مخيم الحصن
مخيم الحصن
مخيم الحصن (مخيم الشهيد عزمي المفتي) في الأردن: التاريخ والموقع والسكان والأوضاع المعيشية
مخيم الحصن، واسمه الرسمي مخيم الشهيد عزمي المفتي، مخيم للاجئين الفلسطينيين في شمال الأردن قرب بلدة الحصن في محافظة إربد. أُقيم عام كواحد من ستة مخيمات "طوارئ" للفلسطينيين الذين نزحوا بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وكثير من عائلاته، ولا سيما القادمة من بيسان وحيفا، كانت قد هُجّرت قبل ذلك مرة أولى خلال احتلال فلسطين عام 1948. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأسماءه، وموقعه، وسكانه، وأوضاعه الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
معلومات سريعة عن مخيم الحصن
| الاسم الرسمي | مخيم الشهيد عزمي المفتي (منذ عام 1984) |
|---|---|
| الاسم الشائع | مخيم الحصن |
| البلد المضيف | الأردن |
| الموقع | نحو 2 كم جنوب بلدة الحصن، و10–15 كم جنوب إربد، و80 كم شمال عمّان، محافظة إربد |
| سنة التأسيس | |
| النوع | أحد مخيمات الطوارئ الستة التي أُقيمت بعد عام 1967 |
| المساحة | نحو 0.77 كم² (قرابة 760 دونماً) |
| عدد السكان عند التأسيس | نحو 12,500 لاجئ ونازح |
| عدد السكان حالياً | نحو 27,918 نسمة في 6,348 أسرة (دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن) |
| المدارس | 4 مدارس للأونروا (بنظام الفترتين) ومدرستان حكوميتان |
| المرافق الصحية | مركز صحي واحد للأونروا، إضافة إلى عيادات خاصة وخيرية |
| أصول السكان | بيسان (نحو 36.5%)، نابلس (20%)، حيفا (12%)، جنين (11%)، إضافة إلى طوباس وبئر السبع |
من النكبة إلى النكسة: لماذا وُجد مخيم الحصن؟
يجمع مخيم الحصن موجتين من اللجوء. فخلال النكبة، أي احتلال فلسطين عام ، طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، ومنهم التجمعات البدوية والزراعية في غور بيسان وقرى حيفا ومرج ابن عامر، الذين لجأ كثير منهم إلى الضفة الغربية، ولا سيما الأغوار ومحيط جنين ونابلس.
وفي عام ، اقتلع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، المعروف فلسطينياً بـالنكسة، نحو 300 ألف فلسطيني، كثير منهم لاجئون من عام 1948 أُجبروا على النزوح للمرة الثانية. فعبروا نهر الأردن وأُسكنوا أولاً في مخيمات خيام مؤقتة في الأغوار، ثم تعرّضت هذه المخيمات لقصف شديد مطلع عام 1968، فأُقيمت ستة مخيمات "طوارئ" في عمق البلاد، وكان مخيم الحصن أحدها.
حق العودة
لعائلات مخيم الحصن حق في العودة يستند إلى عدة مرجعيات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة.
- قرار مجلس الأمن رقم 237 ()، الذي دعا إلى تسهيل عودة السكان الذين فرّوا من مناطق العمليات العسكرية عام 1967.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق العودة إلى بلده.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ويلاحظ الباحثون أن عائلات المخيم اختارت الاستقرار في أقرب مكان ممكن من مواطنها الأصلية في شمال فلسطين، وما زال كثير منها يحتفظ بمفاتيح البيوت وأوراق ملكية (قواشين) الأراضي التي فقدها.
التاريخ: مخيم انتقل ثلاث مرات
الموقع الأول: الأغوار (1967–1968)
أُقيم المخيم أولاً في منطقة السليخات في الأغوار الشمالية، وعُرف حينها باسم مخيم الوهادنة نسبةً إلى أراضي خربة الوهادنة التي أُقيم عليها. وقبيل معركة الكرامة في آذار/مارس 1968 وخلالها، تعرّضت المنطقة لقصف كثيف استمر أكثر من شهرين، فقررت الحكومة الأردنية نقل المخيم.
الموقع الثاني: النعيمة (1968)
نُقل المخيم إلى موقع قرب مثلث النعيمة في لواء بني عبيد بمحافظة إربد، وعُرف لفترة باسم مخيم النعيمة.
