فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

فلسطين قبل النكبة

روّاد الرواية والقصة في فلسطين قبل النكبة: بيدس وصدقي

روّاد الرواية والقصة في فلسطين قبل النكبة: بيدس وصدقي

روّاد الرواية والقصة: خليل بيدس ونجاتي صدقي

قبل النكبة بعقود كانت فلسطين تكتب وتطبع وتقرأ. ففي الناصرة وحيفا والقدس ويافا وُلدت أولى الروايات والمجموعات القصصية الفلسطينية، وصدرت المجلات الأدبية، وتُرجمت روائع الأدب الروسي إلى العربية. وكان في مقدمة هذا الجيل خليل بيدس، صاحب مجلة النفائس العصرية ورواية الوارث عام 1920، ونجاتي صدقي ابن القدس ورائد القصة القصيرة. ثم جاءت النكبة عام 1948 فشرّدت هؤلاء الكتّاب، وأغلقت صحفهم، ونهبت مكتباتهم.

نهضة الصحافة والنشر في فلسطين بعد 1908

لم تولد الرواية والقصة الفلسطينية من فراغ، بل نشأتا في بيئة طباعة وصحافة نشيطة. ففي عام 1894 أسّس جورجي حبيب حنانيا مطبعته في البلدة القديمة في القدس، وظلّ سنوات يطلب ترخيصًا لإصدار صحيفة عربية حتى حصل عليه بعد إعادة العمل بالدستور العثماني عام 1908. وفي 18 أيلول 1908 صدر العدد الأول من صحيفة القدس، أول صحيفة عربية خاصة في فلسطين، مرتين في الأسبوع وبنحو 1500 نسخة للعدد.

وفتح عام 1908 الباب واسعًا: صدر في تلك السنة وحدها نحو خمسة عشر ترخيصًا لصحف ومجلات، وبلغ عدد الصحف العربية في فلسطين نحو ثلاثين صحيفة حتى عام 1918، وإن كان كثير منها قصير العمر. وفي عام 1911 صدرت في يافا جريدة فلسطين لعيسى داود العيسى ويوسف العيسى، وظلّت تصدر حتى أُجبرت على التوقف عام 1948، ونشرت إلى جانب السياسة نقدًا أدبيًا لكتب تصدر في القاهرة وباريس.

في هذا المناخ ظهرت المجلات الأدبية التي احتضنت القصة الأولى، والمطابع التي أخرجت الكتب، والمدارس التي خرّجت جيلًا يقرأ بالعربية والروسية والفرنسية والإنجليزية (اقرأ: حيفا قبل النكبة).

مدينة حيفا قبل اكتمال الميناء حيث صدرت مجلة النفائس العصرية لخليل بيدس
حيفا قبل اكتمال مينائها في عهد الانتداب، المدينة التي انطلقت منها مجلة النفائس. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

خليل بيدس: من الناصرة إلى النفائس العصرية

النشأة والمدارس الروسية

وُلد خليل إبراهيم بيدس في الناصرة عام 1875 بحسب الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، وتذكر مصادر أخرى عام 1874. درس في المدرسة الأرثوذكسية في الناصرة، ثم في دار المعلمين الروسية فيها ست سنوات، فأتقن الروسية واطّلع على أدبها. وعمل بعد تخرّجه مديرًا لمدرسة روسية ابتدائية في حمص، ثم معلّمًا في مدارس روسية في بسكنتا وسوق الغرب وجديدة مرجعيون في لبنان، وانتقل عام 1908 إلى المدرسة الأرثوذكسية في حيفا (اقرأ: الناصرة قبل النكبة).

مدينة الناصرة مسقط رأس خليل بيدس رائد الرواية الفلسطينية
الناصرة، مسقط رأس خليل بيدس، حيث درس في دار المعلمين الروسية. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

مترجم الأدب الروسي

يُعدّ بيدس من روّاد الترجمة من الروسية إلى العربية. فقد ترجم إحدى روايات بوشكين (بيروت، 1898)، وكتاب أكيم أولسنيتسكي في وصف الأرض المقدسة (1898)، وعملًا لتولستوي صدر في حيفا عام 1909، ونقل إلى قرّاء العربية أعمالًا لتولستوي وتورغينيف وغوركي. وتذكر المصادر أنه ألّف وترجم نحو 44 كتابًا، بينما يذكر الناقد ناصر الدين الأسد 34 عملًا بين رواية وتاريخ وكتب مدرسية وترجمة.

