الناصرة قبل النكبة: المدينة التي بقيت وصارت ملجأ الجليل
الناصرة، عاصمة الجليل، مدينة فلسطينية في قلب الجليل الأدنى، كانت قبل النكبة مركز قضاء وسوقًا لقرى المرج والجليل، ومدينة مدارس ومستشفيات ومعامل، يسكنها نحو 14 ألف نسمة عام 1945. وفي 16 تموز 1948 احتُلت بعد ساعات من القتال ووُقّعت فيها وثيقة استسلام، لكن أهلها بقوا فيها، فصارت المدينة الفلسطينية الوحيدة التي نجت من النكبة سليمة، وملجأً لآلاف المهجّرين من القرى حولها. [2] [5] [10]
يروي هذا المقال حكاية الناصرة قبل النكبة: تاريخها وأسواقها وحرفها، ومدارسها ومستشفياتها وحياتها اليومية، ثم يوم احتلالها في تموز 1948، ولجوء أهل صفورية والمجيدل إليها، وسنوات الحكم العسكري. وتجدون المزيد في صفحة الناصرة على موقعنا.
الناصرة قبل النكبة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | الجليل الأدنى، تطل على مرج ابن عامر [1] [3] |
| السكان | 7,424 عام 1922، و8,756 عام 1931، ونحو 14,200 عام 1945، ونحو 17 ألفًا في نهاية الانتداب [10] |
| البلدية | تأسس أول مجلس بلدي عام 1875 [10] [11] |
| الاحتلال البريطاني | 21 أيلول 1918 [2] |
| الاحتلال الصهيوني | 16 تموز 1948، في عملية «ديكل» [1] [2] [3] |
| مصير أهلها | بقوا في مدينتهم، فكانت المدينة الفلسطينية الوحيدة التي نجت سليمة [5] |
| القرى المهجّرة في القضاء | 4 قرى على موقعنا: صفورية ومعلول والمجيدل وإندور [1] |

من الفتح إلى الانتداب
الناصرة مدينة قديمة، كشفت الحفريات فيها عن طبقات من العصرين البرونزي والحديدي. [2] دخلها المسلمون عام 634م بقيادة شرحبيل بن حسنة، وتنازع عليها الفرنجة والمسلمون في الحروب الصليبية، ثم صارت تحت حكم المماليك، فالعثمانيين منذ عام 1517، حين لم يكن فيها إلا نحو 34 عائلة. [1] [2] [11] وعُرفت المدينة بتنوع أهلها من المسلمين والمسيحيين بطوائفهم المختلفة، الذين عاشوا فيها معًا. [2]
وفي القرن السابع عشر وفدت إليها عائلات من لبنان وحوران، ثم ازدهرت في عهد ظاهر العمر في القرن الثامن عشر، فصارت مركزًا إقليميًا، وقامت فيها أسواق وحرف النجارة والحدادة والنحاسة، وتاجرت بالقطن مع فرنسا، وبنى فيها ظاهر العمر سرايا بعقود تشبه عمارة دمشق وبيروت وصيدا، ووفدت إليها عائلات جديدة من لبنان ودمشق، وسكنت العائلات المسلمة الأولى في الحي الشرقي. [11] وفي عام 1860 لم تتأثر المدينة بأحداث دمشق وجبل لبنان، إذ تعاهد وجهاؤها من الطائفتين على رفض التدخل الخارجي. [11] وفي عام 1875 تأسس فيها أول مجلس بلدي. [10] [11]
واحتلها البريطانيون في 21 أيلول 1918، وصارت في عهد الانتداب مركز قضاء الناصرة، ومن أهم مدن الجليل. [1] [2] وكان عدد سكانها قد تراجع خلال الحرب العالمية الأولى بسبب الحرب والمرض والمجاعة والهجرة، فلم يزد على 7,424 عام 1922، ثم نما إلى 8,756 عام 1931 في 1,834 بيتًا، وإلى نحو 14,200 عام 1945. [10] وارتفعت إيرادات بلديتها من نحو 4,308 جنيهات عام 1922 إلى نحو 18,000 عام 1944، وأصدرت نحو 150 رخصة بناء عام 1935 وحده. [10] ومن معالمها العثمانية قصر المفتي الشيخ يوسف الفاهوم (1838–1892) [1]، وكان رئيس بلديتها عام 1948 يوسف الفاهوم. [4]


أسواق الناصرة
كانت الناصرة سوق القرى المحيطة بها في الجليل ومرج ابن عامر، وقام اقتصادها على الزراعة والتجارة المحلية. [2] [3] وكان سوق «النارة» المكان الذي يبيع فيه أهل القرى منتجاتهم ويشترون حاجات بيوتهم، وفي السوق القديم مبانٍ عثمانية يزيد عمرها على ثلاثة قرون. [10] [12] وكان فيها أكثر من سوق، كما تظهر صور معرض المدينة [1]:
- سوق الاثنين: سوق أسبوعي عامر يقصده أهل القرى، وتظهره صورة من عام 1920.
