فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

أبو إياد صلاح خلف: سيرة مؤسس أمن الثورة الفلسطينية

أبو إياد صلاح خلف: سيرة مؤسس أمن الثورة الفلسطينية

أبو إياد، صلاح خلف (1933–1991)، ابن يافا الذي هُجّر منها طفلًا في النكبة، وأحد مؤسسي حركة فتح، ومؤسس أول جهاز أمني للثورة الفلسطينية، والرجل الثاني في الحركة لسنوات طويلة. اغتيل في ضاحية قرطاج في تونس ليل 14 كانون الثاني 1991 مع رفيقيه أبو الهول وفخري العمري، قبل يومين من اندلاع حرب الخليج، في جريمة ما زالت أسئلتها مفتوحة حتى اليوم. [1] [2] [3] [4]

هذا المقال هو الأول في سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، التي يروي فيها موقع فلسطيننا سيرة رجال ونساء دفعوا حياتهم ثمنًا لنضالهم من أجل تحرير فلسطين.

صلاح خلف أبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح
القائد الشهيد صلاح خلف (أبو إياد)، 1933–1991. المصدر: مؤسسة ياسر عرفات [5]

من هو أبو إياد؟

أبو إياد هو الاسم الحركي لصلاح مصباح خلف، أحد أبرز مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» إلى جانب ياسر عرفات وخليل الوزير (أبو جهاد) وخالد الحسن وفاروق القدومي [1] [2]. أسّس «جهاز الرصد الثوري»، أول جهاز أمني للثورة، وقاد لاحقًا جهاز الأمن الموحّد لمنظمة التحرير، وعُدّ الرجل الثاني في فتح، فكان هدفًا دائمًا للموساد الإسرائيلي ونجا من محاولات اغتيال عدة [1] [2] [3]. ووصفته مجلة «ميدل إيست ريبورت» بعد استشهاده بأنه كان «الاستراتيجي السياسي الأول» لفتح والمنظمة في سنواته الأخيرة [6].

أبو إياد في سطور

البندالتفاصيل
الاسم الكاملصلاح مصباح خلف [5]
الاسم الحركيأبو إياد [2]
الميلاد31 آب 1933، حي حمّام المحروق، يافا [1] [5]
الأصلعائلة من غزة استقرت في يافا [2] [5]
اللجوء13 أيار 1948، بحرًا من يافا إلى غزة [1] [5]
التعليماللغة العربية في القاهرة (1956)، ودبلوم التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس (1958) [1] [5] [2]
المواقعمن مؤسسي حركة فتح، عضو لجنتها المركزية منذ 1969، مؤسس جهاز الرصد الثوري، رئيس جهاز الأمن الموحّد [1] [5] [2]
الكتب«فلسطيني بلا هوية» (حوارات مع إريك رولو، 1978) [7]
الاغتيال14 كانون الثاني 1991، قرطاج، تونس [2] [3]
استشهد معههايل عبد الحميد (أبو الهول) وفخري العمري (أبو محمد) [3]
مكان الدفنتونس [1]

محطات في حياة أبو إياد

السنةالحدث
1933الميلاد في يافا [1]
1945أول اعتقال على يد شرطة الانتداب البريطاني وهو في الثانية عشرة [5] [2]
1948التهجير بحرًا من يافا إلى غزة في 13 أيار [1]
1954لقاء ياسر عرفات في القاهرة ضمن رابطة الطلاب الفلسطينيين [1] [2]
1959الانتقال إلى الكويت والمشاركة في تأسيس حركة فتح [1] [2]
1967تفرّغه للثورة وتأسيس جهاز الرصد الثوري [1] [5]
1968المشاركة في معركة الكرامة في 21 آذار [1] [5]
1969عضوية اللجنة المركزية لفتح ومفوّضية الأمن [5]
1970اعتقاله في الأردن خلال أحداث أيلول، ثم إبعاده إلى لبنان [1] [5]
1978صدور كتابه «فلسطيني بلا هوية» [7]
1982الصمود في حصار بيروت ثم الخروج إلى تونس [1] [2]
1983الخروج من طرابلس بحرًا في 19 كانون الأول [5]
1988دوره في إقناع المجلس الوطني في الجزائر بتبنّي استراتيجية دبلوماسية [6]
1991اغتياله في قرطاج في 14 كانون الثاني [2] [3]

