قرية الخلصة المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية الخلصة المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
- البعد من مركز المحافظة
- 23 كم جنوب غربي بئر السبع
- الارتفاع عن سطح البحر
- 225 m
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية الخلصة المهجّرة – قضاء بئر السبع
الخلصة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بئر السبع، كانت تقع على بعد نحو 23 كيلومترًا جنوب غربي مدينة بئر السبع، عند ملتقى وادي العوسجة ووادي الخلصة، على متوسط ارتفاع يبلغ نحو 225 مترًا عن سطح البحر.
تميزت الخلصة عن كثير من تجمعات بئر السبع البدوية بأنها تطورت في مطلع القرن العشرين إلى قرية مستقرة ذات بيوت مبنية بالحجارة والطين ومدرسة ودكاكين، بعدما استقر فيها أفراد من قبيلة العزازمة. وقد أقيمت القرية الحديثة فوق موقع ذي تاريخ عريق ارتبط بمدينة إلوسا النبطية والرومانية والبيزنطية.
- القضاء
- بئر السبع
- اللواء في التقسيم الانتدابي
- غزة
- المسافة من بئر السبع
- نحو 23 كم جنوب غربي المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 225 مترًا
- الموقع
- عند ملتقى وادي العوسجة ووادي الخلصة، وسط رواب جرداء تشرف على الأراضي المحيطة
- السكان سنة 1931
- غير متوافر رقم مستقل موثق للقرية؛ سكان المنطقة من العزازمة كانوا يُحصون بدرجة كبيرة ضمن التصنيف العشائري
- السكان سنة 1944/1945
- غير متوافر رقم مستقل موثق في مرجع وليد الخالدي
- تقدير السكان سنة 1948
- لا يتوافر تقدير مستقل يمكن اعتماده بثقة؛ رقم 46 المتداول في بعض القوائم لا يُعتمد
- مساحة الأراضي
- غير متوافرة كمساحة مستقلة موثقة في إحصاءات وليد الخالدي لسنة 1944/1945
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- غير محسوم بدقة؛ المرجح أنه تم نهائيًا في خريف 1948، وربما خلال عملية يوآف في تشرين الأول/أكتوبر
- العملية العسكرية
- عملية يوآف هي السياق العسكري الأقوى، مع بقاء تاريخ السيطرة النهائي محل اختلاف في المصادر
- الوحدة العسكرية
- غير مؤكدة؛ تنسب بعض المصادر الثانوية العملية إلى لواء النقب
- المستعمرات بعد 1948
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية بحسب وليد الخالدي/PalQuest
موقع قرية الخلصة
كانت الخلصة قائمة وسط رواب جرداء، وتشرف على بقاع واسعة من الأرض في معظم الاتجاهات، باستثناء الجهة الجنوبية.
وقامت القرية عند نقطة التقاء وادي العوسجة بوادي الخلصة، وهو موقع منحها أهمية جغرافية قديمة على الطريق الذي كان يربط غزة بمناطق النقب والبتراء.
وكان متوسط ارتفاع الموقع نحو 225 مترًا عن سطح البحر، وتبعد الخلصة نحو 23 كيلومترًا جنوب غربي مدينة بئر السبع.
الخلصة وإلوسا القديمة
أقيمت القرية الفلسطينية الحديثة على موقع واحد من أهم المواقع الأثرية في النقب.
وقد عرّف الباحث إدوارد روبنسون الموقع سنة 1838 بمدينة إلوسا – Elusa القديمة، التي ارتبطت بالحضارة النبطية ثم بالفترتين الرومانية والبيزنطية.
وكانت إلوسا محطة على طريق القوافل الذي امتد بين البتراء وغزة، وهو أحد طرق التجارة المهمة التي عبرت النقب.
وتظهر المدينة على خريطة مادبا الفسيفسائية من القرن السادس الميلادي، ويبدو أنها أدت دورًا إداريًا مهمًا في مقاطعة «فلسطين الثالثة» خلال العصر البيزنطي.
