مجزرة الأقصى 2000: رصاص الاحتلال على المصلين يشعل انتفاضة الأقصى
في 29 أيلول 2000، بعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المصلين في ساحاته، فاستشهد 7 فلسطينيين وجُرح نحو 250. جاءت المجزرة غداة اقتحام أرئيل شارون للمسجد، وأشعلت انتفاضة الأقصى. [1] [2]
دان مجلس الأمن الدولي «الاستفزاز» الذي جرى في الحرم القدسي الشريف و«العنف الذي تلاه»، والمجزرة واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. [3]
مجزرة الأقصى في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الجمعة 29 أيلول 2000 [3] [1] |
| المكان | ساحات المسجد الأقصى (الحرم القدسي الشريف) في القدس المحتلة [1] [2] |
| المنفّذ | قوات الاحتلال الإسرائيلي [1] [3] |
| الخلفية | اقتحام أرئيل شارون للأقصى في 28 أيلول تحت حماية نحو ألفي جندي [1] [2] |
| الشهداء | 7 فلسطينيين [1] [2] |
| الجرحى | نحو 250 [1] [2] |
| النتيجة | اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية) [1] [4] |
28 أيلول: اقتحام شارون
في 28 أيلول 2000 اقتحم أرئيل شارون، زعيم حزب الليكود المعارض يومها، ساحات المسجد الأقصى، تحت حماية نحو ألفين من الجنود والقوات الخاصة، وبموافقة رئيس حكومة الاحتلال إيهود باراك، [1] متجاهلًا التحذيرات الفلسطينية من أن الزيارة قد تشعل المنطقة. [4]
وصرّح شارون خلال الاقتحام بأن الحرم القدسي «سيبقى منطقة إسرائيلية»، فاستفز المصلين، الذين تجمعوا للتصدي له. [2] ووصفت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الزيارة بأنها «استفزازية»، وقالت إنها «أطلقت الأحداث المأساوية التي تلتها». [5]
29 أيلول: الرصاص على المصلين
في اليوم التالي، الجمعة 29 أيلول، احتشد آلاف المصلين في المسجد الأقصى. وعند انتهاء الصلاة أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم في ساحات المسجد، فاستشهد 7 فلسطينيين، وجُرح نحو 250. [1] [2] وأصيب في المواجهات 13 جنديًا إسرائيليًا. [1]
شرارة الانتفاضة
عمّت الانتفاضة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. [4] وفي اليوم التالي، 30 أيلول، أعدم الاحتلال الطفل محمد الدرة في غزة وهو يحتمي بوالده خلف حاجز إسمنتي. [1] وامتدت المواجهات إلى الداخل الفلسطيني، في هبّة أكتوبر 2000 في الجليل.
واستمرت انتفاضة الأقصى سنوات، واستشهد فيها بين أيلول 2000 وحزيران 2006 نحو 4,464 فلسطينيًا، وجُرح نحو 47,440، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني. [4]
الموقف الدولي
في 7 تشرين الأول 2000 أصدر مجلس الأمن القرار 1322، الذي «يأسف للاستفزاز الذي جرى في الحرم القدسي الشريف في القدس في 28 أيلول 2000، وللعنف الذي تلاه هناك وفي الأماكن المقدسة الأخرى»، و«يدين أعمال العنف، ولا سيما الاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، الذي أدى إلى أكثر من 80 حالة وفاة فلسطينية». واعتُمد القرار بأغلبية 14 صوتًا، وامتناع الولايات المتحدة. [3]
وفي 19 تشرين الأول 2000 دانت لجنة حقوق الإنسان في دورة استثنائية الاستخدام المفرط للقوة الذي أودى بحياة 120 مدنيًا، بينهم كثير من الأطفال. [5]
خاتمة
اقتحم شارون الأقصى بحماية ألفي جندي، وفي اليوم التالي ردّ الاحتلال على المصلين العزّل بالرصاص، فقتل سبعة وجرح المئات في باحات المسجد. فكانت المجزرة شرارة انتفاضة استمرت سنوات، ودفع فيها الفلسطينيون آلاف الشهداء.
أسئلة شائعة عن مجزرة الأقصى 2000
متى وقعت مجزرة الأقصى؟
يوم الجمعة 29 أيلول 2000، غداة اقتحام شارون للمسجد.
كم عدد شهداء مجزرة الأقصى 2000؟
7 شهداء ونحو 250 جريحًا.
ما علاقة المجزرة باقتحام شارون؟
اقتحم شارون الأقصى في 28 أيلول تحت حماية نحو ألفي جندي، فاندلعت المواجهات، وفي اليوم التالي أطلق الاحتلال النار على المصلين.
ماذا قال مجلس الأمن؟
أصدر القرار 1322 الذي أسف للاستفزاز في الحرم القدسي وللعنف الذي تلاه، ودان الاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين.
هل هي نفسها مجزرة الأقصى عام 1990؟
لا. مجزرة الأقصى الأولى وقعت في 8 تشرين الأول 1990، أما هذه فوقعت في 29 أيلول 2000.
المصادر والمراجع
- «الانتفاضة الثانية.. ثورة فلسطينية شاملة أشعلها اقتحام شارون المسجد الأقصى»، موسوعة الجزيرة نت.
- «20 عامًا على "الانتفاضة الثانية".. ما الذي تحقق؟»، عربي21، أيلول 2020.
- مجلس الأمن الدولي، القرار 1322 (2000)، 7 تشرين الأول 2000، بيان صحفي (بالإنجليزية).
- عوض الرجوب، «22 عامًا على انتفاضة الأقصى.. أحداث وأسماء لا تُنسى»، الجزيرة نت، 28 أيلول 2022.
- لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الدورة الاستثنائية الخامسة، القرار S-5/1، الوثيقة E/CN.4/S-5/5، 19 تشرين الأول 2000 (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.