النفائس العصرية: مجلة القصة الأولى

بعد إعادة الدستور العثماني عام 1908 أصدر بيدس في حيفا مجلة النفائس، وتذكر بعض المصادر أن عددها الأول صدر في تشرين الثاني 1908. ثم صارت عام 1909 مجلة نصف شهرية باسم النفائس العصرية، وانتقلت معه إلى القدس عام 1911 حين اختير ممثلًا للعرب الأرثوذكس في المجلس المختلط. توقفت مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، وعادت عام 1919، وتذكر الموسوعة التفاعلية أنها احتجبت نهائيًا عام 1923، بينما يحدّد باحثون آخرون نهايتها بعام 1919.

كانت النفائس منبرًا للقصة المؤلفة والمترجمة عن الروسية والألمانية والإنجليزية والفرنسية، ووصلت إلى بلدان عربية وأجنبية، ونشر فيها كبار الكتّاب والشعراء الفلسطينيين والعرب، وأعادت صحف أخرى نشر بعض موادها.

الوارث ومسارح الأذهان

في عام 1920 أصدر بيدس في القدس رواية الوارث، التي يتفق كثير من الدارسين على أنها أول رواية فلسطينية. وهي رواية اجتماعية عاطفية تدور حول شاب عربي يقع في حب ممثلة، فتستدرجه إلى ديون ثقيلة لدى شبكة من المرابين ثم تتركه بعد أن تنال ما تريد، وتمرّ الرواية على أحداث الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1924 أصدر في القاهرة مسارح الأذهان، التي تُعدّ أول مجموعة قصصية فلسطينية، وقدّم لها بمقدمة يرى فيها أن على الكاتب أن يكون واسع الاطلاع واعيًا بمجتمعه.

السجن بعد خطبة ضد وعد بلفور

لم يكن بيدس أديبًا بعيدًا عن السياسة. فقد كتب مبكرًا في صحيفتي الأهرام والمقطم محذّرًا من الهجرة الصهيونية، وحكم عليه العثمانيون بالإعدام بعد اندلاع الثورة العربية عام 1916 فلجأ إلى البطريركية الأرثوذكسية في القدس. وفي عام 1920 خطب في مظاهرة في القدس ضد وعد بلفور، فاعتقلته سلطات الاستعمار البريطاني وحكمت عليه بالسجن خمس عشرة سنة. وفي سجن عكا كتب كتيّبًا عن نظام السجن ومعاملة السجناء الوطنيين، ثم شمله عفو المندوب السامي هربرت صموئيل عن السجناء السياسيين (اقرأ: عكا قبل النكبة).

مدينة عكا التي سُجن فيها خليل بيدس بعد خطبته ضد وعد بلفور عام 1920
عكا، حيث سجن الاستعمار البريطاني خليل بيدس بعد خطبته ضد وعد بلفور عام 1920. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

ومن عام 1920 حتى 1945 درّس بيدس اللغة العربية في مدرسة المطران (سانت جورج) في القدس، وأصدر فيها عام 1942 كتابًا عن أبطال العرب وأشهر وقائعهم.

نجاتي صدقي: القاص المقدسي الرحّالة

من القدس إلى موسكو

وُلد نجاتي صدقي في القدس في 15 أيار 1905، لأب يعلّم التركية هو بكر صدقي. درس في المدرسة الصلاحية ثم المأمونية والرشيدية والمكتب السلطاني، ورافق أباه بعد الحرب العالمية الأولى إلى الحجاز مع قوات الأمير فيصل. وفي عام 1924 عمل في دائرة البريد والبرق في القدس وانضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني، فأوفده الحزب عام 1925 إلى جامعة كادحي الشرق في موسكو حيث درس ثلاث سنوات وقرأ الأدب الروسي، وعاد إلى فلسطين عام 1929.

