فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية العمارة المهجرة / قضاء بئر السبع

الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية العمارة المهجرة

القضاء
بئر السبع
البعد من مركز المحافظة
27 كم شمال بئر السبع
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة العمارة بعد 1948
أوريم
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية العمارة المهجّرة – قضاء بئر السبع

العمارة قرية فلسطينية صغيرة مهجّرة من قرى قضاء بئر السبع، كانت تقع على بعد نحو 27 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة بئر السبع، في منطقة سهلية واسعة على الطرف الشمالي من النقب، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.

صنّف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» العمارة كتجمع صغير أو مزرعة مأهولة، وأدرجها وليد الخالدي ضمن القرى الفلسطينية التي هُجّر سكانها سنة 1948. وكانت ترتبط بطرق فرعية مع بئر السبع وغزة، التي تقع إلى الشمال منها.

القضاء
بئر السبع
اللواء الانتدابي
غزة
نوع التجمع
تجمع قروي صغير / مزرعة مأهولة بحسب Palestine Index Gazetteer
المسافة من بئر السبع
نحو 27 كم
الاتجاه
شمال غربي بئر السبع
متوسط الارتفاع
نحو 100 متر
السكان سنة 1922
لا يتوافر رقم مستقل موثق للعمارة
السكان سنة 1931
لا يتوافر رقم مستقل موثق للعمارة
السكان سنة 1944/1945
لا يتوافر رقم مستقل موثق
تقدير السكان سنة 1948
46 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة يمكن اعتمادها
تاريخ الاحتلال/التهجير
مختلف عليه؛ مصادر ثانوية تضع أيار/مايو 1948، بينما ترجح رواية وليد الخالدي اكتمال السيطرة والطرد في المنطقة بين نهاية أيلول وأوائل تشرين الأول 1948
العملية العسكرية
لا يوجد اسم عملية كبرى مثبت؛ عمليتا إخلاء في المنطقة خلال الهدنة الثانية
الوحدة العسكرية الأوضح توثيقًا
الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح في مرحلة نهاية أيلول/أوائل تشرين الأول؛ وكانت قوات البلماخ قد استولت قبل ذلك على مركز الشرطة جنوب القرية
سبب النزوح
العمليات العسكرية والطرد من المنطقة؛ التقرير المنقول عن قيادة لواء يفتاح يذكر إخراج السكان ومصادرة المواشي ونسف الآبار
مدى التدمير
موقع القرية الأصلي مغطى اليوم بمباني أوريم؛ لا توجد نسبة تدمير رقمية موثقة
المستعمرة المقامة على الأراضي
أوريم

موقع قرية العمارة

كانت العمارة تقع وسط أرض منبسطة واسعة في شمال النقب، على مسافة تقارب 27 كيلومترًا من بئر السبع.

وكانت طريقان فرعيتان تربطانها ببئر السبع وغزة، في حين كانت غزة تقع على مسافة تقارب 22 كيلومترًا إلى الشمال بحسب وصف وليد الخالدي.

ووصل متوسط ارتفاع موقع القرية إلى نحو 100 متر عن سطح البحر.

وادي الشلالة وعين الشلالة

كان وادي الشلالة من أبرز المعالم الطبيعية القريبة من العمارة، إذ يمر مجراه الموسمي على بعد نحو 2.5 كيلومتر إلى الغرب من موقع القرية.

كما كانت عين الشلالة تقع إلى الغرب من القرية، وشكلت المنطقة المحيطة بالوادي والعين جزءًا مهمًا من البيئة الزراعية والمائية للسكان.

المناخ والزراعة

تميزت منطقة العمارة بمناخ جاف، وكان متوسط الأمطار السنوي يتراوح تقريبًا بين 200 و300 مليمتر.

ولهذا لم تكن الزراعة البعلية المنتظمة ملائمة على نطاق واسع، ويرجح وليد الخالدي أن السكان اعتمدوا بدرجة مهمة على الزراعة الموسمية في بطون الأودية، حيث تتجمع مياه السيول والرطوبة بعد الأمطار.

وكان أهالي العمارة يزرعون الأراضي الواقعة شمال موقع القرية وجنوبه.

ولا تتوافر إحصاءات مستقلة تسمح بتحديد مساحات الحبوب أو البساتين أو غيرها من المحاصيل الخاصة بالعمارة.

عدد السكان

لم تظهر العمارة في تعدادات الانتداب الرئيسية كقرية مستقلة ذات سلسلة سكانية كاملة يمكن مقارنتها بالقرى المستقرة الكبرى في فلسطين.

لذلك لا تتوافر أرقام مستقلة موثوقة لسكانها في سنوات 1922 و1931 و1944/1945.

