فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مخيم عمان

مخيم الوحدات (مخيم عمّان الجديد)

مخيم الوحدات (مخيم عمّان الجديد)
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

مخيم الوحدات (مخيم عمّان الجديد): التاريخ والموقع والسكان والأوضاع المعيشية

مخيم الوحدات، واسمه الرسمي مخيم عمّان الجديد، من أشهر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن. أُقيم عام على الطرف الجنوبي الشرقي لعمّان لإيواء نحو 5,000 لاجئ، ويضم اليوم أكثر من 61 ألف لاجئ مسجل، وتحوّل إلى واحد من أنشط الأحياء التجارية والسكنية في العاصمة الأردنية. ينحدر سكانه من قرى يافا واللد والرملة وجبال القدس التي هُجّر أهلها خلال احتلال فلسطين عام 1948. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وسبب تسميته، وموقعه ومساحته، وعدد سكانه، وأوضاعه الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

معلومات سريعة عن مخيم الوحدات

مخيم الوحدات (مخيم عمّان الجديد) في سطور
الاسم الرسميمخيم عمّان الجديد
الاسم الشائعمخيم الوحدات
البلد المضيفالأردن
الموقعنحو 3 كم جنوب شرق وسط عمّان، ضمن حدود أمانة عمّان الكبرى (محافظة العاصمة)
سنة التأسيس
المساحةنحو 0.48 كم² (قرابة 486 دونماً)
عدد اللاجئين المسجلينأكثر من 61,795 لاجئاً (الأونروا، )، إضافة إلى الآلاف في الأحياء المجاورة
عدد السكان عند التأسيسنحو 5,000 لاجئ
الوحدات السكنية الأولى1,400 وحدة (1955) و1,260 وحدة إضافية (1957)
المدارس7 مدارس للأونروا (3 ابتدائية و4 إعدادية) تضم 6,494 طالباً وطالبة
المرافق الصحيةمركز صحي واحد للأونروا يخدم نحو 43 ألف شخص، ومركزان طبيان خيريان
أصول السكانقرى ومدن مناطق يافا واللد والرملة والقدس

ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.

النكبة: لماذا وُجد مخيم الوحدات؟

تبدأ حكاية مخيم الوحدات مع النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، أي أكثر من نصف السكان العرب في البلاد، وأُفرغت مئات المدن والقرى من أهلها، ثم دُمّر معظمها أو أُعيد استيطانه.

عبر عشرات الآلاف من هؤلاء اللاجئين نهر الأردن، وعاش كثير منهم في البداية في المساجد والمدارس والكهوف والملاجئ المؤقتة حول عمّان، أو في تجمعات عشوائية على سفوح جبالها. وكان مخيم الوحدات واحداً من أربعة مخيمات أُقيمت في الأردن بعد عام 1948 لإيوائهم، إلى جانب مخيمات الزرقاء وإربد وجبل الحسين. ويستضيف الأردن اليوم عشرة مخيمات رسمية تابعة للأونروا، أُقيم معظمها الآخر بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

حق العودة

حق العودة ركن أساسي في هوية مخيم الوحدات، كما في كل تجمع للاجئين الفلسطينيين، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:

  • قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
  • قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.

ويحمل معظم سكان مخيم الوحدات الجنسية الأردنية، لكنهم ما زالوا لاجئين فلسطينيين مسجلين، ولم تُلغِ الجنسية حقهم في العودة. وما زالت العائلات تحتفظ بأوراق الملكية ومفاتيح البيوت التي تركتها عام 1948، كما تحفظ روابط القرى في المخيم أسماء القرى الأصلية حيّة.

سبب تسمية مخيم الوحدات

على خلاف معظم المخيمات الأخرى التي بدأت مدناً من الخيام، بنت الأونروا هذا المخيم منذ البداية على شكل صفوف من الوحدات السكنية الإسمنتية الصغيرة والمنفصلة، تتراوح مساحة الواحدة منها بين 12 و20 متراً مربعاً. فأطلق عليه سكانه اسم "الوحدات" نسبةً إلى هذه الوحدات، وغلب هذا الاسم على اسمه الرسمي.

أما اسمه الرسمي لدى الأونروا فهو مخيم عمّان الجديد، تمييزاً له عن مخيم جبل الحسين الأقدم في عمّان.

