فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

اللد والرملة قبل النكبة: من البيارات إلى مسيرة الموت

اللد والرملة قبل النكبة: من البيارات إلى مسيرة الموت

اللد والرملة مدينتان توأمان في السهل الفلسطيني، لا يفصل بينهما سوى بضعة كيلومترات: الرملة عاصمة فلسطين في العهد الأموي، واللد مدينة الخضر وملتقى سكك الحديد ومطار فلسطين الدولي. وفي 11 و12 تموز 1948 سقطت المدينتان، وقُتل في اللد وحدها نحو 426 فلسطينيًا، وهُجّر من المدينتين نحو 60 ألفًا مشيًا تحت الرصاص. [1] [2] [3]

يحكي هذا المقال قصة المدينتين قبل النكبة: تاريخهما ومعالمهما وأسواقهما ومدارسهما، ودور اللد في المواصلات، ثم أيام تموز 1948، من مجزرة مسجد دهمش إلى الطريق الطويل الذي سمّاه الفلسطينيون «مسيرة الموت». وتجد المزيد في صفحتي الرملة واللد في موقعنا.

اللد والرملة قبل النكبة في سطور

البندالتفاصيل
تأسيس الرملة715م على يد سليمان بن عبد الملك، عاصمةً لجند فلسطين [4]
سكان اللدنحو 8,100 عام 1922، ونحو 18,250 عام 1946 [2]
سكة الحديدمحطة على خط يافا–القدس منذ 1892، واللد ملتقى الخطوط في عهد الانتداب [2] [5]
مطار اللدافتُتح عام 1937 [2] [6]
سقوط المدينتين11–12 تموز 1948، في عملية «داني» [1] [4]
الشهداء في اللدنحو 426، منهم نحو 176 في مسجد دهمش [2] [3]
المهجّرون من المدينتيننحو 60 ألفًا [1]
من بقينحو ألف فلسطيني في المدينتين [7]

الرملة: عاصمة فلسطين الأموية

أسس الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك مدينة الرملة عام 715م، وجعلها عاصمة لجند فلسطين بدلًا من اللد، وبنى فيها قصرًا ومسجدًا وشبكة لإمداد المياه، ونظّمها تنظيمًا يبني فيه الناس ضمن مخطط محدد. [4] [8] ثم تعاقب عليها العباسيون والطولونيون والإخشيديون والفاطميون، واحتلها الصليبيون، واستعادها الأيوبيون والمماليك، ثم دخلت الحكم العثماني. [4]

وفي عهد الانتداب نمت الرملة سكانًا وتجارة، وصارت من أكبر مدن وسط فلسطين. [4] وكانت تتوسط الطريق بين يافا والقدس، فكان لها شأن تجاري في السلم وشأن استراتيجي في الحرب. [9]

صورة جوية نادرة لمدينة الرملة عام 1940
صورة جوية نادرة للرملة قبل تطهيرها عرقيًا، 1940. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

معالم الرملة

  • الجامع الأبيض ومئذنته: بُني في العهد الأموي، وتُعدّ مئذنته من أشهر معالم المدينة. [4] [9]
  • الجامع العمري (الجامع الكبير): من أكبر جوامع المدينة. [4]
  • بركة العنزية: على بعد نحو كيلومتر شمال غرب المدينة، من أشهر معالمها. [9]
  • مقبرة النبي صالح ومقامه: حيث كان يُقام موسم النبي صالح كل عام. [4]
  • دير الفرنسيسكان وكنيسته. [4]
الجامع الأبيض في الرملة عام 1920
الجامع الأبيض في الرملة، 1920. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.
عيد النبي صالح في الرملة عام 1943
موسم النبي صالح في الرملة، 1943. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

اقرأ عن موسم النبي صالح وغيره في مقال المواسم الشعبية في فلسطين قبل النكبة.

اللد: مدينة الخضر

اللد من أقدم مدن فلسطين، وقد تراجعت مكانتها بعد أن أسس الأمويون الرملة وجعلوها العاصمة. [10] لكنها بقيت مدينة مهمة، يقدّسها المسلمون والمسيحيون معًا لأنها مدينة الخضر (مار جريس)، ويحجّ الناس إلى عيده كل عام. [2] [10]

وكان في اللد نحو 8,100 نسمة عام 1922، منهم نحو 920 مسيحيًا، وارتفع العدد إلى نحو 18,250 عام 1946، على أرض مساحتها نحو 19,870 دونمًا. [2]

