قرية خربة اللوز المهجرة / قضاء القدس
خربة اللوز
عن قرية خربة اللوز المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال خربة اللوز
- 14 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 520
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة اللوز المهجرة
قرية خربة اللوز المهجّرة – قضاء القدس
خربة اللوز قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على السفح الجنوبي لأحد جبال القدس الغربية، بمتوسط ارتفاع يقارب 750 مترًا عن سطح البحر.
كانت القرية قائمة إلى الجنوب من ذروة جبل تشرف على مساحة واسعة نحو الجنوب والشرق والغرب. وكان وادي الصرار يمتد غربًا عبر الأراضي الجنوبية للقرية في اتجاه البحر الأبيض المتوسط، بينما ربطتها طريق فرعية بعين كارم ومنها بمدينة القدس.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة اللوز في 13–14 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني. وكانت القوة التي كُلّفت مباشرة باحتلال القرية هي لواء هرئيل، ضمن حملة هدفها توسيع الممر الذي كانت القوات الإسرائيلية تسيطر عليه باتجاه القدس.
- القضاء
- القدس
- المسافة من القدس
- نحو 11 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- نحو 750 م عن سطح البحر
- أعلى نقطة محلية مذكورة
- نحو 788 م في التوثيق المحلي
- السكان سنة 1944/1945
- 450 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 522 نسمة
- إجمالي الأراضي
- 4,502 دونم
- تاريخ الاحتلال
- 13–14 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدة العسكرية
- لواء هرئيل
- المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضيها بحسب وليد الخالدي
موقع خربة اللوز وجغرافيتها
كانت خربة اللوز قائمة على السفح الأعلى لأحد جبال القدس الغربية، إلى الجنوب من قمة الجبل، وتشرف على مساحات واسعة في اتجاه الجنوب والشرق والغرب.
وكان وادي الصرار يعبر الأراضي الجنوبية للقرية متجهًا غربًا نحو السهل الساحلي والبحر الأبيض المتوسط.
وكان المنحدر الممتد أسفل القرية مدرجًا بالمصاطب الزراعية، وهو من أبرز مظاهر الزراعة الجبلية في منطقة القدس.
وربطت طريق فرعية خربة اللوز بعين كارم شرقًا، ومنها إلى مدينة القدس.
القرى المجاورة لخربة اللوز
بحسب الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، كانت خربة اللوز تتوسط مجموعة من القرى، ويمكن وصف جوارها بصورة تقريبية كما يلي:
- الشمال: دير عمرو.
- الشمال الشرقي: صوبا.
- الشرق: صطاف.
- الجنوب الشرقي: الجورة.
- الجنوب: رأس أبو عمار.
- الجنوب الغربي: دير الشيخ.
- الغرب: عقور.
- الشمال الغربي: بيت أم الميس.
وهذه العلاقات الجغرافية تقريبية ولا تغني عن خرائط الحدود المساحية والطابو التاريخية.
سبب تسمية خربة اللوز
يرتبط اسم القرية بكلمة اللوز، نسبة إلى أشجار اللوز التي اشتهرت بها المنطقة.
ويذكر التوثيق المحلي أن اسم «خربة اللوز» كان معروفًا منذ القرن السادس عشر على الأقل، كما ظهرت القرية في وثائق عثمانية مبكرة بصيغة مزرعة خربة اللوز.
أما كلمة «خربة» فلا تعني بالضرورة أن الموقع كان مهجورًا في العصر الحديث؛ فقد كانت خربة اللوز عشية النكبة قرية عامرة تضم مئات السكان ومنازل حجرية وأراضي زراعية.
خربة اللوز في العهد العثماني
تذكر وثائق عثمانية محلية أن اسم خربة اللوز ظهر في سجلات المحكمة الشرعية في القدس منذ سنة 1531، حيث وردت باعتبارها مزرعة ارتبطت بإنتاج الزيتون.
وفي القرن التاسع عشر وصف الرحالة الفرنسي فيكتور غيران القرية بأنها تجمع صغير يسكنه نحو 80 شخصًا، معظمهم من الرعاة.
وفي سبعينيات القرن التاسع عشر وصفها مسح فلسطين الغربية بأنها قرية متوسطة الحجم تقع على منحدر مرتفع بالقرب من القمة، وتضم مقابر محفورة في الصخر وآثارًا قديمة.
البنية العمرانية في خربة اللوز
كان الشكل العام للقرية أشبه بالهلال الممتد من الشرق إلى الغرب.
وكانت معظم المنازل مبنية بالحجارة، وتجمعت في الجزء القديم من القرية، ثم شهدت الأربعينيات بناء منازل جديدة إلى الغرب.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغت الأرض المبنية نحو 13 دونمًا.
