مخيم بيت جبرين (العزة) - بيت لحم
مخيم بيت جبرين (العزة): التاريخ والموقع والسكان والأوضاع المعيشية
مخيم بيت جبرين، المعروف أيضاً باسم مخيم العزة، هو أصغر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية مساحةً وسكاناً، ومن أكثر الأماكن اكتظاظاً في المنطقة. أُقيم عام على الطرف الشمالي لمدينة بيت لحم، لإيواء أبناء الفلسطينيين الذين هُجّروا من قراهم خلال احتلال فلسطين عام 1948. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأصل اسميه، وموقعه ومساحته، وعدد سكانه، وأوضاعه الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
معلومات سريعة عن مخيم بيت جبرين
| أسماء أخرى | مخيم العزة |
|---|---|
| الدولة / المنطقة | فلسطين، جنوب الضفة الغربية |
| المحافظة | بيت لحم (ضمن حدود بلدية بيت لحم) |
| سنة التأسيس | |
| المساحة | نحو 0.027 كم² (قرابة 20–27 دونماً)، وهو أصغر مخيم في الضفة الغربية |
| عدد اللاجئين المسجلين | 3,035 لاجئاً (الأونروا، ) |
| الكثافة السكانية | نحو 108,000 نسمة لكل كم² (الأونروا) |
| الشارع الرئيسي | شارع رئيسي واحد بطول نحو 250 متراً يخترق المخيم كله |
| المدارس داخل المخيم | لا توجد؛ يدرس الطلبة في مخيم عايدة وبيت جالا |
| المرافق الصحية داخل المخيم | لا توجد؛ يتلقى السكان العلاج في مركز الأونروا الصحي في مخيم عايدة |
| أصول السكان | بيت جبرين وقرى أخرى من أقضية الخليل والقدس والرملة ويافا وبئر السبع |
ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.
النكبة: لماذا وُجد مخيم بيت جبرين؟
تبدأ حكاية مخيم بيت جبرين مع النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، أي أكثر من نصف السكان العرب في البلاد آنذاك، وأُفرغت مئات المدن والقرى من أهلها، ثم دُمّر معظمها أو أُعيد استيطانه.
احتُلّت قرية بيت جبرين غرب جبال الخليل في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948. فاتجه أهلها، ومعهم لاجئو عشرات القرى الأخرى من جبال الخليل الغربية وريف القدس والسهل الساحلي، شرقاً نحو الخليل وبيت لحم. ومع رسم خطوط الهدنة عام 1949 ومنعهم من العودة، استقرت بعض هذه العائلات على قطعة أرض صغيرة في الطرف الشمالي لبيت لحم، فكان مخيم بيت جبرين.
النكبة بالنسبة لأهل المخيم ليست حدثاً مضى، فكل طفل يولد فيه يُسجَّل لاجئاً، ويحمل اسم قرية لم يرها قط، ويرث الفقد ويرث معه المطالبة بالعودة.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري لسكان المخيم وللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ولأن هذا الحق لم يُنفَّذ حتى اليوم، تنتقل صفة اللاجئ من جيل إلى جيل، فيزداد عدد اللاجئين المسجلين في مخيم بيت جبرين بينما تبقى مساحته الضئيلة على حالها. وما زالت عائلات كثيرة في المخيم تحتفظ بأوراق الملكية ومفاتيح البيوت التي أُجبرت على تركها عام 1948.
سبب التسمية: بيت جبرين والعزة
يُعرف المخيم باسمين، وكلاهما يعود إلى القرية ذاتها:
- مخيم بيت جبرين هو الاسم الرسمي المعتمد لدى الأونروا، نسبةً إلى قرية بيت جبرين المهجّرة، التي ينحدر منها قرابة نصف سكان المخيم.
- مخيم العزة هو الاسم الأكثر تداولاً محلياً، نسبةً إلى عائلة العزة، إحدى العائلات الكبيرة والمعروفة في بيت جبرين، والتي استقر عدد كبير من أبنائها في المخيم.
قرية بيت جبرين
كانت بيت جبرين من أكبر قرى قضاء الخليل وأهمها، وتقع على بُعد نحو 21 كم شمال غرب مدينة الخليل على السفوح الغربية لجبال الخليل. ويمتد تاريخها آلاف السنين، فقد كانت في العهد الروماني مدينة "إليوثروبوليس"، وتشتهر المنطقة المحيطة بها بكهوف ضخمة محفورة في الصخر الطباشيري، أُدرجت على قائمة التراث العالمي لليونسكو. احتُلّت القرية في تشرين الأول/أكتوبر 1948 وهُجّر أهلها، ثم استولى الاحتلال على أراضيها وأقام عليها مستوطنة ومتنزهاً وطنياً.
