قرية سروح / صروح المهجرة / قضاء عكا
سروح / صروح
عن قرية سروح / صروح المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال سروح / صروح
- 31 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 90
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- البعد من مركز المحافظة
- 28 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 525 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة سروح / صروح بعد 1948
- شتولا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سروح / صروح المهجرة
قرية سروح / صروح المهجّرة – قضاء عكا
سُروح، وترد أيضًا بصيغة صروح، قرية فلسطينية مهجّرة صغيرة من قرى قضاء عكا في الجليل الأعلى. كانت تقع على مسافة نحو 28.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا، قرب الحدود اللبنانية، على ارتفاع يقارب 525 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية فوق تل صخري يشرف على تربيخا، وكانت تواجه قرية النبي روبين المجاورة. وكانت سروح والنبي روبين تابعتين لتربيخا إداريًا وخدميًا، واستفاد سكانهما من مرافق القرية الأم ومدرستها.
تحتاج بيانات سروح الإحصائية إلى قدر كبير من الدقة، لأن إحصاءات سنة 1944/1945 جمعتها مع تربيخا والنبي روبين في وحدة واحدة بلغ سكانها 1,000 نسمة ومساحتها 18,563 دونمًا. ولذلك لا يجوز تقديم هذين الرقمين بوصفهما عدد سكان سروح ومساحة أراضيها وحدها.
كما يجب التمييز بين انتهاء عملية حيرام في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وبين التهجير الفعلي لسكان سروح، الذي يضعه وليد الخالدي في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر خلال الحملة اللاحقة لإخلاء القرى الفلسطينية المحاذية للحدود اللبنانية.
معلومات أساسية عن سروح
- الاسم المعتمد
- سُروح
- صيغة أخرى
- صروح
- بالإنجليزية
- Suruh
- القضاء
- عكا
- المسافة من عكا
- نحو 28.5 كم شمال شرقي عكا
- متوسط الارتفاع
- نحو 525 مترًا عن سطح البحر
- التبعية المحلية
- قرية/مزرعة تابعة لتربيخا، مثل النبي روبين
- السكان في أواخر القرن التاسع عشر
- نحو 90 نسمة، معظمهم مسلمون – تقدير تاريخي
- السكان سنة 1931
- لا يتوفر رقم مستقل موثق
- السكان سنة 1944/1945
- 1,000 نسمة للوحدة المشتركة تربيخا + سروح + النبي روبين، وليس لسروح وحدها
- مساحة الأراضي سنة 1944/1945
- 18,563 دونمًا للوحدة المشتركة نفسها، وليس لسروح وحدها
- تاريخ التهجير
- الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948
- السياق العسكري
- حملة إخلاء قرى الحدود اللبنانية بعد انتهاء عملية حيرام
- الوحدة العسكرية
- غير مثبتة مباشرة لسروح؛ لواء عوديد موثق في تربيخا المجاورة ضمن الحملة نفسها
- سبب النزوح
- طرد بأوامر عسكرية ضمن حملة إخلاء الحدود الشمالية
- مدى التدمير
- دُمرت القرية تقريبًا بالكامل ولم يبق سوى الركام وبعض النباتات والأشجار
- المستعمرات على الأراضي
- شومرا جزئيًا على الموقع؛ كفار روزنفالد/زرعيت وشتولا على أراضي القرية
اسم سروح / صروح
تعتمد PalQuest صيغة «سُروح»، بينما تظهر في عدد من المصادر الفلسطينية المحلية بصيغة «سروح / صروح».
ولا يقدم وليد الخالدي تفسيرًا تاريخيًا حاسمًا لأصل الاسم، لذلك لا يعتمد المقال اشتقاقًا لغويًا محددًا من دون مصدر أكثر صراحة.
سروح وترسيم الحدود سنة 1923
تتميز سروح بتاريخ حدودي خاص، مثل عدد من قرى الجليل الأعلى الواقعة بمحاذاة لبنان.
كانت المنطقة خاضعة للإدارة الفرنسية بعد الحرب العالمية الأولى، ثم أفضى ترسيم الحدود البريطانية–الفرنسية النهائي سنة 1923 إلى ضم سروح ومجموعة من القرى الحدودية إلى فلسطين الانتدابية.
وكانت تربيخا، التي تبعت لها سروح، من القرى التي انتقلت من المجال الإداري اللبناني/الفرنسي إلى الإدارة الفلسطينية البريطانية بعد ترسيم الحدود.
ولهذا السبب لا يوضع لسروح رقم من تعداد فلسطين البريطاني سنة 1922 كما لو كانت وحدة فلسطينية مستقرة ضمن نطاق التعداد منذ بدايته.
