فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 08 نيسان 1948

عبد القادر الحسيني: قائد الجهاد المقدس وشهيد القسطل 1948

عبد القادر الحسيني: قائد الجهاد المقدس وشهيد القسطل 1948

«أنتم مجرمون، سيسجِّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين».

(عبد القادر الحسيني مخاطبًا اللجنة العسكرية لجامعة الدول العربية في دمشق، أواخر آذار 1948) [1]

عبد القادر الحسيني (1908–1948) قائد عسكري ومناضل فلسطيني مقدسي، ابن الزعيم الوطني موسى كاظم الحسيني، قاتل الاحتلال البريطاني في الثورة الكبرى، وقاد جيش الجهاد المقدس في الدفاع عن القدس عام 1948، واستشهد في 8 نيسان 1948 وهو يقود الهجوم لاستعادة قرية القسطل من العصابات الصهيونية، بعد أن خذلته اللجنة العسكرية للجامعة العربية ورفضت تزويده بالسلاح. [2] [1]

من هو عبد القادر الحسيني؟

عبد القادر الحسيني أبرز القادة الميدانيين الفلسطينيين في حرب 1948. وزّع القادة والمقاتلين على قرى القدس وأحيائها، ونظّم «الحاميات» في إطار جيش الجهاد المقدس، وجلب السلاح من الصحراء الغربية في مصر من مخلّفات الحرب العالمية الثانية [3]. وحين صدر قرار التقسيم قال لرفيقه بهجت أبو غربية: «التقسيم سيمر، فليمر على أجسادنا، سأقاتل دفاعًا عن بلادنا حتى الموت» [3].

عبد القادر الحسيني في سطور

البندالتفاصيل
الاسمعبد القادر موسى كاظم الحسيني [2]
الميلاد1908، إسطنبول [2]
الوالدانموسى كاظم باشا الحسيني وزكية الحسيني [2] [4]
الأسرةزوجته وجيهة، وأبناؤه موسى وفيصل وغازي وابنته هيفاء [2]
التعليمروضة المعارف ومدرسة المطران غوبات في القدس، ثم الرياضيات في الجامعة الأميركية في القاهرة [2]
الموقعالقائد العام لجيش الجهاد المقدس [2] [5]
الاستشهاد8 نيسان 1948، معركة القسطل غرب القدس [2] [1] [6]
الدفنقرب الحرم الشريف في القدس، إلى جانب والده [2]

محطات في حياته

التاريخالحدث
1908الميلاد في إسطنبول [2]
1927إنهاء الثانوية في مدرسة المطران غوبات في القدس [2]
1932اتهام الجامعة الأميركية في القاهرة بخدمة الاستعمار في حفل تخرجه، وإبعاده عن مصر [2]
1934وفاة والده موسى كاظم الحسيني متأثرًا بضرب الجنود البريطانيين له في مظاهرة تشرين الأول 1933 [4]
1936المشاركة في تأسيس منظمة الجهاد المقدس، وإصابته وأسره في معركة الخضر (تشرين الأول) [2]
1938إصابة بالغة في معركة بني نعيم (تشرين الأول) [2]
1941المشاركة في ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق، ثم النفي إلى زاخو [2]
1943–1945الإقامة في السعودية، وتدريب سري على المتفجرات [2]
1946الانتقال إلى القاهرة وتنظيم شراء السلاح وتهريبه [2] [3]
كانون الأول 1947العودة إلى فلسطين وقيادة جيش الجهاد المقدس [2]
أواخر آذار 1948لقاء اللجنة العسكرية للجامعة العربية في دمشق [2] [1]
6 نيسان 1948مذكرته إلى الأمين العام للجامعة العربية [7]
8 نيسان 1948الاستشهاد في معركة القسطل [2] [1]
9 نيسان 1948مجزرة دير ياسين [6] [1]

فلسطين تحت الانتداب البريطاني

كان الاحتلال البريطاني لفلسطين (1917–1948) المظلة التي نما تحتها المشروع الصهيوني: هجرة يهودية واسعة، ومستوطنات، وعصابات مسلحة ارتكبت مجازرها بينما كانت القوات البريطانية تقمع الفلسطينيين. وكانت نيات لندن واضحة منذ أطلقت وعد بلفور عام 1917، ثم عيّنت السياسي الصهيوني هربرت صموئيل أول مندوب سامٍ على فلسطين عام 1920.

