فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

فلسطين قبل النكبة

رائدات الأدب والصحافة في فلسطين قبل النكبة

رائدات الأدب والصحافة في فلسطين قبل النكبة

رائدات الأدب والصحافة في فلسطين قبل النكبة: من جريدة الكرمل إلى إذاعة القدس

قبل عام 1948 لم تكن المرأة الفلسطينية غائبة عن الكلمة المكتوبة والمسموعة. ففي حيفا كانت ساذج نصار تحرّر صفحة النساء في جريدة الكرمل وتدفع ثمن مواقفها سجنًا، وفي عكا كانت أسمى طوبي تكتب وتذيع وتقود الاتحاد النسائي، ومن الناصرة خرجت كلثوم عودة لتصبح أستاذة جامعية في روسيا، وفي القدس كانت قدسية خورشيد من أوائل الأصوات النسائية في إذاعة «هنا القدس». هذا المقال يروي سِيَر رائدات الأدب والصحافة في فلسطين قبل النكبة، وكيف ارتبطت كتابتهن بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني، وماذا فعلت النكبة بهن.

الصحافة والحركة النسائية في فلسطين الانتدابية

عرفت فلسطين في النصف الأول من القرن العشرين نهضة صحفية واسعة. ففي حيفا أسّس نجيب نصار جريدة الكرمل عام 1908، وفي يافا صدرت جريدة فلسطين، وفي القدس أسّس بولس شحادة جريدة مرآة الشرق في 17 أيلول 1919. وكانت هذه الصحف ميدانًا للدفاع عن عروبة فلسطين في وجه وعد بلفور والهجرة الصهيونية وسياسات الانتداب، ولذلك أغلقتها السلطات البريطانية مرارًا (اقرأ: حيفا قبل النكبة).

وفي الوقت نفسه نشأت حركة نسائية منظّمة. ففي أواخر العشرينيات تأسّس في القدس اتحاد العاصمة النسائي برئاسة زليخة الشهابي، وأرسلت الجمعيات النسائية برقيات الاحتجاج على وعد بلفور إلى لندن، وطالبت بالإفراج عن المعتقلين السياسيين المنفيين، وأقامت لجان الإسعاف لمداواة الجرحى، وفتحت مستوصفًا يعالج الفقراء ويطعّم الأطفال. وفي عام 1930 تأسّس الاتحاد النسائي العربي في حيفا، ثم في عكا ومدن أخرى. ومن رحم هذه الجمعيات خرجت كاتبات وصحفيات ومذيعات جمعن بين الكلمة والعمل الوطني (اقرأ: المرأة الفلسطينية قبل النكبة).

وفد النساء العربيات الفلسطينيات إلى المندوب السامي البريطاني احتجاجًا على السياسة البريطانية في فلسطين عام 1929
وفد النساء العربيات إلى المندوب السامي البريطاني عند مدخل مقرّه، ضمن وفود الاحتجاج على السياسة البريطانية في فلسطين بعد أحداث 1929. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

ساذج نصار: صفحة النساء في جريدة الكرمل

النشأة في حيفا

وُلدت ساذج نصار في حيفا، والأرجح أن ذلك كان عام 1900 بحسب الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، وإن ذكر مصدر آخر عام 1882. كان والدها الشيخ بديع الله البهائي من عكا، وهو من أصل إيراني. درست في مدرسة راهبات الناصرة في حيفا وتخرّجت فيها، ثم تزوّجت الصحفي نجيب نصار مؤسّس جريدة الكرمل، وأنجبت منه ابنها فاروق.

«صحيفة النساء» على صفحات الكرمل

بدأت ساذج الكتابة في الكرمل عام 1923، ثم شاركت في تحريرها وإدارتها. وفي عام 1926 افتتحت فيها بابًا خاصًا سمّته «صحيفة النساء»، كتب فيه رجال ونساء عن قضايا المجتمع، وفي عام 1932 صارت تحرّر بابين: واحدًا لقضايا المرأة وآخر للشؤون الاجتماعية. وتذكر بعض المصادر أنها أصدرت كذلك نشرة مستقلة باسم «رسالة الكرمل» تُعنى بشؤون المرأة.