تاريخ تأسيس مخيم الوحدات

التأسيس (1955–1957)

أُنشئ مخيم عمّان الجديد عام جنوب شرق عمّان، في وقت كانت فيه تجمعات اللاجئين حول المدينة مكتظة وغير صالحة للسكن. وضم في البداية نحو 5,000 لاجئ في 1,400 وحدة سكنية بنتها الأونروا، ثم أضافت الوكالة عام نحو 1,260 وحدة أخرى. وجاء كثير من سكانه الأوائل من تجمعات اللاجئين العشوائية حول عمّان، ومنها الوحدات السكنية على سفوح جبل النظيف القريب.

التحوّل إلى حي حضري

مع مرور العقود، أضافت العائلات غرفاً ثم طوابق علوية إلى وحداتها الأصلية، وخُففت أنظمة البناء تدريجياً حتى صار مسموحاً اليوم بالبناء حتى ثلاثة طوابق. وفي الوقت نفسه، امتدت عمّان جنوباً حول المخيم حتى صار جزءاً لا يتجزأ من المدينة. وقد عبّدت أمانة عمّان الكبرى كثيراً من شوارعه وأنارتها.

عامَا 1967 و1970

بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام ، وصلت إلى الأردن موجة جديدة من اللاجئين والنازحين، فزاد الضغط على مخيم الوحدات وسائر المخيمات. كما تأثر المخيم بشدة بالمواجهات المسلحة التي شهدها الأردن في أيلول/سبتمبر 1970، والتي خلّفت خسائر بشرية ودماراً كبيراً فيه.

مركز تجاري

منذ ثمانينيات القرن الماضي، تحوّل مخيم الوحدات إلى أحد المراكز التجارية الرئيسية في جنوب عمّان، وصارت أسواقه تجذب المتسوقين من أنحاء المدينة، وتضاعف عدد المنشآت التجارية داخل المخيم ومحيطه.

الموقع والجغرافيا

يقع مخيم الوحدات في محافظة العاصمة في الأردن، على بُعد نحو 3 كيلومترات جنوب شرق وسط عمّان، ضمن حدود أمانة عمّان الكبرى. ومن أبرز سمات موقعه:

  • لا يحيط به سور أو سياج، فالناس والبضائع والخدمات تعبر حدوده باستمرار، ويندمج في الأحياء المحيطة به.
  • يقع على الطرق الرئيسية المؤدية إلى جنوب عمّان، ما يجعله منطقة عبور وتسوق مزدحمة.
  • تحيط به أحياء مكتظة بالسكان، يسكن كثيراً منها أبناء المخيم الذين خرجوا منه مع كبر عائلاتهم.

يقع المخيم على هضبة عمّان الجبلية على ارتفاع يتراوح بين 750 و850 متراً تقريباً فوق سطح البحر، وشتاؤه بارد وقد يتساقط فيه الثلج أحياناً، وصيفه حار وجاف.

مساحة مخيم الوحدات

تبلغ مساحة المخيم نحو 0.48 كيلومتر مربع (قرابة 486 دونماً). والأرض مستأجرة، ولم تتغير حدود المخيم الرسمية منذ تأسيسه، مع أن عدد سكانه المسجلين تضاعف أكثر من اثنتي عشرة مرة. لذلك يعاني المخيم من اكتظاظ شديد، ويكاد يخلو من المساحات الخضراء والأماكن المفتوحة للعب الأطفال.

القرى والمدن الأصلية لسكان مخيم الوحدات

ينحدر معظم سكان مخيم الوحدات من لاجئي القرى والبلدات الواقعة بين يافا والقدس، ولا سيما في أقضية يافا واللد والرملة والقدس، إضافة إلى أعداد أقل من مناطق أخرى في فلسطين. وتعكس روابط القرى ودواوين العائلات في المخيم بعض هذه الأصول، ومنها:

وتنظّم هذه الروابط المناسبات الاجتماعية والفعاليات السنوية في ذكرى النكبة (15 أيار/مايو)، ما يساعد الأجيال الشابة على البقاء مرتبطة بقراها الأصلية.

عدد السكان والواقع السكاني

تُسجّل الأونروا حتى نيسان/أبريل 2023 أكثر من 61,795 لاجئاً فلسطينياً في مخيم عمّان الجديد، إضافة إلى آلاف آخرين يسكنون الأحياء المجاورة. وتقدّر دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن عدد سكان المخيم بنحو 60,287 نسمة في 13,390 أسرة، يعيشون في نحو 2,820 وحدة سكنية.

