فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 16 تموز 1948

قرية بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين المهجرة / قضاء الرملة

قرية بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين
16 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
590
العملية العسكرية
عملية داني
المدافعون عن القرية
الجيش الأردني
البعد من مركز المحافظة
14 كم شرق الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
275 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين بعد 1948
مكابيم, جزء من موديعين
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين المهجرة

الشمال البرج
الشمال الشرقي صفا
الغرب الكنيسة
قرية بير ماعين / بئر ماعين/ إماعين المهجرة / قضاء الرملة
الشرق بيت سيرا
الجنوب الغربي بيت شنة
الجنوب عجنجول
الجنوب الشرقي بيت لقيا

قرية بير معين (بئر ماعين / بير إماعين) المهجّرة – قضاء الرملة

بير معين، وتُعرف أيضًا بصيغتي بئر ماعين وبير إماعين، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة. كانت تقع على بعد نحو 14 كيلومترًا إلى الشرق من مدينة الرملة، على أرض متموجة عند الطرف الغربي لسفوح جبال رام الله، وترتفع في المتوسط نحو 275 مترًا عن سطح البحر.

كانت طريق فرعية تصل القرية بطريق الرملة–رام الله العام الذي يمر إلى الشمال الشرقي منها، كما ربطتها طرق ودروب بالقرى المجاورة، ومنها البرج وبرفيلية وصفا وبيت سيرا وسلبيت وبيت شنة والبويرة والكنيسة. واعتمد سكانها بصورة أساسية على الزراعة، مستفيدين من وفرة المياه الجوفية في أراضيها.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 14 كم شرق الرملة
الارتفاع
نحو 275 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
أرض متموجة عند الطرف الغربي لسفوح جبال رام الله
السكان سنة 1944/1945
510 نسمات
تقدير السكان سنة 1948
592 نسمة – تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
تاريخ الاحتلال والتهجير
15 تموز/يوليو 1948؛ واستمرت المعارك في المنطقة خلال 16 تموز
العملية العسكرية
عملية داني – المرحلة الثانية
الوحدة العسكرية
فصيلتان من الكتيبتين الأولى والثانية في لواء يفتاح
إجمالي الأراضي
9,319 دونمًا
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
مكابيم (Makkabim)، أُنشئت سنة 1986

اسم بير معين وتاريخها القديم

تسجل PalQuest اسم القرية بصيغة «بير معين»، وتذكر «بير إماعين» اسمًا آخر لها، بينما تنتشر صيغة «بئر ماعين» في المصادر الفلسطينية الحديثة.

أُقيمت القرية حول بئر قديمة تحمل الاسم نفسه. وفي الفترة الصليبية عُرفت بصيغة Bermenayn، وكانت في القرن الثاني عشر إقطاعية موقوفة لكنيسة القبر المقدس.

وفي سنة 1596 كانت بير معين تابعة لناحية الرملة ضمن لواء غزة في الإدارة العثمانية، وبلغ عدد سكانها نحو 165 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بأنها مزرعة صغيرة أو تجمع صغير قائم على أرض مرتفعة.

موقع القرية وعمرانها

نشأت بير معين عند الحافة الغربية لسفوح جبال رام الله، في منطقة انتقالية بين المرتفعات والسهل الساحلي الأوسط.

كانت القرية في العصر الحديث مقسمة إلى قسمين يفصل بينهما شارع مرصوف بالحجارة. اتخذ القسم الشمالي شكلًا مستطيلًا، بينما كان القسم الجنوبي أقرب إلى نصف دائرة.

بُنيت المنازل من الحجارة والطين، وشهدت السنوات الأخيرة من فترة الانتداب البريطاني توسعًا في البناء، وخصوصًا في الجهة الشمالية الغربية من القرية.

سكان بير معين

كان سكان بير معين في فترة الانتداب البريطاني من المسلمين. ويظهر في جدول «فلسطين في الذاكرة» رقم 47 لسنة 1922، لكن هذا الرقم لا يطابق تعداد فلسطين الرسمي؛ فالرقم الصحيح في تعداد 1922 هو 289 نسمة.