اقرأ أيضًا: وعد بلفور – وعد من لا يملك لمن لا يستحق

مشهد للقوات البريطانية وهي تستهدف مناطق قرب حيفا خلال الثورة العربية الكبرى

مشهد للقوات البريطانية وهي تستهدف مناطق قرب حيفا خلال الثورة العربية الكبرى

وسط هذه الأجواء برز عدد من القادة الذين قادوا المقاومة ضد الاحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني، وكان في مقدمتهم عبد القادر الحسيني، الذي عاش أربعين عامًا فقط، ملأها بمواقف البطولة في مواجهة البريطانيين والعصابات الصهيونية.

اقرأ أيضًا: ما هي الثورة الكبرى – ثورة 1936

المولد والنشأة

وُلد عبد القادر الحسيني في إسطنبول عام 1908، لوالدته زكية الحسيني ووالده موسى كاظم باشا الحسيني [2]. كان والده إداريًا عثمانيًا رفيعًا، تنقّل قائمقامًا ومتصرّفًا في ألوية عدة منها عسير ونجد وحوران، ثم صار رئيسًا لبلدية القدس عام 1918 بعد الاحتلال البريطاني، ورفض اعتماد العبرية لغةً رسمية في البلدية [4]. وترأس اللجنة التنفيذية العربية، ولُقّب «شيخ القضية» و«الأب الجليل» للحركة الوطنية الفلسطينية [4].

وفي تشرين الأول 1933 انهال الجنود البريطانيون على موسى كاظم الحسيني بالهراوات وأعقاب البنادق خلال مظاهرة ضد الانتداب، فتوفي متأثرًا بإصابته في 26 آذار 1934، ودُفن في المدرسة الخاتونية عند باب الحديد غرب المسجد الأقصى [4].

تزوّج عبد القادر الحسيني من وجيهة الحسيني، وأنجبا ثلاثة أبناء هم موسى وفيصل وغازي، وابنة هي هيفاء [2]. وابنه فيصل الحسيني صار لاحقًا من أبرز قادة القدس، ولُقّب «أمير القدس» [8].

عبد القادر الحسيني مع قاسم الريماوي وكامل عريقات ومالك الحسيني عام 1948

من اليسار أسفل الصورة: قاسم الريماوي وعبد القادر الحسيني وكامل عريقات ومالك الحسيني، عام 1948

التعليم: من القدس إلى القاهرة

درس عبد القادر الحسيني في مدرسة روضة المعارف الوطنية، ثم في مدرسة المطران غوبات (صهيون) في القدس، ونال شهادة الثانوية عام 1927 [2]. ودرس فترة في الجامعة الأميركية في بيروت [5]، ثم التحق بكلية العلوم في الجامعة الأميركية في القاهرة ودرس الرياضيات [2].

وفي حفل تخرّجه عام 1932 وقف عبد القادر الحسيني واتهم الجامعة علنًا بخدمة الاستعمار، فأُبعد عن مصر [2].

في الثورة الكبرى 1936–1939

بعد عودته عمل في الحزب العربي الفلسطيني في القدس، ومع اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى في نيسان 1936 استعدّ للعمل المسلح، وشارك في تأسيس منظمة «الجهاد المقدس» في منطقة القدس، وقاتل إلى جانب المجاهد سعيد العاص [2].

عبد القادر الحسيني

عبد القادر الحسيني

في تشرين الأول 1936 أُصيب في معركة الخضر قرب بيت لحم، واستشهد فيها سعيد العاص، واعتقله البريطانيون، لكنه تمكّن من الفرار إلى دمشق حيث أكمل علاجه [2].

اقرأ أيضًا: ما هي معركة الخضر

اقرأ أيضًا: معركة جورة بحلص (رأس الجورة)، إحدى أكبر معارك ثوار قضاء الخليل

وعاد إلى فلسطين مع تصاعد الثورة، وفي تشرين الأول 1938 أُصيب إصابة بالغة في معركة بني نعيم قضاء الخليل، وعولج سرًا في الخليل [2].

اقرأ أيضًا: ما هي معركة بني نعيم قضاء الخليل

المنفى: العراق والسعودية

انتقل الحسيني إلى العراق، حيث تدرّب ضابطًا احتياطيًا ودرّس الرياضيات في بغداد، ثم شارك في نيسان 1941 في ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد البريطانيين [2]. وبعد فشلها نفته السلطات الموالية لبريطانيا إلى بلدة زاخو على الحدود التركية، ثم احتُجز في معسكر العمارة حتى نهاية 1943 [2].

بعد الإفراج عنه استضافه الملك عبد العزيز آل سعود قرابة عامين، بحكم صداقته لوالده، وخلال تلك الفترة سافر سرًا إلى ألمانيا وتدرّب ستة أسابيع على المتفجرات والألغام [2].