أما سجل سلمان أبو ستة فيعطي تقديرًا قدره 46 نسمة لسكان العمارة سنة 1948.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
1922غير متوافر بصورة مستقلةلا يُستخدم تقدير غير موثق
1931غير متوافر بصورة مستقلةلا يوجد رقم قرية مستقل تم التحقق منه
1944/1945غير متوافر بصورة مستقلةلا يوجد جدول سكان مستقل موثوق للعمارة
194846تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا

تقدير 46 نسمة ومنهجيته

يسجل سلمان أبو ستة العمارة في سجله لقضاء بئر السبع ويضع 46 نسمة في خانة السكان سنة 1948.

ويجب التعامل مع الرقم بوصفه تقديرًا ديموغرافيًا لاحقًا، لا نتيجة تعداد رسمي جرى في القرية سنة 1948.

ويشير أبو ستة في شرحه لمنهج إعداد السجل إلى إدراج مراكز شرطة بئر السبع والتجمعات الصغيرة المرتبطة بها، التي كانت تضم عادة مجتمعات صغيرة تراوح عددها في كثير من الحالات بين نحو 40 و100 شخص.

وتعيد وكالة وفا نشر تقدير 46 نسمة للعمارة، بينما تقربه بعض قواعد البيانات الحديثة إلى 50 نسمة.

الأراضي وملكيتها

لا تتوافر للعمارة في المصادر الأساسية المستخدمة مساحة إجمالية مستقلة وموثقة تسمح بإعداد جدول ملكية كامل على نمط القرى الأخرى.

كما لا يوجد جدول رسمي مستقل يمكن منه تقسيم الأرض إلى «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» أو تحديد مساحات الحمضيات والحبوب والبساتين بصورة دقيقة.

ولهذا لا يتضمن المقال أرقامًا للأرض غير مدعومة بالمصادر.

مركز الشرطة البريطاني

أقامت سلطات الانتداب البريطاني مركزًا للشرطة على قطعة أرض تابعة لقرية العمارة، تقع على بعد نحو كيلومتر إلى الجنوب من القرية.

وأصبحت هذه المنشأة عنصرًا مهمًا في تاريخ القرية خلال سنة 1948، إذ تذكر رواية وليد الخالدي أن قوات البلماخ استولت على مركز الشرطة بعد انسحاب البريطانيين وقبل 15 أيار/مايو 1948.

لكن الاستيلاء على مركز الشرطة لا يثبت وحده أن القرية نفسها أُخليت بصورة نهائية في التاريخ نفسه.

بداية المواجهات حول العمارة

تعود أول إشارة عسكرية واضحة في المصادر المستخدمة إلى 26 كانون الأول/ديسمبر 1947.

فقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز في ذلك الوقت خبر اشتباك صغير قرب العمارة بين دورية صهيونية وبعض السكان المحليين.

وهذا يثبت أن التوتر والاشتباكات حول المنطقة بدأت في مرحلة مبكرة جدًا من حرب 1947–1949.

اختلاف المصادر حول تاريخ احتلال العمارة

لا تتفق المصادر على يوم واحد لتهجير العمارة.

تنشر وكالة وفا تاريخ 13 أيار/مايو 1948، إلى جانب تقدير 46 نسمة.

كما تنشر موسوعة القرى الفلسطينية تاريخًا مختلفًا هو 3 أيار/مايو 1948، وتضع لواء يفتاح بوصفه الوحدة العسكرية.

لكن رواية وليد الخالدي الأكثر تفصيلًا لا تثبت أيًا من التاريخين كتاريخ نهائي لإخلاء القرية.

فهي تذكر احتمال أن تكون العمارة وقعت تحت السيطرة في مرحلة مبكرة، بعد استيلاء البلماخ على مركز الشرطة، لكنها توثق أيضًا مرحلة عسكرية أكثر وضوحًا في نهاية أيلول/سبتمبر وبداية تشرين الأول/أكتوبر 1948.

عمليات لواء يفتاح في نهاية أيلول وأوائل تشرين الأول

خلال الهدنة الثانية من حرب 1948، سيطرت القوات الإسرائيلية على رقعة واسعة في محيط العمارة بين نهاية أيلول/سبتمبر والأيام الأولى من تشرين الأول/أكتوبر.

وشنت الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح عمليتي إخلاء أو «clearing» في المنطقة.

وتنقل رواية وليد الخالدي عن المصادر التي استخدمها أن تقريرًا لقيادة اللواء ذكر أن السكان العرب أُخرجوا من المنطقة، وصودرت مواشيهم، ونُسفت الآبار.

لكن المصدر نفسه ينبه إلى أنه لا توجد وثيقة في الرواية التي نقلها تحدد بصورة قاطعة اليوم الذي احتُلت فيه قرية العمارة ذاتها.

هل توجد عملية عسكرية مسماة للعمارة؟

لا يثبت المصدر الأساسي اسم عملية عسكرية كبرى محددة مثل «يوآف» أو غيرها بوصفها عملية احتلال العمارة.

والأدق تاريخيًا هو الإشارة إلى:

  • الاستيلاء المبكر على مركز الشرطة بواسطة قوات البلماخ قبل 15 أيار/مايو 1948.
  • عمليتي الإخلاء اللتين نفذتهما الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح في محيط العمارة خلال الهدنة الثانية، في نهاية أيلول وأوائل تشرين الأول.