- سوق الحبوب: حيث يبيع الفلاحون قمحهم وشعيرهم، وتظهر حركة البيع والشراء فيه في صورة من عام 1894.
- سوق الحدادين: سوق الحرفيين الذين يصنعون أدوات الفلاحة.
- سوق الخيل: سوق للدواب والخيل.
وكانت تُباع في أسواقها منتجات الريف، مثل العكوب والخبز، كما تظهر صورة من سوق الناصرة عام 1945. [1]


التبغ والمطاحن والحرف
- الزراعة: زرع أهل الناصرة الحبوب والزيتون والفاكهة والخضار في أراضيها. [2]
- معمل التبغ: كان في المدينة مصنع للدخان، تظهره صور من عام 1940. [1]
- المطاحن: كانت فيها طواحين مائية عربية لطحن الحبوب. [1]
- الحرف: النجارة، وهي من أقدم حرف المدينة، والحدادة وعمل المعادن وتسنين المناجل، ودباغة الجلود وخياطة الفراء، والفخار والتحف السياحية من السجاد والنحاس والخشب المحفور. [1] [2] [10]
- النسيج والتطريز: نسج الحُصر والجوارب، والتطريز بالحرير الذي اشتهرت به نساء الناصرة. [10]
- المعاصر والمعامل: معاصر زيت الزيتون والسمسم، ومعامل للصابون والسجاد والحلويات. [10]
- المواصلات: كانت «شركة باصات الناصرة» تربط المدينة بمدن الجليل، وهي الحافلات التي نقلت أهل طبريا عند تهجيرهم في نيسان 1948. [7]


اقرأ أيضًا: الصناعات الفلسطينية قبل النكبة.
مدينة المدارس
عُرفت الناصرة قبل النكبة بنشاطها التعليمي، وكثرة مدارسها الخاصة والحكومية، وارتفاع نسبة المتعلمين فيها. [3] ففي العام الدراسي 1942/1943 كانت فيها ثلاث مدارس حكومية، اثنتان للبنين وواحدة للبنات، وفي عام 1943 كان فيها 11 مدرسة غير حكومية، وبلغ عدد الطلاب نحو 1,735 طالبًا و1,224 طالبة. [10] وصارت إحدى مدارس البنين الحكومية مدرسة ثانوية كاملة عام 1948. [10]
- دار المعلمين الروسية (المسكوبية): أشهر مدارس الناصرة في أواخر العهد العثماني، تخرّج فيها الأديب الناصري خليل بيدس، ودرس فيها الأديب ميخائيل نعيمة وتخرّج عام 1906. [6]
- المدرسة الرشيدية: مدرسة حكومية تُعرف أيضًا بمدرسة الكراج، وتظهر صورة طلابها عام 1929. [1]
- مدارس البنات: منها مدرسة البنات الحكومية، ومدرسة «بيت برهوم» التي تظهر طالباتها يشاهدن فيلمًا ثقافيًا عام 1940، ومدرسة راهبات الفرنسيسكان. [1]
- مدرسة الفرير: من المدارس الخاصة المعروفة، وكانت تُعرض فيها مسرحيات بالفرنسية. [12]
- المركز الثقافي: كان في المدينة مركز ثقافي إنجليزي عام 1940. [1]


اقرأ: التعليم في فلسطين قبل النكبة.
