فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 18 أيار 1948

قرية جبول المهجرة / قضاء بيسان

قرية جبول المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية جبول المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال جبول
18 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
290
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
7 كم شمال بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية جبول المهجرة

الشمال الغربي كفرة
الشمال خربة الطاقة
الغرب يبلى
قرية جبول المهجرة / قضاء بيسان
الشرق زبعة
الجنوب الغربي المرصص
الجنوب الحميدية

قرية جبول – قضاء بيسان

جبول قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع على بعد نحو 7 كم إلى الشمال من مدينة بيسان، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. قامت القرية فوق تل عند طرف وادي بيسان، وكانت تشرف على وادي يُبلى إلى الجنوب الغربي، بينما كان وادي العشّة يخترق أراضيها الجنوبية.

بلغ عدد سكان جبول 218 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 250 عربيًا سنة 1944/1945. أما الرقم 420 الذي يظهر في بعض جداول إحصاءات 1945 فهو مجموع الوحدة الإحصائية التي ضمت جبول ومستعمرة بيت يوسف معًا: 250 عربيًا و170 يهوديًا.

هُجّر سكان جبول في 18 أيار/مايو 1948، بعد أيام قليلة من عملية جدعون التي نفذها لواء غولاني للسيطرة على وادي بيسان. ولذلك يرتبط تهجير جبول عسكريًا بعملية جدعون، لكنه وقع بعد انتهاء المدة الرسمية للعملية في 15 أيار.

موقع قرية جبول

كانت جبول تنهض فوق تل عند الحافة الغربية لوادي بيسان. وكان وادي يُبلى يقع إلى الجنوب الغربي من القرية، في حين كان وادي العشّة يمر عبر أراضيها الجنوبية، وينحدر شرقًا باتجاه غور بيسان ونهر الأردن.

ربطت طريق فرعية جبول بطريق بيسان–أريحا العام، كما ارتبطت القرية بطرق ودروب محلية مع القرى والخرب المحيطة.

وكان موقع القرية يرتفع نحو 100 متر عن سطح البحر، ما جعلها قائمة عند حضيض المرتفعات الغربية المشرفة على وادي بيسان.

جبول والقرى المجاورة

تظهر خرائط الجوار الفلسطينية عددًا من القرى والخرب حول جبول:

الاتجاهالقرية / الموقع القريب
الشمالخربة الطاقة
الشمال الغربيكفرة
الغربيُبلى
الشرقزبعة
الجنوب الغربيالمرصص
الجنوبالحميدية

وكانت كوكب الهوا من القرى المهمة بالنسبة إلى سكان جبول من ناحية التعليم والخدمات، وإن كانت تقع في المجال الأوسع للقرية ولا ينبغي تلقائيًا اعتبارها حدًا عقاريًا مباشرًا.

وتصف هذه الاتجاهات الجوار الجغرافي كما يظهر في خرائط فلسطين في الذاكرة، أما الحدود المساحية الدقيقة فتحتاج إلى خرائط الأراضي الأصلية.

اسم جبول وتاريخ الموقع

يرجح وليد الخالدي أن الموقع كان يعرف في العصر الروماني باسم «جِبول» (Gebul)، أو على الأرجح «جِبولا» (Gebula).

كما أشار الصليبيون إلى الموقع باسم Gebul، ويرجح الخالدي أن الاسم ربما ارتبط بكلمة قديمة تعني «الحدود».

ويجب التعامل مع هذه المطابقة بوصفها ترجيحًا تاريخيًا؛ فهي لا تثبت وحدها استمرارية سكانية كاملة بين التجمع القديم والقرية الفلسطينية الحديثة.

وفي سنة 1596 كانت جبول مسجلة بوصفها مزرعة تدفع الضرائب إلى الدولة العثمانية. ولا يقدم المصدر الأساسي عددًا موثقًا مستقلًا لسكانها في ذلك السجل، ولذلك لا يوضع تقدير سكاني غير مثبت.

جبول في أواخر القرن التاسع عشر

وصف مسح فلسطين الغربية جبول في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية قائمة على أرض منخفضة، وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين.