شارع داخل باب الخليل في القدس مدينة القاص نجاتي صدقي قبل النكبة
مشهد من شارع داخل باب الخليل في القدس، مدينة نجاتي صدقي. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

السجن والمنافي الأولى

في شباط 1931 اعتقلته السلطات البريطانية وحكمت عليه بالسجن سنتين. ثم أُرسل عام 1933 إلى باريس ليحرّر مجلة الشرق العربي الشهرية حتى أغلقتها الحكومة الفرنسية عام 1936، ومنها إلى إسبانيا في آب 1936 للدعاية بين الجنود المغاربة الذين جنّدهم فرانكو، ثم إلى الجزائر لمحاولة إنشاء إذاعة عربية. وفي سوريا ولبنان كتب في صحف النهار والجمهور، وفُصل من الحزب الشيوعي السوري اللبناني لانتقاده الاتفاق الألماني السوفييتي عام 1939، فعاد إلى القدس وعمل في محطة الشرق الأدنى الإذاعية (اقرأ: الفن في فلسطين قبل النكبة).

قاص الواقعية

نشر نجاتي صدقي قصصه في مجلات الأديب والرسالة والكتاب، وكتب للقرّاء العرب كتابين عن بوشكين (1945) وتشيخوف (1947) في سلسلة «اقرأ»، وترجم لإدغار ألن بو ومختارات من القصة العالمية. ويضعه النقاد مع خليل بيدس في طليعة القصة الفلسطينية، ويرون في أسلوبه بساطة وحوارًا حيًّا وأثرًا واضحًا للأدب الروسي والمدرسة الواقعية.

ومن أشهر قصصه الأخوات الحزينات، التي كتبها في يافا عام 1947، أي عشية النكبة. يغفو الراوي فيها قرب خمس شجرات جمّيز عتيقة بقيت في شارع حديث، فتروي له كل شجرة حكاية من تاريخ البلاد العربي: قصة حب، وقافلة متصوفة في طريقهم إلى القدس، وحصار نابليون لعكا، وزوجين شابين من القرية، أما الشجرة الأخيرة التي وُلدت عام 1917 فترفض أن تحكي. وهي قصة عن تحوّل فلسطين تحت المشروع الصهيوني، ترى في وعد بلفور أصل المأساة، وتنتهي مع ذلك بنبرة أمل.

يافا ومجلة الفجر: الإيراني والعزوني

في يافا، عروس الساحل ومدينة الصحافة، أسّس عارف العزوني ومحمود سيف الدين الإيراني عام 1935 مجلة الفجر الأدبية الأسبوعية، التي يعدّها كثيرون من أهم المجلات الأدبية في فلسطين قبل 1948، وصدر منها نحو خمسين عددًا.

عارف العزوني

وُلد عارف العزوني في يافا عام 1896، ودرس في مدرسة الفرير فيها وأتمّ دراسته الثانوية في عينطورة في لبنان. علّم في المدرسة الرشيدية ثم في مدرسة العلوم الإسلامية، وكتب في صحف يافا: فلسطين والدفاع والحرية، وكان مراسلًا لصحيفة الأهرام القاهرية ثلاث سنوات. دخل الأدب من باب القصة القصيرة، فكتب وترجم أكثر من تسعين قصة نُشرت في الدوريات، وكان من أوائل الكتّاب الذين حذّروا من الخطر الصهيوني. واعتقلته سلطات الانتداب البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية بتهمة الدعاية ضدها.

محمود سيف الدين الإيراني

وُلد محمود سيف الدين الإيراني في يافا عام 1913، وتخرّج في مدرسة الفرير عام 1929، وأتقن الفرنسية والإنجليزية إلى جانب العربية، وعمل في التعليم الحكومي. بدأ كتابة القصة في الثلاثينيات، ومن مجموعاته وكتبه: أول الشوط، ومع الناس، وما أقل الثمن، ومتى ينتهي الليل، إضافة إلى قصص مترجمة من الشرق والغرب.

