قرية دير القاسي المهجرة / قضاء عكا
دير القاسي
عن قرية دير القاسي المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال دير القاسي
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,320
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 26 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- تعرضت قرية دير القاسي لعملية تطهير عرقي شملت معظم سكانها بُعيد الاحتلال مباشرة، وفي 27 مايو/أيار 1949، قامت "الدولة اليهودية" بتهجير جميع السكان المتبقين فيها قسراً إلى لبنان.
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير القاسي بعد 1948
- نطوعاه, متات, أبيريم
- مسارات نزوح اللاجئين
- دُفِعَ لاجئو "دير القاسي" شمالاً نحو طريقٍ يؤدي إلى "رميش" في لبنان، وهو الطريق الذي كان يُعرف آنذاك لدى الإسرائيليين باسم "طريق القاوقجي".
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير القاسي المهجرة
قرية دير القاسي المهجّرة – قضاء عكا
دير القاسي قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا، كانت تقع على تل صخري في وسط الجليل الأعلى الغربي، على مسافة نحو 26 كيلومتراً شمال شرقي مدينة عكا، ونحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب من الحدود اللبنانية.
بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 675 متراً عن سطح البحر، وكانت طريق شُقت وعُبّدت خلال الحرب العالمية الثانية تربطها بفسوطة شمالاً وترشيحا جنوب غرب.
وقعت دير القاسي تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، على الأرجح عقب سقوط ترشيحا، في سياق عملية «حيرام». غير أن تهجير سكان القرية لم يكتمل أثناء الهجوم نفسه؛ فقد بقي فلسطينيون فيها وفي قرى مجاورة بعد انتهاء العملية، ولم يتحقق إخلاء دير القاسي بصورة كاملة إلا في الأشهر التالية.
- القضاء
- عكا في أواخر عهد الانتداب؛ أُدرجت دير القاسي ضمن قضاء صفد في تعدادي 1922 و1931.
- الموقع الإداري التاريخي
- الجليل الأعلى الغربي؛ أُدرجت في قضاء صفد في تعدادي 1922 و1931، ثم ضمن قضاء عكا في المصادر والإحصاءات اللاحقة.
- المسافة من مركز القضاء
- نحو 26 كم من مدينة عكا.
- الاتجاه
- شمال شرقي عكا.
- متوسط الارتفاع
- نحو 675 مترًا فوق سطح البحر.
- السكان سنة 1922
- 663 نسمة وفق التعداد الرسمي؛ جميعهم مسلمون.
- السكان سنة 1931
- 865 نسمة وفق التعداد الرسمي؛ 450 ذكرًا و415 أنثى، وجميعهم مسلمون.
- عدد المنازل سنة 1931
- 169 منزلًا مأهولًا وفق التعداد الرسمي.
- السكان العرب سنة 1944/1945
- لا يتوافر في المصادر المستخدمة رقم مستقل لدير القاسي وحدها. يورد PalQuest مجموع 2,300 عربي للوحدة التي تشمل دير القاسي وفسوطة والمنصورة.
- السكان اليهود ضمن الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 0؛ يسجل PalQuest مجموع الوحدة البالغ 2,300 جميعهم من العرب.
- إجمالي سكان الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 2,300 نسمة؛ يشمل الرقم دير القاسي وفسوطة والمنصورة، ولا يجوز اعتباره عدد سكان دير القاسي وحدها.
- تقدير السكان سنة 1948
- غير متوافر بصورة مستقلة لدير القاسي. يسجل سلمان أبو ستة 2,668 نسمة مع ملاحظة صريحة بأن الرقم يشمل فسوطة والمنصورة.
- إجمالي مساحة الأراضي
- 34,011 دونمًا للوحدة المشتركة التي تشمل دير القاسي وفسوطة والمنصورة؛ ليست مساحة مستقلة لدير القاسي وحدها.
- ملكية الأراضي سنة 1944/1945
- فلسطيني: 26,619 دونمًا؛ تسرّبت للصهاينة: 0 دونم؛ مشاع/عام: 7,392 دونمًا؛ المجموع: 34,011 دونمًا.