دعت ساذج في مقالاتها الأمهات إلى تربية البنين والبنات على قدم المساواة، وطالبت بتعليم المرأة وفتح أبواب العمل أمامها، وانتقدت العيوب الاجتماعية. والأهم أنها حثّت النساء على المشاركة في الحياة السياسية ومقاومة الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني، فلم تكن صفحة النساء عندها ركنًا للتسلية، بل منبرًا وطنيًا.

عدد جريدة الكرمل الحيفاوية الصادر في 15 أيلول 1925 التي كتبت فيها الصحفية ساذج نصار
الصفحة الأولى من جريدة الكرمل الصادرة في حيفا، عدد 15 أيلول 1925. المصدر: ويكيميديا كومنز.

من الاتحاد النسائي إلى معتقل بيت لحم

في عام 1930 أسّست ساذج مع مريم الخليل الاتحاد النسائي العربي في حيفا، وكان للاتحاد دور بارز في الإضراب الكبير عام 1936، وشاركت ساذج في المظاهرات النسائية المؤيّدة له، وحاولت تنظيم الفلاحات في منطقة بيسان. وفي تشرين الأول 1938 شاركت في المؤتمر النسائي الشرقي في القاهرة ضمن الوفد الفلسطيني، وانتُخبت أمينة لمكتب المؤتمر.

وفي أواخر عام 1938 اعتقلتها سلطات الانتداب البريطاني بتهمة تزويد الثوار بالسلاح، ووصفتها بأنها «امرأة خطيرة جدًا»، فكانت أول امرأة فلسطينية تعتقلها سلطات الانتداب بسبب نشاطها الوطني. أمضت أحد عشر شهرًا في معتقل بيت لحم، وقامت حملات محلية ودولية للمطالبة بالإفراج عنها. ولم تتوقف بعد خروجها، ففي عام 1944 ألقت كلمة في المؤتمر النسائي العربي العام في القاهرة دعت فيها العرب إلى العمل لإنقاذ فلسطين. وفي العام نفسه أغلقت السلطات البريطانية جريدة الكرمل نهائيًا بموجب أنظمة الطوارئ، وختمت مقرّها بالشمع الأحمر.

أسمى طوبي: من الناصرة إلى عكا ثم المنفى

وُلدت أسمى طوبي في الناصرة عام 1905 لأسرة عربية مسيحية، وكان والدها شاعرًا علّمها الشعر العربي القديم (اقرأ: الناصرة قبل النكبة). درست في المدرسة الإنجليزية، وبدأت الكتابة شعرًا ونثرًا وهي في الرابعة عشرة. وبعد زواجها من إلياس نقولا طوبي انتقلت إلى عكا، فصارت من أبرز وجوهها الثقافية والنسائية (اقرأ: عكا قبل النكبة).

كاتبة ومسرحية وصحفية

كتبت أسمى أول مسرحية لها عام 1925 بعنوان «مصرع قيصر روسيا وعائلته»، ثم توالت أعمالها في المسرح والشعر والمقالة والترجمة عن الإنجليزية. وأشرفت على صفحة المرأة في جريدة فلسطين، وكتبت في عدد من الصحف والمجلات قبل النكبة. ومن مؤلفاتها في تلك المرحلة كتاب «الفتاة كما أريدها» (1943)، و«على مذبح التضحية» (1946)، وترجمة «الابن الضال» (1946).

قائدة الاتحاد النسائي في عكا

شاركت أسمى في تأسيس لجنة نسائية عربية في عكا، ثم في الاتحاد النسائي فيها، فكانت أمينة سرّه ثم رئيسته حتى عام 1948. وفي ثورة 1936–1939 جمعت التبرعات، وساندت الثوار، ورعت الجرحى وأسر الشهداء، وقادت المظاهرات وكتبت بيانات الاحتجاج، ومنها الاحتجاج على مشاريع تقسيم فلسطين عام 1937. وكانت كذلك ناشطة في جمعية الشابات المسيحيات، ورئيسة لجمعية الشابات الأرثوذكسيات.

