مقالات منوّعة عن فلسطين
نكتب كي لا تُمحى الحكاية.
من يوم الأرض إلى طوفان الأقصى، ومن سِيَر الأسرى إلى أصدقاء الثورة: مقالات توثّق ما يُراد نسيانه، وتفتح الملفات التي لا تسقط بالتقادم.
أخرى
لرمضان في فلسطين طعم خاص. زينة تتدلى بين البيوت، وفوانيس في الحارات، ومسحراتي يقرع طبله قبل الفجر، ومائدة إفطار تجتمع حولها العائلة الكبيرة....
أخرى
أخرى
كانت يافا قبل النكبة «عروس البحر» وميناء فلسطين الأكبر. مدينة البحر والبيارات، تفوح منها رائحة السمك المشوي من الميناء، ورائحة زهر البرتقال...
أخرى
أخرى
قطعة بيضاء مكعّبة، عليها ختم صغير، ورائحة زيت الزيتون. هذا هو الصابون النابلسي، الذي صنعته نابلس منذ مئات السنين، وحمّلته القوافل إلى دمشق و...
أخرى
أخرى
نابلس مدينة الذوق الرفيع في الأكل. يسميها أهلها «دمشق الصغرى» لقربها من دمشق في العادات والتجارة والمطبخ، ويقصدها الفلسطينيون من كل المدن لي...
أخرى
أخرى
لم يعرف شعب الغربة كما عرفها الفلسطيني. فمنذ النكبة عام 1948 يعيش ملايين الفلسطينيين لاجئين في المخيمات والمنافي، يحملون مفاتيح بيوتهم وأسما...
أخرى
أخرى
في ليالي الشتاء الطويلة، حين تنقطع الكهرباء أو لا تكون موجودة أصلًا، كانت الجدة تجمع أحفادها حول الكانون وتبدأ: «كان يا ما كان، في قديم الزم...
أخرى
أخرى
للحلويات في البيت الفلسطيني مواسم ومناسبات: المعمول للعيد، والقطايف لرمضان، والمغلي للمولود الجديد، والكنافة لكل فرح ونجاح. ولكل مدينة حلوته...
أخرى
أخرى
حين تبدأ المربعانية ويشتد البرد، يتغيّر المطبخ الفلسطيني. تغيب الخضار الصيفية، وتحضر العدسات والبقول والحبوب المخزّنة منذ الصيف، والنباتات ا...
أخرى
أخرى
لم يكن عند الفلاح الفلسطيني نشرة جوية، لكنه كان يعرف الطقس من أمثاله. فقسّم الشتاء إلى مواسم بأسماء خاصة، من المربعانية إلى الخمسينية والسعو...
أخرى
أخرى
اللهجة الفلسطينية من أقرب اللهجات العربية إلى الفصحى، لكنها تحمل كلمات وتعابير خاصة يعرفها الفلسطيني من أول حرف. من «سيدي» و«ستّي» إلى «بلكي...
أخرى
أخرى
في القرية الفلسطينية، كان الجار أقرب من الأخ أحيانًا. يتشاركان الخبز والطابون والعونة، ويحضر الجار الفرح قبل الأقارب، ويقف في العزاء قبلهم....
أخرى
أخرى
لا فرح فلسطيني بلا زغرودة. تنطلق من حنجرة امرأة واحدة، فتردّ عليها النساء من كل زاوية، ويعرف الجيران من بعيد أن في البيت عرسًا أو نجاحًا أو...
أخرى
أخرى
«يمّا مويل الهوى» من أشهر الأغاني الفلسطينية وأكثرها عمرًا. بدأت موّالًا شعبيًا عن ألم الحب، ثم صارت في ثورة 1936 نشيدًا يفضّل الموت على حكم...
أخرى
أخرى
«طلّت البارودة والسبع ما طلّ» من أكثر الأغاني الشعبية الفلسطينية حزنًا. تغنيها النساء بصوت يجمع الرثاء والفخر: ترى المرأة بندقية الفارس تعود...
أخرى
أخرى
الدبكة الفلسطينية رقصة الجماعة. صف من الشباب أو الصبايا متشابكي الأيدي أو الأكتاف، يضربون الأرض بأقدامهم على إيقاع واحد، ويقودهم «اللوّيح» ب...
أخرى
أخرى
إذا كانت الدلعونا أغنية الجماعة، فإن العتابا أغنية الفرد. يقف المغني وحده، بصوت طويل حزين، يعاتب الحبيب أو الزمن أو الغربة، ثم يردّ عليه الح...
أخرى
أخرى
القدرة الخليلية سيدة المائدة في الخليل. أرز ولحم وحمص وثوم، تُطبخ معًا في قِدر من النحاس أو الفخار، ثم تُحمل إلى فرن الحارة لتنضج على مهل. و...
أخرى
أخرى
«على دلعونا» أشهر لحن للدبكة في فلسطين وبلاد الشام. لا يكاد عرس فلسطيني يخلو منها، حين يشتبك الشباب بالأيدي في صف الدبكة، ويرتجل الزجّال أبي...
أخرى