فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 21 تشرين الأول 1948

قرية راس أبو عمار المهجرة / قضاء القدس

قرية راس أبو عمار المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية راس أبو عمار المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال راس أبو عمار
21 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
719
العملية العسكرية
عملية هاهار
الكتيبة المنفّذة
على الأرجح وحدات من لواء هرئيل، بحسب الخالدي
البعد من مركز المحافظة
14 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
625 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة راس أبو عمار بعد 1948
تسور هداسا، أُنشئت سنة 1960 على أراضي القرية إلى الجنوب من موقعها
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية راس أبو عمار المهجرة

الشمال الغربي دير الشيخ
الشمال عقور
الشمال الشرقي بيت ساقية
الغرب بيت عطاب
قرية راس أبو عمار المهجرة / قضاء القدس
الشرق الولجة
الجنوب الغربي علار (علار الفوقا)
الجنوب وادي فوكين
الجنوب الشرقي القبو

قرية رأس أبو عمار المهجّرة – قضاء القدس

رأس أبو عمار قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 14 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على تلة جبلية يبلغ متوسط ارتفاعها نحو 625 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية محاطة من ثلاث جهات بوادي الصرار، وتقع على مسافة تقل عن كيلومتر واحد إلى الجنوب من خط سكة الحديد الذي كان يصل القدس بيافا. وكان موقعها ضمن منطقة عرقوب في جبال القدس الغربية.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رأس أبو عمار خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ويرجح وليد الخالدي أن القرية سقطت في يد لواء هرئيل في سياق عملية ههار، بينما يحدد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس تاريخ الاحتلال في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 نتيجة هجوم عسكري مباشر.

القضاء
القدس
المسافة من القدس
14 كم غرب القدس
متوسط الارتفاع
625 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
488 نسمة – رقم مشترك يشمل عين حوبين وعقّور ولا يمثل القرية وحدها
عدد المنازل سنة 1931
106 منازل – رقم مشترك يشمل عين حوبين وعقّور ولا يمثل القرية وحدها
الموقع الطبيعي
تلة جبلية يحيط بها وادي الصرار من ثلاث جهات
السكان سنة 1944/1945
620 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 719 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي
8,342 دونمًا
الهجوم والتهجير
يرجّح الخالدي أن القرية وقعت في قبضة وحدات من لواء هرئيل في سياق عملية هاهار، ويشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أنها احتُلت في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 جراء هجوم عسكري مباشر عليها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
تاريخ الاحتلال
21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
عملية هاهار، على الأرجح بحسب الخالدي
الوحدة العسكرية
على الأرجح وحدات من لواء هرئيل، بحسب الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
تسور هداسا، أُنشئت سنة 1960 على أراضي القرية إلى الجنوب من موقعها
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
تسور هداسا، أُنشئت سنة 1960

موقع قرية رأس أبو عمار وجغرافيتها

كانت رأس أبو عمار قائمة على تلة مستطيلة تمتد من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي. وكان وادي الصرار العميق يحيط بها من ثلاث جهات ويشق طريقه غربًا، بينما أحاطت بها جبال القدس من مختلف الجهات.

ولم تكن القرية تبعد سوى أقل من كيلومتر واحد إلى الجنوب من خط سكة الحديد الواصل بين القدس ويافا. وكانت طريق فرعية تربط رأس أبو عمار بطريق عام يمر إلى الجنوب منها ويتجه نحو بيت لحم.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت القرية بأنها تجمع مبني بالحجارة فوق مرتفع صغير، يشرف على واد منفرج ومنبسط زُرعت فيه أشجار الزيتون.

القرى المجاورة لرأس أبو عمار

تُظهر الخرائط والمصادر الفلسطينية رأس أبو عمار وسط مجموعة من قرى منطقة عرقوب والريف الغربي للقدس. ويمكن وصف مواقع القرى المجاورة بصورة تقريبية على النحو الآتي:

  • الشمال: عقّور.
  • الشمال الغربي: دير الشيخ.
  • الغرب: بيت عطاب.
  • الجنوب الغربي: علار.
  • الجنوب: وادي فوكين.
  • الجنوب الشرقي: القبو.
  • الشرق: الولجة.
  • الشمال الشرقي: بيت ساقية.