جيش الجهاد المقدس 1947–1948

مطلع 1946 انتقل الحسيني مع أسرته إلى القاهرة، ومنها نظّم شراء السلاح وطرق تهريبه إلى فلسطين [2]، فجمع السلاح من مخلّفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية، وأقام ورشة في مصر لصيانته [3].

وبعد قرار التقسيم في تشرين الثاني 1947 دخل فلسطين عبر الحدود المصرية في كانون الأول 1947، وأعاد تشكيل جيش الجهاد المقدس وتولّى قيادته [2]. ونفّذت وحدة المتفجرات في جيشه عملية نسف مقر الوكالة اليهودية في القدس [2]. وخاضت قواته معارك في بيت سوريك ورام الله واللطرون والنبي صموئيل والنبي يعقوب وبيت لحم [5].

اقرأ أيضًا: أنطوان داود – تفجير الوكالة اليهودية في القدس

دمشق: «أنتم مجرمون»

أواخر آذار 1948 توجّه عبد القادر الحسيني إلى دمشق، ليطلب من اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية، المشرفة على القتال في فلسطين، سلاحًا يوازي سلاح القوات الصهيونية للدفاع عن القدس، فجاء الرد سلبيًا [1] [2]. وخلال اللقاء وصله نبأ احتلال العصابات الصهيونية قرية القسطل، فأكّد قدرته على استعادتها إن زُوّد بالذخيرة والسلاح [1].

وحين رُفض طلبه قال لأعضاء اللجنة: «أنتم مجرمون، سيسجِّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين»، وقال لرفيقه قاسم الريماوي إن عليهما العودة إلى فلسطين ليموتا هناك أو ينتصرا [1]. وعاد بما لا يزيد عن نصف كيس من الرصاص [7] [5].

وفي 6 نيسان 1948 كتب مذكرة إلى الأمين العام للجامعة العربية، وقّعها باسمه: «إني أحمّلكم المسؤولية بعد أن تركتم رجالي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح» [7] [5].

مذكرة عبد القادر الحسيني إلى الجامعة العربية

مذكرة عبد القادر الحسيني إلى الأمين العام للجامعة العربية في 6 نيسان 1948: «إني أحمّلكم المسؤولية بعد أن تركتم رجالي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح». بعد يومين استشهد كاتبها، وبعد ثلاثة أيام وقعت مجزرة دير ياسين، وخلال أسابيع سقطت حيفا ويافا

معركة القسطل واستشهاده

تقع القسطل على الطريق بين القدس ويافا، وكانت العصابات الصهيونية قد احتلتها ضمن عملية «نحشون» لفتح الطريق إلى القدس [1]. بدأ الهجوم الفلسطيني لاستعادتها في 4 نيسان 1948 واستمر نحو ثلاثة أيام، نفدت خلالها ذخيرة المقاتلين، بينما كانت قوات الهاغاناه تتلقى الإمدادات جوًا [1].

عاد الحسيني إلى الجبهة وقاد الهجوم المضاد بنفسه [2] [9]. وفي 8 نيسان 1948 حوصر بعد أن لم يبقَ معه إلا رفيق واحد، فاستشهد، ثم تداعى المقاتلون من القرى المجاورة، ودخلوا القسطل نحو الثالثة بعد الظهر واستعادوها، وبقيت بأيديهم نحو ست ساعات [1].

عبد القادر الحسيني بين رجاله قبيل استشهاده

عبد القادر الحسيني (في المنتصف) بين رجاله قبيل استشهاده، يوم 7 نيسان 1948

كان استشهاد الحسيني «خسارة عسكرية كبيرة» للمقاومة [9]. وخلال انشغال المقاتلين بتشييعه، عادت قوات البالماح إلى القسطل ليلة 8–9 نيسان، فوجدتها خالية، فطوّقتها بالمدرعات، وهدمت بيوتها وهجّرت أهلها [1].

اقرأ أيضًا: ما هي معركة القسطل

الجنازة ومجزرة دير ياسين

احتشد المئات من المجاهدين والثوار وأهالي القدس لتشييعه، وأُقيمت الصلاة عليه في رحاب قبة الصخرة، وعاد بعض المشيّعين مباشرة إلى جبهات القتال [9]. ودُفن قرب الحرم الشريف إلى جانب والده موسى كاظم الحسيني [2].

جنازة الشهيد عبد القادر الحسيني في القدس

جنازة الشهيد عبد القادر الحسيني

وفي 9 نيسان 1948، فيما كانت القدس تودّع قائدها، ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة دير ياسين، على بعد أقل من خمسة كيلومترات من القسطل [6] [1]. ولم يبقَ في القرية إلا ركام البيوت وجثث أهلها.