سكان خربة اللوز
بلغ عدد سكان خربة اللوز في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 234 نسمة، جميعهم من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 315 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 67 منزلًا مأهولًا.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 450 عربيًا مسلمًا.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 522 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,206 أشخاص. وهذان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.
- 1863نحو 80تقدير رحالة؛ معظمهم رعاة
- 1922234تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931315تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945450إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948522تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
- 19983,206 لاجئينتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في خربة اللوز
- 193167 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 1948111 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
التعليم في خربة اللوز
لا يقدم وليد الخالدي في مدخل القرية تفاصيل عن المدرسة، لكن التوثيق الفلسطيني المحلي يذكر أن التعليم قبل سنة 1941 كان يعتمد أساسًا على شيخ القرية، حيث تعلم الأطفال القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.
وبعد افتتاح المدرسة انتقل معظم التعليم الأساسي إليها، بينما كان طلاب الصفوف الأعلى يتوجهون إلى مدارس عين كارم والقدس.
ويذكر التوثيق المحلي أن أحد مديري المدرسة ومعلميها كان الأستاذ نظمي الأدهمي من نابلس.
وتُذكر هذه المعلومات بوصفها توثيقًا محليًا، إذ لا تتوافر في المصدر الأساسي المستخدم هنا إحصاءات رسمية مفصلة عن المدرسة وعدد طلابها.
المسجد والمقامات
كان سكان خربة اللوز من المسلمين، وكان في القرية مسجد، إضافة إلى مقام لشخصية دينية محلية عُرفت باسم الشيخ سلامة.
وتذكر الرواية المحلية أن المسجد القديم كان عبارة عن غرفة صغيرة لها ساحة، وأنه تضرر أو هُدم في زلزال سنة 1927.
وبعد ذلك استخدم الأهالي الساحات والمضافات والبيادر للصلاة، وخصوصًا أيام الجمعة والأعياد، كما كان بعضهم يتوجه إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى.
وتذكر مصادر محلية أيضًا مقامًا للشيخ البختياري شرق القرية، يتألف من عدة غرف ويضم قبورًا ومحرابًا وآثار بناء قديم في محيطه.
ملكية أراضي خربة اللوز
بلغ مجموع أراضي خربة اللوز في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 4,502 دونم.
وبمصطلحات «فلسطين في الذاكرة» يمكن عرض الملكية على النحو التالي:
- فلسطيني4,495 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع7 دونم<1%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 4,495 دونمًا عربية و7 دونمات عامة، ولا يسجل أي أراضٍ في الفئة اليهودية.
استخدام أراضي خربة اللوز سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب693 دونم
- البساتين والأراضي المروية728 دونم
- الأرض المبنية13 دونم
- غير صالحة للزراعة3,068 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,421 دونمًا، أي نحو 32% من مساحة القرية.
أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 3,081 دونمًا، أي نحو 68%.
وكان نحو 186 دونمًا مزروعًا بالزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ728 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية، وليست فئة مستقلة ينبغي إضافتها مرة أخرى إلى الإجمالي.
الحياة الاقتصادية في خربة اللوز
اعتمد أهالي خربة اللوز أساسًا على الزراعة وتربية المواشي.
زرع السكان العنب والزيتون واللوز والخضروات والحبوب. وكان بعض المحاصيل بعليًا يعتمد على مياه الأمطار، في حين رُويت بعض البساتين من ينابيع القرية.
وفي سنة 1944/1945 بلغ ما خُصص للحبوب 693 دونمًا، وللبساتين والأراضي المروية 728 دونمًا.
واستُخدمت النباتات البرية التي تنمو على المنحدرات مرعى للمواشي.
المياه والآبار
لم تكن خربة اللوز من القرى الغنية بالينابيع مقارنة ببعض قرى جبال القدس الأخرى، لكنها امتلكت عددًا من العيون والآبار التي اعتمد عليها السكان.
وتذكر المصادر المحلية عين الظهر شمال القرية، وكانت مياهها غزيرة وعذبة لكنها تجف صيفًا، وعين الشيخ البختياري القريبة من المقام، وهي نبع دائم محدود المياه.
كما كان في القرية عدد من الآبار القديمة وآبار الجمع، ومنها بئر البلد وبئر جبارة وبئر الزير.
وأقيمت بعض البساتين والمقاثي حول موارد المياه المتاحة.
الآثار في خربة اللوز
كانت خربة اللوز نفسها موقعًا أثريًا يحتوي على قبور محفورة أو قديمة، وأطلال أبنية، وحجر رحى، وبقايا أخرى تشير إلى وجود استيطان سابق في الموقع.