هذه الأرقام تخص الوحدة المشتركة التي تشمل دير القاسي وفسوطة والمنصورة. - تاريخ الاحتلال
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بحسب وليد الخالدي وPalQuest؛ يسجل سلمان أبو ستة 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في سجل التهجير. يجب إبقاء التاريخين مع بيان اختلاف طبيعة السجل.
- تاريخ التهجير النهائي
- غير محسوم بصورة قاطعة. بقي بعض السكان بعد احتلال القرية، وكان سكان لا يزالون موجودين في المنطقة في كانون الأول/ديسمبر 1948. بحلول 27 أيار/مايو 1949 تحقق إسكان مهاجرين يهود في دير القاسي، لكن المصدر لا يحدد اليوم الدقيق الذي طُرد فيه سكان القرية الباقون.
- العملية العسكرية
- عملية حيرام، 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة موثقة على مستوى دير القاسي. شاركت في عملية حيرام عمومًا قوات من ألوية شيفع/السابع وكرميلي وغولاني وعوديد، لكن المصادر المستخدمة لا تثبت أيًّا منها بوصفه الوحدة التي دخلت القرية تحديدًا.
- سبب النزوح/التهجير
- هجوم واحتلال عسكري ضمن عملية حيرام أعقبه تهجير وطرد لاحق للسكان الذين بقوا في القرية؛ لم يكتمل إخلاء السكان يوم الاحتلال نفسه.
- مدى التدمير
- تدمير واسع من دون نسبة رقمية موثقة؛ بقي عدد من المنازل الحجرية قائمًا، واستُخدم بعضها لاحقًا مساكن ومخازن، كما بقي مبنى المدرسة، بينما تنتشر أنقاض المنازل المدمرة في الموقع.
- مستعمرات أُقيمت قبل 1948 على أراضي القرية
- لم تُثبت المصادر المستخدمة وجود مستعمرة أُنشئت قبل 1948 على أراضي دير القاسي.
- مستعمرات أُقيمت بعد 1948 على أراضي القرية
- إلكوش – 1949، وتحتل قسمًا من موقع القرية؛ نطوعا – 1966؛ متّات – 1979؛ أبيريم – 1980، وتقع الأخيرة الثلاث على أراضي القرية بحسب PalQuest.
الموقع والجغرافيا
كانت دير القاسي قائمة على تل صخري في وسط الجليل الأعلى الغربي، في منطقة جبلية خصبة تحيط بها الأراضي المزروعة وأشجار التين والزيتون.
كانت القرية تقع على بعد نحو 26 كيلومتراً شمال شرقي مدينة عكا، وعلى نحو خمسة كيلومترات فقط إلى الجنوب من الحدود اللبنانية، وبلغ متوسط ارتفاعها نحو 675 متراً عن سطح البحر.
ربطتها الطريق المعبدة بقرية فسوطة في الشمال وببلدة ترشيحا في الجنوب الغربي، كما كانت دير القاسي على صلة وثيقة بفسوطة والمنصورة من الناحية الزراعية والعقارية ومصادر المياه.
ويضع التوثيق الفلسطيني المحلي المنصورة إلى الشمال الشرقي، وفسوطة إلى الشمال الغربي، وسحماتا إلى الجنوب الغربي، وحرفيش إلى الشرق.
اسم القرية
يوحي القسم الأول من الاسم، «دير»، بإمكان وجود دير أو جماعة مسيحية في الموقع في فترة تاريخية سابقة، إلا أن هذه الدلالة لا تكفي وحدها لإثبات طبيعة ذلك الدير أو تاريخه.
وتشير وثائق محلية فلسطينية إلى أن الاسم ظهر في بعض الوثائق القديمة بصيغة «دير الوقاسية» قبل أن يستقر بصيغة «دير القاسي».
دير القاسي في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت دير القاسي تابعة لناحية جيرة ضمن لواء صفد. ويعطي وليد الخالدي تقديراً لسكانها بنحو 132 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات الزراعية.
ويورد توثيق فلسطيني محلي قراءة مختلفة للسجل العثماني، فيذكر 77 وحدة ضريبية، منها 15 من العزاب، ويستخرج منها تقديراً سكانياً أعلى. وبسبب اختلاف منهج تحويل الأسر الضريبية إلى عدد سكان، لا يُعامل هذا التقدير باعتباره تعداداً حديثاً موازياً لرقم الخالدي.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت دير القاسي بأنها قرية تقوم على حرف جبل وتحيط بها أشجار التين والزيتون والأراضي المزروعة، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 200 نسمة في ذلك الوصف.