الموقع الثالث والأخير: الحصن (1969)
في مطلع عام 1969، وبطلب من السكان أنفسهم، نُقل المخيم إلى موقعه الحالي على سفح تلة قرب بلدة الحصن، على أراضٍ استأجرتها الحكومة الأردنية من مالكيها من أهالي الحصن. وكان في البداية ملاصقاً للطريق الرئيسي بين عمّان وإربد، لكنه أُبعد عنه نحو كيلومتر واحد بعد تكرر حوادث الدهس.
من الخيام إلى البيوت الدائمة
خُصصت لكل عائلة قطعة أرض بمساحة 96–100 متر مربع، فيها خيمة واحدة بلا مرافق. وكانت الأونروا تخطط لتوفير خيام أقوى تتحمل قسوة الشتاء، لكنها بنت بدلاً من ذلك بين عامي و نحو 2,990 مسكناً جاهزاً، بعضها من الزينكو وبعضها من الأسبست. وعلى مدى العقود التالية، استبدلها السكان تدريجياً ببيوت من الإسمنت. ووصلت الكهرباء مطلع السبعينيات، أولاً عبر مولد محلي صغير ثم عبر الشبكة الوطنية عام 1975، ورُبطت البيوت بشبكة المياه العامة نحو عام 1980. وقُسّم المخيم إلى أربعة "بلوكات" تفصلها شوارع رئيسية.
تطورات لاحقة
خلال حرب الخليج 1990–1991، زاد العائدون من الكويت عدد سكان المخيم واكتظاظه. وبدأ مشروع شبكة الصرف الصحي عام 2013، وهو يغطي اليوم معظم البيوت، وإن كان السكان يشكون من عيوب فنية خطيرة فيه.
سبب تسمية مخيم الحصن
- مخيم الحصن: الاسم الذي أخذه عام 1969 نسبةً إلى بلدة الحصن المجاورة، وهو الاسم الذي ما زالت تستخدمه الأونروا ومعظم الناس.
- مخيم الشهيد عزمي المفتي: اسمه الرسمي منذ عام 1984، حين أطلقته الحكومة الأردنية عليه تكريماً لدبلوماسي أردني اغتيل في الخارج في ذلك العام.
- أما أسماؤه السابقة، نسبةً إلى مواقعه الأولى، فكانت مخيم الوهادنة ومخيم النعيمة.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم الحصن في محافظة إربد شمال الأردن، ضمن لواء بني عبيد. ومن أبرز سمات موقعه:
- نحو 2 كم جنوب بلدة الحصن
- نحو 10–15 كم جنوب مدينة إربد
- نحو 80 كم شمال عمّان، شرق الطريق الدولي بين عمّان وإربد
- في منطقة ريفية مفتوحة على سفح تلة، تحيط بها أراضٍ زراعية
مناخ المنطقة متوسطي مرتفع، شتاؤه بارد ماطر وصيفه دافئ جاف. وعند مدخل المخيم تقاطع طرق خطير تمر منه الشاحنات الثقيلة القادمة من المحاجر والكسارات، وقد شهد حوادث كثيرة حتى صار السكان يسمّونه "مثلث الموت".
مساحة مخيم الحصن
تبلغ مساحة المخيم نحو 0.77 كيلومتر مربع، أي قرابة 760 دونماً. والأرض تعود لعائلات من الحصن وتستأجرها الحكومة الأردنية، ولا تملكها الأونروا. ولأن المخيم يقع في منطقة مفتوحة لا تحدها مبانٍ، فقد تمكن من الاتساع نسبياً مع نمو سكانه، وكثافته السكانية معتدلة مقارنة بالمخيمات الحضرية.
الأصول الجغرافية لسكان مخيم الحصن
بحسب دراسة اجتماعية عن المخيم، تعود جذور معظم سكانه إلى أربع مناطق: بيسان (نحو 36.5%)، ونابلس (20%)، وحيفا (12%)، وجنين (11%). ومن أبرز التجمعات:
- عشائر غور بيسان البدوية، وهي أكبر التجمعات، من المضارب والقرى التي هُجّر أهلها عام 1948، ومنها عرب الصقر (خربة أم صابونة)، والحمرا، والساخنة، والعريضة، والصفا، ويبلى
- عائلات من طوباس نزحت عام 1967
- عشائر عرب التركمان من القرى المحيطة بحيفا ومرج ابن عامر، ومنها المنسي، ولد العوادين، وأبو زريق
- عشائر بئر السبع والنقب
- أعداد أقل من العائلات من مناطق أخرى كثيرة من فلسطين
ومعظم عائلات المخيم من خلفيات ريفية، فلاحين أو مربي مواشٍ. وفي السنوات الأولى تجمّعت العائلات بحسب قراها الأصلية، لكن مع توسع المخيم صارت الحارات مختلطة.