كما استمر ذكر الخلصة في المصادر الجغرافية الإسلامية. فقد أورد الجغرافي محمد الدمشقي في القرن الرابع عشر أنها بلدة ضمن الإدارة المرتبطة بغزة، وذكرها المقريزي في القرن الخامس عشر بين المدن المهمة في جنوب فلسطين.
ومع تراجع طرق التجارة عبر النقب فقد الموقع جانبًا كبيرًا من أهميته، وظل لفترة طويلة أقل عمرانًا قبل إعادة استيطانه في العصر الحديث.
إعادة استيطان الخلصة في مطلع القرن العشرين
عاد الاهتمام بموقع الخلصة في أوائل القرن العشرين، وتزامن النشاط الأثري في المكان مع قرار أفراد من قبيلة العزازمة البدوية الاستقرار فيه.
وبنى السكان قرية ذات شكل مثلث تقريبًا، محصورة بين طرفي الواديين، وكانت المنازل مبنية من الحجارة والطين.
وهذا يجعل الخلصة نموذجًا مهمًا للتحول من المضارب البدوية إلى الاستقرار القروي في قضاء بئر السبع خلال العقود الأخيرة من العهد العثماني وبداية الانتداب البريطاني.
سكان الخلصة وعشائرها
كان السكان في الأساس من قبيلة العزازمة، وتذكر مصادر فلسطينية محلية كذلك عائلة أبو عاذرة ضمن سكان القرية.
لكن من الضروري عدم اختلاق رقم سكاني مستقل للخلصة؛ إذ لا يعطي وليد الخالدي رقمًا لسكان القرية في تعداد سنة 1931 أو تقديرات 1944/1945.
ويرجع ذلك إلى خصوصية تعداد قضاء بئر السبع، حيث كانت غالبية السكان البدو تُحصى بحسب القبائل والعشائر، وليس دائمًا بحسب كل مضرب أو تجمع قروي ناشئ.
عدد السكان
| السنة | عدد السكان | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1931 | غير متوافر بصورة مستقلة | مرجع وليد الخالدي يضع الرقم n.a.، ولم تكن الخلصة مفصولة إحصائيًا عن التصنيف العشائري للسكان بصورة تسمح برقم مؤكد |
| 1944/1945 | غير متوافر بصورة مستقلة | لا يقدم مرجع كي لا ننسى رقمًا مستقلاً للقرية |
| 1948 | غير محدد | لا يُعتمد رقم 46 المتداول في بعض القوائم الحديثة لغياب تأييده في المصادر الأساسية |
لماذا لا يُعتمد رقم 46 نسمة؟
تظهر في بعض القوائم الإلكترونية الحديثة قيمة «46 نسمة» أمام الخلصة وعدد من مواقع قضاء بئر السبع الأخرى.
لكن هذا الرقم لا يظهر كعدد سكان للخلصة في مرجع وليد الخالدي، الذي يضع بيانات السكان لسنتي 1931 و1944/1945 في خانة «غير متوافر».
كما يتكرر الرقم 46 بصورة آلية أمام مواقع أخرى من قضاء بئر السبع، وهو ما يجعل استخدامه كرقم ديموغرافي خاص بالخلصة غير موثوق.
لذلك لا يُدرج المقال تقديرًا سكانيًا غير مؤكد.
الأراضي وملكية الأرض
لا يقدم مرجع وليد الخالدي جدول ملكية أو استعمال أرض مستقلًا للخلصة سنة 1944/1945، بل يضع البيانات في خانة غير المتوافر.
ولهذا لا يمكن إعداد جدول رقمي موثوق لملكية الأرض من نوع «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» للخلصة.
كما لا يجوز استخدام مساحة أراضي قبيلة العزازمة كلها باعتبارها مساحة أرض القرية؛ فالمجال القبلي للعزازمة كان أوسع بكثير من النطاق العمراني والزراعي للخلصة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان الخلصة بصورة رئيسية على تربية الحيوانات والتجارة.