العمران
كانت طريق معبدة تقسم دير القاسي إلى حارتين رئيسيتين: شرقية وغربية، وكانت الحارة الشرقية أعلى من الغربية.
بُنيت معظم المنازل من الطوب الطيني، بينما شُيد بعض المنازل الأحدث بالحجارة.
وكان في القرية مسجدان، واحد في كل حارة، إضافة إلى مقام للشيخ جوهر ومقام لأبي هليون، وزاوية لأتباع الطريقة الشاذلية الصوفية.
السكان والمنازل
يجب الفصل بين التعدادات المستقلة لدير القاسي وبين الأرقام التي جُمعت مع القرى المجاورة في الإحصاءات اللاحقة.
| السنة | عدد السكان | ملاحظة |
|---|---|---|
| 1596 | نحو 132 | تقدير تاريخي يورده وليد الخالدي استناداً إلى السجلات العثمانية |
| 1922 | 663 | تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون |
| 1931 | 865 | تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون، في 169 منزلاً |
| 1945 | لا يتوافر رقم مستقل آمن لدير القاسي وحدها | الجدول الرسمي يجمع دير القاسي والمنصورة في مدخل واحد، ويعرض PalQuest مجموع دير القاسي والمنصورة وفسوطة معاً: 2,300 نسمة |
في تعداد سنة 1931 بلغ عدد سكان دير القاسي 865 نسمة، وكانوا يقيمون في 169 منزلاً.
أما في سنة 1945، فيجب توخي الحذر. فجدول السكان الرسمي يعرض «دير القاسي والمنصورة» معاً بعدد إجمالي قدره 1,250 نسمة، بينما يعرض فسوطة بصورة مستقلة وعدد سكانها 1,050. ويجمع PalQuest القرى الثلاث في إجمالي واحد يبلغ 2,300 نسمة.
لذلك لا يجوز تقديم 2,300 بوصفه عدد سكان دير القاسي وحدها، كما لا تُعتمد التقديرات اللاحقة التي بُنيت على هذا الرقم المجمع باعتبارها سلسلة ديموغرافية مستقلة للقرية.
التعليم
أُنشئت في دير القاسي مدرسة ابتدائية للبنين خلال فترة الانتداب البريطاني.
ولا يقدم وليد الخالدي عدداً موثقاً لتلاميذ المدرسة في منتصف الأربعينيات، لذلك لا يُثبت رقم محدد للطلاب من دون مصدر مستقل.
ويضيف توثيق فلسطيني محلي أن التعليم النظامي بدأ بالتدرج منذ أوائل الثلاثينيات، وأن مبنى مدرسة وصل إلى الصف السادس أُنجز سنة 1943، وكان بعض طلاب حرفيش المجاورة يدرسون فيها.
كما يذكر المصدر المحلي افتتاح مدرسة أهلية خاصة للبنات سنة 1947، وأن عدد طالباتها بلغ 22 طالبة عشية النكبة. وتُعرض هذه التفاصيل بوصفها توثيقاً مجتمعياً مسانداً.
مصادر المياه
حصل سكان دير القاسي على مياه الاستخدام المنزلي من ينابيع فسوطة والمنصورة، إضافة إلى بركة كبيرة داخل القرية كانت تجمع مياه الأمطار.
ويضيف التوثيق الفلسطيني المحلي أسماء وديان وعيون استُغلت للزراعة، من بينها وادي الحبيس ووادي الحمام ووادي القرن وعين النجرة، لكن هذه التفاصيل تُعرض بوصفها معلومات محلية مساندة وليست بديلاً عن وصف المصدر الأساسي.
الحياة الاقتصادية
اعتمد معظم سكان دير القاسي على الزراعة. وزرع الأهالي الحبوب والبقوليات والخضروات والزيتون والأشجار المثمرة.
وعمل قسم من السكان في جهاز الإدارة داخل المدن، بينما عمل آخرون في القواعد العسكرية البريطانية خلال فترة الانتداب.