تاريخ تأسيس المخيم
التأسيس (1950)
أُنشئ مخيم بيت جبرين عام ، وهو العام الذي بدأت فيه الأونروا عملها. وكما في مخيمات الضفة الأخرى، أُقيم على أرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية التي كانت تحكم الضفة الغربية آنذاك. عاش اللاجئون في البداية في الخيام، ثم استُبدلت تدريجياً بوحدات إسمنتية صغيرة خلال الخمسينيات، ومع كبر العائلات أُضيفت غرف ثم طوابق علوية.
تحت الاحتلال (منذ 1967)
خضع المخيم للحكم العسكري الإسرائيلي مع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام . وبسبب موقعه على الطريق الرئيسي بين القدس والخليل عند المدخل الشمالي لبيت لحم، ظل قريباً من المواقع العسكرية الإسرائيلية طوال العقود التالية.
بعد اتفاقيات أوسلو (منذ 1995)
منذ عام 1995، يخضع المخيم، كجزء من بلدية بيت لحم، للسيطرة المدنية والأمنية للسلطة الفلسطينية (المنطقة أ)، لكن ذلك لم يحمه من الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية.
الانتفاضة الثانية (2000–2005)
خلال الانتفاضة الثانية، تعرّض مخيما بيت جبرين وعايدة المجاوران وبلدة بيت جالا لإطلاق نار وقصف متكرر من المواقع العسكرية الإسرائيلية القريبة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2000 تضررت عشرات المنازل في المخيمين، كما تضرر المركز المجتمعي الوحيد في مخيم بيت جبرين. وفي السنوات اللاحقة، بُني جدار الفصل العنصري في محيط شمال بيت لحم، فزاد من عزل المخيم عن القدس.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم بيت جبرين داخل حدود بلدية بيت لحم في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، في الجهة الشمالية من المدينة على الطريق الرئيسي بين القدس والخليل. ومن أبرز سمات موقعه:
- قربه من الحاجز الرئيسي بين بيت لحم والقدس.
- يبعد عن مخيم عايدة نحو عشر دقائق سيراً على الأقدام، ويتشارك المخيمان كثيراً من الخدمات.
- تقع بلدة بيت جالا إلى الغرب منه.
- تقع القدس على بُعد بضعة كيلومترات إلى الشمال، لكن السكان لا يستطيعون الوصول إليها دون تصاريح إسرائيلية.
يقع المخيم في تلال بيت لحم على ارتفاع يتراوح بين 750 و800 متر تقريباً فوق سطح البحر، وشتاؤه بارد وماطر وصيفه دافئ وجاف. ويجعله موقعه على طريق مزدحم وبجوار حاجز رئيسي من أكثر مخيمات جنوب الضفة عرضة للتوتر.
مساحة مخيم بيت جبرين
أُقيم المخيم على مساحة تقارب 20 دونماً، وتقدّر الأونروا مساحته اليوم بـ0.027 كيلومتر مربع (نحو 27 دونماً)، ما يجعله أصغر مخيم للاجئين في الضفة الغربية. وللتوضيح، فإن مساحة المخيم كله أصغر من ثلاثة ملاعب كرة قدم.
يخترق المخيم شارع رئيسي واحد بطول نحو 250 متراً. ولأنه لا مجال لتوسيعه، لا تملك العائلات سوى البناء العمودي، فصار المخيم كتلة متلاصقة من المباني متعددة الطوابق تكاد تخلو من أي مساحة مفتوحة.
القرى الأصلية لسكان المخيم
ينحدر قرابة 50% من سكان المخيم من قرية بيت جبرين، بينما ينحدر الباقون من لاجئي قرى ومدن أخرى هُجّر أهلها خلال احتلال فلسطين عام 1948:
- قضاء الخليل: بيت جبرين، بيت نتيف، زكريا، تل الصافي، رعنا
- قضاء القدس: علّار، عين كارم، المالحة، صرعة
- قضاء الرملة: التينة، القباب
- قضاء يافا: بيت دجن
- قضاء بئر السبع
ويحافظ أهالي المخيم على ذاكرة هذه القرى عبر أسماء العائلات والرواية الشفوية والفعاليات الوطنية، ولا سيما في ذكرى النكبة (15 أيار/مايو) من كل عام.