وهذه الاتجاهات توضح العلاقة الجغرافية بين التجمعات، ولا ينبغي اعتبارها بديلًا عن الخرائط المساحية التي تحدد حدود ملكية الأراضي بدقة.

سبب تسمية رأس أبو عمار

كان سكان القرية يهتمون بعدة مقامات لأولياء محليين، ومن بينها مقام للشيخ أبو عمار.

وترتبط تسمية القرية، بحسب الذاكرة والتوثيق المحلي، بمقام الشيخ أبو عمار. إلا أن المصدر الأساسي لا يقدم وثيقة تاريخية مستقلة تثبت أصل الاسم بصورة قطعية، ولذلك تُعرض هذه الرواية بوصفها التفسير المحلي الأبرز للتسمية.

البنية المعمارية في رأس أبو عمار

كان للقرية شكل مستطيل، وكانت معظم منازلها مبنية بالحجارة. وقسم شارع رئيسي يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي التجمع السكني إلى قسمين.

وخلال فترة الانتداب البريطاني توسع العمران، وأُنشئت أبنية حديثة بمحاذاة الطريقين المؤديتين إلى القبو وعقّور، وكذلك بمحاذاة الطريق العام الواقع جنوب القرية.

وكان في وسط القرية عدد من الدكاكين، إلى جانب المدرسة الابتدائية، كما وجدت عدة مقامات دينية محلية.

سكان قرية رأس أبو عمار

بلغ عدد سكان رأس أبو عمار في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 339 نسمة، جميعهم من المسلمين.

أما رقم سنة 1931 فيحتاج إلى قراءة حذرة. فقد سجل تعداد فلسطين الرسمي 488 نسمة في 106 منازل مأهولة، لكن هذا العدد كان لوحدة إحصائية جمعت رأس أبو عمار وعقّور وعين حوبين معًا. لذلك لا يمكن اعتبار 488 نسمة أو 106 بيوت رقمًا مستقلًا لرأس أبو عمار وحدها.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 سجلت رأس أبو عمار بصورة مستقلة 620 نسمة، جميعهم من العرب والمسلمين.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 719 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,417 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين أجريا خلال الانتداب البريطاني.

  1. 1922339تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931488تعداد رسمي مشترك لرأس أبو عمار وعقّور وعين حوبين، وليس للقرية وحدها
  3. 1944/1945620إحصاءات رسمية مستقلة لرأس أبو عمار
  4. 1948719تقدير لاحق للسكان، وليس تعدادًا رسميًا خلال الانتداب
  5. 19984,417 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في رأس أبو عمار

  1. 1931106 منازلرقم مشترك لرأس أبو عمار وعقّور وعين حوبين، ولا يمثل رأس أبو عمار وحدها

لا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا مستقلاً موثقًا لعدد بيوت رأس أبو عمار وحدها سنة 1931 أو تقديرًا يمكن اعتماده بثقة لسنة 1948، ولذلك لم تُشتق أرقام إضافية من عدد السكان.

التعليم في قرية رأس أبو عمار

كان في رأس أبو عمار مدرسة ابتدائية، وكانت قائمة ضمن القسم الجنوبي الشرقي من القرية. كما تشير مصادر من القرى المجاورة إلى أن بعض الطلاب من دير الشيخ كانوا يقصدون رأس أبو عمار لمتابعة تعليمهم.

ولا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest تاريخًا موثقًا لتأسيس المدرسة أو أعداد طلابها في سنوات الانتداب، ولذلك لا تُضاف أرقام غير مؤكدة.

وكان مبنى المدرسة من الأبنية القليلة التي ظلت قائمة بعد تدمير القرية، ووصفه وليد الخالدي لاحقًا بأنه مبنى حجري من طبقتين في الجنوب الشرقي من الموقع.

ملكية أراضي رأس أبو عمار

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي رأس أبو عمار في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 8,342 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني8,313 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع29 دونم<1%
المجموع: 8,342 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 8,313 دونمًا عربية و29 دونمًا عامة. ولا يسجل الجدول أي أراضٍ ضمن الفئة اليهودية.

استخدام أراضي رأس أبو عمار سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب2,791 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية925 دونم
  3. الأرض المبنية40 دونم
  4. غير صالحة للزراعة4,586 دونم
المجموع: 8,342 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,716 دونمًا، أي نحو 45% من مساحة القرية، بينما بلغت الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة 4,626 دونمًا.

