قرية النعاني المهجرة / قضاء الرملة
النعاني
عن قرية النعاني المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال النعاني
- 14 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,710
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم جنوب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة النعاني بعد 1948
- رموت مئير, يتسيتس, فتحيه, جزء من بديا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية النعاني المهجرة
قرية النعاني المهجّرة – قضاء الرملة
النعاني قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة في لواء اللد، وليست من قضاء طولكرم. كانت تقع في رقعة مستوية من السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 6 كيلومترات إلى الجنوب من مدينة الرملة، وبمتوسط ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.
ارتبطت القرية بشبكة من الطرق الفرعية بالرملة والقرى المحيطة بها، وكانت بالقرب منها محطة على خط سكة الحديد الواصل بين يافا والقدس. وقبيل النكبة كان مجتمع النعاني الفلسطيني يضم 1,470 نسمة بحسب إحصاءات 1944/1945، منهم 1,450 مسلمًا و20 مسيحيًا.
احتلت قوات لواء غفعاتي التابعة للهاغاناه النعاني في 14 أيار/مايو 1948 في سياق عملية براك. غير أن الاحتلال العسكري لم يعنِ إفراغ القرية فورًا؛ فقد ظل عدد غير قليل من أهلها فيها حتى نحو 10 حزيران/يونيو، قبل أن يغادروا على الأرجح بأمر بالمغادرة أو تحت الترهيب.
معلومات أساسية عن قرية النعاني
- الاسم
- النعاني
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 6 كم جنوب الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 75 مترًا عن سطح البحر
- السكان الفلسطينيون سنة 1944/1945
- 1,470 نسمة: 1,450 مسلمًا و20 مسيحيًا
- إجمالي سكان الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 2,060: 1,470 عربيًا و590 يهوديًا
- عدد البيوت سنة 1931
- 300 بيت
- إجمالي الأراضي
- 16,129 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 14 أيار/مايو 1948
- اكتمال التهجير
- نحو 10 حزيران/يونيو 1948 بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي
- العملية العسكرية
- عملية براك
- الوحدة العسكرية
- لواء غفعاتي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري وضغط وترهيب؛ بقي جزء من السكان بعد الاحتلال ثم غادر لاحقًا
- مدى التدمير
- دُمّر معظم العمران، وبقيت محطة السكة ومنزلان وأجزاء من أبنية أخرى في التوثيق اللاحق
- المستعمرات على الأراضي
- نعان – 1930؛ رموت مئير – 1949
موقع قرية النعاني
كانت النعاني تقوم على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، جنوب مدينة الرملة. وربطتها شبكة من الطرق الفرعية بالرملة والقرى المجاورة.
وكانت أراضيها محاطة بأراضي عاقر والقبيبة وزرنوقة، بينما كانت محطة لسكة حديد يافا–القدس تقع بجوار القرية.
وكانت طبيعة الأرض المنبسطة وسهولة الاتصال بالطرق وسكة الحديد من العناصر المهمة في الحياة الاقتصادية للقرية وربطها بأسواق الرملة ويافا.
النعاني قبل النكبة
وصف «مسح فلسطين الغربية» في أواخر القرن التاسع عشر النعاني بأنها قرية صغيرة مبنية من الطوب في أرض منخفضة.
وكانت بيوت القرية متقاربة جدًا بعضها من بعض، ثم توسع العمران تدريجيًا خلال فترة الانتداب مع زيادة عدد السكان.
وكان في القرية مسجدان، أحدهما أقدم بكثير من الآخر، إضافة إلى سوق صغيرة ومدرسة ابتدائية وبئر للمياه.
سكان قرية النعاني
- 19221,004تعداد رسمي: 1,002 مسلم و2 من المسيحيين الأرثوذكس
- 19311,142تعداد رسمي: 1,133 مسلمًا و9 مسيحيين، في 300 بيت
- 1944/19451,470 فلسطينيًا1,450 مسلمًا و20 مسيحيًا
- 1944/1945 – الوحدة الإحصائية الكاملة2,0601,470 عربيًا و590 يهوديًا
- 19481,705تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة للسكان الفلسطينيين؛ الصفحة تسجل أيضًا 590 يهوديًا، وليس الرقم تعدادًا رسميًا
- 199810,472 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
من المهم عدم وصف عدد 2,060 سنة 1944/1945 بأنه عدد سكان القرية الفلسطينية وحدهم؛ فالرقم الرسمي يتكون من 1,470 عربيًا و590 يهوديًا ضمن الوحدة الإحصائية.