السور البحري لمدينة عكا الفلسطينية حيث عاشت الكاتبة أسمى طوبي قبل النكبة
السور البحري لمدينة عكا، المدينة التي قادت فيها أسمى طوبي الاتحاد النسائي حتى النكبة. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

ماري صروف شحادة: الكتابة عن الأسرة والتعليم

تُعدّ ماري صروف شحادة، زوجة الصحفي بولس شحادة صاحب جريدة مرآة الشرق المقدسية، من رائدات الصحافة النسائية الفلسطينية إلى جانب ساذج نصار وأسمى طوبي. كتبت مقالات صحفية عن التعليم وعن القضايا الاجتماعية التي تمسّ المرأة والأسرة، ودعت النساء الفلسطينيات إلى تنظيم صفوفهن وتعبئة طاقاتهن. وقدّمت في إذاعة القدس برنامجًا بعنوان «التربية في الأسرة العربية».

أما الجريدة التي ارتبط بها اسمها فقد دفعت ثمن مواقفها: أغلقتها السلطات البريطانية مرات عدة، ثم أوقفتها نهائيًا عام 1939 بسبب قصيدة تدعو إلى الثورة على سياسة الانتداب.

نساء في إذاعة «هنا القدس»

انطلقت إذاعة «هنا القدس» في ربيع 1936 في عهد الانتداب البريطاني، وتولّى إدارة قسمها العربي الشاعر إبراهيم طوقان حتى فصله البريطانيون عام 1940، ثم عجاج نويهض، ثم عزمي النشاشيبي حتى 1948 (اقرأ: الفن في فلسطين قبل النكبة). وكانت أسمى طوبي من أوائل النساء اللواتي أذعن منها، إذ قدّمت برنامجًا أسبوعيًا للنساء بعنوان «حديث إلى الأم العربية»، وأذاعت كذلك من محطة الشرق الأدنى في يافا.

الشاعر إبراهيم طوقان مدير القسم العربي في إذاعة هنا القدس خلال استقبال في دار الإذاعة الفلسطينية
استقبال أقامه مدير البرامج في دار الإذاعة الفلسطينية، ويظهر فيه الشاعر إبراهيم طوقان، مدير القسم العربي في إذاعة «هنا القدس». المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

قدسية خورشيد: صوت المرأة المقدسية

وُلدت قدسية خورشيد في القدس عام 1912 بحسب الموسوعة التفاعلية، وتعتقد أسرتها أنها ربما وُلدت في منتصف العقد الثاني من القرن. تخرّجت في دار المعلمات في القدس عام 1935، ودرّست في مدرسة البنات في البيرة ثم أدارتها. وبين 1940 و1947 عملت مذيعة وكاتبة ومحرّرة في الإذاعة الفلسطينية: حرّرت قصص الأطفال، وكتبت وألقت أحاديث عن الإسلام وعن إنجازات النساء، وقدّمت أواخر 1940 سلسلة عن الأديبات عائشة التيمورية وملك حفني ناصف ومي زيادة. ونُشر حديثها عن شخصية المرأة في كتاب جمع أحاديث إذاعية لأربعة عشر كاتبًا عام 1942، كما نشرت شعرًا ومقالات في مجلات منها «المهماز» و«القافلة» و«المنتدى» و«هنا القدس».