وكان نحو 100 دونم من الأراضي الزراعية مزروعًا بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يصف جزءًا من البساتين والأراضي المزروعة، ولا يمثل فئة إضافية تُجمع مرة أخرى مع الـ925 دونمًا.

الحياة الاقتصادية في رأس أبو عمار

اعتمد أهالي رأس أبو عمار على الزراعة وتربية المواشي. وجمعت الزراعة بين المحاصيل البعلية والزراعة المروية.

زرع السكان الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة والزيتون والعنب. وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,791 دونمًا للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 925 دونمًا.

وكانت أشجار الزيتون تغطي نحو 100 دونم من الأراضي، كما زرعت الكروم في مناطق توافر فيها ماء الري.

المياه والينابيع في رأس أبو عمار

اعتمد السكان على الينابيع لتوفير مياه الشرب والري. وكانت بعض المياه تنبع من المناطق المرتفعة وتنساب نحو برك تُجمع فيها قبل استخدامها لري البساتين والخضروات والكروم.

وتسمي مصادر التوثيق المحلي عددًا من موارد المياه، ومنها عين الوحش وعين المزراب. وتبقى هذه التسميات من الجغرافيا المحلية المتوارثة، بينما يثبت وليد الخالدي بصورة عامة اعتماد القرية على الينابيع دون تقديم قائمة كاملة بأسمائها.

المقامات في رأس أبو عمار

كان سكان القرية، وهم من المسلمين، يهتمون بعدة مقامات لأولياء محليين. وأشهر هذه المقامات كان مقام الشيخ أبو عمار.

ويرتبط اسم القرية في الذاكرة المحلية بهذا الشيخ ومقامه، إلا أن المصادر الأساسية لا تقدم تفاصيل كافية عن تاريخ بناء المقام أو سيرة الشيخ تسمح بإضافة معلومات أخرى بثقة.

الآثار في رأس أبو عمار

كانت خربة كفر صوم تقع في جوار رأس أبو عمار، ويذكر وليد الخالدي أنها كانت مأهولة في العصر الصليبي، ثم عادت إلى الظهور بوصفها موقعًا مأهولًا في القرن السادس عشر.

ولا يقدم مدخل القرية الأساسي دراسة أثرية تفصيلية لموقع رأس أبو عمار نفسه، لذلك لا ينبغي توسيع هذا القسم بإضافة تواريخ أو استنتاجات أثرية غير موثقة.

عملية ههار

بدأت عملية ههار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر، في أعقاب انتهاء الهدنة الثانية.

كان هدف العملية توسيع المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممر القدس والتقدم جنوبًا في اتجاه تلال الخليل، وربط المناطق التي جرى احتلالها في ممر القدس بالمناطق التي استهدفتها العمليات العسكرية في الجنوب.

شارك في العملية أساسًا لواءا هرئيل وعتسيوني، إلى جانب نشاط لقوات أخرى في مسارح العمليات المتصلة بها.

ولا تدرج صفحة عملية ههار العامة في PalQuest رأس أبو عمار صراحة ضمن قائمة القرى المتضررة، لكن مدخل رأس أبو عمار نفسه يرجح بصورة مباشرة أنها سقطت في يد لواء هرئيل في سياق العملية. لذلك يبقى هذا الربط قويًا لكنه مصاغ تاريخيًا على سبيل الترجيح.

احتلال رأس أبو عمار وتهجير سكانها

يشير وليد الخالدي إلى أن رأس أبو عمار وقعت، في أرجح الظن، في يد لواء هرئيل التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عملية ههار.

وينقل الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن القرية احتُلت في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 نتيجة هجوم عسكري مباشر.

ويتوافق هذا التاريخ مع جداول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الخاصة بالتجمعات الفلسطينية التي طُرد سكانها سنة 1948، والتي تضع تاريخ نزوح رأس أبو عمار في 21 تشرين الأول/أكتوبر وتقدر عدد سكانها عند النزوح بنحو 719 نسمة.

ولا يحدد مدخل القرية كتيبة بعينها من لواء هرئيل بوصفها القوة التي دخلت رأس أبو عمار؛ لذلك لا ينبغي نسبة اقتحام القرية إلى الكتيبة الرابعة أو السادسة لمجرد مشاركتهما في احتلال قرى أخرى خلال عملية ههار.