شارع الملك جورج في يافا مدينة مجلة الفجر الأدبية وصحيفة فلسطين قبل النكبة
شارع الملك جورج في يافا، المدينة التي صدرت فيها مجلة الفجر الأدبية وجريدة فلسطين. المصدر: مكتبة الكونغرس – مجموعة ماتسون.

إسحاق موسى الحسيني ومذكرات دجاجة

وُلد إسحاق موسى الحسيني في حي السعدية في القدس عام 1904، ودرس في القاهرة على يد طه حسين وأحمد أمين، ثم نال الدكتوراه من جامعة لندن عام 1934، فكان أول فلسطيني ينالها في موضوع أدبي من تلك الجامعة. درّس في الكلية العربية في القدس من 1934 إلى 1946، وصار كبير مفتشي اللغة العربية في مدارس فلسطين حتى 1948.

وفي عام 1943 أصدرت دار المعارف في القاهرة روايته مذكرات دجاجة بمقدمة لطه حسين. تروي الرواية على لسان دجاجة فلسطينية حكيمة حياة مجتمع صغير من الدجاج، فيه الأنانية والظلم والعدوان، وفيه أيضًا التعاون والتضحية والوفاء والتضامن مع الضعيف، وكيف يواجه هذا المجتمع من يعتدي عليه. وهي من أبرز الأعمال السردية الفلسطينية قبل النكبة.

وكان الحسيني من مؤسسي اللجنة الثقافية العربية عام 1945 وأمينها العام، وهي اللجنة التي أقامت عام 1946 أول معرض للكتاب العربي الفلسطيني، في دلالة على حجم التأليف والنشر في فلسطين قبيل النكبة.

أقلام أخرى في النثر الفلسطيني المبكر

لم يكن بيدس وصدقي وحدهما. فالدارسون يذكرون بين روّاد السرد الفلسطيني نجيب نصار صاحب مفلح الغساني التي تقع بين السيرة والرواية، وإسكندر الخوري، وجمال الحسيني. ويذكرون بين كتّاب القصة في عهد الانتداب عبد الكريم الكرمي وعبد الحميد ياسين، ومن الكاتبات نجوى قعوار فرح وأسمى طوبي (اقرأ: المرأة الفلسطينية قبل النكبة).

وقد تأثرت قصص هذا الجيل بوعد بلفور وثورة 1936، فحملت الغضب الثوري والهوية الوطنية، وتناولت الفقر وتغيّر العادات وبيع الأراضي والعلاقات الإنسانية في المدينة والقرية، وأخذت تنتقل من الحكاية الوعظية إلى النضج الفني.

ما فعلته النكبة بالكتّاب ومكتباتهم

بيدس: المكتبة التي لم تعد

جمع خليل بيدس في بيته في القدس مكتبة ثمينة فيها مخطوطات وكتب مطبوعة نادرة. وحين احتلت العصابات الصهيونية حيّه عام 1948 فقد البيت والمكتبة معًا، وخرج ماشيًا إلى سلوان وهو في الثالثة والسبعين، ثم إلى عمّان فبيروت. (اقرأ: القدس الغربية قبل النكبة). وتوفي رائد الرواية الفلسطينية لاجئًا في بيروت في 9 شباط 1949، ودُفن فيها. وفي عام 1990 منحته منظمة التحرير الفلسطينية وسام القدس للثقافة والفنون والآداب.

نهب عشرات الآلاف من الكتب

لم تكن مكتبة بيدس حالة منفردة. فقد جُمع من بيوت الفلسطينيين في القدس الغربية وحدها نحو 30 ألف كتاب بين أيار 1948 وشباط 1949، أغلبها عربية، ونُقلت إلى المكتبة الوطنية في الجامعة العبرية، وتُقدَّر الكتب المنهوبة من حيفا ويافا وطبريا واللد والرملة وعكا وصفد ومدن أخرى بأربعين إلى خمسين ألفًا. ومُحيت أسماء أصحابها ووُسمت بحرفي AP أي «أملاك متروكة». وكان بين أصحاب هذه المكتبات خليل السكاكيني الذي هُجّر من بيته في القطمون في 30 نيسان 1948.

