قرية رعنا المهجرة / قضاء الخليل
عن قرية رعنا المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال رعنا
- 22 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 220
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 26 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة رعنا قبل 1948
- غالئون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية رعنا المهجرة
قرية رعنا المهجّرة – قضاء الخليل
رَعْنا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على المنحدرات الشرقية للسفوح الغربية لجبال الخليل، على مسافة نحو 26 كيلومتراً شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 200 متر عن سطح البحر.
كانت رعنا تجمعاً ريفياً صغيراً، اعتمد سكانه المسلمون على الزراعة وتربية المواشي، واشتهر بزراعة الحبوب إلى جانب الكرمة والخروب والزيتون، بينما تشير أوصاف القرن التاسع عشر إلى زراعة التبغ والقطن أيضاً.
سقطت القرية في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 22–23 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال التقدم الذي نفذه لواء غفعاتي في قرى قضاء الخليل، بالتزامن والتنسيق مع المرحلة المتأخرة من عملية «يوآف». كان قسم من السكان قد نزح قبل وصول القوات، وطُرد من بقي منهم في اتجاه الخليل.
الموقع والجغرافيا
كانت رعنا قائمة على المنحدرات الشرقية للسفوح الغربية لجبال الخليل.
بلغ بعدها عن مدينة الخليل نحو 26 كيلومتراً باتجاه الشمال الغربي، ويعطي وليد الخالدي/PalQuest متوسط ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن مجموعة التلال التي نشأت القرية على سفحها ترتفع إلى نحو 300 متر؛ ويبدو أن هذا الرقم يصف ارتفاع التلال أو تقديراً جغرافياً مختلفاً، ولذلك يعتمد المقال رقم 200 متر كمتوسط ارتفاع للقرية.
كانت طريق فرعية تمر عبر رعنا وتتجه جنوباً إلى كدنا وبيت جبرين، بينما كانت تتجه من الناحية الشمالية الغربية إلى دير الدبّان وعجّور، ثم تفضي إلى طريق القدس–يافا العام.
وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، أحاطت بها مناطق مغلس وتل الصافي وعجّور وزكرين وزيتا وبيت جبرين وكدنا ودير الدبّان.
اسم القرية
لا يقدم وليد الخالدي تفسيراً محدداً لأصل اسم «رعنا».
وينقل توثيق فلسطيني محلي، استناداً إلى مصطفى مراد الدباغ، احتمال ارتباط الاسم بكلمة «الأرعن» التي قد تشير إلى العوج أو الشكل غير المنتظم.
وهذا التفسير يظل فرضية لغوية محتملة، ولا يُعرض بوصفه اشتقاقاً تاريخياً محسومًا.
رعنا في القرن التاسع عشر
مر الباحث الأميركي إدوارد روبنسون بالقرب من رعنا سنة 1838، وذكر أن حقولها كانت مزروعة بالتبغ والقطن.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت القرية بأنها مبنية بالحجارة والطين، وفيها بركة وحدائق.
وكانت البيوت مبنية في معظمها بالحجارة، ومسقوفة بالخشب والطين.
العمران
صُنفت رعنا في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة.
وكان عدد من البيوت يتجمع على المنحدر قرب الأراضي الزراعية والبركة والطرق التي ربطت القرية بجوارها.
وبحسب الموازنة الحسابية لبيانات استعمال الأرض، بلغت المساحة المبنية في سنة 1944/1945 نحو 14 دونماً.
السكان والمنازل
كان سكان رعنا جميعهم من المسلمين.
- 1922126تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931150تعداد رسمي؛ 81 ذكراً و69 أنثى، جميعهم مسلمون
- 1945190إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 220تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 1,354 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 36 منزلاً مأهولاً في رعنا.
وتعرض بعض المصادر الفلسطينية المحلية رقم 130 نسمة لسنة 1931، إلا أن تعداد فلسطين الرسمي يثبت 150 نسمة؛ ولذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي.