المستشفيات والخدمات
كانت الناصرة مركزًا صحيًا للجليل: افتُتح فيها مبنى المستشفى الإنجليزي عام 1924، وكان فيه عام 1944 نحو 72 سريرًا عالج 1,731 مريضًا، وفي المستشفى الفرنسي 88 سريرًا عالج 1,278 مريضًا، إلى جانب المستشفى الحكومي. [1] [10] وكان الماء يُجلب من نبع العين، وكانت ساحة العين وطريقها من أشهر أماكن المدينة. [1] [3]

الحياة اليومية
كانت مقاهي الناصرة ملتقى أهلها، ومنها مقهى شعبي يظهر في صورة من عام 1903، ومقهى جرجورة الذي بُني في تموز 1935. [1] وكانت النساء يخبزن في الطابون ويغسلن الثياب معًا، ويجلبن الماء من نبع العين. [1] وعاشت عائلات المدينة في البلدة القديمة بأزقتها وبيوتها ذات الأروقة، وبُنيت بيوت جديدة حولها في عهد الانتداب. [1] [3] [11] وكانت الطرق هادئة، يروي حلاق ناصري أنه كان يمشي في الثلاثينيات من عين العذراء إلى الجبل فلا يمر به إلا سيارة أو اثنتان، وافتتح أحد موظفي المدينة الهواة أول محل للتصوير فيها. [12]


الناصرة في الحركة الوطنية
شاركت الناصرة منذ العشرينيات في الاحتجاجات والإضرابات والمؤتمرات ضد الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني. [2] وكان من رفاق الشيخ عز الدين القسام رجال من صفورية، منهم الشيخ صالح طه والشيخ أحمد التوتة والشيخ نايف المصلح. [13]
وفي ثورة 1936–1939 قدّم قضاء الناصرة شهداء كثيرين، ولا سيما من قرية إندور [13]:
- 29 آب 1936: استشهد سعيد حسين عارف عبد الله من إندور في اشتباك مع القوات البريطانية في منطقة الشرار. [13]
- 9 تشرين الأول 1937: استشهد محمود أحمد أسعد الحايك وحمد عواد سيروجي من إندور في اشتباك عند كفر مصر. [13]
- 30 كانون الأول 1937: استشهد عبد الله صالح زيادنة وسعد الخالدي من إندور في معركة جبل الجرمق، واستشهد في اليوم نفسه يوسف أبو حريرة من المجيدل. [13]
- 8 تموز 1938: استشهد سالم عبد الخالق الحايك وصالح أسعد الحايك من إندور في اشتباك عند دبورية. [13]
- 31 كانون الأول 1938: استشهد رافع بيك الفاهوم في الناصرة. [13]
ورغم توتر الأوضاع في فلسطين، لم تشهد المدينة قتالًا مباشرًا قبل تموز 1948، فظن كثير من أهلها أنها ستنجو من الحرب. [3]
16 تموز 1948: يوم الاحتلال
كان في الناصرة مقر لجيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي. [3] وفي إطار عملية «ديكل»، احتُلت القرى المحيطة بالمدينة: معلول والمجيدل في 14–15 تموز، وصفورية فجر 16 تموز بعد أن قصفتها الطائرات ليلًا. [1]
وفي 16 تموز 1948 هاجمت القوات الصهيونية الناصرة من ثلاث جهات: من صفورية شمالًا، ومن العفولة جنوبًا، ومن الغرب. واستمر إطلاق النار الكثيف نحو ساعة من الرابعة عصرًا، ودخلت الدبابات والأسلحة الثقيلة المدينة خلال ساعات، دون مقاومة منظمة تُذكر. [3] وتروي الشاهدة نهى زعرب قعوار، التي كانت في الثانية عشرة، أن الأهالي ظنوا الدبابات بريطانية والجنود عراقيين بسبب الحطّات الحمراء التي لبسوها، وأن 18 من أهل المدينة قُتلوا يومها. [3]
وثيقة الاستسلام
رفع رئيس البلدية يوسف الفاهوم ووجهاء المدينة الراية البيضاء، ووقّعوا وثيقة استسلام. [3] [4] ووقّعها عن الناصرة، بحسب النص المنشور، رئيس البلدية يوسف الفاهوم، ورئيس اللجنة القومية إبراهيم الفاهوم، وآخرون. [4]
ونصّت الوثيقة على تسليم المدينة دون شروط، وتسليم جنود الجيوش العربية والسلاح، مقابل بقاء رئيس البلدية في منصبه، وتعهّد بحماية الأماكن المقدسة، و«المساواة في الحقوق المدنية» لأهلها. [4] ولم تُحترم هذه الوعود: فقد نُهبت بيوت، وفُرض على المدينة حكم عسكري. [3]