موقع قرية سروح
كانت سروح تقع في الجليل الأعلى على تل صخري قرب الحدود اللبنانية.
كانت تشرف على قرية تربيخا الواقعة إلى الغرب منها، بينما واجهت قرية النبي روبين المجاورة، وكانت القريتان الصغيرتان تابعتين لتربيخا.
كانت تربيخا تبعد عن سروح نحو كيلومتر واحد، ولذلك اعتمد سكان سروح عليها في عدد من الخدمات والمؤسسات.
ومن الجهات المجاورة لسروح الأراضي اللبنانية شمالًا وشمال شرقيًا، وتربيخا غربًا، والنبي روبين جنوبًا، والمنصورة إلى الجنوب الشرقي.
سروح في القرن التاسع عشر
وصف مسح فلسطين الغربية سروح في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية زراعية صغيرة.
بلغ عدد سكانها آنذاك نحو 90 نسمة، معظمهم من المسلمين.
كانت المنازل مبنية بالحجارة، واعتمد السكان على الزراعة وتربية المواشي.
وزرعوا الحبوب والزيتون والعنب والتبغ وغيرها من المحاصيل.
سكان سروح
لا توجد سلسلة تعداد مستقلة لسروح مماثلة لما يتوفر لعدد كبير من قرى فلسطين الأخرى.
| السنة | عدد السكان | الملاحظة |
|---|---|---|
| أواخر القرن التاسع عشر | نحو 90 | تقدير تاريخي من مسح فلسطين الغربية، وليس تعدادًا رسميًا |
| 1922 | غير مستخدم | كانت المنطقة في مرحلة إعادة ترسيم الحدود ولم تُدرج سروح كوحدة مستقلة في التعداد الفلسطيني بالطريقة المعتادة |
| 1931 | غير متاح بصورة مستقلة | وليد الخالدي يسجل 1931: غير متاح |
| 1944/1945 | 1,000 | إجمالي تربيخا وسروح والنبي روبين معًا، وليس عدد سكان سروح وحدها |
تصحيح رقم 1,000 نسمة
يظهر رقم 1,000 نسمة في عدد من المواقع تحت اسم سروح، وهو ما قد يوحي بأنه عدد سكانها سنة 1945.
لكن إحصاءات حكومة فلسطين وPalQuest توضح أن الوحدة الإحصائية كانت:
تربيخا وتشمل سروح والنبي روبين.
ولذلك فإن 1,000 نسمة هو مجموع سكان التجمعات الثلاثة في سنة 1944/1945، ولا تتوفر من الجدول نفسه طريقة موثوقة لفصل سكان سروح وحدها.
عدد البيوت
لا يوجد رقم مستقل موثق لعدد بيوت سروح في تعداد 1931.
أما رقم 149 بيتًا الذي يظهر في بيانات المنطقة، فهو رقم تربيخا في تعداد 1931 ولا يجوز نقله إلى سروح.
ولا يقدم وليد الخالدي رقمًا مستقلاً لعدد بيوت سروح عشية النكبة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
كانت سروح والنبي روبين تابعتين لتربيخا، وجُمعت القرى الثلاث في وحدة إحصائية واحدة في إحصاءات سنة 1944/1945.
لذلك فإن الجدول التالي يخص تربيخا وسروح والنبي روبين مجتمعة:
- عرب / فلسطيني12,548 دونم68%
- يهود / تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام / مشاع6,015 دونم32%
يتوازن الجدول حسابيًا: 12,548 + 6,015 = 18,563 دونمًا.
لكن لا يجوز تقديم 18,563 دونمًا على أنها مساحة أراضي سروح وحدها، لأنها مساحة الوحدة المشتركة للقرى الثلاث.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
ينطبق التحفظ نفسه على استعمال الأراضي؛ فالجدول الرسمي يخص التجمعات الثلاثة مجتمعة.
- عرب
- عام
- الحبوب3,204 دونم
- البساتين والأراضي المروية619 دونم
- الأرض المبنية112 دونم
- غير الصالحة للزراعة14,628 دونم
يتوازن الجدول بالكامل:
3,204 + 619 + 112 + 14,628 = 18,563 دونمًا.
لكن هذه المساحات لا يمكن تقسيمها بدقة بين سروح وتربيخا والنبي روبين اعتمادًا على جدول إحصاءات 1945 وحده.
الحياة الاقتصادية
كانت سروح تجمعًا زراعيًا ورعويًا صغيرًا.
زرع السكان الحبوب والزيتون والعنب والتبغ ومحاصيل أخرى، كما اهتموا بتربية المواشي.
