قرية عمقا المهجرة / قضاء عكا
عن قرية عمقا المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال عمقا
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,438
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»، لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقصف مدفعي غادر خلاله معظم السكان على الأرجح
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عمقا بعد 1948
- عمقا (1949، أنشأها الصندوق القومي اليهودي على أراضي القرية إلى الشمال من موقعها مباشرة)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عمقا المهجرة
عمقا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا
عمقا قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا، على تل صخري متعرج عند ملتقى سفوح الجليل الأسفل الغربي بسهل عكا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.
- القضاء
- عكا
- المسافة من مركز القضاء
- 11 كم شمال شرقي عكا
- متوسط الارتفاع
- 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 894 نسمة بحسب الخالدي/PalQuest؛ ويسجّل جدول تعداد 1931 الذي يعتمده المقال 895 نسمة (460 ذكرًا و435 أنثى)
- عدد المنازل سنة 1931
- 212 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,240 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,438 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 6,068 دونمًا – منها 6,060 دونمًا ملكية عربية و8 دونمات أراضٍ عامة
- الهجوم والتهجير
- هوجمت القرية في 10–11 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل، إذ قصفتها بالمدفعية وحدات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي، وكانت من أوائل القرى التي احتُلّت في المنطقة. وغادر معظم السكان على الأرجح في أثناء القصف، لكن بعضهم بقي على ما يبدو، إذ ينقل نافذ نزال عن شهود عيان أن القصف استمر حتى الهدنة الثانية وأن امرأة جُرحت في القرية في 31 تموز/يوليو 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 10–11 تموز/يوليو 1948، في المرحلة الأولى من عملية ديكل
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقصف مدفعي غادر خلاله معظم السكان على الأرجح
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- عمقا، مستعمرة أنشأها الصندوق القومي اليهودي سنة 1949 على أراضي القرية إلى الشمال من موقعها مباشرة
بلغ عدد سكان عمقا في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,240 نسمة، وكانوا من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 6,068 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت القرية للقصف واحتلتها وحدات من لواء شيفع (السابع) والكتيبة الأولى من لواء كرملي في 10–11 تموز/يوليو، خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل. غادر معظم السكان أثناء الهجوم، فيما تشير شهادات فلسطينية إلى أن بعض الأهالي ظلوا في القرية بعد الاحتلال الأول.
موقع قرية عمقا
- كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
- قامت على تل صخري متعرج حيث تلتقي سفوح الجليل الأسفل الغربي بسهل عكا.
- ربطتها طريق فرعية بالطريق الساحلي العام المؤدي إلى عكا.
- كانت طرق أخرى ومسالك ترابية تصلها بالقرى المجاورة.
- حدتها أراضي الغابسية من الشمال والشمال الغربي، وخربة جدين من الشمال الشرقي، وأبو سنان من الجنوب والشرق، وكويكات من الغرب.
اسم عمقا وتاريخها
يختلف تفسير أصل اسم عمقا بين المصادر. فيطرح وليد الخالدي احتمال ارتباط الاسم بكلمة سامية تفيد معنى الوادي، بينما تربطه مصادر فلسطينية محلية بجذر فينيقي أو سامي يدل على الوادي أو السهل أو المرج. ولذلك يبقى أصل الاسم غير محسوم بصورة نهائية.
في الفترة الرومانية كانت هناك قرية في الموقع نفسه عرفت باسم كفار عمقا (Kefar Amqa)، ثم ظهر الاسم بصيغة Amca خلال الفترة الصليبية.
أما وضع الموقع في صدر العصر الإسلامي فلا يزال غير واضح بصورة كافية في المصادر الأثرية التي اعتمدها وليد الخالدي.
وفي سنة 1596 كانت عمقا تابعة لناحية عكا في لواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 215 نسمة.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والقطن والفاكهة، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.
وفي أواسط القرن الثامن عشر ذكر الرحالة العربي مصطفى البكري الصديقي أنه صلى في عمقا أثناء رحلته في المنطقة بعد زيارته قلعة عتليت.