معالم اللد وأسواقها

  • كنيسة الخضر: بُنيت فوق قبر القديس جورجيوس الذي يجلّه المسلمون والمسيحيون، وأعيد بناؤها عام 1870. [2]
  • الجامع العمري الكبير: بُني في العهد المملوكي في عهد السلطان الظاهر بيبرس. [2]
  • مسجد دهمش: بناه خليل دهمش، ويتسع لنحو 800 مصلٍّ. [2]
  • خان الحلو: خان لنزول المسافرين. [2]
  • سوق المواشي الأسبوعي: سوق شهير كان يقصده التجار من فلسطين وشرق الأردن وسوريا ومصر. [2]

ملتقى السكك والمطار

منذ 1892 كانت في اللد والرملة محطتان على خط سكة حديد يافا–القدس، أول سكة حديد في فلسطين. [11] وفي 1918 وصل الخط البريطاني القادم من القنطرة في مصر إلى اللد ثم إلى حيفا [5]، فصارت اللد ملتقى الخطوط: يلتقي فيها خط يافا–القدس بالخط الساحلي من مصر إلى حيفا. [2]

وفي 1937 افتتحت حكومة الانتداب قرب اللد مطار «فلهلما»، الذي صار مطار اللد ثم مطار فلسطين الدولي. [6] اقرأ: القطارات والموانئ في فلسطين قبل النكبة.

محطة سكة الحديد في مدينة الرملة عام 1933
محطة سكة الحديد في الرملة، 1933. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

الزيتون والفخار والبيارات

قام اقتصاد المدينتين على الزراعة: الزيتون والحبوب والخضار، ثم البيارات التي امتدت في السهل. [9] وفي اللد كانت معاصر الزيتون ومعامل الطحينة منذ العهد العثماني [2]، وفي الرملة اشتهرت صناعة الفخار، وكانت الأواني الفخارية تُباع في أسواقها.

صناعة الفخار في مدينة الرملة عام 1935
صناعة الفخار في الرملة، 1935. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.
سوق الرملة القديم عام 1906 ومدرسة البنين في الخلفية
سوق الرملة القديم، 1906، وتظهر مدرسة البنين في الخلفية. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

المدارس

كانت مدارس المدينتين من أكبر مدارس وسط فلسطين. ففي 1 كانون الثاني 1948 كان في مدرسة اللد 1,046 طالبًا في 19 شعبة يدرّسهم 24 معلمًا، وفيها مكتبة من 818 كتابًا، وقسم داخلي لطلاب القرى، ونحو 14 دونمًا للتعليم الزراعي. وفي مطلع 1948 كان في مدرسة الرملة الثانوية نحو 895 طالبًا، وفي مدرسة البنات 473 طالبة. [12]

مدرسة البنين في الرملة عام 1944
مدرسة البنين في الرملة، 1944. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

اقرأ: التعليم في فلسطين قبل النكبة.

أعلام المدينتين

  • جورج حبش: وُلد في اللد عام 1925، ودرس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعاد إلى اللد في حزيران 1948 ليعمل مساعدًا لجرّاح يعالج الجرحى، ثم هُجّر مع عائلته، وأسس لاحقًا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. [1]
  • الشاعر أبو الإقبال اليعقوبي (1880–1941): من اللد، لُقّب بـ«حسان فلسطين». [10]
  • عبد الحميد ياسين (1906–1975): من اللد، عمل في الإذاعة الفلسطينية والتعليم، وصار لاحقًا أول أمين عام للجامعة الأردنية. [10]

ومن عائلات اللد: أبو شريحة، وأبو حمد، وحسونة، وسلامة، ودهمش. [2]

ربيع 1948: المدينتان على خط التماس

وقعت اللد والرملة على حدود الدولتين العربية واليهودية في قرار التقسيم، وكانتا من حصة الدولة العربية. ومع سقوط يافا في أيار 1948 تدفّق إليهما اللاجئون، فتضخّم عدد السكان. [2] وقبل أيام من سقوطهما كانت القرى المحيطة تسقط واحدة بعد الأخرى، ومنها العباسية في 10 تموز. [13]

تموز 1948: عملية «داني»

في 10 تموز 1948 عيّن دافيد بن غوريون يغئال ألون قائدًا للهجوم على اللد والرملة، ضمن عملية حملت اسم «داني» بين 8 و17 تموز. [3] [13] وفي 11 تموز اقتحمت القوات اللد، وسقطت المدينتان في 11 و12 تموز. [1] [3]

ساعة التهجير من الرملة في تموز 1948
ساعة التهجير من الرملة، تموز 1948. من أرشيف صفحة الرملة في موقع فلسطيننا.