وتعكس هذه الأنشطة طبيعة الجليل الأعلى الجبلية، حيث جمعت القرى الصغيرة بين الزراعة البعلية والرعي والبساتين.
أما أرقام الحبوب والبساتين لسنة 1944/1945 فهي أرقام مشتركة للقرى الثلاث ولا ينبغي نسبتها إلى سروح وحدها.
التعليم والخدمات
لم تكن في سروح مدرسة مستقلة موثقة.
كان أبناء القرية يذهبون إلى مدرسة تربيخا، التي تبعد نحو كيلومتر واحد.
وقد أُنشئت مدرسة تربيخا الابتدائية بعد سنة 1938، وكان فيها نحو 120 تلميذًا في منتصف الأربعينيات، والتحق بها أيضًا أبناء سروح والنبي روبين.
واستفاد سكان سروح كذلك من عدد من الخدمات الموجودة في تربيخا.
المياه
لا يقدم مدخل سروح قائمة مستقلة بمصادر مياه القرية.
لكن المنطقة المحيطة بتربيخا وسروح كانت تضم ينابيع وبركًا وآبارًا، وكانت تربيخا توفر جانبًا من الخدمات الأساسية للتجمعين التابعين لها.
كما توجد في الخرب القريبة من سروح آبار وصهاريج محفورة أو مبنية، ضمن البقايا الأثرية في المنطقة.
الآثار والخِرَب
كان بالقرب من سروح موقعان خربان يحتويان على بقايا أثرية متنوعة.
وشملت الآثار جدرانًا متداعية وآبارًا أو صهاريج وقبورًا منحوتة في الصخر.
وتشير هذه البقايا إلى تاريخ استيطان أقدم في المنطقة، لكن وليد الخالدي لا يقدم تأريخًا أثريًا قاطعًا لها، ولذلك لا تنسب جميعها إلى عصر واحد.
عملية حيرام والسياق العسكري
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية معظم الجليل الأعلى، وشاركت فيها على مستوى الحملة ألوية شيفع وكرملي وغولاني وعوديد.
وعند انتهاء العملية صدرت الأوامر إلى الوحدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق السيطرة على طول الحدود اللبنانية.
ومن هنا بدأت مرحلة أخرى تلت عملية حيرام الرسمية، استهدفت عددًا من القرى التي بقي سكانها في المنطقة الحدودية.
تهجير سكان سروح
كان سكان سروح من أوائل السكان الذين طُردوا خلال حملة إخلاء القرى الفلسطينية الواقعة بمحاذاة الحدود اللبنانية.
يضع وليد الخالدي هذه المرحلة في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948، أي بعد انتهاء عملية حيرام الرسمية.
تقدمت القوات الإسرائيلية بسرعة نحو عدد من القرى الحدودية وأمرت سكانها بالمغادرة.
ولا تحسم الرواية التي ينقلها الخالدي ما إذا كان سكان سروح أُجبروا على عبور الحدود إلى لبنان، كما حدث مع معظم القرى المجاورة، أم نُقلوا بالشاحنات إلى موقع آخر داخل الأراضي التي أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية.
وبعد عملية الإخلاء استمرت القوات لعدة أسابيع في شن غارات متقطعة على القرى الحدودية لمنع السكان من العودة إلى منازلهم.
تصحيح تاريخ 31 تشرين الأول / 1 تشرين الثاني
تعرض بعض قواعد البيانات تاريخ 31 تشرين الأول أو 1 تشرين الثاني 1948 كتاريخ احتلال أو تهجير سروح، وتربطه مباشرة بعملية حيرام.
لكن وليد الخالدي يضع طرد السكان في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني، بينما انتهت عملية حيرام في 31 تشرين الأول.
وعليه يجب التفريق بين:
- انتهاء عملية حيرام والسيطرة العسكرية على منطقة الجليل الأعلى والحدود في 30–31 تشرين الأول.
- حملة إخلاء القرى الحدودية من سكانها في الأيام والأسابيع التالية.
- تهجير سروح نفسه في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
الوحدة العسكرية المنفذة
لا يسمي مدخل وليد الخالدي الخاص بسروح الوحدة التي نفذت إخلاء القرية بصورة مباشرة.
أما تربيخا المجاورة، التي كانت سروح تابعة لها، فيوثق الخالدي أن لواء عوديد دخلها في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني وأمر سكانها بعبور الحدود إلى لبنان.
وكانت القريتان جزءًا من حملة إخلاء الشريط الحدودي نفسها.