تطور عدد سكان مخيم الوحدات عبر السنوات

  1. 1955نحو 5,000 لاجئالأونروا
  2. مطلع العقد الثاني من الألفيةأكثر من 51,500 لاجئ مسجلالأونروا
  3. منتصف العقد الثاني من الألفية57,352 لاجئاً مسجلاًالأونروا
  4. 2023أكثر من 61,795 لاجئاً مسجلاًالأونروا

خصائص الواقع السكاني

  • تركيبة سكانية مختلطة: لأن الإيجارات في المخيم أقل من غيرها في عمّان، يسكنه أيضاً كثير من غير اللاجئين، ويُقدَّر أنهم يشكلون نحو 40% من السكان، بينهم أردنيون وعمال وافدون.
  • أسر كبيرة تعيش في وحدات صغيرة جرى توسيعها.
  • انتقال إلى الخارج: تنتقل العائلات المقتدرة إلى الأحياء المحيطة، وكثيراً ما تصف بيوتها الجديدة بأنها جزء من "المخيم الجديد".
  • هوية مخيم قوية: يعرّف كثير من السكان أنفسهم بأنهم فلسطينيون وأردنيون، لكن قبل كل شيء "أهل الوحدات".

المساكن والبنية التحتية

  • مساكن متهالكة: يعود كثير من المساكن إلى خمسينيات القرن الماضي، وهي في حالة سيئة.
  • الاكتظاظ: المباني متلاصقة، وكثير من البيوت تفتقر إلى الضوء والتهوية.
  • شوارع مزدحمة: تزيد الأكشاك والبسطات العشوائية من ازدحام شوارع المخيم.
  • غياب المساحات الخضراء: لا توجد حدائق أو ساحات لعب مفتوحة في المخيم.
  • الخدمات: البيوت موصولة بشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، ويتولى مكتب الصحة البيئية التابع للأونروا جمع النفايات وترحيلها من المخيم.

الوضع الصحي في مخيم الوحدات

يضم المخيم مركزاً صحياً واحداً تابعاً للأونروا يخدم نحو 43 ألف شخص من داخل المخيم وخارجه، ويقدّم الرعاية الأولية وصحة الأم والطفل والتطعيمات ومتابعة الأمراض المزمنة. كما يعمل في المخيم مركزان طبيان خيريان. ولا يوجد داخل المخيم مستشفى أو مستوصف حكومي، فيعتمد السكان على مستشفيات عمّان.

أبرز التحديات الصحية

  • الأمراض المزمنة: يسجّل مخيم عمّان الجديد أعلى معدل للمشكلات الصحية المزمنة بين مخيمات الأردن العشرة.
  • غياب التأمين الصحي: أكثر من نصف السكان لا يملكون أي نوع من التأمين الصحي، ما يحدّ من وصولهم إلى الرعاية التخصصية والمستشفيات.
  • مخاطر الصحة البيئية الناتجة عن الاكتظاظ وتهالك المساكن وغياب الأماكن المفتوحة.
  • الإعاقة: يدعم مركز التأهيل المجتمعي الأشخاص ذوي الإعاقة.

الوضع الاقتصادي في مخيم الوحدات

يُعد مخيم الوحدات من أكثر المناطق التجارية حيوية في جنوب عمّان، ويشتهر بسوقه الكبير الذي تُباع فيه الملابس والأدوات المنزلية والمواد الغذائية وغيرها بأسعار أقل من باقي أنحاء المدينة. لكن خلف هذا النشاط تكمن تحديات اقتصادية جدية:

  • الفقر: يحتل المخيم المرتبة الثانية بين مخيمات الأردن العشرة في معدلات الفقر، إذ يعيش نحو 34% من سكانه تحت خط الفقر الوطني.
  • البطالة: بلغت البطالة نحو 24% بين النساء و15% بين الرجال في سوق العمل.
  • العمل غير المنظم: يعمل كثير من السكان في التجارة الصغيرة والبيع على البسطات والحرف والعمل بالمياومة دون حماية اجتماعية.

وزاد تقليص تمويل الأونروا في السنوات الأخيرة من الضغط على خدمات الإغاثة وشبكة الأمان الاجتماعي للأسر الأشد فقراً.