البنية العمرانية في عمقا
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت عمقا بأنها قرية مبنية بالحجارة، قائمة على مرتفع بسيط في واد، وتحيط بها أشجار الزيتون والتين والأراضي الزراعية.
وقدّر عدد سكانها في تلك الفترة بنحو 300 نسمة.
كانت منازل القرية مبنية أساسًا من حجارة المنطقة، وكانت الكتلة العمرانية محاطة بالأراضي الزراعية والبساتين والمراعي.
وبلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 36 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.
سكان عمقا
سجل تعداد فلسطين لسنة 1922 في عمقا 724 نسمة، منهم 722 مسلمًا ومسيحيان اثنان.
أما تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 فسجل 895 نسمة، منهم 460 ذكرًا و435 أنثى، وكانوا جميعًا من المسلمين ويقيمون في 212 بيتًا مأهولًا.
وتوجد هنا ملاحظة مصدرية مهمة؛ إذ تعرض PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» الرقم 894 لسنة 1931، بينما يسجل جدول التعداد الرسمي نفسه 895، ولذلك يُعتمد الرقم الرسمي في هذا المقال.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,240 نسمة، وكانوا من المسلمين.
أما الرقم 1,438 لسنة 1948 والرقم 8,833 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين أُجريا في هاتين السنتين.
سكان عمقا
- 1596نحو 215تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 300تقدير تاريخي
- 1922724تعداد رسمي؛ 722 مسلمًا ومسيحيان اثنان
- 1931895تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون وفي 212 بيتًا مأهولًا
- 1944/19451,240إحصاءات حكومة فلسطين
- 19481,438تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19988,833تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في عمقا
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 212 بيتًا مأهولًا في عمقا.
أما رقم 341 بيتًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري سنة 1948.
عدد البيوت في عمقا
- 1931212تعداد رسمي
- 1948341تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
التعليم في عمقا
أنشأت الدولة العثمانية مدرسة في عمقا سنة 1887.
وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن مبنى المدرسة وُسع خلال فترة الانتداب البريطاني حتى أصبح يتكون من ثلاث غرف، وأن التعليم فيها وصل إلى الصف الرابع.
وكان التلاميذ الذين يرغبون في مواصلة تعليمهم بعد ذلك يتوجهون إلى مدرسة كفر ياسيف المجاورة.
مسجد عمقا
كان المسجد من أبرز معالم عمقا، وهو من المباني القليلة التي بقيت بعد تدمير معظم القرية.
وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن المسجد قديم وربما يعود بناؤه إلى مرحلة مبكرة من العهد العثماني، لكن تاريخ بنائه الدقيق غير مثبت بما يكفي في المصادر الأساسية.
بُني المسجد من حجارة المنطقة وتعلوه قبة، وتتميز واجهته الشمالية بثلاثة مداخل كبيرة تعلوها قناطر مدببة.
المياه في عمقا
تذكر الرواية المحلية الفلسطينية أن عمقا لم تكن تمتلك ينابيع دائمة داخل القرية، ولذلك اهتم الأهالي بحفر الآبار وإنشاء الصهاريج لجمع مياه الأمطار واستعمالها في حياتهم اليومية.
وفي فصل الصيف اعتمد السكان كذلك على مصادر مياه في المناطق والقرى المجاورة، ومنها مياه الكابري وكويكات.
ملكية الأراضي في عمقا
بلغ مجموع أراضي عمقا وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 6,068 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فاستخدمت الفئتين الرسميتين «عرب» و«عام» لهذه الأرقام.
ملكية أراضي عمقا سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني6,060 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع8 دونم<1%
استخدام الأراضي في عمقا سنة 1944/1945
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,996 دونمًا، وجميعها مصنفة ضمن الأراضي العربية.
وشغلت الحبوب 3,348 دونمًا، في حين بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 1,648 دونمًا.
أما المنطقة المبنية فبلغت 36 دونمًا، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 1,036 دونمًا، منها 1,028 دونمًا عربية و8 دونمات عامة.
استخدام أراضي عمقا وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية1,648 دونم
- الحبوب3,348 دونم
- المنطقة المبنية36 دونم
- غير صالحة للزراعة1,036 دونم
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا منفصلًا قدره 1,884 دونمًا مزروعة بالزيتون. ويُذكر هذا الرقم بوصفه معلومة زراعية إضافية، ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع فئات استعمال الأراضي الرسمي.
الحياة الاقتصادية في عمقا
اعتمد معظم أهالي عمقا على الزراعة وفلاحة الأرض وتربية الحيوانات، كما عملوا في إنتاج الحليب والألبان والأجبان وبيعها في مدينة عكا والقرى المجاورة.
كانت الحبوب من أهم المحاصيل، إلى جانب الزيتون والتين والقطن والفاكهة وغيرها من المزروعات.
وشغلت البساتين والأراضي المروية مساحة كبيرة نسبيًا، بينما استخدمت أجزاء من الأراضي الأخرى للرعي.
وتظهر سجلات الضرائب العثمانية أن النشاط الاقتصادي للقرية شمل منذ القرن السادس عشر القمح والشعير والزيتون والقطن والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
الآثار في عمقا
كانت عمقا قائمة في موقع أثري يحتوي على بقايا معمارية وصهاريج ومدافن تدل على قدم الاستيطان في المنطقة.
كما كانت توجد ثلاث خرب في جوار القرية تحتوي على أسس أبنية وحجارة مصقولة للبناء ومعاصر وصهاريج للمياه.
وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية من بين هذه المواقع خربة الحنبلية وخربة المونة وبئر إكليل، حيث عُثر على بقايا أبنية وخزانات وقبور ومعاصر وآثار معمارية متنوعة.
عملية ديكل
ارتبط احتلال عمقا بعملية ديكل، وهي عملية عسكرية إسرائيلية بدأت ليلة 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، خلال فترة القتال الواقعة بين الهدنتين في حرب سنة 1948.
كانت المرحلة الأولى من العملية تستهدف السيطرة على سلسلة من القرى الواقعة على محور شمالي–جنوبي في تلال الجليل الغربي، من منطقة الكابري شمالًا مرورًا بالبروة وصولًا إلى شفاعمرو جنوبًا.
وشاركت في هذه المرحلة وحدات من لواء شيفع، المعروف أيضًا باللواء السابع، ومن الكتيبة الأولى في لواء كرملي.
وأدت هذه المرحلة إلى توسيع المنطقة الساحلية في قضاء عكا التي أصبحت تحت سيطرة القوات الصهيونية، ثم توسعت عملية ديكل لاحقًا إلى أجزاء كبيرة من الجليل الأسفل، بما في ذلك مدينة الناصرة.
احتلال عمقا وتهجير سكانها
بدأت قرى فلسطينية مجاورة لعمقا تتعرض للهجمات والتهجير قبل وصول القتال مباشرة إلى القرية، وأصبح بعض المهجّرين من القرى المحيطة يلجؤون إلى عمقا منذ أيار/مايو 1948.
وفي 10–11 تموز/يوليو 1948، خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل، تقدمت وحدات من لواء شيفع والكتيبة الأولى في لواء كرملي باتجاه عمقا وقصفت القرية بالمدفعية.
وكانت عمقا من أولى القرى التي احتلت في هذه المرحلة من الهجوم. وتسجل «فلسطين في الذاكرة» يوم 10 تموز بوصفه تاريخ الاحتلال، بينما يحدد وليد الخالدي/PalQuest فترة الهجوم في 10–11 تموز.
والأرجح أن معظم سكان عمقا غادروا أثناء القصف المدفعي، لكن المصادر تدل على أن القرية لم تصبح خالية تمامًا في اللحظة نفسها.
وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال، استنادًا إلى شهادات أبناء المنطقة، أن القصف استمر حتى فترة الهدنة الثانية وأن امرأة أُصيبت بجروح في عمقا في تاريخ متأخر هو 31 تموز/يوليو 1948، ما يدل على وجود بعض السكان أو العائدين في الموقع بعد الاحتلال الأول.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- أيار/مايو 1948
لجوء سكان القرى المجاورة إلى القرية
بدأ سكان القرى المجاورة لعمقا اللجوء إليها، بعد أن كانت الهاغاناه قد بدأت الهجوم على القرى الفلسطينية الساحلية منذ كانون الأول/ديسمبر 1947، بينما لم يصل القتال إلى عمقا نفسها بعد.
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية ديكل ليل 8 تموز/يوليو، واستهدفت مرحلتها الأولى سلسلة من القرى على محور شمالي–جنوبي في تلال الجليل الغربي، بوحدات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي.
- 10–11 تموز/يوليو 1948
قصف القرية
تقدمت وحدات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي وقصفت القرية بالمدفعية، وغادر معظم السكان على الأرجح في أثناء القصف.
- 10–11 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
كانت عمقا من أوائل القرى التي احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل؛ ويؤرخ الخالدي سقوطها بـ10–11 تموز/يوليو في حديثه عن خربة جدين المجاورة.
- خلال الهدنة الثانية – حتى 31 تموز/يوليو 1948
استمرار قصف القرية
يبدو أن بعض السكان بقوا في القرية؛ إذ ينقل المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال عن شهود عيان أن قصف عمقا استمر حتى الهدنة الثانية، وأن امرأة أُصيبت بجروح في القرية في وقت متأخر هو 31 تموز/يوليو.
- 20 آب/أغسطس 1948
خطة لإقامة مستعمرة في موقع القرية
قدّم الصندوق القومي اليهودي خطة تصبح بموجبها عمقا، ومعها 31 قرية أخرى، مواقع لمستعمرات يهودية جديدة.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ الصندوق القومي اليهودي مستعمرة عمقا على أراضي القرية، إلى الشمال من موقعها مباشرة.
ملاحظة حول هوية سكان عمقا
يصف أحد المصادر الإسرائيلية التي ينقل عنها وليد الخالدي عمقا بأنها «قرية درزية»، إلا أن هذا الوصف يتعارض مع التعدادات الرسمية لفترة الانتداب ومع وصف الخالدي نفسه.
فتعداد سنة 1922 سجل 722 مسلمًا ومسيحيين اثنين، وتعداد سنة 1931 سجل السكان جميعًا مسلمين، كما بلغ عدد السكان المسلمين 1,240 نسمة في سنة 1944/1945.
لذلك يعتمد هذا المقال التعدادات الرسمية ولا يصنف عمقا بوصفها قرية درزية.
الاستيطان على أراضي عمقا
في 20 آب/أغسطس 1948 قدم الصندوق القومي اليهودي خطة تقضي باستخدام أراضي عمقا و31 قرية فلسطينية أخرى لإقامة مواقع استيطانية يهودية جديدة.
وفي سنة 1949 أُنشئت مستعمرة عمقا على أراضٍ تابعة للقرية، إلى الشمال من موقع القرية الفلسطينية مباشرة.
موقع عمقا بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، غطت الأعشاب والحشائش البرية موقع القرية، ولم يبق من مبانيها الأساسية سوى المسجد والمدرسة.
كان المسجد مبنيًا بالحجارة وتعلوه قبة، وتتكون واجهته الشمالية من ثلاثة مداخل كبيرة تعلوها قناطر مدببة. وكانت جدرانه متصدعة في عدة أماكن وسقطت أجزاء من حجارتها.
أما المدرسة فكان لها سقف مائل، وأضيفت إليها أجنحة جديدة، وكان المجمع يستخدم كمستودع عند إجراء المسح.
واستُخدمت الأراضي المجاورة للموقع في الرعي.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عمقا
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية ديكل
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: عمقا – قضاء عكا
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: عمقا – قضاء عكا
- pal48.psفلسطيننا: قرية عمقا المهجّرة
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: التعدادات والتقارير التاريخية لفلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.