عدد السكان والواقع السكاني
تقدّر دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن عدد سكان المخيم بنحو 27,918 نسمة في 6,348 أسرة، يسكنون في نحو 2,314 وحدة سكنية.
تطور عدد سكان مخيم الحصن عبر السنوات
- 1968نحو 12,500 لاجئ ونازحالأونروا
- 201017,971 مقيماً، منهم 12,616 لاجئاً مسجلاًالمسح التسجيلي للأونروا
- 2015أكثر من 22,000 لاجئ مسجلالأونروا
- 201725,776 نسمة في 5,939 أسرةسجلات الأونروا
- تقدير حديثنحو 27,918 نسمة في 6,348 أسرةدائرة الشؤون الفلسطينية (الأردن)
خصائص الواقع السكاني
- مجتمع فتيّ: نحو 38% من السكان دون سن 15.
- متوسط حجم الأسرة نحو 5 أفراد.
- مولودون في اللجوء: نحو 29% من أرباب الأسر وُلدوا في المخيم نفسه.
- الهجرة: يعمل كثير من الخريجين الشباب في الخارج، في الخليج وغيره، وتدعم تحويلاتهم عائلاتهم في المخيم.
المساكن والبنية التحتية
- مساكن متردية: وجدت دراسة اجتماعية أن نحو ثلاثة من كل أربعة مساكن تعاني مشكلات إنشائية، وما زال نحو 11% منها بأسقف من مواد مؤقتة كالزينكو والأسبست.
- الصرف الصحي: نحو 95% من البيوت موصولة بشبكة الصرف الصحي التي أُنشئت منذ 2013، لكن السكان يشكون من فيضانها المتكرر في الشوارع، ما يجذب القوارض والحشرات.
- المياه: نحو 95% من البيوت موصولة بشبكة المياه، لكن أكثر من نصفها أبلغ عن مشكلات في التزويد.
- الشوارع والإنارة: يشكو السكان من تهالك الطرق، وضعف إنارة الشوارع، وتراكم النفايات.
- الخدمات: في المخيم مكتب لدائرة الشؤون الفلسطينية، ولجنة لخدمات المخيم، ومكتب بريد، ومركز أمني، ومركز للدفاع المدني، ومساجد، ومخابز، ونحو 200 محل تجاري.
الوضع الصحي في مخيم الحصن
يضم المخيم مركزاً صحياً واحداً تابعاً للأونروا يقدّم الطب العام وطب الأسنان ورعاية الأم والطفل، إلى جانب مركز طبي خيري وعدد من العيادات الخاصة والصيدليات. كما يخدم مركز التأهيل المجتمعي لذوي الإعاقة، الذي تأسس عام 1987، المخيم والمناطق المحيطة به في لواء بني عبيد.
أبرز التحديات الصحية
- غياب التأمين الصحي: نحو 49% من لاجئي المخيم بلا تأمين صحي.
- الأمراض المزمنة: نحو 30% من أرباب الأسر مصابون بمرض مزمن، وأغلبية النساء يعانين من مرض مزمن واحد على الأقل.
- الضغط على عيادة الأونروا: اكتظاظ، وساعات دوام قصيرة، ونقص في الأدوية مرتبط بتقليص الخدمات.
- مخاطر الصحة البيئية الناتجة عن فيضان الصرف الصحي والنفايات.
- الإعاقة، المرتبطة جزئياً بالفقر وزواج الأقارب.
الوضع الاقتصادي في مخيم الحصن
يعاني مخيم الحصن من ضائقة اقتصادية شديدة. فبحسب دراسة مؤسسة فافو لعام 2013 التي تستشهد بها الأونروا:
- البطالة هي الأعلى بين مخيمات الأردن العشرة، بنحو 18% من لاجئي المخيم.
- بطالة النساء هي الأعلى أيضاً، بنحو 25%.
- نحو 23% من اللاجئين يعيشون تحت خط الفقر الوطني.
ويتجاوز متوسط إنفاق الأسرة متوسط دخلها، فتلجأ أسر كثيرة إلى الاقتراض. كما تحدّ عزلة المخيم عن المدن الكبرى من فرص العمل والنشاط التجاري. ويعمل كثير من الشباب في مدينة الحسن الصناعية القريبة بأجور متدنية، بينما يعمل آخرون في الزراعة وتربية المواشي والبناء والتجارة الصغيرة، وفي السلك العسكري والأمني، أو في الخارج. وتاريخياً، استأجرت عائلات كثيرة أراضي من أهالي الحصن لزراعة الخضروات، واشتهر المخيم بزراعة البصل.