وكانت أراضي دير القاسي مرتبطة عقارياً بأراضي فسوطة والمنصورة، ولذلك تعرض إحصاءات سنة 1944/1945 مساحة القرى الثلاث مجتمعة ولا تسمح بفصل حصة دير القاسي وحدها بصورة موثوقة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
تشمل الأرقام التالية دير القاسي وفسوطة والمنصورة مجتمعة، ولا تخص دير القاسي وحدها.
- عرب26,619 دونم78%
- يهود0 دونم0%
- عام7,392 دونم22%
ويتوازن الجدول حسابياً: 26,619 دونماً عربية + 7,392 دونماً عامة = 34,011 دونماً.
أما عند نقل صياغة «فلسطين في الذاكرة»، فتكون الفئات: 26,619 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و7,392 دونماً «مشاع». ويجب عدم الخلط بين هذا التصنيف المبسط وبين مصطلحات الجدول الرسمي.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
هذه البيانات أيضاً تخص دير القاسي وفسوطة والمنصورة مجتمعة.
| المجموع الكلي | 26,619 | 7,392 | 34,011 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 6,475 | 0 | 6,475 |
| البساتين والأراضي المروية | 1,617 | 0 | 1,617 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 8,092 | 0 | 8,092 |
| غير صالح للزراعة | 18,280 | 7,392 | 25,672 |
| مبني | 247 | 0 | 247 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 18,527 | 7,392 | 25,919 |
يتوازن الجدول حسابياً بالكامل: 8,092 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 25,919 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 34,011 دونماً.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» نحو 900 دونم مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي ضمن الأراضي الزراعية ولا يُضاف مرة ثانية إلى مجموع البساتين أو إجمالي استعمال الأرض.
الآثار
ينقل وليد الخالدي عن سكان دير القاسي أنهم عثروا، خلال العهدين العثماني والبريطاني، على مصنوعات نُسبت إلى فترات كنعانية و«إسرائيلية قديمة» ورومانية، غير أن معظم تلك القطع فُقد لاحقاً.
ولأن هذه المعلومة منقولة عن روايات الأهالي وليست نتيجة مسح أثري حديث منشور، فإنها تُعرض بهذه الصيغة التحفظية ولا تُستخدم لإثبات تسلسل أثري كامل للموقع.
عملية حيرام
بدأت عملية «حيرام» في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول. وكانت هجوماً واسعاً شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على ما تبقى من الجليل الأعلى والجيب العربي الممتد بمحاذاة الحدود اللبنانية.
شاركت عدة ألوية في العملية على المستوى العام، لكن المصدر الخاص بدير القاسي لا يحدد بصورة صريحة اللواء الذي دخل القرية نفسها. ولذلك لا يُنسب احتلال دير القاسي إلى لواء معين من دون دليل قرية-بقرية.
احتلال دير القاسي
وقعت دير القاسي تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، على الأرجح عقب سقوط ترشيحا المجاورة.
وكان الاستيلاء على دير القاسي وترشيحا جزءاً من عملية حيرام.
وبعد الهجوم على ترشيحا انسحب بعض المدافعين شمالاً عبر طريق سرية تمر بدير القاسي وصولاً إلى قرية رميش اللبنانية. وكان هذا الطريق يمثل خط إمداد مهماً لجيش الإنقاذ العربي في الجليل الأعلى، وكانت الهاغاناه تسميه «طريق القاوقجي».
الوحدة العسكرية
الثابت أن دير القاسي احتُلت بواسطة قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام.
لكن نص وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها باعتبارها القوة التي دخلت دير القاسي. ولهذا لا تُنقل أسماء الألوية المشاركة في عملية حيرام على المستوى العام إلى خانة الوحدة المنفذة للقرية من دون دليل مستقل.
بقاء قسم من السكان بعد الاحتلال
لم يؤد احتلال دير القاسي في 30 تشرين الأول/أكتوبر إلى طرد جميع السكان فوراً.
وينقل وليد الخالدي أن التقارير في كانون الأول/ديسمبر 1948 كانت لا تزال تسجل نحو 700 فلسطيني يقيمون في دير القاسي والبصة وترشيحا مجتمعة. ولا يجوز التعامل مع هذا الرقم باعتباره عدد سكان دير القاسي وحدها.