أما تقدير نحو 52 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس رقماً من تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
التعليم والمعالم الدينية
لا يذكر وليد الخالدي مدرسة مستقلة أو مسجداً محدداً في رعنا.
ويذكر توثيق فلسطيني محلي أنه لم تكن في القرية مدرسة ولا مسجد، وأن أبناءها كانوا يتوجهون للتعليم إلى مدرسة زكرين التي خدمت أيضاً أبناء بعض القرى المجاورة.
وبحسب المصدر المحلي، كانت المدرسة تضم أربعة صفوف ويشرف عليها معلم واحد.
وتُعرض هذه التفاصيل بوصفها توثيقاً محلياً مسانداً، لأنها لا تظهر في مدخل وليد الخالدي الأساسي.
مصادر المياه والآثار
كانت في رعنا بركة، كما تشير الروايات المحلية إلى آبار محفورة في الصخر استُخدمت لتجميع مياه الأمطار ولسقاية المواشي.
ويذكر التوثيق المحلي مقام الشيخ أحمد إلى الشرق من القرية، وخربة أم الشومر إلى الجنوب، بينما تسمي «فلسطين في الذاكرة» أيضاً خربة قمحة وخربة عمرو.
وبسبب اختلاف أسماء المواقع بين المصادر الثانوية، تُعرض هذه الخرب بوصفها تفاصيل توثيق محلي ولا تُقدم على أنها قائمة أثرية نهائية.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة وتربية المواشي من أهم موارد رزق سكان رعنا.
ذكر إدوارد روبنسون في سنة 1838 زراعة التبغ والقطن في حقول القرية.
وفي أواخر فترة الانتداب أصبحت الحبوب أهم المحاصيل، كما زرع السكان الكرمة والخروب والزيتون.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 5,882 دونماً لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 112 دونماً.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» مساحة قدرها 146 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع الأراضي الزراعية.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي رعنا 6,925 دونماً.
- عرب6,923 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام2 دونم<1%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 6,923 + 2 = 6,925 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض هذه الأرقام وفق تصنيفه: 6,923 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، ودونمان «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 6,923 | 2 | 6,925 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 5,882 | 0 | 5,882 |
| البساتين والأراضي المروية | 112 | 0 | 112 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 5,994 | 0 | 5,994 |
| غير صالح للزراعة | 915 | 2 | 917 |
| مبني | 14 | 0 | 14 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 929 | 2 | 931 |
يتوازن الجدول بالكامل: 5,994 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 931 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 6,925 دونماً.
وتظهر في صفحة PalQuest مشكلة عرض حسابية؛ إذ تسجل خانة المبني 12 دونماً، مع إبقاء مجموع الأراضي العربية غير الصالحة والمبنية عند 929 دونماً.
وبما أن 915 + 14 = 929، وبما أن «فلسطين في الذاكرة» يعرض 14 دونماً مبنية، فإن 14 هو الرقم المتوازن حسابياً والمستخدم في هذا المقال.
التطورات العسكرية في تشرين الأول 1948
بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بهدف اختراق الخطوط المصرية وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالقوات الموجودة إلى الشمال منها.
شارك لواء غفعاتي بقوة في الجبهة الجنوبية، وفي الأسبوع الأخير من تشرين الأول اتسعت العمليات شمالاً باتجاه تلال الخليل.
وتوضح PalQuest أن مناطق العمليات اندمجت بعد اختراق القوات الإسرائيلية الخطوط المصرية في 23 تشرين الأول وربط مناطق السيطرة في تلال الخليل بممر القدس.
احتلال رعنا
اقتحم لواء غفعاتي عددًا من قرى قضاء الخليل، وسقطت رعنا في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 22–23 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
وكان عدد كبير من سكان رعنا والقرى الواقعة على التلال المحيطة بالخليل قد نزح قبل وصول القوات الإسرائيلية.