الوضع الاجتماعي والحياة المجتمعية

يتمتع مخيم الوحدات بحياة مجتمعية غنية، ومن المؤسسات العاملة فيه:

  • لجنة تحسين خدمات المخيم ومكتب ميداني لدائرة الشؤون الفلسطينية
  • مركز البرامج النسائية ومركز التأهيل المجتمعي التابعان للأونروا
  • نادي الوحدات
  • لجنة الزكاة وعدد من الجمعيات الخيرية والثقافية، منها جمعيات تحمل أسماء القرى الأصلية

التحديات الاجتماعية

  • الاكتظاظ وانعدام الخصوصية داخل البيوت الصغيرة
  • غياب الأماكن العامة الآمنة للأطفال والشباب
  • الفقر والبطالة، خاصة بين النساء والشباب
  • الضغط على الخدمات بسبب كثرة السكان والزوار

الوضع التعليمي في مخيم الوحدات

تدير الأونروا سبع مدارس في المخيم، ثلاث ابتدائية وأربع إعدادية، تعمل جميعها بنظام الفترة الواحدة، وتضم 6,494 طالباً وطالبة من الصف الأول حتى العاشر و204 من الكوادر التعليمية. والأونروا هي الجهة الرئيسية التي تقدم التعليم داخل المخيم، بينما يلتحق طلبة المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية في عمّان.

التحديات التعليمية

  • نسبة الالتحاق بالتعليم الأساسي في المخيم (نحو 91%) هي الأدنى بين مخيمات الأردن العشرة.
  • نحو 12% فقط من الرجال و16% من النساء أكملوا التعليم بعد الثانوي.
  • معدلات الانتظام الدراسي أقل بكثير من المخيمات الأخرى، ويرتبط ذلك بالفقر ودخول الأطفال سوق العمل مبكراً.

نادي الوحدات: اسم المخيم في الملاعب

انتشر اسم المخيم في أنحاء العالم العربي بفضل نادي الوحدات الذي تأسس في المخيم عام 1956، وأصبح من أنجح أندية كرة القدم في الأردن وأكثرها شعبية، وله قاعدة جماهيرية واسعة بين الفلسطينيين في الأردن وخارجه. ويرى فيه كثير من مشجعيه رمزاً للهوية الفلسطينية وللمخيم نفسه.

أسئلة شائعة عن مخيم الوحدات

أين يقع مخيم الوحدات؟

يقع مخيم الوحدات (مخيم عمّان الجديد) في الأردن، على بُعد نحو 3 كيلومترات جنوب شرق وسط عمّان، ضمن حدود أمانة عمّان الكبرى.

لماذا سُمّي مخيم الوحدات بهذا الاسم؟

لأنه بُني منذ البداية على شكل وحدات سكنية إسمنتية صغيرة بدلاً من الخيام، فسمّاه سكانه "الوحدات" نسبةً إليها.

متى تأسس مخيم الوحدات؟

تأسس عام 1955 لإيواء نحو 5,000 لاجئ فلسطيني هُجّروا خلال نكبة عام 1948.

كم عدد سكان مخيم الوحدات؟

سجّلت الأونروا أكثر من 61,795 لاجئاً فلسطينياً في المخيم في نيسان/أبريل 2023، إضافة إلى آلاف آخرين في الأحياء المحيطة.

ما مساحة مخيم الوحدات؟

تبلغ مساحته نحو 0.48 كيلومتر مربع (قرابة 486 دونماً).

من أين ينحدر سكان مخيم الوحدات؟

ينحدر معظمهم من لاجئي القرى والبلدات الواقعة بين يافا والقدس، ولا سيما في أقضية يافا واللد والرملة والقدس، ومنها سلمة والسافرية والعباسية.

هل نادي الوحدات مرتبط بالمخيم؟

نعم، فقد تأسس نادي الوحدات في المخيم عام 1956، وأصبح من أكثر أندية كرة القدم شعبية في الأردن.

خاتمة

بدأ مخيم الوحدات صفوفاً من الوحدات الإسمنتية الصغيرة لخمسة آلاف لاجئ، وصار حياً نابضاً في عمّان يضم أكثر من 61 ألف لاجئ مسجل. تجذب أسواقه المتسوقين من أنحاء المدينة، ويحمل ناديه اسمه إلى كل المنطقة، لكن الفقر والأمراض المزمنة وتهالك المساكن والفجوات التعليمية تبقى تحديات جدية. ومن خلال روابط قراه وتمسك أهله بالبيوت التي فقدوها، يواصل مخيم الوحدات حفظ ذاكرة فلسطين وحق العودة.

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.