كان موقع دير القاسي قرب الحدود اللبنانية ذا أهمية عسكرية، ولذلك اعترضت بعض الجهات الإسرائيلية في البداية على طرد السكان واستبدالهم بمهاجرين يهود جدد غير مدربين عسكرياً.
إخلاء القرية سنة 1949
في 9 كانون الثاني/يناير 1949 طُرحت قضية السكان الفلسطينيين الباقين في بعض قرى الجليل، ومنها دير القاسي، أمام الحكومة الإسرائيلية.
وانتهى النقاش إلى الاتجاه نحو إسكان مهاجرين يهود في القرى الفلسطينية التي أُخليت في الجليل.
وينقل الخالدي أن هدف إخلاء دير القاسي وإتاحتها لهذا الغرض كان قد تحقق بحلول 27 أيار/مايو 1949.
إلا أن المصدر لا يحدد اليوم الدقيق الذي طُرد فيه آخر سكان دير القاسي، ولا يحدد وجهتهم النهائية. ولذلك لا يُعامل 27 أيار بوصفه بالضرورة يوم طرد آخر أسرة، بل تاريخاً كان الإخلاء قد اكتمل بحلوله.
تسلسل الاحتلال
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي الهجوم الواسع للسيطرة على ما تبقى من الجليل الأعلى.
- 28–30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الهجوم على ترشيحا
تعرضت ترشيحا للهجوم والقصف، وانسحب بعض المدافعين شمالاً عبر طريق تمر بدير القاسي نحو رميش في لبنان.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال دير القاسي
وقعت القرية تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الأرجح عقب سقوط ترشيحا، ضمن عملية حيرام.
- تشرين الثاني–كانون الأول/نوفمبر–ديسمبر 1948
بقاء قسم من السكان
لم يُطرد جميع الأهالي فوراً؛ وكان نحو 700 فلسطيني لا يزالون في دير القاسي والبصة وترشيحا مجتمعة في كانون الأول.
- 9 كانون الثاني/يناير 1949
مناقشة مصير السكان
نوقشت مسألة إخلاء السكان الباقين في قرى الجليل، ومنها دير القاسي.
- كانون الثاني/يناير 1949
التوجه لإسكان مهاجرين يهود
غُلّب التوجه الداعي إلى إسكان مهاجرين يهود في القرى الفلسطينية التي أُخليت.
- بحلول 27 أيار/مايو 1949
اكتمال إخلاء دير القاسي
كان هدف إخلاء القرية قد تحقق بحلول هذا التاريخ، لكن يوم طرد آخر السكان ووجهتهم غير محددين في المصدر.
- 1949
إقامة إلكوش
أُنشئت على جزء من موقع دير القاسي.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
يحدد وليد الخالدي وPalQuest أربع مستعمرات مرتبطة بأراضي دير القاسي:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | الموقع بالنسبة إلى القرية |
|---|---|---|
| إلكوش | 1949 | تحتل جزءاً من موقع القرية نفسه |
| نطوعا | 1966 | تقع على أراضي القرية، قرب المنصورة المجاورة |
| متات | 1979 | تقع على أراضي دير القاسي |
| أبيريم | 1980 | تقع على أراضي دير القاسي |
قرية دير القاسي اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي عدد قليل من المنازل الحجرية في موقع دير القاسي، واستخدم سكان إلكوش بعضها مساكن أو مخازن.
وانتشر ركام المنازل المدمرة في أنحاء الموقع، بينما كان مبنى المدرسة ما يزال قائماً لكنه مهجوراً.
كما نمت أشجار التين والزيتون ونباتات الصبار في الموقع.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة القرية سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. لذلك يُعرض بوصفه وصفاً تاريخياً لحالة الموقع خلال فترة المسح، ما لم يُستكمل بتوثيق فلسطيني ميداني أحدث.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير القاسي
- PalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرة – دير القاسي، قضاء عكا
- موسوعة القرى الفلسطينية – دير القاسي / الآسي؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – أرشيف التعدادات التاريخية لفلسطين
- سامي هداوي – Village Statistics 1945؛ إعادة نشر الجداول الرسمية لحكومة فلسطين
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.