ملجأ المهجّرين
بقي أهل الناصرة في مدينتهم، فصارت ملجأً لمهجّري القرى المحيطة بها [2]، حتى قفز عدد من فيها من نحو 15 ألفًا إلى عشرات الآلاف، ويقدّره فيلم «حكايات نصراوية» بنحو 120 ألفًا. [12] وصار المسلمون أغلبية في المدينة بعد أن كان المسيحيون نحو 60% من سكانها قبل النكبة. [11]
ومن أبرز من لجأوا إليها:
- أهل صفورية: قُصفت قريتهم ليلة 16 تموز وهم يستعدون للإفطار، فتشتتوا في البساتين وكروم الزيتون، واستقر كثير منهم في الناصرة، في حي سُمّي باسمهم «حي الصفافرة». [1] [12]
- أهل المجيدل: لجأ نحو 1,200 منهم إلى الناصرة حتى نهاية تموز 1948. [1]
- أهل إندور: فرّوا نحو منطقة الناصرة بعد سقوط بيسان في أيار 1948. [1]
- أهل طبريا وبيسان: نُقل نحو 500 من أهل طبريا إلى الناصرة عند تهجيرهم في نيسان 1948، ونُقل بعض أهل بيسان إليها في أيار. [8] [9]
وصار هؤلاء «لاجئين في وطنهم»، يسكنون على بعد كيلومترات من قراهم التي مُنعوا من العودة إليها.
القرى المهجّرة في قضاء الناصرة
هُجّرت في قضاء الناصرة 4 قرى على موقعنا [1]، وهذه تعريفات موجزة بها:
- صفورية: نحو 6 كم شمال غرب الناصرة، ومن أكبر قرى الجليل، إذ كان يسكنها 4,330 نسمة. قصفتها الطائرات ليلة 15–16 تموز 1948، ودخلتها القوات فجر 16 تموز، وطُرد من بقي فيها في أيلول 1948، ثم طُرد العائدون مرة أخرى في كانون الثاني 1949، وغُرس معظم موقعها بأشجار الصنوبر.
- المجيدل: نحو 6 كم جنوب غرب الناصرة، وكان يسكنها 1,900 نسمة. احتُلت في 14–15 تموز 1948، وطُرد أهلها جميعًا وهُدمت القرية، ولجأ نحو 1,200 منهم إلى الناصرة.
- معلول: نحو 6 كم غرب الناصرة، وكان يسكنها 690 نسمة. احتُلت في 14–15 تموز 1948، وأُفرغت من أهلها وهُدمت بيوتها، وأقيمت على أرضها قاعدة عسكرية.
- إندور: نحو 10.5 كم جنوب شرق الناصرة، على السفوح الشمالية الشرقية لجبل الدحي المطلة على مرج ابن عامر، وكان يسكنها 620 نسمة. احتُلت في 24 أيار 1948 بعد سقوط بيسان، وفرّ أهلها نحو الناصرة.
والتفاصيل الكاملة في صفحة قضاء الناصرة على موقعنا. واقرأ أيضًا: بيسان وقراها المهجّرة، وطبريا وقراها المهجّرة.
الناصرة بعد النكبة
- الحكم العسكري: عاشت الناصرة تحت حكم عسكري، فكان السفر يحتاج إلى تصاريح، ومُنع المبيت خارج البلدة، وانتشرت البطالة. [3]
- التقنين: وُزّع الخبز بالكوبونات بكميات محددة، واللحم بنحو كيلوغرام لكل عائلة أسبوعيًا، وامتدت طوابير الخبز مئات الأمتار، واستمر التقنين نحو عشر سنوات. [3]
- الفقر والنضال: واجه أهلها الفقر والجوع والتهجير والبطالة، ودافع عنهم سياسيون محليون، فردّت السلطات بإثارة «الخطر الشيوعي». [5]
- الحصار العمراني: أقامت السلطات عام 1957 «الناصرة العليا» على التلال الشرقية والشمالية المطلة على المدينة لتطويقها، وصادرت أراضي وقيّدت التخطيط. [1] [2]
- عاصمة من بقوا: صارت الناصرة المركز الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي للفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم. [2] [5]
خاتمة
كانت الناصرة عاصمة الجليل: أسواق يقصدها أهل القرى، ومعمل تبغ ومطاحن، ومدارس خرّجت أدباء المشرق، ومستشفيات ومقاهٍ. وفي تموز 1948 احتُلت بعد ساعات، لكن أهلها بقوا، ففتحت أبوابها لأهل صفورية والمجيدل وطبريا وبيسان. وما زالت المدينة التي بقيت تحمل ذاكرة القرى التي لم تبقَ، في حي الصفافرة وفي قلوب من سكنوه.