وقد ساعد موقعها على طرق الحركة بين بئر السبع وجنوب النقب في نمو النشاط التجاري، كما أن تحول جزء من العزازمة إلى الاستقرار القروي أدى إلى ظهور عدد من الدكاكين داخل القرية.
ولا تتوافر جداول مستقلة لمساحات الحبوب أو البساتين أو أعداد المواشي الخاصة بالخلصة، ولذلك لا تُضاف إليها أرقام تخص العزازمة عمومًا.
المياه
كان سكان الخلصة يحصلون على مياه الشرب من مصدر ماء محلي تصفه المصادر بأنه نبع.
كما كان في الموقع بئر كبيرة بقيت ظاهرة في الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي بعد النكبة.
التعليم
أُنشئت في الخلصة مدرسة ابتدائية سنة 1941.
ويمثل إنشاء المدرسة إلى جانب الدكاكين أحد المؤشرات على أن الخلصة لم تعد مجرد مضرب موسمي في العقود الأخيرة قبل النكبة، بل أصبحت قرية مستقرة نسبيًا ذات مؤسسات محلية.
الآثار والحفريات
أجريت أعمال أثرية في الخلصة منذ أوائل القرن العشرين، ونشر المسح البريطاني سنة 1914 مخططًا للموقع الأثري.
وفي سنة 1938 كشفت الحفريات عن آثار المدينة القديمة وقبور وقطع معمارية تحمل كتابات.
وفي حفريات لاحقة بين 1973 و1980 كُشف عن بقايا مسرح نبطي كبير وكنائس وأبراج دفاع وأبنية سكنية من المدينة القديمة.
ومن المهم التمييز بين هذه الآثار القديمة وبين بقايا القرية الفلسطينية الحديثة التي أقامها العزازمة في الموقع.
احتلال الخلصة وتهجير سكانها
لا توفر المصادر الأساسية تاريخًا واحدًا محسومًا لاحتلال الخلصة.
ينقل وليد الخالدي قولًا منسوبًا بعد الحرب إلى قائد لواء النقب يفيد بأن النقب كان قد أصبح تحت السيطرة الصهيونية بحلول 15 أيار/مايو 1948، ويطرح على هذا الأساس احتمال وقوع الخلصة تحت السيطرة في مرحلة مبكرة.
لكنه يضيف احتمالًا آخر لا يقل أهمية: أن تكون الخلصة، مثل مدينة بئر السبع، بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية حتى تشرين الأول/أكتوبر 1948 ووقعت خلال عملية يوآف.
ولهذا لا يعتمد المقال 15 أيار/مايو أو تاريخًا آخر محددًا باعتباره تاريخ الاحتلال النهائي من دون تحفظ.
عملية يوآف
تشكل عملية يوآف السياق العسكري الأكثر وضوحًا في المصادر لاحتلال الخلصة في الخريف.
بدأت العملية في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، وكان هدفها كسر خطوط القوات المصرية وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالقوات الموجودة إلى الشمال.
وتدرج PalQuest الخلصة صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يوآف.
وشاركت في العملية، على مستوى الجبهة الواسعة، ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل.
الوحدة العسكرية المنفذة
لا يمكن تحديد الوحدة التي احتلت الخلصة بصورة نهائية من المصادر الأساسية المستخدمة.
تنسب صفحة الإحصاءات في فلسطين في الذاكرة احتلال القرية إلى لواء النقب خلال عملية يوآف، وتذكر قوات مصرية ومتطوعين محليين في جانب الدفاع.
لكن رواية وليد الخالدي لا تحدد لواءً منفذًا بصورة قطعية، بل تكتفي بطرح احتمال بقاء القرية إلى عملية يوآف.
لذلك تُسجل الوحدة العسكرية في هذا المقال على النحو الآتي: لواء النقب مرجح في مصدر ثانوي، لكنه غير مثبت بصورة قاطعة على مستوى القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حتى 1948
القرية قبل الحرب
قرية مستقرة نسبيًا أقامها أفراد من العزازمة، تضم بيوتًا حجرية وطينية ومدرسة ودكاكين.