أما رقما 1948 و1998 فهما تقديران لاحقان، ولا يمكن نسبتهما إلى إحصاءات حكومة فلسطين خلال الانتداب.
عدد البيوت
- 1931300رقم رسمي من تعداد سنة 1931
- 1948447تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي النعاني
بلغ إجمالي مساحة الوحدة الإحصائية للنعاني سنة 1944/1945 نحو 16,129 دونمًا.
- فلسطيني9,768 دونم61%
- تسرّبت للصهاينة5,832 دونم36%
- مشاع / عام529 دونم3%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 9,768 + 5,832 + 529 = 16,129 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو: 9,768 دونمًا عربيًا، و5,832 دونمًا يهوديًا، و529 دونمًا عامًا.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب12,046 دونم
- البساتين والأراضي المروية998 دونم
- الحمضيات والموز2,375 دونم
- الأرض المبنية51 دونم
- غير الصالحة للزراعة659 دونم
يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 634 دونمًا «بورًا» تحت العمود الفلسطيني، لكن هذا الرقم يجمع 105 دونمات عربية و529 دونمًا عامًا. ولذلك يفصل المقال الأرض العامة عن الملكية الفلسطينية الخاصة وفق الجدول الرسمي.
كما يلاحظ أن وصف وليد الخالدي يشير إلى زراعة سكان القرية الحمضيات، بينما يصنف جدول استعمال الأراضي الرسمي كل مساحة الحمضيات والموز البالغة 2,375 دونمًا ضمن الفئة اليهودية. لذلك أبقيت بيانات الاستعمال الرسمية كما هي ولم أعد توزيعها بالاستنتاج.
الحياة الاقتصادية في النعاني
كانت الزراعة المورد الاقتصادي الأساسي لسكان النعاني.
زرع الأهالي الحبوب والبطيخ والبساتين، وكانت مساحة الأراضي العربية المخصصة للحبوب 9,277 دونمًا، إضافة إلى 335 دونمًا عربية من البساتين والأراضي المروية.
وكان قرب محطة سكة الحديد وشبكة الطرق يساعد على نقل الإنتاج الزراعي والتواصل مع الرملة والأسواق المحيطة.
المياه
كان أهالي النعاني يتزودون بمياه الشرب من بئر قديمة تقع في الحي الجنوبي الغربي من القرية.
كما يدل وجود الأراضي المروية والبساتين على استخدام المياه في النشاط الزراعي، وإن كان مدخل وليد الخالدي لا يقدم قائمة تفصيلية أخرى بمصادر المياه.
التعليم في النعاني
أُنشئت المدرسة الابتدائية للبنين في النعاني سنة 1923.
وفي العام الدراسي 1947/1948 بلغ عدد طلابها نحو 208 طلاب.
وكان وجود المدرسة إلى جانب المسجدين والسوق الصغيرة يعكس تطور المؤسسات المحلية للقرية خلال فترة الانتداب.
المساجد والمؤسسات الدينية
كان في النعاني مسجدان، أحدهما أقدم بكثير من الآخر.
وتعرض الصفحة الإحصائية الآلية في «فلسطين في الذاكرة» خانة تشير إلى وجود كنيسة، إلا أن وصف وليد الخالدي المفصل لا يذكر كنيسة ضمن معالم القرية. لذلك لا تُدرج كنيسة بوصفها مؤسسة موثقة في هذا المقال.
الآثار
قامت النعاني فوق موقع أثري عرف باسم «الخربة»، وعثر فيه على شظايا فخارية قديمة وفسيفساء.
وكان تل مالات، أو تل الملاط، يقع نحو كيلومتر ونصف إلى الجنوب الشرقي من القرية. ويذكر الخالدي أن الباحثين ربطوه بموقع جبثون الكنعاني القديم.
ويجب التعامل مع هذا الربط باعتباره تحديدًا أثريًا/بحثيًا للموقع لا تقليدًا شعبيًا للقرية.
عملية براك
أطلقت الهاغاناه عملية براك في أيار/مايو 1948، وكان لواء غفعاتي القوة الرئيسية فيها، بينما شارك لواء النقب التابع للبلماح على محور آخر.
استهدفت العملية القرى الواقعة جنوب الرملة وغربها، وكان أحد أهدافها، بحسب أوامر العملية التي ينقلها PalQuest، إحداث الذعر وكسر المعنويات وإخراج أعداد كبيرة من الفلسطينيين من القرى الواقعة في منطقة العمليات.
توجد مفارقة زمنية داخل صفحة PalQuest نفسها: فالحقول المختصرة تحدد العملية بين 9 و13 أيار، بينما يقول مدخل النعاني إنها احتلت في 14 أيار خلال المرحلة الأولى، ويقول النص التفصيلي للعملية إن المرحلة الثانية بدأت في 15 أيار. لذلك يبقى 14 أيار يومًا حدوديًا بين المرحلتين كما تعرضهما المنصة، من دون أن يؤثر ذلك في ارتباط احتلال النعاني المباشر بعملية براك ولواء غفعاتي.
احتلال النعاني
في 14 أيار/مايو 1948، قبيل انتهاء الانتداب البريطاني، وصل لواء غفعاتي إلى النعاني خلال عملية براك.
حاصرت القوات القرية وقدمت إنذارًا يطالب الأهالي بتسليم أسلحتهم. ويذكر المصدر الذي ينقله وليد الخالدي أن بعض القرويين أُخذوا رهائن لضمان الامتثال للإنذار.
وفي النهاية سُلّم جزء من السلاح ودخلت القوات القرية.
وهذا يجعل 14 أيار تاريخ الاحتلال العسكري الموثق للنعاني، لكنه لا يمثل تاريخ إفراغها الكامل من سكانها.
تهجير سكان النعاني
ظل عدد غير قليل من أهالي النعاني داخل القرية بعد احتلالها في 14 أيار.
وينقل وليد الخالدي أن بعض السكان بقوا حتى نحو 10 حزيران/يونيو 1948، ثم غادروا على الأرجح بعد أن أُمروا بالمغادرة أو تحت تأثير الترهيب.
أما جدول «فلسطين في الذاكرة» فيصنف سبب النزوح بأنه الخوف من الهجوم أو الخوف من الوقوع في منطقة المعركة، لكنه يصف النتيجة النهائية بأنها إفراغ كامل للقرية.
وبناءً على الرواية التفصيلية، فإن الأدق هو التفريق بين مرحلتين: نزوح جزء من السكان خلال الخوف والهجوم، ثم بقاء قسم منهم بعد الاحتلال، ثم اكتمال التهجير نحو 10 حزيران تحت الضغط أو الأمر بالمغادرة.
تسلسل الاحتلال
- أيار/مايو 1948
عملية براك
شن لواء غفعاتي الحملة ضد قرى جنوب الرملة وغربها.
- 14 أيار/مايو 1948
حصار النعاني والإنذار
حوصرت القرية وطُلب من السكان تسليم أسلحتهم، وأُخذ بعض الأهالي رهائن لضمان الامتثال.
- 14 أيار/مايو 1948
الاحتلال العسكري
سُلّم جزء من السلاح ودخل لواء غفعاتي القرية.
- 14 أيار – نحو 10 حزيران/يونيو 1948
بقاء قسم من السكان
ظل عدد غير قليل من أهالي النعاني داخل القرية بعد الاحتلال.
- نحو 10 حزيران/يونيو 1948
اكتمال التهجير
غادر السكان الباقون على الأرجح بعد أن أُمروا بالمغادرة أو أُرهبوا حتى غادروا.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
هُدم معظم العمران، مع بقاء محطة السكة ومنزلين وأجزاء من مبانٍ أخرى.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي النعاني
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي النعاني |
|---|---|---|
| نعان (Na'an) | 1930 | أُنشئت قبل النكبة على أراضٍ اشتريت من النعاني، وتقع أبنيتها على أراضي القرية |
| رموت مئير (Ramot Me'ir) | 1949 | أُنشئت على أراضي النعاني إلى الغرب من موقع القرية |
وتورد بعض المصادر الثانوية أسماء مستعمرات أو بلدات أخرى مرتبطة بأراضي النعاني، لكن وليد الخالدي وPalQuest لا يثبتانها في قائمة المستعمرات على أراضي القرية؛ لذلك لم تُضف من دون تحقق عقاري مستقل.
قرية النعاني اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، غلبت على موقع القرية أشجار الكينا وشوك المسيح ونباتات برية مختلفة.
وكانت محطة سكة الحديد أبرز معلم باقٍ في الموقع. كما ظل منزلان مهجوران قائمين، أحدهما كان يعود لأحمد جبيل، إضافة إلى أجزاء من منازل أخرى استُخدمت لاحقًا لتخزين المعدات الزراعية.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة النعاني سنة 2026.
ويحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق لمحطة القطار وصور للموقع مؤرخة سنة 2000 وغيرها، وهي مواد مفيدة لمتابعة بعض المعالم في تاريخ لاحق لكنها لا تمثل مسحًا ميدانيًا شاملاً للموقع اليوم.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.