصبحت بيت شنة وحدة مستقلة، وبلغ عدد سكانها 210 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين.
تقدير السكان سنة 1948
يقدر سجل سلمان أبو ستة عدد سكان بيت شنة عشية تهجيرها بنحو 244 نسمة.
وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1596 | نحو 22 | تقدير مستند إلى السجل العثماني |
| 1922 | 8 | تعداد فلسطين الرسمي |
| 1931 | غير متوافر بصورة مستقلة | 406 نسمة هو مجموع بيت شنة وسلبيت |
| 1944/1945 | 210 | إحصاءات الانتداب الرسمية |
| 1948 | 244 | تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة |
اللاجئون وذريتهم
يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا بنحو 1,496 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 ممن تعود أصولهم إلى بيت شنة.
وهذا الرقم تقدير سكاني لاحق وليس تعدادًا رسميًا شاملاً للاجئين من القرية في جميع أماكن وجودهم.
ملكية الأراضي سنة 1945
بلغ مجموع أراضي بيت شنة سنة 1945 نحو 3,617 دونمًا.
- فلسطيني3,617 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام0 دونم0%
وفي التصنيف الرسمي لإحصاءات الانتداب كانت المساحة كلها في فئة «عرب»، ولا تظهر أراضٍ في الفئتين اليهودية أو العامة.
استخدام الأراضي سنة 1945
- الحبوب865 دونم19%
- البساتين والأراضي المروية44 دونم<1%
- إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة909 دونم20%
- الأرض غير الصالحة للزراعة2,708 دونم60%
وتتطابق الأرقام حسابيًا: 909 دونمات مزروعة أو صالحة للزراعة، إضافة إلى 2,708 دونمات غير صالحة للزراعة، تساوي كامل مساحة القرية البالغة 3,617 دونمًا.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان بيت شنة بصورة رئيسية على الزراعة البعلية وتربية المواشي.
وزرعوا الحبوب ومجموعة من الأشجار والمحاصيل، منها:
- الزيتون.
- العنب.
- التين.
- التفاح.
- اللوز.
- الخضروات.
وكانت الأراضي الوعرة المحيطة بالقرية تُستخدم مراعي للحيوانات.
المياه والخدمات
كانت بيت شنة قرية صغيرة تفتقر إلى عدد كبير من المؤسسات العامة، واعتمد سكانها بدرجة مهمة على القرى المحيطة في بعض الخدمات وتسويق الإنتاج الزراعي.
وتذكر مصادر محلية وجود خزان لمياه الشرب في الطرف الشمالي للقرية ومقام الشيخ الشناوي.
ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة معلومات موثقة عن مدرسة مستقلة للقرية قبل النكبة، ولذلك لا تُنسب إليها مدرسة من القرى المجاورة.
الآثار
احتوت أراضي بيت شنة على بقايا أثرية عدة.
ومن أهمها خربتان، إحداهما إلى الغرب من القرية والأخرى إلى الشمال الشرقي منها، إضافة إلى:
- أساسات كنيسة قديمة.
- أساسات مبانٍ.
- صهاريج مياه.
- معاصر منحوتة في الصخر.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز.
وقد تمت على مرحلتين؛ انتهت المرحلة الأولى باحتلال اللد والرملة، بينما امتدت المرحلة الثانية بين 13 و18 تموز باتجاه منطقة اللطرون والممر الغربي المؤدي إلى القدس.
وفي 15 تموز احتلت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى المجاورة لبيت شنة، منها برفيلية وبير معين والبرج وسلبيت.
وتضع المصادر الفلسطينية التي توثق بيت شنة احتلالها ضمن هذه المرحلة الثانية من عملية داني.
احتلال بيت شنة وتهجير سكانها
يسجل سلمان أبو ستة احتلال بيت شنة في 15–16 تموز/يوليو 1948.
وتستخدم مصادر فلسطينية أخرى تاريخ 15 تموز/يوليو 1948 كتاريخ تهجير القرية.
وبالنظر إلى سقوط القرى المجاورة في 15 تموز وإلى التاريخ الذي يسجله أبو ستة، فإن المرحلة النهائية لاحتلال بيت شنة تقع بوضوح خلال المرحلة الثانية من عملية داني.