طفولة في يافا: النجادة والاعتقال الأول

وُلد صلاح خلف في 31 آب 1933 في حي حمّام المحروق في يافا، لعائلة غزّية الأصل استقرت في المدينة، وكان والده موظفًا في دائرة تسجيل الأراضي [1] [5] [2]. درس الابتدائية والإعدادية في المدرسة المروانية، ونشأ في مدينة عاشت ثورة 1936 ونسف البلدة القديمة على يد الانتداب البريطاني.

انضم صغيرًا إلى «أشبال النجادة»، المنظمة الشبابية الفلسطينية التي واجهت الاستعمار البريطاني والأطماع الصهيونية، وكان يتدرّب فيها ببنادق خشبية [2]. ويخصّص كتاب «مسارات صعبة» فصلًا للنجادة بوصفها «معسكر التدريب الأول» في حياته [7]. وفي تشرين الثاني 1945، ولم يتجاوز الثانية عشرة، اعتقلته شرطة الانتداب البريطاني للمرة الأولى [5] [2].

13 أيار 1948: الرحيل بحرًا

في 13 أيار 1948، قبل يومين من إعلان قيام دولة الاحتلال، وبعد أسابيع من هجوم العصابات الصهيونية على يافا، غادرت عائلة خلف المدينة بحرًا تحت النار، على متن قارب صغير كاد يغرق، ووصلت إلى غزة لاجئة [1] [5]. هناك أنهى صلاح دراسته الثانوية عام 1951، وعمل ليعين أسرته [1]. ظلّ مشهد الخروج من يافا حاضرًا في وعيه، ويحمل فصل في كتاب «مسارات صعبة» عنوان «الهجرة من يافا» [7].

القاهرة: رابطة الطلاب ولقاء عرفات

مطلع الخمسينيات انتقل إلى القاهرة لدراسة اللغة العربية، فنال الشهادة العالية في تدريسها عام 1956، ثم دبلوم التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس عام 1958 [1] [5] [2]. وفي القاهرة التقى ياسر عرفات عام 1954، وكان عرفات يرأس رابطة الطلاب الفلسطينيين، فعملا معًا في رابطة الطلاب ثم رابطة الخريجين، وخلف أبو إياد عرفات في رئاسة الرابطة لاحقًا [1] [2]. وحمل مطالب الطلبة الفلسطينيين إلى الرئيس جمال عبد الناصر [2].

انتمى في تلك المرحلة إلى جماعة الإخوان المسلمين، ثم تركها عام 1955 وأسّس مع رفاقه «الجبهة الثورية للكفاح المسلح» [5]. وعاد إلى غزة عام 1957 معلّمًا للغة العربية، وهناك كان يجنّد الشبان وينظّمهم سرًا [3] [1].

الكويت وتأسيس فتح

عام 1959 سافر إلى الكويت ليعمل مدرّسًا حتى 1967 [1]. وهناك التقى عرفات مجددًا، وتعرّف إلى خالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي وخليل الوزير (أبو جهاد)، وتواصل مع محمد يوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس، فكانت تلك النواة التي أسّست حركة فتح [2] [1]. وفي 1959 تزوّج ابنة عمّته، ورُزق منها بستة أبناء وبنات [1] [5].

عام 1967 تفرّغ تمامًا للعمل الثوري، وتولّى مهمات صعبة في القاهرة ودمشق وعمّان وبيروت [1] [2].

أبو إياد يتحدث بصوته عن سبب اختياره لحركة فتح، تلفزيون فلسطين [8]

عقل الثورة الأمني

أسّس أبو إياد أول جهاز أمني للثورة الفلسطينية باسم «جهاز الرصد الثوري»، وأصبح عام 1969 عضوًا في اللجنة المركزية لفتح ومفوّضًا للأمن، ثم قاد جهاز الأمن الموحّد لمنظمة التحرير، وتقاسم مسؤولية الأمن والمعلومات مع رفيقه أبو الهول [1] [5] [2] [3].

