فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال بيت لحم 28 آذار 1948

معركة الدهيشة 1948: الجهاد المقدس يحاصر قافلة كفار عصيون في النبي دانيال

معركة الدهيشة 1948: الجهاد المقدس يحاصر قافلة كفار عصيون في النبي دانيال

معركة الدهيشة، وتُعرف أيضًا بمعركة النبي دانيال، كمين نصبه مجاهدو «الجهاد المقدس» ونجدات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والخليل والتعامرة، بين 29 و30 آذار 1948، لقافلة صهيونية ضخمة من نحو 100 شاحنة و19 مصفّحة كانت عائدة من مستعمرات «كفار عصيون» إلى القدس على طريق الخليل. حاصر المجاهدون القافلة يومين عند الدهيشة، حتى اضطر من تحصّن من رجالها في بناية النبي دانيال إلى إلقاء سلاحهم كاملًا. [1][2]

وقاد المعركة كامل عريقات، نائب قائد الجهاد المقدس، في غياب عبد القادر الحسيني في دمشق، وانتهت بغنم ثلاث مصفّحات وأسلحة القافلة، وتعطيل الاستيطان شمال الخليل، واستشهد فيها ثلاثة مجاهدين، منهم يوسف الرشماوي. [1][2]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. قافلة كفار عصيون
  3. الكمين
  4. الحصار في بناية النبي دانيال
  5. النتائج
  6. بين الروايات
  7. التسلسل الزمني
  8. أسئلة شائعة عن معركة الدهيشة

بطاقة المعركة

التاريخ
29–30 آذار 1948 (انطلقت القافلة مساء 27 آذار)
المكان
بين برك سليمان والدهيشة على طريق القدس–الخليل، وبناية النبي دانيال
القوات العربية
الجهاد المقدس، ونجدات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والخليل والتعامرة
القائد
كامل عريقات، نائب قائد الجهاد المقدس
القافلة
نحو 100 شاحنة و19 مصفّحة وجرافة وخمس حافلات، بحراسة الهاغاناه
الشهداء
ثلاثة، منهم يوسف الرشماوي
الغنائم
ثلاث مصفّحات، وثماني سيارات قطر، وشاحنة وحافلة، وأسلحة القافلة كاملة
النتيجة
استسلام المحاصَرين وتسليم سلاحهم، ونقلهم إلى القدس بإشراف الصليب الأحمر

المصادر: [1][2]

قافلة كفار عصيون

كانت مستعمرات «كفار عصيون» بين بيت لحم والخليل معزولة وسط قرى عربية، وتعتمد على القوافل القادمة من القدس. ومساء 27 آذار 1948 انطلقت إليها قافلة صهيونية ضخمة، تضم نحو 100 شاحنة و19 مصفّحة وجرافة وخمس حافلات، تحرسها قوة من الهاغاناه مسلحة بالرشاشات والبنادق ومدافع الهاون والقنابل اليدوية، فوصلت إلى المستعمرات يوم 28 آذار. [1]

الكمين

كان عبد القادر الحسيني قد توجّه إلى دمشق أواخر آذار للتنسيق مع اللجنة العسكرية، فتولّى القيادة نائبه كامل عريقات، الذي حشد قوات كبيرة من المجاهدين، ووزّعهم على جانبي الطريق بين برك سليمان والدهيشة، وجهّز الألغام وأقام الحواجز. [1]

وصباح 29 آذار، حين عادت القافلة نحو القدس، انقضّ عليها المجاهدون من كل الجهات وقطعوا طريق عودتها. وحاولت المصفّحات شقّ طريقها إلى الأمام، فألقى المجاهد يوسف الرشماوي قنبلة على المصفّحة الأمامية فعطّلها وأوقف الرتل، واستشهد. وألقت الطائرات بعض المؤن والذخائر للمحاصَرين، لكن معظمها وقع في أيدي المجاهدين. [1]

الحصار في بناية النبي دانيال

ومساء 29 آذار وصلت النجدات العربية من بيت ساحور وبيت جالا وبيت لحم والخليل والتعامرة، فاحتمى رجال القافلة داخل بناية «النبي دانيال». وصباح 30 آذار طالبهم المجاهدون بالاستسلام، فطلبت القيادة الصهيونية تدخّل البريطانيين والصليب الأحمر. [1][2]