  1. ليل 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت عملية هاهار، التي شنّها لواءا هرئيل وعتسيوني بعد الهدنة الثانية لتوسيع الممر المؤدي إلى القدس ووصله بتلال الخليل، بهجوم على القوات المصرية غربي دير آبان. ويرجّح الخالدي أن راس أبو عمار سقطت في سياق هذه العملية، وإن لم تدرجها PalQuest ضمن قائمة القرى المتضررة منها.

  2. 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي

    احتُلت القرية جراء هجوم عسكري مباشر عليها، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي، ويرجّح الخالدي أنها وقعت في قبضة وحدات من لواء هرئيل.

  3. 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    نهاية عملية هاهار

    انتهت عملية هاهار التي استمرت من 19 إلى 24 تشرين الأول/أكتوبر، وقد اضطر الجيش المصري في أثنائها إلى الانسحاب غربًا واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدة قرى جنوب غربي القدس.

  4. 1960

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أنشأت إسرائيل مستعمرة تسور هداسا على أراضي القرية، إلى الجنوب من موقعها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي رأس أبو عمار

تسور هداسا: أُنشئت سنة 1960 على أراضي رأس أبو عمار، إلى الجنوب من موقع القرية.

ولا يذكر وليد الخالدي وجود مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي القرية قبل النكبة.

قرية رأس أبو عمار اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، تتناثر أكوام الحجارة الناتجة من منازل القرية المدمرة في مختلف أنحاء الموقع.

ونمت بين الأنقاض نباتات برية، إلى جانب أشجار اللوز والزيتون والخروب، بينما ينتشر الصبار في الجانبين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي من الموقع.

وكان أبرز مبنى بقي قائمًا عند إجراء توثيق وليد الخالدي هو مبنى المدرسة الحجري المؤلف من طبقتين، الواقع في القسم الجنوبي الشرقي من موقع القرية.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة جميع العناصر في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق للموقع، بما في ذلك مسار مصور في أراضي القرية سنة 2017، وجولة ضمن برنامج «جذور مقدسية» سنة 2020، إضافة إلى مواد رُفعت إلى الموقع في سنة 2026. ويثبت ذلك استمرار زيارة الموقع وتوثيقه، لكنه لا يشكل مسحًا ميدانيًا أثريًا أو معماريًا شاملًا يسمح بالجزم بالحالة الراهنة لكل مبنى أو أثر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

8 تعليق

  1. زائر

    بلدي الحبيبة راس ابو عمار اتمنى من الله ان يبقى رجالك شامخين مثل شموخك والتصاق هذا البنيان بالارض ريحة ترابك تبعث فينا الامل من جديد لتكبري فينا ونكبر فيك وكل التحيات لاهل راس ابو عمار الرجال الرجال

  2. زائر

    أنا المحروم من وطني وفي وطني شراييني...

  3. زائر

    اشعر باني اريد البكاء حتى الموت هذه بلادنا الحبيبة اليي محرومين منها الله لايسامح الي كان السبب نفسي اشوفها واعيش مع اهلي فيها

  4. زائر

    السلام عليكم يا ابناء عمومتي الكرام انا لا استطيع ان اعبر عن الشعور الذي ينتابني الان .. حكى لي جدي كثيرا عن قريتنا كانت امنيتي ان اراها ... وبعد ان رأيتها اصبحت امنيتي ان ازورها قولو امين ...

  5. زائر

    من الطين و الحجرو عراق جبينهم صنعوا منازلهم من دمائهم و ارواحهم نبتات ارضهم بكل من طاب شردهم مغتصب وقتال اطفالهم ونحن ان شاء الله سوف نعود لكي نيعد بناء منازلهم رهاون على ان ننسى ولكن لن ننسي و ابني و ابن ابني لن ينسي فحقي يابي النسيان ان شاء الله نعود

  6. زائر

    سنعود ان شاء الله الى بلدنا البلده الجميلة راس ابو عمار

  7. زائر

    قرية راس ابو عمار اجمل قرية ولكني مازلت لم اراها ارجو من الله ان اراها حتى ولو كانت ركام

  8. زائر

    راس ابو عمار اجمل قرية لم اراها بعد

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.