لكن هذا الترابط لا يكفي وحده لتحويل لواء عوديد إلى وحدة منفذة مؤكدة قرية-بقرية لسروح، ولذلك تبقى الوحدة المباشرة غير مثبتة في المصدر الأساسي.
سبب النزوح
سبب نزوح سروح الموثق هو الطرد العسكري ضمن حملة إخلاء قرى الحدود الشمالية.
ولا يتعلق الأمر في رواية الخالدي بمجرد فرار تلقائي من معركة جارية؛ فقد كانت المعارك الكبرى قد خفت، وجرى التقدم إلى القرى الحدودية وإخراج سكانها بعد انتهاء عملية حيرام.
ومع ذلك، لا يُعرف بصورة مؤكدة إن كان سكان سروح نقلوا مباشرة إلى لبنان أم إلى منطقة أخرى أولًا.
التطهير العرقي
تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» لنتيجة تهجير سروح.
أما وليد الخالدي فيوثق بصورة مباشرة أن سكان سروح كانوا من السكان الذين طُردوا في حملة إخلاء الحدود، وأن القوات واصلت بعد ذلك الغارات لمنع عودة المهجرين.
لذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه، بينما الثابت وصفيًا هو الطرد الكامل للمجتمع الفلسطيني من سروح ومنع عودته إلى القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأ الهجوم الواسع على آخر الجيوب العربية في الجليل الأعلى.
- 30–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
التقدم نحو الحدود
سيطرت القوات الإسرائيلية على معظم الجليل الأعلى ووصلت إلى مناطق واسعة بمحاذاة لبنان.
- 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية حيرام
انتهت العملية العسكرية الرسمية، ثم صدرت أوامر بتوسيع السيطرة على الشريط الحدودي.
- أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948
بدء حملة إخلاء قرى الحدود
تقدمت القوات إلى القرى التي ظل سكانها في المنطقة وأمرت بإخلائها لأسباب عسكرية.
- الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948
تهجير سروح
طُرد سكان القرية؛ لا تحسم رواية الخالدي إن كانوا عُبروا مباشرة إلى لبنان أم نقلوا أولًا إلى مكان آخر.
- الأسابيع التالية
عمليات منع العودة
واصلت القوات غارات متقطعة على القرى الحدودية للتأكد من عدم عودة سكانها.
- التاريخ التفصيلي غير موثق
التدمير
اختفى معظم عمران القرية، ولم يبق لاحقًا سوى الركام وبعض الأشجار والنباتات.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي سروح
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بسروح |
|---|---|---|
| شومرا (Shomera) | 1949 | أُنشئت على جزء من موقع سروح؛ وترتبط كذلك بموقع وأراضي تربيخا المجاورة |
| إيفن مناحم (Even Menachem) | 1960 | قريبة جدًا من موقع القرية، لكن PalQuest لا يذكرها بوصفها قائمة على أراضي سروح نفسها |
| كفار روزنفالد / زرعيت (Kefar Rosenwald / Zar'it) | 1967 | أُنشئت على أراضي القرية |
| شتولا (Shetula) | 1969 | أُنشئت على أراضي القرية |
تظهر في بعض المصادر الثانوية أخطاء في هذه القائمة، منها وضع إيفن مناحم سنة 1967 أو اعتبارها مستعمرة قائمة على أراضي سروح. أما وصف وليد الخالدي/PalQuest فيؤرخها إلى سنة 1960 ويصفها بأنها قريبة جدًا من الموقع، بينما يثبت كفار روزنفالد وشتولا على أراضي القرية.
قرية سروح اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، لم يبق في موقع سروح سوى الركام والأشجار ونباتات الصبار والحشائش والنباتات البرية.
وأصبح معظم الموقع يستخدم مرعى للمواشي.
اختفت النواة السكنية الحجرية التي وصفها مسح فلسطين الغربية في القرن التاسع عشر، ولم تبق منها في وصف الخالدي مبانٍ قروية قائمة يمكن التعرف إليها بوصفها منازل كاملة.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق للموقع، وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة سروح في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: سروح
- PalQuest – تربيخا، لتوضيح الوحدة الإحصائية المشتركة وعملية التهجير الحدودية
- PalQuest – النبي روبين، لتوضيح الوحدة الإحصائية المشتركة وحملة إخلاء الحدود
- PalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرة – سروح، قضاء عكا
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: سروح
- الموسوعة الفلسطينية – تربيخا وسروح والنبي روبين
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
رزق احمد رزق احمد
تحياتي الطيبه لمصر والأمة العربية والإسلامية مصر قدالدنيا وهتبقى أد الدنيا
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.