معركة الكرامة 1968

شارك في معركة الكرامة في 21 آذار 1968، حين تصدّى الفدائيون مع الجيش الأردني لاجتياح جيش الاحتلال لغور الأردن، في معركة أطلقت الثورة الفلسطينية جماهيريًا [1] [5] [2].

أيلول 1970 والإبعاد إلى لبنان

خلال أحداث أيلول 1970 بين قوات الثورة والجيش الأردني شارك في المواجهات، فاعتقلته السلطات الأردنية، ثم أُبعد مع قادة آخرين إلى لبنان [1] [5].

لبنان وحصار بيروت

بين 1971 و1982 أقام في لبنان، وبنى جهازًا أمنيًا قويًا للثورة، ونسج علاقات مع أجهزة الاستخبارات العربية، وشارك في قيادة الثورة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، ونجا من محاولات اغتيال عدة [1] [5] [2]. وبعد اغتيال الاحتلال للقادة كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار في اغتيال القادة الثلاثة في فردان عام 1973، صار الحذر الأمني جزءًا من حياته اليومية. وصمد مع عرفات وقادة الثورة في حصار بيروت عام 1982، ثم غادرها في آب إلى تونس [1] [2].

طرابلس وتونس

حوصر مع رفاقه في طرابلس على يد المنشقين، وغادرها بحرًا في 19 كانون الأول 1983، ليستقر في تونس مسؤولًا عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية [5]. وهناك قاد أخطر جهد استخباري ضد جماعة أبو نضال المنشقة، التي عدّتها منظمة التحرير عدوًا لدودًا، حتى انقسمت الجماعة عام 1990 [6]. وعاش في تونس العدوان الإسرائيلي على حمام الشط عام 1985، ثم اغتيال رفيقه أبو جهاد في سيدي بوسعيد عام 1988.

فكره السياسي ومواقفه

كان أبو إياد من أوائل القادة الفلسطينيين الذين طرحوا فكرة الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين، يعيش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود متساوين في الحقوق والواجبات، ومن أوائل من قبلوا لاحقًا بحلّ الدولتين [1]. ولُقّب في أوساط فتح بـ«غونار يارينغ فلسطين»، تشبيهًا بالدبلوماسي السويدي، لبراعته في التحليل والتخطيط والتفاوض وبناء التحالفات [1].

بعد اغتيال أبو جهاد صار القائد الوحيد الذي يملك المكانة والعلاقة مع عرفات ليجادله في القرارات الكبرى، وأسهم بخطاباته وعمله السياسي في إقناع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 بتبنّي استراتيجية دبلوماسية [6]. وفي أزمة اجتياح العراق للكويت عام 1990، طالب بعدم زجّ القضية الفلسطينية في ذلك الصراع [1].

وتُنسب إليه مقولة شاعت في الوعي العربي: «أخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه الخيانة وجهة نظر» [9].

«فلسطيني بلا هوية»: مذكرات لم يكتبها

كان أبو إياد يقول في مقابلة عام 1978: «ليس هناك مجنون يعمل في السياسة يكتب مذكراته» [7]. لكن الصحفي الفرنسي إريك رولو أجرى معه حوارات مطوّلة على مدى ثلاث سنوات في أماكن متعددة، صدرت عام 1978 بالفرنسية بعنوان Palestinien sans patrie، وبالإنجليزية بعنوان My Home, My Land، وبالعربية بعنوان «فلسطيني بلا هوية» [7]. وصدرت الطبعة العربية الأولى في الكويت مع مقدمة لرولو تناقش الأنظمة العربية، فيما حُذفت هذه المقدمة ومواد عن أحداث أيلول 1970 من طبعة عمّان عام 1996 [7].

وترك أبو إياد تسجيلات ووثائق ضاع بعضها بعد اغتياله، ويحفظ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات جزءًا منها ضمن مجموعة «ذاكرة فلسطين»، واعتمد عليها الباحثان معين الطاهر ومنى عوض الله في كتابهما «مسارات صعبة: الحركة الوطنية الفلسطينية في سيرة صلاح خلف (أبو إياد) 1933–1971» (2025) [10] [7].