الردّ على الدعاية الصهيونية

لم تكن هذه البرامج بعيدة عن الصراع على الرواية. فحين نشرت كاتبة صهيونية عام 1937 مقالًا في صحيفة صهيونية يهاجم أوضاع المرأة العربية، ردّت عليها قدسية خورشيد وأسمى طوبي دفاعًا عن صورة المجتمع العربي الفلسطيني. وإلى جانبهن قدّمت عنبرة سلام الخالدي، اللبنانية المولد التي عاشت في القدس منذ زواجها من المربّي الفلسطيني أحمد سامح الخالدي عام 1929، أحاديث كثيرة في إذاعة فلسطين عن شهيرات النساء العربيات والغربيات، وشاركت زوجها في شرح القضية الفلسطينية للجان التحقيق البريطانية والدولية وللصحفيين الأجانب الذين زاروا بيتهما.

كلثوم عودة: من الناصرة إلى جامعات روسيا

وُلدت كلثوم عودة في الناصرة في 2 نيسان 1892 لأسرة أرثوذكسية، وكانت أصغر خمس بنات. درست في مدارس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، ثم في دار المعلمات الروسية في بيت جالا بين 1900 و1908، وكان خليل السكاكيني معلّمها في العربية. وعادت لتدرّس في مدارس الجمعية في الناصرة، ونشرت مقالات أدبية في مجلات عربية منها «النفائس العصرية» في حيفا و«الهلال» في القاهرة و«الحسناء» في بيروت.

في عام 1913 تزوّجت الطبيب الروسي إيفان فاسيليف رغم معارضة أهلها، ورحلت معه إلى روسيا عام 1914، حيث عُرفت باسم كلثوم عودة فاسيليفا. وهناك صارت من أبرز المستعربين، فدرّست العربية في معاهد لينينغراد وجامعتها ثم في موسكو، وتذكر الموسوعة التفاعلية أنها نالت الدكتوراه عام 1928 وبلغت رتبة الأستاذية، فكانت أول امرأة عربية تبلغها. وفي عام 1928 زارت فلسطين وبحثت في عاداتها الشعبية، فكتبت عن عادات الولادة عند عرب شمال فلسطين وعن طقوس الاستسقاء عند العرب الفلسطينيين، وانتقدت تفضيل الذكور على الإناث. وترجمت من العربية إلى الروسية وبالعكس، وتتلمذ على يدها يفغيني بريماكوف. ومنحتها منظمة التحرير الفلسطينية وسام القدس للثقافة والفنون والآداب بعد وفاتها، في كانون الثاني 1990.

فدوى طوقان: بدايات شاعرة قبل النكبة

وُلدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917، ودرست في المدرستين الفاطمية والعائشية، لكن تعليمها انقطع بعد أقل من خمس سنوات، وفُرضت عليها الإقامة في البيت. فتولّاها أخوها الشاعر إبراهيم طوقان بعد عودته من الجامعة الأمريكية في بيروت، فعلّمها النحو والعروض والبلاغة وشجّعها على نظم الشعر، وانتقلت للعيش معه في القدس حينًا. وبدأت ترسل قصائدها إلى المجلات الأدبية في القاهرة وبيروت بأسماء مستعارة فتُنشر، في زمن لم يكن فيه سهلًا على فتاة من أسرة محافظة أن توقّع باسمها.

وحين توفي إبراهيم عام 1941 كتبت عنه كتابها النثري الأول «أخي إبراهيم» الذي صدر في يافا عام 1946. ثم جاءت النكبة، فصدر ديوانها الأول «وحدي مع الأيام» عام 1952، لتصبح لاحقًا من أبرز أصوات الشعر الفلسطيني.

ماذا فعلت النكبة بالرائدات؟

جاءت النكبة عام 1948 لتقتلع هذا الجيل من مدنه ومنابره. فقد هُجّر أهالي حيفا وعكا ويافا والأحياء العربية في القدس الغربية على يد العصابات الصهيونية، وتوقّفت الصحف، وتفرّق الكتّاب في المنافي (اقرأ: القدس الغربية قبل النكبة).