الدفاع عن المدينتين

دافع عن اللد والرملة مقاتلون محليون ومتطوعون بأسلحة قليلة، أمام جيش منظّم خاض معارك كثيرة. وكانت قوات الفيلق العربي الأردني القليلة في المنطقة قد شحّت ذخيرتها، بعد أن التزم الجانب العربي بحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة خلال هدنة حزيران 1948. [14]

وفي الرملة وقّع وجهاء المدينة، ومنهم رئيس البلدية الشيخ مصطفى الخيري، وثيقة استسلام نصّت على أن السكان يستطيعون المغادرة «إن أرادوا»، أي أن البقاء كان حقًا لهم. لكن الأهالي أُخرجوا بقوة السلاح. [14] وكانت من بين المهجّرين عائلات مسيحية كثيرة، طُردت من اللد والرملة طردًا مباشرًا. [15]

مجزرة مسجد دهمش

لجأ عدد من المقاتلين والأهالي إلى مسجد دهمش في وسط اللد. وبعد ساعات من القتال نفدت ذخيرتهم فاستسلموا، لكن القوات المهاجمة قتلتهم داخل المسجد. [3] وتقدّر المصادر عدد من قُتلوا في المسجد بنحو 176، وعدد شهداء اللد كلها بنحو 426 [2]، منهم نحو 250 قُتلوا في إطلاق النار من بيت إلى بيت بعد الاقتحام. [3]

وفي اليوم التالي لسقوط المدينتين اعتُقل الرجال العرب في سن القتال، ونُقلوا إلى معسكرات اعتقال خاصة. [3] اقرأ عن المجازر الصهيونية في موقعنا.

مسيرة الموت

في 13 تموز 1948 أعلنت مكبرات الصوت أوامر الخروج، وحدّدت للأهالي طرق المغادرة. [3] وأُجبر نحو 60 ألفًا من أهل اللد والرملة واللاجئين فيهما على السير تحت الرصاص نحو الداخل [1]، في حرّ تموز، بلا ماء ولا طعام، فسقط على الطريق كثير من الشيوخ والنساء والأطفال. وكان جورج حبش، الطالب في كلية الطب، يعالج من يسقطون منهم على الطريق. [1]

سار المهجّرون شرقًا نحو منطقة رام الله، عبر القرى التي كانت هي الأخرى تسقط في تلك الأيام، مثل برفيليا التي هُجّرت في 14 تموز. [4] وحملت النساء العجين وما خفّ من متاع البيت، وشرب العطاشى من برك المياه الراكدة. [16]

وصارت هذه الرحلة القاسية تُعرف في الذاكرة الفلسطينية بـ«مسيرة الموت»، وهي من أكبر عمليات التهجير الجماعي في النكبة. ومن بين من ساروا فيها شابان صارا لاحقًا من أبرز قادة الحركة الوطنية: جورج حبش من اللد، وخليل الوزير (أبو جهاد) من الرملة، وقد نشرت مجلة الدراسات الفلسطينية شهادتيهما عن تلك الأيام. [1] [17]

قرى قضاء الرملة المهجّرة

لم تسقط اللد والرملة وحدهما؛ فقد هُجّرت 59 قرية في قضاء الرملة خلال 1948، وسقط معظمها في الأيام نفسها من تموز. ومن هذه القرى: [4]

ومن قرى القضاء الأخرى: يبنا، وزرنوقة، وأبو شوشة، والقباب، وسلبيت، واللطرون. وتجد القائمة الكاملة بصفحة كل قرية في صفحة قضاء الرملة ضمن تبويب القرى المهجرة.

بعد النكبة

  • من بقي: بقي في اللد والرملة معًا نحو ألف فلسطيني فقط [7]، وتقدّر مصادر أخرى من بقي في اللد وحدها بنحو 1,050 من أصل نحو 19 ألفًا. [2]
  • الإحلال: بحلول أيار 1949 أُسكنت في الرملة نحو 2,450 عائلة من المهاجرين اليهود، أي نحو 7,878 شخصًا من 22 دولة، في بيوت المهجّرين. [7]
  • اليوم: يشكّل العرب نحو 30% من سكان اللد ونحو 25% من سكان الرملة [7]، ويعيش معظمهم في أحياء البلدة القديمة. [9]

شهادات من عاشوا النكبة

بقيت قصة اللد والرملة حيّة في شهادات من عاشوها. فقد روى جورج حبش وخليل الوزير شهادتيهما في مجلة الدراسات الفلسطينية [17]، وروى الصحفي ساندي تولان في كتابه «شجرة الليمون» قصة بيت عائلة الخيري في الرملة، الذي سكنته بعد النكبة عائلة يهودية مهاجرة. [14]

اقرأ أيضًا في موقعنا: مدينة الرملة وقراها المهجرة، ويافا قبل النكبة، وبرتقال يافا قبل النكبة.