اغتيال أبو إياد: قرطاج، 14 كانون الثاني 1991

ليل 14 كانون الثاني 1991، وبينما كانت المنطقة على أبواب حرب الخليج، اجتمع أبو إياد مع عضو اللجنة المركزية هايل عبد الحميد (أبو الهول) ومدير مكتبه ونائبه فخري العمري (أبو محمد) في فيلا أبو الهول في ضاحية قرطاج في تونس [3] [11]. هناك فتح حمزة أبو زيد، أحد عناصر حماية أبو الهول، النار عليهم من رشاشَي كلاشنكوف، فاستشهد الثلاثة [11] [2] [1].

وتروي مؤسسة ياسر عرفات أن فخري العمري أصيب بنحو ثلاثين رصاصة وهو يحاول الإمساك بالقاتل وحماية أبو إياد [3]. وبعد إطلاق النار احتجز القاتل زوجة أبو الهول وابنته رهينتين داخل المنزل، حتى اقتحمت الشرطة التونسية المكان واعتقلته وحرّرتهما [11].

كان أبو إياد خامس من يُغتال من أعضاء اللجنة المركزية الخمسة عشر الذين انتُخبوا لفتح عام 1980 [6]. ودُفن الشهداء الثلاثة في تونس بسبب ظروف حرب الخليج التي اندلعت بعد يومين فقط [1] [5].

رفيقا الشهادة: أبو الهول وفخري العمري

هايل عبد الحميد (أبو الهول)

وُلد في صفد عام 1937، وهُجّر إلى سوريا عام 1948. أسّس «منظمة فلسطين العربية» في سوريا التي انضمت إلى فتح عام 1960، وأسهم في تأسيس الحركة في ألمانيا والنمسا والقاهرة، ومثّلها في مصر، وتقاسم مع أبو إياد مسؤولية الأمن والمعلومات، وتولّى مفوّضية الأرض المحتلة بعد اغتيال أبو جهاد، وكان عضوًا في اللجنة المركزية [3].

فخري العمري (أبو محمد)

وُلد في يافا عام 1936، لعائلة مناضلة شارك والدها في ثورة 1936. درس في غزة وعمل في السعودية، ونظّم الشباب الفلسطيني لصالح فتح في السعودية والكويت، وكان أقرب مساعدي أبو إياد ونائبه في جهاز الأمن الموحّد [3].

من يقف خلف الاغتيال؟

اعتُقل القاتل في المكان، واعترف أمام التحقيق التونسي بأنه تحرّك بدافع من صبري البنا (أبو نضال)، المنشق عن فتح منذ 1974، وحُكم عليه بالإعدام [1] [4]. وحمّلت منظمة التحرير المسؤولية لجماعة أبو نضال ولإسرائيل [6]. وتعدّدت الروايات حول الجهة الحقيقية خلف القاتل:

  • الموساد الإسرائيلي: استنادًا إلى الصلات المريبة بين جماعة أبو نضال وإسرائيل، وإلى محاولات الموساد السابقة لاغتياله [1] [2].
  • نظام صدام حسين: بسبب خلاف أبو إياد معه حول الكويت [1].
  • اختراق من الداخل: كشف تحقيق «الاغتيال الصعب» على الجزيرة (2019) ثغرات أمنية وتحذيرات تجاهلتها الأجهزة، وقرابة القاتل بجاسوس معروف، وتجنيده من داخل الحركة [4].

وخلص التحقيق إلى أن السؤال عمّن يقف خلف الاغتيال ما زال بلا جواب حاسم، وأن رواية إعدام القاتل نفسها غير موثّقة [4].

فيديوهات عن أبو إياد

فيلم «صلاح خلف (أبو إياد)» من إنتاج مؤسسة ياسر عرفات [12]

«سنوات الفلسطينيين في تونس»: تفاصيل اغتيال أبو إياد وأبو جهاد، برنامج «مذكرات»، التلفزيون العربي [13]

ويمكن مشاهدة تحقيق الجزيرة «الاغتيال الصعب.. أبو إياد» كاملًا على موقع الجزيرة [4].