  1. 1596165 نسمةرقم تاريخي مستمد من السجلات العثمانية
  2. 1922289 نسمةتعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931355 نسمةتعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1944/1945510 نسماتإحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 1948592 نسمةتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19983,633 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا لسكان القرية
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في بير معين

  1. 193185 منزلًا مأهولًاتعداد رسمي
  2. 1948141 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا صادرًا عن تعداد رسمي سنة 1948
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي بير معين

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي بير معين 9,319 دونمًا في إحصاءات 1944/1945. ولم يسجل الجدول الرسمي أي أرض في فئة الملكية اليهودية.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بصيغته المبسطة التالية:

  • فلسطيني9,317 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع2 دونم<1%
المجموع: 9,319 دونم

أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم فئتي «عرب» و«عام»، وتعرض 9,317 دونمًا عربيًا ودونمين عامين، بمجموع 9,319 دونمًا.

استخدام أراضي بير معين سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب2,880 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية176 دونم
  3. الأرض المبنية9 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة6,254 دونم
المجموع: 9,319 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 3,056 دونمًا، أي نحو 33% من إجمالي مساحة القرية، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 6,263 دونمًا، أي نحو 67%.

وتذكر المصادر أن الزيتون كان مزروعًا في نحو 146 دونمًا. وهذا الرقم يُفهم ضمن الأراضي الزراعية والبساتين، ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض الرسمي.

الحياة الاقتصادية في بير معين

اعتمد سكان بير معين على الزراعة، وساعدت وفرة المياه الجوفية على تنويع المحاصيل. زرع الأهالي الحبوب والخضروات والعنب والتين والخوخ واللوز والزيتون.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,880 دونمًا للحبوب و176 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، وكان نحو 146 دونمًا منها أو من المجال الزراعي المرتبط بها مزروعًا بأشجار الزيتون.

المياه في بير معين

نشأت القرية أصلًا حول بئر قديمة حملت اسمها، وكانت أراضيها غنية بالمياه الجوفية، وهو ما سمح للأهالي بزراعة أنواع متعددة من الأشجار والمحاصيل.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة جدولًا رقميًا مستقلاً للآبار أو كميات المياه، لذلك لا تُضاف أرقام غير موثقة.

التعليم في بير معين

تأسست في القرية مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1934، وكانت تقع بجوار المسجد.

وتختلف المصادر المحلية والثانوية في عدد طلاب المدرسة في مراحل مختلفة؛ إذ ترد أرقام مثل 40 و65 طالبًا. وبغياب رقم موحد في المصدر الأساسي المعتمد، لا يعتمد المقال عددًا محددًا للطلاب.

المسجد والحياة الدينية

كان في بير معين مسجد يقع بجوار المدرسة، وكان سكان القرية في التعدادات الرسمية خلال فترة الانتداب من المسلمين.

وتظهر في «فلسطين في الذاكرة» خانة مختصرة تشير إلى وجود كنيسة، إلا أن النص التاريخي الأساسي وتعدادات السكان لا تقدم توثيقًا مستقلاً كافيًا لهذا الحقل؛ لذلك لا يُعتمد وجود كنيسة في المقال من دون مصدر إضافي.

الآثار والخرب المجاورة

كان بالقرب من بير معين ثلاث خرب تحتوي على بقايا أثرية متعددة، منها أسس منازل قديمة وقطع أعمدة وصهاريج وكهوف منحوتة في الصخر ومدافن وزريبة كبيرة مربعة الشكل.

وتدل هذه البقايا على استمرارية الاستيطان في محيط القرية عبر فترات تاريخية مختلفة، إلا أن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم تأريخًا أثريًا دقيقًا لكل عنصر منها.

احتلال بير معين وتهجير سكانها

احتُلّت بير معين خلال المرحلة الثانية من عملية داني في تموز/يوليو 1948، بعد احتلال مدينتي اللد والرملة في المرحلة الأولى.

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو واستمرت حتى 18 تموز. وكانت المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، تهدف إلى التقدم شرقًا والسيطرة على محور رام الله–اللطرون ومحاولة الوصول إلى اللطرون ورام الله.

وفي 15 تموز/يوليو 1948 استولت القوات الإسرائيلية على برفيلية وبير معين والبرج وسلبيت. أما صياغة «15–16 تموز» التي ترد في مدخل القرية فتشير إلى استمرار المعارك في القطاع خلال اليوم التالي.

ويحدد وليد الخالدي، نقلًا عن الرواية العسكرية المستخدمة في المصدر، القوة التي شاركت في الاستيلاء على بير معين بأنها فصيلتان من الكتيبتين الأولى والثانية في لواء يفتاح.