وذكر مسح فلسطين الغربية في القرن التاسع عشر المقابر المحفورة في الصخر والجدران القديمة والآثار الزراعية.
كما يذكر التوثيق المحلي مقام الشيخ البختياري ووجود آثار بناء وقبور وحجر لدرس الزيت في محيطه.
ولا يقدم وليد الخالدي تأريخًا تفصيليًا لجميع هذه البقايا، لذلك لا ينبغي نسبتها إلى حقبة محددة من دون دراسة أثرية مستقلة.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.
كان هدفها توسيع المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجبهة الوسطى وتأمين وتوسيع الممر المؤدي إلى القدس.
بعد احتلال اللد والرملة في المرحلة الأولى، انتقلت العملية في مرحلتها الثانية، بين 13 و18 تموز، نحو محور اللطرون والطريق المؤدي إلى رام الله والمرتفعات الواقعة على المشارف الغربية للقدس.
وفي هذه المرحلة أوكلت إلى لواء هرئيل مهمة احتلال عدد من القرى التي من شأن السيطرة عليها توسيع الممر الإسرائيلي نحو القدس.
احتلال خربة اللوز وتهجير سكانها
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة اللوز خلال 13–14 تموز/يوليو 1948.
وكانت القوة المنفذة هي لواء هرئيل، الذي كُلّف باحتلال مجموعة من القرى الواقعة على المشارف الغربية للقدس خلال المرحلة الثانية من عملية داني.
وتعرض بعض المصادر يوم 13 تموز كتاريخ للاحتلال، بينما تستخدم مصادر فلسطينية محلية 14 تموز. أما وليد الخالدي/PalQuest فيعطي المدى 13–14 تموز، وهو الأكثر تحفظًا ودقة.
استمر لواء هرئيل بعد ذلك في السيطرة على المنطقة وتسيير الدوريات فيها حتى اتفاقية الهدنة مع الأردن سنة 1949 على الأقل.
كما أُجبر لاجئون بقوا في المنطقة أو حاولوا العودة إلى قراهم على الرحيل. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1948 اعترضت إحدى فصائل لواء هرئيل عشرات اللاجئين قرب خربة اللوز، وأجبرتهم على مغادرة المنطقة وصادرت مواشيهم، بحسب الوثائق التي ينقلها وليد الخالدي.
- 9 تموز/يوليو 1948
بداية عملية داني
بدء الهجوم الواسع في الجبهة الوسطى
- 13–18 تموز/يوليو 1948
المرحلة الثانية من العملية
توجه العمليات نحو الممر المؤدي إلى القدس ومحور اللطرون
- 13–14 تموز/يوليو 1948
احتلال خربة اللوز
لواء هرئيل يحتل القرية ضمن عملية داني
- 1948–1949
استمرار السيطرة والدوريات
لواء هرئيل يواصل السيطرة على المنطقة على الأقل حتى اتفاقية الهدنة
- تشرين الثاني/نوفمبر 1948
طرد عائدين ولاجئين
فصيل من لواء هرئيل يجبر عشرات اللاجئين قرب القرية على مغادرة المنطقة ويصادر مواشيهم
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة اللوز
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي خربة اللوز.
وهذا لا يعني أن الأرض بقيت على حالها؛ فقد خضعت أجزاء من الموقع والأراضي المحيطة لاستخدامات أخرى، من بينها التشجير.
قرية خربة اللوز اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، تنتشر الأعشاب البرية والأشواك بين ركام الحجارة والمصاطب الزراعية في موقع القرية.
كما بقيت أشجار اللوز والتين والخروب من معالم الموقع.
وغُرست حول القرية غابة كثيفة من أشجار السرو والتنوب، ويوجد إلى الجنوب من الموقع داخل الغابة بئر تحيط به أشجار اللوز والتين.
وكانت الغابة قد أُنشئت في فترة لاحقة وسُميت تخليدًا لذكرى موشيه دايان.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.
وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» صور وتوثيق مجتمعي لاحق للقرية، إلى جانب صور قديمة للموقع في الخمسينيات ومواد أحدث، لكن تاريخ رفع المواد لا يثبت دائمًا تاريخ تصويرها، كما أنها لا تشكل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملاً لسنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة اللوز
- PalQuestPalQuest – عملية داني
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خربة اللوز، قضاء القدس
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة خربة اللوز من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1922
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – Census of Palestine 1931
- sabil.meGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jerusalem Sub-District
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jerusalem Sub-District, Built-up and Non-Cultivable Land
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – خربة اللوز: الحدود والمياه والتعليم والتوثيق المحلي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.