خاتمة

كانت اللد والرملة قلب السهل الفلسطيني: عاصمة أموية ومدينة الخضر، وملتقى القطارات وأول مطار دولي، وأسواق يقصدها التجار من البلاد العربية. وفي ثلاثة أيام من تموز 1948 قُتل المئات، وسار عشرات الآلاف تحت الشمس إلى المنفى. لكن الجامع الأبيض وكنيسة الخضر ما زالا قائمين، وما زال في المدينتين فلسطينيون يحرسون ذاكرة من رحلوا.

أسئلة شائعة عن اللد والرملة قبل النكبة

متى سقطت اللد والرملة عام 1948؟

سقطت المدينتان في 11 و12 تموز 1948 خلال عملية «داني»، رغم أنهما كانتا من حصة الدولة العربية في قرار التقسيم.

ما هي مجزرة مسجد دهمش؟

مجزرة وقعت في اللد في تموز 1948، حين قتلت القوات المهاجمة من لجؤوا إلى مسجد دهمش بعد استسلامهم، وتقدّر المصادر عددهم بنحو 176، من نحو 426 شهيدًا في اللد كلها.

ما هي مسيرة الموت؟

التهجير القسري لنحو 60 ألفًا من أهل اللد والرملة واللاجئين فيهما في تموز 1948، حين أُجبروا على السير تحت الرصاص في الحر بلا ماء، فمات كثيرون على الطريق.

من أسس مدينة الرملة؟

أسسها الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك عام 715م، وجعلها عاصمة لجند فلسطين بدلًا من اللد.

لماذا تُعرف اللد بمدينة الخضر؟

لأن فيها كنيسة الخضر المبنية فوق قبر القديس جورجيوس (مار جريس) الذي يجلّه المسلمون والمسيحيون، ويُقام عيده فيها كل عام.

كم فلسطينيًا بقي في اللد والرملة بعد 1948؟

بقي نحو ألف فلسطيني فقط في المدينتين معًا، وأُسكن في بيوت المهجّرين آلاف المهاجرين اليهود.

ما هي القرى التي هُجّرت في قضاء الرملة؟

هُجّرت 59 قرية في قضاء الرملة عام 1948، منها جمزو وعنابة وبيت نبالا والحديثة ودير طريف وبرفيليا ويبنا وزرنوقة، وسقط معظمها في تموز 1948 مع سقوط اللد والرملة.

المصادر والمراجع

  1. «جورج حبش»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  2. «تاريخ مدينة اللد الفلسطينية»، ملف PDF منشور على أرشيف الإنترنت.
  3. محمد عبد الرحمن، «مذبحة اللد.. عصابات موشيه ديان تغتال الأطفال والنساء في شوارع فلسطين»، اليوم السابع، 11 تموز 2022.
  4. «الرملة»، تبويب القرى الفلسطينية المهجرة، موقع فلسطيننا.
  5. منصور جوين، «دور سكة حديد الحجاز في تطور مدينة حيفا»، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 65، 2006.
  6. الموسوعة، «اللد»، الجزيرة نت، 2014.
  7. «"المدن المختلطة" في إسرائيل.. نتاج السلب والنهب والتهجير لمدن فلسطين الساحلية»، القدس العربي، 6 حزيران 2021.
  8. أحمد سيف النصر، «العمارة الأموية: من قبة الصخرة إلى قلاع الصحراء»، نون بوست، 12 آذار 2026.
  9. الموسوعة، «الرملة»، الجزيرة نت، 2014.
  10. فاروق مواسي، «أعلام من اللد»، ديوان العرب، 10 شباط 2012.
  11. أسيل الجندي، «عمرها 132 عامًا.. ما لا تعرفه عن سكة القطار بين يافا والقدس»، الجزيرة نت، 30 تشرين الأول 2020.
  12. «التعليم في فلسطين قبل النكبة»، موقع فلسطيننا (نقلًا عن إحصاءات دائرة المعارف).
  13. «العباسية»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  14. ساندي تولان، «The fall of an Arab town in 1948» (سقوط مدينة عربية عام 1948)، الجزيرة الإنجليزية، 19 تموز 2008.
  15. سجود عوايص، «طبقات النكبة وأقنعتها.. ما لم يُروَ عن تفتيت المجتمع الفلسطيني»، نون بوست، 15 أيار 2025.
  16. رانيا مرجية، «ثلاث مدن تمشي إلى الغياب»، ديوان العرب، 18 تشرين الأول 2025.
  17. «الشهادة الأولى: خليل الوزير (أبو جهاد)» و«الشهادة الثانية: جورج حبش»، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 34، ربيع 1998.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.