اتخذ مخطط القرية شكلًا دائريًا شعاعيًا؛ فكانت المنازل تنتشر حول مركزها، وتتفرع منه أزقة ضيقة تصل بين القلب العمراني والطرق المؤدية إلى القرى المجاورة.

وكانت الأراضي الزراعية تحيط بالعمران من مختلف الجهات.

سكان قرية جبول

  1. 1922231تعداد فلسطين الرسمي؛ 230 مسلمًا ومسيحي واحد
  2. 1931218تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/1945 – جبول250 عربيًاعدد سكان القرية العربية نفسها
  4. 1944/1945 – بيت يوسف170 يهوديًاسكان المستعمرة التي جُمعت إحصائيًا مع جبول، رغم أنها أُنشئت على أراضي زبعة
  5. 1944/1945 – الوحدة المشتركة420250 في جبول + 170 في بيت يوسف؛ لا يمثل سكان جبول وحدها
  6. 1948 – جبول290تقدير لاحق للسكان العرب في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19981,781 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

ومن المهم عدم اعتماد 420 نسمة بوصفه عدد سكان جبول سنة 1945؛ فهذا الرقم يضم سكان بيت يوسف اليهود أيضًا. العدد الرسمي لسكان جبول العرب نفسها كان 250 نسمة.

عدد البيوت في جبول

  1. 193150 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 194866 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية الأراضي: جبول وبيت يوسف في إحصاءات 1945

تحتاج بيانات الأرض إلى تنبيه أساسي: إحصاءات 1944/1945 جمعت جبول وبيت يوسف في وحدة واحدة تبلغ مساحتها 15,127 دونمًا.

ويعطي الجدول الرسمي:

  • عرب5,407 دونم36%
  • يهود20 دونم<1%
  • عام9,700 دونم64%
المجموع: 15,127 دونم

وبصياغة فلسطين في الذاكرة المبسطة يمكن عرضها على النحو الآتي، مع إبقاء التنبيه أنها وحدة مشتركة:

  • فلسطيني5,407 دونم36%
  • تسرّبت للصهاينة20 دونم<1%
  • مشاع / عام9,700 دونم64%
المجموع: 15,127 دونم

هذه المساحة لا يجوز وصفها من دون تحفظ بأنها مساحة جبول وحدها، لأن الجدول الرسمي يذكر صراحة أنه يشمل بيت يوسف.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية رقمًا مختلفًا هو 30 دونمًا تسرّبت للصهاينة، لكن الرقم الرسمي في Village Statistics/PalQuest هو 20 دونمًا، ولذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي.

استخدام أراضي جبول وبيت يوسف سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب5,697 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية25 دونم
  3. الأرض المبنية33 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة9,372 دونم
المجموع: 15,127 دونم

وتتطابق بهذه الصيغة فئات استعمال الأرض حسابيًا مع فئات الملكية الرسمية.

أما عرض PalQuest الإلكتروني الحالي فيظهر انزياحًا في صف الحبوب عند تحويل الجدول إلى نص، لكن المجموع 5,697 دونمًا لا يمكن أن يتوازن إلا بوجود 1,330 دونمًا عامًا إلى جانب 4,367 دونمًا عربيًا.

الحياة الاقتصادية في قرية جبول

اعتمد سكان جبول بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

زرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، وكانت معظم الزراعة تعتمد على مياه الأمطار. وفي سنة 1944/1945 كان 4,367 دونمًا من الأراضي العربية مخصصًا للحبوب، وخمسة دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين.

وكانت المرتفعات القريبة من القرية، حيث تنمو الأعشاب الطبيعية، تستخدم لرعي المواشي.

كما كان في جبول عدد من الدكاكين الصغيرة، لكن الأهالي اعتمدوا بدرجة كبيرة على مدينة بيسان وكوكب الهوا للتجارة والخدمات الأخرى.

المياه في جبول

كان ثمة نبع إلى الشرق من القرية يمد السكان بالمياه.