رفض البريطانيون التدخل المباشر في البداية، وأرسلوا عارف العارف وعيسى البندك لإقناع المجاهدين بالسماح للمحاصَرين بالخروج، فرفض كامل عريقات وأصرّ على الاستسلام. وحاولت قوة بريطانية بقيادة الكولونيل هاربر الوصول إلى المكان، ففجّر المجاهدون الألغام في طريقها فعادت إلى القدس، وفشلت مفرزة بريطانية أخرى، ثم وصل هاربر مع ممثل للصليب الأحمر. [1]

وفي النهاية اقترح المفتي الحاج أمين الحسيني، عبر اتصال لاسلكي، أن يسلّم الصهاينة أسلحتهم ثم ينقلهم الصليب الأحمر إلى القدس، فقبل عريقات، وألقى المحاصَرون أسلحتهم كاملة، وسُلّمت المصفّحات غير المحترقة إلى المجاهدين، ونُقل الصهاينة إلى القدس بسيارات تحت إشراف بريطاني وإشراف الصليب الأحمر. [1]

النتائج

انتهت المعركة بأسر القافلة وإتلاف جزء كبير منها، وغنم المجاهدون ثلاث مصفّحات وثماني سيارات قطر وشاحنة وحافلة، وأسلحة القافلة وذخائرها، فيما استشهد ثلاثة من المجاهدين، منهم يوسف الرشماوي. وتعطّل المشروع الاستيطاني شمال الخليل، وصارت مستعمرات عصيون أكثر عزلة. [1][2]

وجاءت المعركة بعد أيام من كمين شعفاط شمال القدس، ضمن حملة الجهاد المقدس لقطع طرق الإمداد إلى المستعمرات حول المدينة، وقبل أيام من معركة القسطل التي استشهد فيها عبد القادر الحسيني. [1]

بين الروايات

يؤرّخ موقع متراس المعركة بـ27 آذار، وهو يوم انطلاق القافلة، بينما يذكر ملف وفا أن الكمين وقع صباح 29 آذار واستمر حتى 30 آذار. ويرد عدد قتلى القافلة في النسخة الممسوحة ضوئيًا لدى وفا مشوّشًا، ويبدو أنه نحو 15 قتيلًا، فيما يكتفي متراس بالقول إن «عددًا كبيرًا» من الصهاينة قُتلوا. [2][1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
مساء 27 آذار 1948انطلاق القافلة من القدس إلى كفار عصيون [1]
28 آذاروصول القافلة إلى المستعمرات [1]
صباح 29 آذارالكمين بين برك سليمان والدهيشة، واستشهاد يوسف الرشماوي [1]
مساء 29 آذاروصول النجدات، واحتماء الصهاينة في بناية النبي دانيال [1]
30 آذارفشل النجدة البريطانية، واستسلام المحاصَرين وتسليم سلاحهم [1]

أسئلة شائعة عن معركة الدهيشة

متى وقعت معركة الدهيشة؟

بين 29 و30 آذار 1948، بعد انطلاق القافلة مساء 27 آذار. [1]

لماذا تُسمّى أيضًا معركة النبي دانيال؟

لأن رجال القافلة احتموا في بناية النبي دانيال، حيث حاصرهم المجاهدون حتى استسلموا. [1][2]

من قاد المجاهدين؟

كامل عريقات، نائب قائد الجهاد المقدس، لأن عبد القادر الحسيني كان في دمشق. [1]

من هو يوسف الرشماوي؟

مجاهد ألقى قنبلة على المصفّحة الأمامية فعطّلها وأوقف القافلة، واستشهد. [1]

ما نتائج المعركة؟

استسلام المحاصَرين وتسليم سلاحهم، وغنم ثلاث مصفّحات وأسلحة القافلة، وتعطيل الاستيطان شمال الخليل. [1][2]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة الدهيشة».
  2. «أبرز معارك النكبة: خطّ زمني»، موقع متراس.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.