عدد السكان والواقع السكاني
تُسجّل الأونروا حتى عام نحو 3,035 لاجئاً فلسطينياً في مخيم بيت جبرين، بكثافة سكانية تقدَّر بنحو 108,000 نسمة لكل كيلومتر مربع، وهي من أعلى الكثافات السكانية في العالم.
تطور عدد سكان مخيم بيت جبرين عبر السنوات
- 20052,025الأونروا
- 2006نحو 1,750 (تقدير)الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- 2007نحو 1,529التعداد العام – الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- 20152,408 لاجئين مسجلينالأونروا
- 20171,523 مقيماًتعداد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- 20223,035 لاجئاً مسجلاًالأونروا
يعود الفرق بين الأرقام إلى اختلاف طريقة الإحصاء: فالأونروا تحصي اللاجئين المسجّلين في المخيم، بمن فيهم من انتقلوا للسكن في المناطق المجاورة لضيق المكان، بينما يحصي الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني المقيمين فعلياً فيه.
خصائص الواقع السكاني
- روابط عائلية قوية: نسبة كبيرة من السكان ينتمون إلى عدد محدود من العائلات الممتدة من بيت جبرين.
- مجتمع فتيّ: يشكّل الأطفال والشباب نسبة كبيرة من السكان.
- انتقال قسري إلى الخارج: لعدم وجود مساحة للبناء، كثيراً ما يضطر الأزواج الجدد إلى السكن في المناطق المجاورة.
المساكن والبنية التحتية
يطبع الاكتظاظ وضعف البنية التحتية الحياة اليومية في المخيم:
- الصرف الصحي: جميع المساكن متصلة بشبكة الصرف الصحي، لكنها لا تستوعب عدد السكان الحالي وتتعرض لانسدادات متكررة.
- المياه: الإمداد غير كافٍ، ويعتمد المخيم جزئياً على خزان مياه داخله.
- المساكن: كثير من البيوت قديمة وتحتاج إلى تأهيل، ويبقى ترميم المساكن حاجة ملحّة.
- الشوارع: تحتاج شوارع المخيم القديمة إلى إعادة تأهيل.
- النفايات: يجمع عمال النظافة التابعون للأونروا النفايات من المساكن، وتفرّغ بلدية بيت لحم الحاويات.
- الأماكن العامة: لا توجد حدائق أو ملاعب داخل المخيم.
الوضع الصحي في مخيم بيت جبرين
لا يوجد مركز صحي داخل مخيم بيت جبرين، ويتلقى السكان العلاج في مركز الأونروا الصحي الجديد في مخيم عايدة القريب، الذي يقدم خدمات الرعاية الأولية كصحة الأم والطفل، والتطعيمات، ومتابعة الأمراض المزمنة، والدعم النفسي والاجتماعي. أما الرعاية في المستشفيات فيتلقونها في بيت لحم وبيت جالا.
أبرز التحديات الصحية
- التعرض للغاز المسيل للدموع خلال الاقتحامات والمواجهات المتكررة قرب الحاجز، وهو ما يضر خصوصاً بالأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
- الإصابات خلال الاقتحامات العسكرية.
- مخاطر الصحة البيئية الناتجة عن ضيق المساكن وسوء تهويتها والانسدادات المتكررة في الصرف الصحي.
- الصحة النفسية: ضغوط وصدمات مرتبطة بالاكتظاظ وانعدام الأمان وغياب أماكن لعب الأطفال.
الوضع الاقتصادي في مخيم بيت جبرين
لا يملك المخيم أراضي زراعية، ولا تكاد تتوفر فيه مساحة للمشاريع، فيعتمد سكانه على العمل خارجه، خاصة في قطاعات الخدمات والسياحة والبناء والتجارة في بيت لحم، وفي الوظائف العامة. كما اعتمدت عائلات كثيرة على العمل داخل أراضي عام 1948، وهو عمل تقلّص بشدة، لا سيما منذ أواخر عام 2023 حين أُوقفت تصاريح العمل لمعظم عمال الضفة الغربية.
ويعتمد اقتصاد بيت لحم بدرجة كبيرة على السياحة التي تنهار في أوقات الأزمات والإغلاقات، فتتضرر أسر المخيم مباشرة. ويقدّم برنامج شبكة الأمان الاجتماعي التابع للأونروا مساعدات لنحو 165 لاجئاً من أفقر لاجئي المخيم سنوياً، لكنها لا تغطي سوى جزء من الاحتياج.