أما السكان الذين ظلوا في القرية حتى دخول القوات فقد طُردوا في اتجاه الخليل.
رعنا وعملية يوآف
تضع «فلسطين في الذاكرة» وعدة مصادر لاحقة رعنا ضمن عملية «يوآف».
لكن صياغة وليد الخالدي أكثر دقة؛ فهو يقول إن لواء غفعاتي كان يقتحم قرى قضاء الخليل بينما كانت قوات أخرى تنفذ عملية يوآف في الجنوب.
وفي الوقت نفسه توضح صفحة عملية يوآف أن مناطق العمليات اندمجت ميدانياً في الأسبوع الأخير من تشرين الأول، وخاصة بعد اختراق 23 تشرين الأول.
لذلك يمكن وصف احتلال رعنا بأنه وقع ضمن التوسع الشمالي لغفعاتي المتزامن والمنسق مع المرحلة الأخيرة من عملية يوآف، وفي إطارها العملياتي الأوسع، من دون الادعاء بأن المصدر يوثق هجوماً مستقلاً باسم «يوآف» على رعنا نفسها.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المثبتة قرية-بقرية في احتلال رعنا هي لواء غفعاتي.
ولا يحدد مدخل وليد الخالدي كتيبة بعينها قامت باحتلال القرية.
لذلك لا تُنسب رعنا إلى الكتيبة الرابعة أو الأولى أو غيرهما بالقياس على العمليات التي نفذتها تلك الكتائب في قرى مجاورة.
تسلسل الاحتلال
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على الجبهة الجنوبية بهدف اختراق الخطوط المصرية وربط النقب بالمناطق الواقعة شماله.
- النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 1948
توسع غفعاتي باتجاه تلال الخليل
بدأ لواء غفعاتي اقتحام عدد من القرى في قضاء الخليل بالتزامن مع العمليات الجارية جنوباً.
- 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء سقوط رعنا
وصلت قوات غفعاتي إلى منطقة القرية؛ وكان جزء كبير من السكان قد نزح مسبقاً.
- 22–23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال والتهجير النهائي
وقعت رعنا في يد لواء غفعاتي، وطُرد من بقي من السكان في اتجاه الخليل.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
اندماج ساحات العمليات
اختُرقت الخطوط المصرية وربطت القوات الإسرائيلية مناطق سيطرتها في تلال الخليل بممر القدس ضمن المرحلة المتأخرة من يوآف.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير القرية
أزيلت مباني القرية لاحقاً بالكامل حتى لم يبق منها منزل أو ركام ظاهر عند المسح الميداني.
المستعمرات الصهيونية والإسرائيلية على أراضي القرية
في سنة 1946 أُنشئت مستعمرة غلؤون على ما كان يُعد تقليدياً من أراضي رعنا.
ولأن تأسيسها سبق قيام دولة إسرائيل والنكبة، فهي مستعمرة صهيونية أُنشئت قبل 1948 على أراضي القرية.
ولا يذكر وليد الخالدي مستعمرة جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 على موقع رعنا نفسه.
قرية رعنا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبح موقع رعنا محاطاً بسياج من الأسلاك الشائكة.
ويغطي نبات الصبار أجزاء من الموقع، وخصوصاً حيث التربة الكلسية، كما تنتشر فيه أشجار الخروب.
ولم يبق في الموقع أي منزل أو ركام ظاهر من مباني القرية.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة رعنا سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: رعنا
- PalQuest – عملية يوآف
- فلسطين في الذاكرة – رعنا، قضاء الخليل
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن رعنا
- موسوعة القرى الفلسطينية – رعنا؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- فلسطيننا – رعنا، قضاء الخليل
- الموسوعة الفلسطينية – رعنا
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1931: رعنا، 150 نسمة في 36 منزلاً
- Village Statistics 1945 – السكان وملكية الأرض، قضاء الخليل
- Village Statistics 1945 – استعمال الأراضي في رعنا
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.