وتسمي الموسوعة الفلسطينية هذا المصدر «عين المرة»، وتذكر أنها كانت تقع شرق جبول وتزود الأهالي بالمياه.

أما الزراعة فكانت تعتمد في معظمها على مياه الأمطار، مع مساحة محدودة جدًا من الأراضي المروية.

التعليم والخدمات في جبول

لم تكن في جبول مدرسة مستقلة موثقة قبل النكبة.

وكان سكان القرية يعتمدون بصورة رئيسية على قرية كوكب الهوا ومدينة بيسان في التعليم والعناية الصحية والتجارة وغيرها من الخدمات.

وتذكر فلسطين في الذاكرة صراحة أن أبناء جبول كانوا يقصدون مدرسة كوكب الهوا.

المسجد والمقام

كان جميع سكان جبول تقريبًا من المسلمين في أواخر عهد الانتداب.

وكان في القرية مسجد صغير، وفيه مقام تعلوه قبة، يقع إلى الجنوب من منازل القرية.

ولا يقدم المصدر الأساسي اسم صاحب المقام بصورة موثقة، ولذلك لا تُنسب إليه هوية دينية محددة من دون مصدر إضافي.

الآثار في جبول

تضم منطقة جبول بعض الشواهد الأثرية، ومنها مدافن وبقايا مبانٍ قديمة.

ويرجح وليد الخالدي أن الموقع كان يعرف في العصر الروماني باسم Gebul أو Gebula، كما استعمل الصليبيون اسم Gebul.

وتشير هذه المعلومات إلى قِدم الاستيطان في الموقع، لكنها لا تكفي لإثبات استمرارية سكانية غير منقطعة بين القرية القديمة وجبول الفلسطينية الحديثة.

بيت يوسف وعلاقتها بجبول

أُنشئت مستعمرة بيت يوسف سنة 1937 على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الشرقي من جبول.

ويؤكد وليد الخالدي أن بيت يوسف أُقيمت على أراضي قرية زبعة المجاورة، لا على أراضي جبول.

غير أن إحصاءات 1944/1945 جمعت بيت يوسف وجبول في وحدة سكانية وعقارية واحدة، ولهذا تظهر أرقام يهودية ضمن جدول سكان وأرض الوحدة الإحصائية.

وهذا مثال مهم على ضرورة التمييز بين «الوحدة الإحصائية» وبين الحدود الفعلية للأراضي التي أُنشئت عليها المستعمرة.

عملية جدعون

أطلقت الهاغاناه اسم «عملية جدعون» على الحملة العسكرية التي هدفت إلى السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.

نفذ لواء غولاني العملية بين 10 و15 أيار/مايو 1948. وخلالها احتُلت مدينة بيسان وعدد من قرى الوادي، وحدث نزوح واسع للسكان تحت تأثير الهجمات العسكرية والخوف من تقدم القوات الصهيونية.

وتذكر PalQuest احتمال مشاركة الأرغون في العملية العامة، لأنها أعلنت في 14 أيار أنها احتلت خمس قرى عربية في الشمال. لكن لا يوجد توثيق خاص بجبول يثبت مشاركة الأرغون في احتلالها، ولذلك لا تُنسب القرية إليها.

احتلال جبول وتهجير سكانها

تحدد فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى يوم 18 أيار/مايو 1948 تاريخًا لتهجير جبول.

ويضع فلسطين في الذاكرة القرية في سياق عملية جدعون ويحدد لواء غولاني بوصفه القوة العسكرية المسؤولة، بينما يصنف سبب النزوح بأنه الخوف من الهجوم أو من الوقوع وسط القتال.

وتصف موسوعة القرى الفلسطينية الواقعة بصيغة أكثر مباشرة، فتذكر مهاجمة القرية وطرد أهلها في 18 أيار.

وفي غياب رواية تفصيلية مستقلة في النص الأساسي لوليد الخالدي تحدد تسلسل ساعات الهجوم والخروج، فالأدق القول إن سكان جبول هُجّروا في 18 أيار في أعقاب السيطرة العسكرية على وادي بيسان، تحت ضغط تقدم قوات غولاني والتهديد العسكري المباشر.