ولذلك لا تُضاف عملية عسكرية مسماة إلى خانة القرية من دون مصدر مباشر.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 26 كانون الأول/ديسمبر 1947

    أول اشتباك موثق في المنطقة

    اشتباك قرب العمارة بين دورية صهيونية وسكان محليين.

  2. قبل 15 أيار/مايو 1948

    الاستيلاء على مركز الشرطة

    استولت قوات البلماخ على مركز الشرطة البريطاني الواقع على أرض العمارة بعد انسحاب البريطانيين.

  3. 13 أيار/مايو 1948

    تاريخ مبكر وارد في بعض القوائم

    تستخدم وفا هذا التاريخ للتهجير، لكنه لا يحسمه وصف وليد الخالدي التفصيلي.

  4. نهاية أيلول – أوائل تشرين الأول 1948

    السيطرة الواسعة على محيط العمارة

    نفذت الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح عمليتي إخلاء في المنطقة، وتذكر قيادة اللواء طرد السكان من المنطقة ومصادرة المواشي ونسف الآبار.

  5. نهاية 1948

    السيطرة المؤكدة

    كانت العمارة ومحيطها تحت السيطرة الإسرائيلية بصورة مؤكدة.

  6. بداية كانون الثاني/يناير 1949

    قاعدة لواء غولاني

    استخدم لواء غولاني العمارة ومحيطها قاعدة لانطلاق محاولة عسكرية باتجاه رفح؛ وهذه مرحلة لاحقة لا تمثل تاريخ احتلال القرية.

الوحدة العسكرية المنفذة

يجب التفريق بين ثلاث وحدات ظهرت في مراحل مختلفة:

  • البلماخ: استولى على مركز الشرطة جنوب العمارة قبل 15 أيار/مايو 1948.
  • الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح: نفذت عمليتي الإخلاء الموثقتين في المنطقة في نهاية أيلول وأوائل تشرين الأول 1948، ولذلك هي القوة الأوضح ارتباطًا بمرحلة التهجير النهائية.
  • لواء غولاني: تمركز في المنطقة في كانون الثاني/يناير 1949 بعد أن كانت القرية قد أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية، ولذلك لا يُعد الوحدة التي احتلتها.

وعليه فإن خانة الوحدة المنفذة تُسجل بصورة تحفظية: الكتيبة الثالثة من لواء يفتاح مرجحة في مرحلة التهجير النهائي، مع عدم وجود تاريخ قرية-بقرية حاسم للاحتلال.

سبب النزوح والتهجير

يرتبط تهجير سكان العمارة مباشرة بالعمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.

وتشير الرواية التي ينقلها وليد الخالدي إلى إخراج السكان العرب من المنطقة خلال عمليات لواء يفتاح، إلى جانب مصادرة المواشي ونسف الآبار.

لذلك فإن السبب الأدق هو الهجوم العسكري والطرد خلال السيطرة على محيط العمارة، مع بقاء تاريخ الإخلاء النهائي للقرية نفسها مختلفًا عليه بين المصادر.

مدى التدمير

لا تتوافر نسبة رقمية موثقة لتدمير مباني العمارة.

لكن وصف وليد الخالدي للموقع يفيد بأن موقع القرية الأصلي أصبح مغطى بالكامل تقريبًا بمباني مستعمرة أوريم.

ولهذا فإن التجمع الفلسطيني الأصلي لم يعد قائمًا كقرية مستقلة يمكن تمييز مبانيها في الموقع.

أوريم على أراضي العمارة

أُنشئت مستعمرة أوريم أول مرة سنة 1946 بالقرب من العمارة، أي قبل النكبة.

لكن خلال حرب سنة 1948 نُقلت المستعمرة إلى موقع مركز الشرطة البريطاني السابق، على أرض العمارة، على مسافة تقارب كيلومترًا واحدًا إلى الجنوب من موقع القرية.

وتشير المصادر إلى أن موقع القرية نفسه أصبح لاحقًا مغطى بمباني أوريم.

قرية العمارة اليوم

يستند الوصف المتاح للموقع إلى البحث الميداني التاريخي الذي استُخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، وإلى صور تعود إلى نحو سنة 1990؛ ولذلك فهو ليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.

وفق ذلك الوصف، يحتل تجمع أوريم موقع العمارة الأصلي بصورة كاملة تقريبًا، ولم تعد معالم القرية الفلسطينية قائمة كوحدة عمرانية مستقلة.

وعلى بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الشرقي من أوريم توجد بقايا أبنية حجرية، إلا أن وليد الخالدي يشدد على أن هذه المباني كانت مساكن لبعض العائلات أو العشائر البدوية قبل سنة 1948 ولم تكن جزءًا من قرية العمارة نفسها.

ولهذا يجب عدم تقديم هذه البقايا الحجرية بوصفها «منازل العمارة الباقية» من دون هذا التوضيح.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.