  • ساذج نصار: لجأت إلى لبنان، وكتبت في جريدة «اليوم» سلسلة مقالات عن مأساة فلسطين، ثم انتقلت إلى سوريا ونشرت في صحفها مثل «القبس»، وتوفيت في دمشق عام 1970 ودُفنت فيها، بعيدًا عن حيفا التي كتبت فيها أكثر من عشرين عامًا.
  • أسمى طوبي: أُخرجت من عكا عام 1948، وتركت خلفها مخطوطة كتابها «المرأة العربية الفلسطينية» الذي لم يُنشر. استقرّت مع أسرتها في لبنان، وواصلت الكتابة في الصحف والمجلات اللبنانية والإذاعة من بيروت. وفي كتابها «عبير ومجد» (1966) وثّقت سِيَر النساء الفلسطينيات وأصواتهن في الشتات. وتذكر المصادر أنها ظلّت في مرضها الأخير تردّد سؤال العودة، حتى توفيت في بيروت عام 1983 ودُفنت فيها. ومُنحت وسام القدس للثقافة والفنون والآداب بعد وفاتها عام 1990.
  • قدسية خورشيد: تزوّجت في تشرين الثاني 1947 وسافرت مع زوجها إلى الولايات المتحدة في كانون الثاني 1948، قبيل النكبة بأشهر، فلم تعد إلى القدس. وهناك ظلّت عقودًا تحاضر عن فلسطين في المدارس والجمعيات، وتكتب إلى الصحف الأمريكية ردًّا على تغطيتها لقضايا المنطقة، حتى توفيت عام 2009.
  • عنبرة سلام الخالدي: بقيت في القدس حتى النكبة، وتوفيت لاحقًا في بيروت، مدينة مولدها، عام 1986.
  • إذاعة القدس: احتلّت القوات الصهيونية مبنى الإذاعة في القدس، فانتقل البثّ إلى رام الله باسم «إذاعة القدس العربية».

هكذا كانت النكبة نكبة للكلمة أيضًا: صحف أُغلقت، ومخطوطات تُركت في البيوت، وأصوات انتقلت إلى المنافي. لكن ما كتبته هؤلاء الرائدات بقي شاهدًا على أن المرأة الفلسطينية كانت قبل 1948 كاتبة وصحفية ومذيعة ومنظِّمة، وأن المجتمع الفلسطيني الذي اقتُلع كان مجتمعًا حيًّا متعلّمًا يناقش قضاياه ويقاوم الاستعمار بالقلم كما بالسلاح.

أسئلة شائعة عن رائدات الأدب والصحافة في فلسطين

من هي أول صحفية فلسطينية اعتقلها الانتداب البريطاني؟

ساذج نصار، محرّرة صفحة النساء في جريدة الكرمل في حيفا. اعتقلتها السلطات البريطانية أواخر عام 1938 بتهمة تزويد الثوار بالسلاح، وأمضت أحد عشر شهرًا في معتقل بيت لحم.

ما هي جريدة الكرمل؟

جريدة أسّسها نجيب نصار في حيفا عام 1908. شاركت زوجته ساذج نصار في تحريرها، وأغلقتها السلطات البريطانية نهائيًا عام 1944.

من هي أسمى طوبي؟

كاتبة وصحفية ومذيعة فلسطينية وُلدت في الناصرة عام 1905 وعاشت في عكا، وترأّست الاتحاد النسائي فيها، وأشرفت على صفحة المرأة في جريدة فلسطين. هُجّرت عام 1948 إلى لبنان وتوفيت في بيروت عام 1983.

هل كانت هناك مذيعات في إذاعة القدس قبل النكبة؟

نعم، منهن أسمى طوبي التي قدّمت برنامجًا أسبوعيًا للنساء، وقدسية خورشيد التي عملت مذيعة وكاتبة ومحرّرة بين 1940 و1947، وماري صروف شحادة التي قدّمت برنامجًا عن التربية في الأسرة العربية.

من هي كلثوم عودة؟

أكاديمية من الناصرة وُلدت عام 1892، نشرت مقالاتها في مجلات عربية قبل رحيلها إلى روسيا عام 1914، وصارت أستاذة للغة العربية وآدابها في لينينغراد وموسكو، وكتبت عن العادات الشعبية في فلسطين.

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.