هل احتلت جبول «خلال» عملية جدعون؟

تحتاج هذه العبارة إلى توضيح زمني.

فالمدة الرسمية لعملية جدعون، وفق PalQuest، هي من 10 إلى 15 أيار/مايو 1948، بينما تاريخ تهجير جبول المفهرس هو 18 أيار.

لذلك فجبول ترتبط عسكريًا بعملية جدعون وبحملة غولاني للسيطرة على وادي بيسان، لكن تهجيرها المحدد وقع بعد انتهاء المدة الرسمية للعملية بثلاثة أيام.

والصياغة الأدق هي أن القرية هُجّرت في أعقاب عملية جدعون، خلال مرحلة استكمال غولاني السيطرة على وادي بيسان، بدل القول إن 18 أيار كان يومًا داخل الفترة الرسمية للعملية.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية التي يمكن توثيقها في سياق احتلال جبول هي لواء غولاني.

ولا توجد في المصادر الخاصة بالقرية قرينة كافية تسمح بتحديد كتيبة أو سرية بعينها.

كما أن احتمال مشاركة الأرغون في عملية جدعون بصورة عامة لا يثبت مشاركتها في جبول تحديدًا، ولذلك لا تُذكر الأرغون كوحدة منفذة للقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني حملته الواسعة للسيطرة على وادي بيسان وتهجير سكان التجمعات الفلسطينية فيه.

  2. نحو 12 أيار/مايو 1948

    احتلال مدينة بيسان والتقدم في الوادي

    أدى سقوط مركز القضاء والتقدم العسكري في الوادي إلى زيادة الخوف والنزوح من القرى المحيطة.

  3. 15 أيار/مايو 1948

    انتهاء المدة الرسمية لعملية جدعون

    انتهت العملية رسميًا وفق PalQuest، لكن عمليات تثبيت السيطرة والتهجير في وادي بيسان استمرت بعد ذلك.

  4. 18 أيار/مايو 1948

    تهجير جبول

    تجمع المصادر الفلسطينية التي تفهرس تاريخ القرية على هذا اليوم. ارتبط خروج السكان بتقدم قوات غولاني والخوف من الهجوم أو الوقوع في القتال.

  5. بعد 18 أيار/مايو 1948

    استكمال السيطرة على أراضي القرية

    أصبحت القرية خالية من سكانها الفلسطينيين، واستُخدمت الأراضي المحيطة لاحقًا في الزراعة.

  6. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير عمران القرية

    دُمرت المنازل وتحولت إلى ركام، ولا يحدد المصدر الأساسي يومًا دقيقًا لاكتمال التدمير.

اللاجئون من جبول

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان جبول العرب سنة 1948 بنحو 290 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,781 شخصًا. وهذا أيضًا تقدير ديموغرافي لاحق.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية جبول

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي جبول نفسها.

المستعمرة / المنشأةالسنةعلاقتها بجبول
بيت يوسف1937تقع نحو 2 كم جنوب شرق جبول، لكنها أُنشئت على أراضي قرية زبعة، لا على أراضي جبول
دوشن1955مزرعة قريبة من موقع جبول أُنشئت أيضًا على أراض تابعة لزبعة

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن سكان بيت يوسف استغلوا لاحقًا بعض الأراضي العربية لجبول، لكن استغلال الأرض زراعيًا بعد التهجير لا يعني أن المستعمرة نفسها أُنشئت أصلًا على أراضي القرية.

قرية جبول اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، أصبحت منازل جبول ركامًا تغطيه الأشجار والأشواك والحشائش البرية.

أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فكانت تُزرع عند إجراء المسح.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة جبول في سنة 2026؛ فهو مستمد من العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين 1987 و1990 قبل صدور الكتاب سنة 1992.

وتوجد في فلسطين في الذاكرة صور وزيارات لاحقة للموقع تظهر ركام المنازل وآثار القرية، وهي مفيدة في تتبع تحولات المكان، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملاً لجميع أراضي جبول.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.