أسئلة شائعة عن الناصرة قبل النكبة
متى احتُلت الناصرة عام 1948؟
احتُلت في 16 تموز 1948 خلال عملية «ديكل»، بعد هجوم من ثلاث جهات استمر ساعات، ووقّع رئيس البلدية يوسف الفاهوم ووجهاء المدينة وثيقة استسلام.
لماذا لم يُهجَّر أهل الناصرة؟
استسلمت المدينة بوثيقة نصّت على بقاء أهلها، فكانت المدينة الفلسطينية الوحيدة التي نجت من الحرب سليمة، لكنها وُضعت تحت حكم عسكري.
كم كان عدد سكان الناصرة قبل النكبة؟
كان يسكنها 7,424 نسمة عام 1922، و8,756 عام 1931، ونحو 14,200 عام 1945، ونحو 17 ألفًا في نهاية الانتداب، من المسلمين والمسيحيين.
ما هي دار المعلمين الروسية في الناصرة؟
مدرسة لإعداد المعلمين في أواخر العهد العثماني، تُعرف بالمسكوبية، تخرّج فيها الأديب الناصري خليل بيدس، ودرس فيها ميخائيل نعيمة حتى عام 1906.
ما دور قضاء الناصرة في ثورة 1936؟
قدّم القضاء شهداء كثيرين، ولا سيما من قرية إندور، في معارك الشرار وكفر مصر وجبل الجرمق ودبورية، وكان من رفاق الشيخ عز الدين القسام رجال من صفورية.
ما هو حي الصفافرة في الناصرة؟
حي في الناصرة سكنه مهجّرو قرية صفورية بعد تهجيرهم عام 1948، فسُمّي باسمهم.
ما هي القرى المهجّرة في قضاء الناصرة؟
يضم موقعنا 4 قرى مهجّرة في قضاء الناصرة: صفورية والمجيدل ومعلول وإندور، ولجأ كثير من أهلها إلى الناصرة.
المصادر والمراجع
- «الناصرة»، تبويب القرى المهجّرة، موقع فلسطيننا.
- «الناصرة»، موسوعة الجزيرة نت، 26 تشرين الثاني 2015.
- مصطفى وليد زعبي، «حطّات حُمر وعصابات صهيونية.. د. نهى زعرب قعوار تروي حكاية احتلال الناصرة»، عرب 48، 22 أيار 2025.
- سماح بصول، «1948: الناصرة تُسلَّم باتفاق الاستسلام»، كل العرب، 23 نيسان 2009.
- لينا دلاشة، «المثابرة خلال التحوّل الاستعماري: سكان الناصرة الفلسطينيون بعد عام 1948»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- أحمد مروات، «الأديب ميخائيل نعيمة»، ديوان العرب، 6 شباط 2007.
- «طبريا» (معرض الصور: حافلات شركة باصات الناصرة 1948)، موقع فلسطيننا.
- يوسف الشايب، «طبريا العربية: عندما اغتالت عصابات الهاغاناه مدينة التعايش»، ضفة ثالثة – العربي الجديد، 18 شباط 2024.
- ناهد درباس، «العودة إلى بيسان... حكاية تاريخ فلسطين»، العربي الجديد، 9 تشرين الثاني 2016.
- «مدينة الناصرة»، سلسلة مدن وقرى، نداء الوطن، 24 نيسان 2022.
- «الناصرة»، برنامج أجراس المشرق، قناة الميادين.
- حسن العدم، «وثائقي حكايات نصراوية.. المدينة التي آوت النازحين»، الجزيرة نت، 3 كانون الأول 2024.
- «شهداء ثورة 1936–1939»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.