الوحدة العسكرية المنفذة
لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة وحدة عسكرية محددة يمكن نسب احتلال بيت شنة إليها بصورة قاطعة.
تذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن قوة من لوائي جفعاتي وكرياتي هاجمت القرية في 15 تموز.
لكن PalQuest، في توثيقه لعملية داني، يذكر ضمن القوات المشاركة ألوية هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعِتسيوني وغيرها، ولا يدرج جفعاتي ضمن قائمة وحدات العملية.
كما لا يذكر PalQuest بيت شنة نفسها صراحة في قائمة القرى المتضررة من داني، رغم إدراجه عددًا من القرى المجاورة التي احتُلّت في 15 تموز.
لذلك فإن الصياغة الأدق هي:
الوحدة المنفذة: غير محسومة بصورة مستقلة على مستوى القرية؛ يرد كرياتي ضمن وحدات عملية داني، بينما تنسب بعض المصادر الثانوية الهجوم إلى قوة من جفعاتي وكرياتي.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حتى تموز/يوليو 1948
بيت شنة قبل الهجوم
قرية زراعية صغيرة يبلغ عدد سكانها المقدر عشية النكبة نحو 244 نسمة.
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع في منطقة اللد والرملة وممر القدس.
- 13 تموز/يوليو 1948
بدء المرحلة الثانية
اتسعت العملية شرقًا نحو اللطرون والقرى الواقعة على المداخل الغربية لمرتفعات القدس.
- 15 تموز/يوليو 1948
احتلال القرى المجاورة
احتُلت برفيلية وبير معين والبرج وسلبيت ضمن المرحلة الثانية من داني.
- 15–16 تموز/يوليو 1948
احتلال بيت شنة وتهجير سكانها
يسجل أبو ستة هذا النطاق الزمني، بينما تعتمد مصادر فلسطينية عديدة 15 تموز كتاريخ الاحتلال.
- 18 تموز/يوليو 1948
نهاية عملية داني
انتهت العملية مع بدء الهدنة الثانية.
سبب النزوح والتهجير
تعزو المصادر الفلسطينية تهجير سكان بيت شنة إلى الهجوم العسكري المباشر خلال العمليات التي شهدتها المنطقة في منتصف تموز/يوليو 1948.
ولا توجد في المصادر المستخدمة رواية موثقة تسمح بتفصيل ظروف خروج كل أسرة على حدة، لذلك لا تُضاف تفاصيل غير مثبتة عن آلية الطرد أو طريق النزوح.
مدى التدمير
تعرض عمران بيت شنة للتدمير بعد تهجير سكانها، وأصبح موقع القرية مغطى بأنقاض حجرية متناثرة.
وتشير أوصاف الموقع إلى بقاء غرفة أو بناء صغير على السفح الشرقي، بينما دُمّر معظم بيوت القرية.
ولا تتوافر نسبة رقمية رسمية للتدمير، لذلك لا يُستخدم رقم مثل 100% في المقال.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي بيت شنة نفسها.
وتقع مستعمرة شعلفيم، التي أُنشئت سنة 1951، بالقرب من موقع بيت شنة، لكنها أُقيمت على أراضي قرية سلبيت المجاورة.
لذلك لا يصح إدراج شعلفيم ضمن خانة «المستعمرات المقامة على أراضي بيت شنة».
قرية بيت شنة اليوم
يعتمد الوصف المتوافر للموقع على المسح الميداني التاريخي الذي استخدمه وليد الخالدي، ومنه صور مؤرخة في حزيران/يونيو 1990. ولذلك فهو وصف تاريخي للموقع وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا في سنة 2026.
وفق ذلك الوصف، تغطي الأنقاض الحجرية للمنازل المدمرة موقع القرية، وتنمو وسطها أشجار توت وزيتون ولوز كبيرة، إضافة إلى الأعشاب والحشائش البرية.
وكان الموقع كله مسيجًا ويبدو أنه يُستخدم مرعى للمواشي.
وعلى سفح التل شرقي القرية بقيت غرفة مبنية بالطوب الأسمنتي، تحيط بها بعض الأشجار المثمرة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: بيت شنة
- PalQuest – عملية داني
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – بيت شنة، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرة – نبذة بيت شنة من كتاب كي لا ننسى
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: Bayt Shanna
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922: Bait Shanna
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: بيت شنة وسلبيت
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.