خاتمة

من قارب صغير يفرّ من يافا تحت النار عام 1948، إلى قيادة أمن الثورة الفلسطينية، إلى رصاصات في قرطاج عام 1991، اختصرت حياة أبو إياد مسيرة جيل كامل من اللاجئين الذين حوّلوا النكبة إلى ثورة. وما زال اغتياله، كاغتيال كثير من قادة الثورة على يد الاحتلال وأدواته، جرحًا مفتوحًا وسؤالًا معلّقًا.

اقرأ أيضًا في السلسلة: خليل الوزير (أبو جهاد).

أسئلة شائعة عن أبو إياد

من هو أبو إياد؟

أبو إياد هو صلاح خلف، قائد فلسطيني وُلد في يافا عام 1933، وهو أحد مؤسسي حركة فتح ومؤسس أول جهاز أمني للثورة الفلسطينية.

ما هو الاسم الحقيقي لأبو إياد؟

صلاح مصباح خلف.

متى وأين اغتيل أبو إياد؟

في 14 كانون الثاني 1991، في فيلا أبو الهول في ضاحية قرطاج في تونس.

من قتل أبو إياد؟

حمزة أبو زيد، أحد عناصر الحماية، الذي اعترف بانتمائه لجماعة أبو نضال. وحمّلت منظمة التحرير المسؤولية لجماعة أبو نضال وإسرائيل، وما زالت الجهة الحقيقية محلّ خلاف.

من استشهد مع أبو إياد؟

هايل عبد الحميد (أبو الهول) وفخري العمري (أبو محمد).

ما هو كتاب أبو إياد؟

«فلسطيني بلا هوية»، حوارات مطوّلة أجراها معه الصحفي الفرنسي إريك رولو، وصدر عام 1978.

أين دُفن أبو إياد؟

في تونس، بسبب ظروف حرب الخليج عام 1991.

المصادر والمراجع

  1. «أبو إياد.. مؤسس ورئيس أول جهاز أمني للثورة الفلسطينية»، موسوعة الجزيرة نت، 3 تموز 2025.
  2. «صلاح خلف (أبو إياد)»، الرواد، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  3. «الذكرى الـ35 لاغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري»، مؤسسة ياسر عرفات، 14 كانون الثاني 2026 (بالإنجليزية).
  4. «الاغتيال الصعب.. أبو إياد»، برنامج «تحقيق خاص»، الجزيرة، 20 أيار 2019.
  5. «صلاح خلف (أبو إياد) 1933–1991»، مؤسسة ياسر عرفات (بالإنجليزية).
  6. «أبو إياد»، ميدل إيست ريبورت (MERIP)، العدد 169، آذار 1991 (بالإنجليزية).
  7. معين الطاهر ومنى عوض الله، «مسارات صعبة»، مقتطفات الكتاب (PDF)، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، أيلول 2025.
  8. «الشهيد صلاح خلف "أبو إياد" يتحدث عن سبب اختياره لحركة فتح»، تلفزيون فلسطين، 14 كانون الثاني 2023.
  9. علا علي فهمي، «معنى أن تكون خائنًا»، مدونات الجزيرة، 8 أيار 2017.
  10. معين الطاهر ومنى عوض الله، «مسارات صعبة: الحركة الوطنية الفلسطينية في مسيرة صلاح خلف (أبو إياد) 1933–1971»، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2025.
  11. «14 كانون الثاني 1991: اغتيال القائد الفلسطيني أبو إياد»، غلف نيوز (بالإنجليزية).
  12. «فيلم صلاح خلف (أبو إياد)»، من إنتاج مؤسسة ياسر عرفات.
  13. «تفاصيل اغتيال أبو إياد وأبو جهاد وقصف إسرائيل على حمام الشط - سنوات الفلسطينيين في تونس»، برنامج «مذكرات»، التلفزيون العربي، 6 أيار 2025.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.