وتتلقى مئات الأسر مساعدات من الأونروا وصندوق المعونة الوطنية والجمعيات الخيرية المحلية.
الوضع التعليمي في مخيم الحصن
تدير الأونروا أربع مدارس للذكور والإناث في المخيم، تعمل بنظام الفترتين، ويصل متوسط عدد الطلبة في الصف إلى نحو 50 طالباً. وفي عام 2015، وبتمويل ألماني، افتُتحت مدرسة جديدة للأونروا للصفوف من الأول حتى الثالث ليدرس طلبتها بنظام الفترة الواحدة، كما جرى توسيع مدرسة الذكور الإعدادية. ويضم المخيم أيضاً مدرستين حكوميتين، منهما مدرسة ثانوية للبنات افتُتحت عام 1989، فوفّرت على الطالبات عناء التنقل إلى الحصن وإربد، إضافة إلى عدد من رياض الأطفال.
مؤشرات وتحديات تعليمية
- نحو 90% من الأطفال بين 6 و18 عاماً ملتحقون بالمدارس، ونسبة الأمية نحو 5.8%.
- اكتظاظ الصفوف ونظام الفترتين يؤثران على التحصيل.
- تُسجَّل نسب رسوب مرتفعة في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي).
- ارتفاع تكاليف الدراسة الجامعية يحدّ من الحصول على الشهادات العليا.
الرياضة: نادي الكرمل
نادي الكرمل، الذي تأسس في المخيم عام 1969 ويستحضر اسمه جبل الكرمل قرب حيفا، مصدر فخر كبير للسكان. ففريقه للكرة الطائرة من أقوى فرق شمال الأردن، وفاز بلقب بطولة المملكة عام 2016، ولعب فريقه لكرة القدم في دوري المحترفين، كما يملك فريقاً قوياً للملاكمة. وفي عام 2015 افتُتح ملعب جديد وصالة رياضية للنادي بدعم ألماني.
أسئلة شائعة عن مخيم الحصن
أين يقع مخيم الحصن؟
يقع مخيم الحصن في محافظة إربد شمال الأردن، على بُعد نحو 2 كم جنوب بلدة الحصن، و10–15 كم جنوب إربد، و80 كم شمال عمّان.
ما الاسم الآخر لمخيم الحصن؟
اسمه الرسمي منذ عام 1984 هو مخيم الشهيد عزمي المفتي، وعُرف سابقاً في مواقعه الأولى باسمي مخيم الوهادنة ومخيم النعيمة.
متى تأسس مخيم الحصن؟
تأسس عام 1968 كواحد من ستة مخيمات طوارئ للفلسطينيين الذين نزحوا بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وانتقل إلى موقعه الحالي قرب الحصن عام 1969.
كم عدد سكان مخيم الحصن؟
تقدّر دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن عدد سكانه بنحو 27,918 نسمة في 6,348 أسرة.
من أين ينحدر سكان مخيم الحصن؟
أساساً من بيسان (نحو 36.5%) ونابلس (20%) وحيفا (12%) وجنين (11%)، إضافة إلى طوباس ومنطقة بئر السبع.
ما أبرز مشكلات مخيم الحصن؟
البطالة (الأعلى بين مخيمات الأردن العشرة)، والفقر، وغياب التأمين الصحي، وتردي المساكن، ومشكلات الصرف الصحي، واكتظاظ المدارس العاملة بنظام الفترتين.
خاتمة
مخيم الحصن حكاية أناس اقتُلعوا من غور بيسان وحيفا وشمال الضفة الغربية، فانتقلوا ثلاث مرات خلال عامين قبل أن يستقروا على سفح تلة قرب الحصن، في أقرب مكان استطاعوا الوصول إليه من الأرض التي فقدوها. وعلى مدى نصف قرن، تحولت الخيام إلى غرف من الزينكو ثم إلى بيوت من الإسمنت، وصار المخيم مجتمعاً يقارب 28 ألف نسمة. وما زال يواجه البطالة المرتفعة والفقر وضعف الخدمات، لكن عائلاته تبقى مترابطة، فخورة بناديها ومدارسها، ومتمسكة بحقها في العودة.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الوضع الاجتماعي والحياة المجتمعية
لأن عائلات كثيرة نزحت معاً من قرى متجاورة وتتشارك التقاليد الريفية نفسها، يتمتع المخيم بروابط اجتماعية متينة، ويتكاتف الجيران في أوقات الشدة. ومن المؤسسات العاملة في المخيم:
التحديات الاجتماعية