تشتّت الجيل كله

  • نجاتي صدقي: انتقلت محطة الشرق الأدنى بعد النكبة إلى قبرص فانتقل معها وأقام في ليماسول حتى 1950، ثم في بيروت، وصدرت مجموعتاه القصصيتان في المنفى: الأخوات الحزينات والشيوعي المليونير. وتوفي في أثينا في 17 تشرين الثاني 1979 ودُفن فيها.
  • إسحاق موسى الحسيني: أُجبر على مغادرة القدس فلجأ إلى حلب، ثم درّس في بيروت والقاهرة، ولم يعد إلى القدس إلا بعد 1967، وتوفي فيها عام 1990.
  • عارف العزوني: خرج من يافا إلى نابلس، وعمل في المدارس ثم مديرًا لمكتبة بلدية نابلس، وتوفي فيها عام 1961 تاركًا خمس مخطوطات لم تُنشر، وأحرقت أسرته مجموعة قصصه خوفًا من الأجهزة الأمنية ثم من سلطات الاحتلال.
  • محمود سيف الدين الإيراني: انتقل إلى الضفة الشرقية فعمل معلّمًا ومديرًا للمدارس ومستشارًا في وزارة الثقافة في عمّان ومحرّرًا لمجلة أفكار، وتوفي في عمّان في السبعينيات.
  • جريدة فلسطين: أُجبرت على التوقف عن الصدور في يافا عام 1948 بعد سبعة وثلاثين عامًا.

ويرى دارسو الرواية الفلسطينية أن النكبة فتحت مرحلة «صدمة وذهول» توقف فيها نشر الرواية داخل فلسطين المحتلة حتى عام 1953. أما رواية الوارث نفسها فقد ضاعت بعد 1948، ولم يُعثر على نسخة منها إلا بعد بحث طويل، فأُعيد نشرها عام 2011 بعد نحو ثلاثة وستين عامًا من غيابها. وهكذا تشهد سيرة هؤلاء الروّاد أن الفلسطينيين كانوا قبل النكبة شعبًا يكتب الرواية والقصة ويطبع المجلات ويترجم الأدب العالمي، وأن ما اقتُلع عام 1948 لم يكن البيوت وحدها، بل المكتبات والصحف والذاكرة المكتوبة أيضًا (اقرأ: المقاهي في فلسطين قبل النكبة).

أسئلة شائعة عن روّاد الرواية والقصة الفلسطينية

ما هي أول رواية فلسطينية؟

يتفق كثير من الدارسين على أن أول رواية فلسطينية هي الوارث لخليل بيدس، التي صدرت في القدس عام 1920، وضاعت بعد النكبة حتى أُعيد نشرها عام 2011.

من هو خليل بيدس؟

أديب ومترجم فلسطيني وُلد في الناصرة عام 1875 (أو 1874)، درس في دار المعلمين الروسية، وأصدر مجلة النفائس العصرية، وترجم عن الروسية، وسجنه البريطانيون بعد خطبته ضد وعد بلفور. فقد بيته ومكتبته في القدس عام 1948 وتوفي لاجئًا في بيروت عام 1949.

ما هي مجلة النفائس العصرية؟

مجلة أدبية أسّسها خليل بيدس في حيفا بعد 1908 ثم نقلها إلى القدس عام 1911، ونشرت القصص المؤلفة والمترجمة، وتوقفت في الحرب العالمية الأولى ثم عادت عام 1919.

من هو نجاتي صدقي؟

قاص وصحفي ومترجم مقدسي (1905–1979)، من روّاد القصة القصيرة الفلسطينية، درس في موسكو، وسجنه الانتداب البريطاني، وعمل في الإذاعة، وعاش بعد النكبة في قبرص وبيروت وتوفي في أثينا.

ماذا حدث لمكتبات الكتّاب الفلسطينيين عام 1948؟

نُهبت مكتبات بيوت الفلسطينيين المهجّرين، فجُمع من القدس الغربية وحدها نحو 30 ألف كتاب، ومن بينها مكتبة خليل بيدس وخليل السكاكيني، ووُسمت الكتب بعبارة «أملاك متروكة».

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.