- حتى 15 أيار/مايو 1948
احتمال السيطرة المبكرة
يورد الخالدي قولًا عسكريًا لاحقًا عن السيطرة على النقب، لكنه لا يثبت أن الخلصة احتُلت فعليًا في هذا اليوم.
- صيف 1948
استمرار محتمل للقرية
يبقى احتمال أن الخلصة لم تكن قد أُخليت نهائيًا في المرحلة المبكرة.
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على القوات المصرية في جنوب فلسطين.
- تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي المرجح
يرجح وليد الخالدي أن الخلصة ربما بقيت حتى عملية يوآف، وتدرج PalQuest القرية بين التجمعات المتضررة من العملية.
- 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
نهاية عملية يوآف
كانت السيطرة العسكرية على قضاء بئر السبع قد تغيرت جذريًا، وكانت مدينة بئر السبع نفسها قد احتُلّت في 21 تشرين الأول.
سبب النزوح والتهجير
ترتبط هجرة سكان الخلصة بالسيطرة العسكرية على المنطقة خلال حرب سنة 1948.
ولا تقدم المصادر الأساسية وصفًا تفصيليًا لمسار خروج كل أسرة أو واقعة طرد واحدة محددة بتاريخ دقيق.
ولهذا فإن الصياغة الأدق هي أن السكان هُجّروا في سياق العمليات العسكرية والسيطرة على النقب، ويرجح أن المرحلة النهائية ارتبطت بعملية يوآف في خريف 1948.
مدى التدمير
لم تُمح الخلصة بالكامل من سطح الأرض.
فالوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي أظهر بقاء عدد من منازل القرية، وإن كانت مهجورة ومدمرة جزئيًا، إلى جانب ركام منازل أخرى.
ولا توجد نسبة رقمية موثقة للتدمير، لذلك لا يُستخدم وصف «دمرت 100%» أو أي نسبة تقديرية غير مسندة.
المستعمرات المقامة بعد 1948
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي الخلصة.
وتذكر المصادر أن المنطقة كانت تُستخدم للتدريبات العسكرية.
ومن ثم لا ينبغي إضافة اسم مستعمرة مجاورة إلى خانة «المستعمرات المقامة على أراضي القرية» ما لم يثبت أنها أُنشئت داخل حدود أراضي الخلصة نفسها.
قرية الخلصة اليوم
يعتمد الوصف المتوافر للموقع أساسًا على المسح الميداني الذي استخدمه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، وتوجد صورة للموقع مؤرخة في سنة 1990. لذلك فإن ما يلي وصف تاريخي للموقع، وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.
وفق ذلك الوصف، بقي عدد من منازل القرية قائمًا، لكنه كان مهجورًا ومدمرًا جزئيًا.
وكانت إلى الغرب من الموقع بئر ذات فم مستدير وسلّم معدني، وبالقرب منها منزل مستطيل كبير يضم ثماني غرف، وخلفه ركام نحو عشرة منازل مهدمة.
كما كانت بقايا المقبرة ظاهرة في القسم الشمالي، وإلى جانبها منطقة حفريات أثرية وبقايا منازل، بينما وُصف نحو خمسة عشر منزلًا في الجهتين الجنوبية والغربية بأنها مدمرة جزئيًا.
ويؤكد المصدر كذلك عدم وجود مستعمرات إسرائيلية على أرض القرية، مع استخدام المنطقة لأغراض التدريب العسكري في وقت إعداد الوصف.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الخلصة
- PalQuest – عملية يوآف
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – الخلصة، قضاء بئر السبع
- فلسطين في الذاكرة – نبذة الخلصة من كتاب كي لا ننسى
- موسوعة القرى الفلسطينية – الخلصة / بئر السبع
- هيئة أرض فلسطين – سلمان أبو ستة، سجل النكبة 1948، للسياق الديموغرافي لقضاء بئر السبع
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.