عبد القادر الحسيني

الإرث

نعته الهيئة العربية العليا بوصفه «قائدًا عظيمًا بطلًا» [2]. وبقي اسمه رمزًا للمقاومة في وجه الخذلان الرسمي العربي. وحمل ابنه فيصل الحسيني راية القدس من بعده [8].

وتبقى عبارته للجنة العسكرية العربية، «سيسجِّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين»، من أشهر ما قيل عن النكبة [1].

اقرأ أيضًا: من هو الشاعر والمجاهد الفلسطيني عبد الرحيم محمود

فيديو

خاتمة

من إسطنبول إلى القدس، ومن قاعة التخرج في القاهرة إلى جبال الخليل ومنافي العراق، عاش عبد القادر الحسيني مقاتلًا. وحين أغلقت الجيوش العربية في وجهه مخازن السلاح، عاد إلى القسطل بنصف كيس من الرصاص، فاستعادها واستشهد فيها، ليبقى شاهدًا على بطولة المقاومة وعلى خذلانها في آن.

أسئلة شائعة عن عبد القادر الحسيني

من هو عبد القادر الحسيني؟

قائد عسكري فلسطيني مقدسي، ابن موسى كاظم الحسيني، قاد جيش الجهاد المقدس في الدفاع عن القدس عام 1948.

أين وُلد عبد القادر الحسيني؟

في إسطنبول عام 1908.

متى استشهد عبد القادر الحسيني؟

في 8 نيسان 1948، خلال معركة القسطل غرب القدس.

ماذا قال عبد القادر الحسيني للجامعة العربية؟

قال للجنتها العسكرية في دمشق: «أنتم مجرمون، سيسجِّل التاريخ أنكم أضعتم فلسطين»، وكتب في مذكرة إلى أمينها العام: «إني أحمّلكم المسؤولية بعد أن تركتم رجالي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح».

أين دُفن عبد القادر الحسيني؟

قرب الحرم الشريف في القدس، إلى جانب والده موسى كاظم الحسيني.

ما علاقة عبد القادر الحسيني بفيصل الحسيني؟

فيصل الحسيني ابنه، وأحد أبرز قادة القدس لاحقًا.

ما علاقة استشهاده بمجزرة دير ياسين؟

وقعت مجزرة دير ياسين في 9 نيسان 1948، في اليوم التالي لاستشهاده، على بعد أقل من خمسة كيلومترات من القسطل.

المصادر والمراجع

  1. «معركة القسطل.. يوم قال الحسيني للجامعة العربية "أنتم مجرمون"»، موسوعة الجزيرة، 4 كانون الأول 2024.
  2. «عبد القادر الحسيني»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  3. جمان أبو عرفة، «النكبة "ليست هزائم فقط".. ما لا تعرفه عن قصص البطولة في القدس»، الجزيرة نت، 14 أيار 2020.
  4. «موسى كاظم الحسيني.. شيخ القضية و"الأب الجليل" للحركة الفلسطينية»، موسوعة الجزيرة، 16 حزيران 2024.
  5. وفاء هلال، «بطولات النكبة الفلسطينية المنسية وما قبلها»، نون بوست، 16 أيار 2018.
  6. «أهم أحداث شهر نيسان»، متحف ياسر عرفات (بالإنجليزية).
  7. جميل السلحوت، «البيك ونص كيس رصاص»، ديوان العرب، 7 نيسان 2018.
  8. «فيصل الحسيني.. أمير القدس»، الجزيرة نت، 31 أيار 2017.
  9. «في وداع الحسيني»، موسوعة المخيمات الفلسطينية (مُخيّم).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

6 تعليق

  1. زائر

    رحمه الله عليه شيخ المجاهدين، نادى وصرخ وقرع الخزان، لكن لا حياة لمن ينادي

  2. زائر

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

  3. زائر

    لعنه الله على كل من خذل الشهيد الحسيني، تخيل معي للحظه لو إنهم أمدوه بالسلاح

  4. زائر

    رحم الله الشهيد عبد القادر الحسيني وأسكنه فسيح جناته

  5. سفيان الحمصي

    لله در المجاهدين الأبطال رحم الله الشهيد الحسيني

  6. زائر

    علينا التعلم من ابطال فلسطين في الدفاع عن الوطن رحم الله الشهدا اللهم دمر بريطانيا وامريكا والصهاينة وكل يريد بأخواننا في فلسطين شرا ربي ينصرنا على اعداء الاسلام قلوبنا معكم من الجزائر فداكي فلسطين وفدا القدس الشريف

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.