وفي 16 تموز شن الجيش العربي الأردني هجومًا مضادًا لاستعادة قرى مجاورة، منها سلبيت وبرفيلية والبرج، لكنه لم ينجح. وفي اليوم التالي ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في بير معين والبرج أصبحت قادرة على إخضاع طريق اللطرون–رام الله لنيران الأسلحة الخفيفة.

تسلسل الاحتلال

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأت العملية بهدف توسيع السيطرة شرق تل أبيب باتجاه اللد والرملة واللطرون والطرق المؤدية إلى القدس.

  2. 12 تموز/يوليو 1948

    نهاية المرحلة الأولى

    كانت اللد والرملة قد احتُلّتا، وبدأ الانتقال إلى المرحلة الثانية شرقًا.

  3. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية

    تركزت العمليات على الطريق العام في اتجاه اللطرون ورام الله والقرى الواقعة على هذا المحور.

  4. 15 تموز/يوليو 1948

    احتلال بير معين

    استولت القوات الإسرائيلية على بير معين إلى جانب برفيلية والبرج وسلبيت، وشاركت في احتلال القرية فصيلتان من الكتيبتين الأولى والثانية في لواء يفتاح.

  5. 16 تموز/يوليو 1948

    الهجوم المضاد العربي

    شن الجيش العربي الأردني هجومًا مضادًا في القطاع لاستعادة عدد من القرى المجاورة، لكنه لم ينجح.

  6. 17 تموز/يوليو 1948

    السيطرة النارية على طريق اللطرون–رام الله

    أفاد تقرير صحفي بأن القوات الموجودة في بير معين والبرج أصبحت قادرة على إطلاق النار على الطريق العام.

عملية داني

امتدت عملية داني من 9 إلى 18 تموز/يوليو 1948، وكانت من أكبر العمليات العسكرية التي نُفذت بين الهدنتين.

في مرحلتها الأولى، بين 9 و12 تموز، احتُلت اللد والرملة وعدد من القرى المحيطة بهما. وفي المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، تقدمت القوات شرقًا في اتجاه اللطرون ورام الله، واحتُلّت بير معين ضمن هذه المرحلة.

وعلى الرغم من السيطرة على عدد من القرى والطريق العام في المنطقة، لم تحقق العملية هدفها الأوسع باحتلال اللطرون ورام الله.

الوحدة العسكرية المنفذة

الوحدة العسكرية: لواء يفتاح، وتحديدًا فصيلتان من الكتيبتين الأولى والثانية.

وتتميز حالة بير معين بوجود تحديد قرية-بقرية للقوة المشاركة في الاستيلاء عليها، ولذلك لا يُستعاض عن هذا التحديد بأسماء ألوية أخرى شاركت في عملية داني على محاور مختلفة.

سبب النزوح والتهجير

يصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح سكان بير معين بأنه اعتداء عسكري مباشر، ويضع وليد الخالدي احتلال القرية ضمن الهجوم العسكري للمرحلة الثانية من عملية داني.

وبذلك يرتبط تهجير سكان بير معين مباشرة بالهجوم العسكري واحتلال القرية في 15 تموز/يوليو 1948.

تدمير بير معين

تعرض معظم عمران بير معين للتدمير بعد تهجير سكانها. ويصف «فلسطين في الذاكرة» القرية بأنها دُمرت بصورة واسعة مع بقاء أجزاء من بعض الجدران.

أما الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي فيشير إلى بقاء مبنيين مهجورين بجدران متداعية في الموقع، وهو ما يجعل وصف «التدمير الكامل» بحاجة إلى هذا التوضيح.

المستعمرات على أراضي بير معين

أُنشئت مستعمرة مكابيم (Makkabim) سنة 1986 على أراضي بير معين، وكانت في أصلها مستعمرة ذات طابع عسكري.

وهذه هي المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي وPalQuest بصورة مباشرة بأنها أُنشئت على أراضي القرية؛ ولذلك لا يضيف المقال مستعمرات أخرى إلى القائمة من دون توثيق مستقل مماثل.

قرية بير معين اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي قبل نشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، بقي في الموقع مبنيان مهجوران بجدران متداعية.

وكانت أنحاء الموقع مغطاة بنباتات الصبار والشجيرات الشائكة ونبات ذيل الفار ونبات يعرف محليًا باسم رجل الحمام، إضافة إلى أشجار الصنوبر واللوز.

واستُخدم قسم من الأراضي المحيطة بالرماية وغيرها من الأغراض العسكرية، بينما استُخدمت أجزاء أخرى للزراعة.

هذا الوصف تاريخي ويرجع إلى التوثيق الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.