الوضع التعليمي في مخيم بيت جبرين
لا توجد مدارس داخل مخيم بيت جبرين، ويلتحق أطفاله بنفس مدارس أطفال مخيم عايدة: المدرسة المختلطة التابعة للأونروا في بيت جالا القريبة، ومدرسة الذكور في مخيم عايدة. ويلتحق طلبة المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية في بيت لحم، ويواصل كثير من الخريجين دراستهم في جامعات بيت لحم والمناطق المحيطة.
ورغم هذه القيود، يحظى التعليم بمكانة عالية في المخيم بوصفه طريقاً للخروج من الفقر. وأبرز التحديات: اكتظاظ الصفوف، وتعطّل الدراسة بسبب الاقتحامات والغاز قرب المدارس، والأثر النفسي لانعدام الأمان على الطلبة.
الاقتحامات والوضع الأمني
يؤدي قرب المخيم من الحاجز الرئيسي بين بيت لحم والقدس إلى احتكاكات متكررة، ويتعرض المخيم لاقتحامات عسكرية إسرائيلية منتظمة، يُستخدم فيها الغاز المسيل للدموع، وتتخللها اعتقالات وأضرار في الممتلكات، ما يؤثر على الحياة اليومية والتعليم والصحة النفسية للسكان، ولا سيما الأطفال.
أسئلة شائعة عن مخيم بيت جبرين
أين يقع مخيم بيت جبرين (العزة)؟
يقع داخل حدود بلدية بيت لحم جنوب الضفة الغربية، على الطريق الرئيسي بين القدس والخليل قرب الحاجز الرئيسي بين بيت لحم والقدس، وعلى بُعد عشر دقائق سيراً من مخيم عايدة.
لماذا يحمل المخيم اسمين؟
اسمه الرسمي "بيت جبرين" نسبةً إلى قرية بيت جبرين المهجّرة التي ينحدر منها قرابة نصف سكانه، واسمه الشائع "العزة" نسبةً إلى عائلة العزة من بيت جبرين، التي يعيش كثير من أبنائها في المخيم.
هل مخيم بيت جبرين أصغر مخيم في الضفة الغربية؟
نعم، فبمساحة تبلغ نحو 0.027 كيلومتر مربع، هو أصغر مخيم للاجئين في الضفة الغربية مساحةً وسكاناً.
كم عدد سكان مخيم بيت جبرين؟
سجّلت الأونروا 3,035 لاجئاً فلسطينياً في المخيم عام 2022، بكثافة سكانية تبلغ نحو 108,000 نسمة لكل كيلومتر مربع.
متى تأسس مخيم بيت جبرين؟
تأسس عام 1950، بعد نكبة عام 1948.
هل توجد مدارس أو مركز صحي في المخيم؟
لا، فالطلبة يدرسون في مدارس مخيم عايدة وبيت جالا، ويتلقى السكان العلاج في مركز الأونروا الصحي في مخيم عايدة.
من أين ينحدر سكان المخيم؟
ينحدر قرابة نصفهم من بيت جبرين، والباقون من بيت نتيف وعلّار وزكريا وقضاء بئر السبع والتينة وتل الصافي وعين كارم والمالحة ورعنا وصرعة والقباب وبيت دجن.
خاتمة
مخيم بيت جبرين بضعة وعشرون دونماً تحتضن آلاف اللاجئين وأكثر من خمسة وسبعين عاماً من اللجوء. لا مدرسة فيه ولا عيادة ولا مركز مجتمعي خاص به، ويجاور حاجزاً عسكرياً رئيسياً، ولا مكان أمامه للتوسع إلا نحو الأعلى. لكن اسميه يحملان ذاكرة قرية واحدة، وما زالت عائلاته متمسكة ببيت جبرين وبحقها في العودة إليها.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
لمار الجريري
بنت اسمي لمار اريد ان اعرف اكثر واكثر عن فلسطين وهي ايضا الخيرات
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الوضع الاجتماعي في مخيم بيت جبرين
لأن عدداً كبيراً من السكان ينتمون إلى العائلات الممتدة نفسها من بيت جبرين، يتميز المخيم بروابط اجتماعية متينة جداً، وتشكّل ذاكرة القرية جزءاً أساسياً من هويته.
وفي المقابل، لا توجد في المخيم مؤسسات مجتمعية فاعلة خاصة به، فيستخدم السكان مؤسسات مخيم عايدة، ويتشارك المخيمان مسؤول خدمات المخيم ومشرف النظافة والأخصائي الاجتماعي أنفسهم في الأونروا. وأبرز التحديات الاجتماعية: