فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال جنين 27 آذار 1939

معركة صانور 1939: استشهاد القائد العام للثورة عبد الرحيم الحاج محمد

معركة صانور 1939: استشهاد القائد العام للثورة عبد الرحيم الحاج محمد

في فجر 27 آذار 1939 حاصرت قوة من جيش الاحتلال البريطاني، تساندها الطائرات، قرية صانور في قضاء جنين، حيث كان يبيت القائد العام للثورة الفلسطينية الكبرى عبد الرحيم الحاج محمد «أبو كمال» مع عدد من رفاقه بعد عودته من دمشق. فخاض معهم معركة غير متكافئة انتهت باستشهاده واستشهاد رفيقه سليمان أبو خليفة. [1][2][3]

وكان استشهاده من أشد ضربات الثورة، فأُغلقت مدن فلسطين حدادًا، ورُفعت الأعلام السوداء، وأُقيمت صلاة الغائب في المساجد، وتوقف العمل في ميناء يافا. [3][1]

القائد عبد الرحيم الحاج محمد «أبو كمال»، 1937
القائد عبد الرحيم الحاج محمد «أبو كمال»، القائد العام للثورة الفلسطينية الكبرى، في صورة التُقطت سنة 1937. المصدر: أرشيف محمد علي الطاهر، تصوير ميشيل الدمشقي.

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. القائد: عبد الرحيم الحاج محمد
  3. الطريق إلى صانور
  4. معركة صانور
  5. فلسطين في حداد
  6. بين الروايات
  7. التسلسل الزمني
  8. أسئلة شائعة عن معركة صانور والقائد عبد الرحيم الحاج محمد

بطاقة المعركة

التاريخ
فجر 27 آذار 1939
المكان
قرية صانور، قضاء جنين
القائد الفلسطيني
عبد الرحيم الحاج محمد «أبو كمال»، القائد العام للثورة
القوة المعادية
قوة من جيش الاحتلال البريطاني تساندها الطائرات
الشهداء
عبد الرحيم الحاج محمد وسليمان أبو خليفة
النجاة
نجا من رفاقه فوزي جرار وسعيد البيطاوي
الإطار
المرحلة الثانية من الثورة الفلسطينية الكبرى 1936–1939

المصادر: [2][1][3]

القائد: عبد الرحيم الحاج محمد

وُلد عبد الرحيم الحاج محمد في قرية ذنابة قرب طولكرم سنة 1892 على الأرجح، وتذكر مصادر أخرى سنة 1898. ودرس في المدرسة العسكرية في بيروت، ثم خدم في الدرك العثماني في طرابلس خلال الحرب العالمية الأولى، وشارك في الثورة السورية سنة 1920. [3][2][4]

وكان من عائلة ميسورة يدير تجارة واسعة، فلما اندلعت الثورة سنة 1936 جمع التبرعات سرًا، ونظّم المقاتلين ودرّبهم مستفيدًا من خبرته العسكرية، وقاد الفصائل في منطقتي طولكرم والشعراوية. وظهر علنًا في معركة نور شمس في حزيران 1936، أولى المعارك المنظمة الكبرى بين الثوار والقوات البريطانية. [1][4][3]

ثم اختير قائدًا عامًا للثورة، وبقي في هذا الموقع حتى استشهاده، وعُرف بنزاهته واستقامته، وأشرف على محاكم الثورة، وسعى إلى تنظيم فصائلها في بنية ثورية حديثة. [4][1]

الطريق إلى صانور

في مطلع كانون الثاني 1939 غادر أبو كمال فلسطين إلى دمشق، والتقى هناك المفتي الحاج محمد أمين الحسيني، للبحث في حاجة الثورة إلى السلاح والعتاد والمال، بعدما شحّ التمويل وتبيّن أن بعض السلاح المستورد غير صالح. [1][3]

وفي 26 آذار 1939 عاد إلى فلسطين مع عدد من رفاقه، وتوقفوا للمبيت في قرية صانور قرب سيلة الظهر في قضاء جنين. [1][3]

معركة صانور

علمت سلطات الاحتلال البريطاني بوجودهم، فأرسلت قوة عسكرية كبيرة طوّقت القرية، وساندتها الطائرات، وبدأت الهجوم عند فجر 27 آذار. وخاض أبو كمال ورفاقه معركة غير متكافئة، وحاول اختراق الطوق فأصيب، واستشهد في ساحة المعركة. [1][3][2]

وأُصيب رفيقه سليمان أبو خليفة وأُسر، ثم استشهد متأثرًا بجراحه، بحسب البلاغ البريطاني الرسمي، الذي ذكر أن القوات صادرت خمسة مسدسات و700 طلقة. ونجا من رفاقه فوزي جرار، وسعيد البيطاوي الذي اختبأ بين الزرع. [3][2]

ودفنت سلطات الاحتلال جثمانه سرًا في صانور، لكن الثوار استعادوه ونقلوه إلى مسقط رأسه ذنابة، ودفنوه فيها. [1]

فلسطين في حداد

عمّ الحزن فلسطين حين انتشر خبر استشهاده؛ فتحولت البيوت إلى مآتم، ورُفعت الأعلام السوداء، وأُقيمت صلاة الغائب في المساجد، واستُقبلت التعازي في طولكرم. وأغلقت حيفا ويافا وطولكرم والرملة واللد وغزة ونابلس أبوابها حدادًا، وتوقف العمل في ميناء يافا وتوقفت حركة السير، حتى ظن كثيرون أن إضرابًا عامًا جديدًا قد بدأ. [1][3]

وما زال اسم أبو كمال حاضرًا في الذاكرة الوطنية، وتُحيي مؤسسات فلسطينية ذكرى استشهاده كل عام، بوصفه رمزًا لقيادة نزيهة دفعت حياتها ثمنًا للدفاع عن فلسطين في وجه الاحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني. [4]

بين الروايات

تختلف المصادر في سنة ميلاده بين 1892 و1898، وفي تاريخ استشهاده بين ليلة 26 آذار وفجر 27 آذار 1939؛ فقد وصل إلى صانور مساء 26 آذار ودارت المعركة فجر اليوم التالي، واعتمدنا تاريخ 27 آذار الوارد في سجل شهداء الثورة لدى وفا. [3][4][5][2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
1892ولادته في ذنابة قرب طولكرم [3]
حزيران 1936ظهوره علنًا في معركة نور شمس [1]
كانون الثاني 1939سفره إلى دمشق للبحث في حاجات الثورة [3]
26 آذار 1939عودته إلى فلسطين ومبيته في صانور [1]
27 آذار 1939معركة صانور واستشهاده واستشهاد سليمان أبو خليفة [2]

أسئلة شائعة عن معركة صانور والقائد عبد الرحيم الحاج محمد

متى استشهد عبد الرحيم الحاج محمد؟

فجر 27 آذار 1939 في معركة صانور. [2][4]

أين تقع صانور؟

قرية فلسطينية في قضاء جنين، قرب سيلة الظهر. [3]

من هو عبد الرحيم الحاج محمد؟

القائد العام للثورة الفلسطينية الكبرى، من مواليد ذنابة قرب طولكرم، ويُكنى «أبو كمال». [4][3]

من استشهد معه في صانور؟

رفيقه سليمان أبو خليفة، الذي أُصيب وأُسر ثم استشهد متأثرًا بجراحه. [2][3]

أين دُفن عبد الرحيم الحاج محمد؟

دفنه البريطانيون سرًا في صانور، ثم نقله الثوار ودفنوه في مسقط رأسه ذنابة. [1]

كيف استقبلت فلسطين خبر استشهاده؟

بالحداد العام: أُغلقت المدن، ورُفعت الأعلام السوداء، وأُقيمت صلاة الغائب، وتوقف العمل في ميناء يافا. [1][3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفاء هلال، «بطولات النكبة الفلسطينية المنسية وما قبلها»، نون بوست، 16 أيار 2018.
  2. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «شهداء ثورة الـ1936–1939».
  3. محمد عقل، «عبد الرحيم الحاج محمد – القائد الأعلى للثورة في فلسطين»، حوليات القدس، العدد 18، خريف–شتاء 2014، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  4. جامعة فلسطين التقنية – خضوري، «ندوة في ذكرى استشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الكبرى»، 13 نيسان 2016.
  5. أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي، «عبد الرحيم الحاج محمد، 26 آذار 1939»، مجموعة سميح حمودة.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.