قرية النبي روبين المهجرة / قضاء عكا
النبي روبين
عن قرية النبي روبين المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال النبي روبين
- 01 تشرين الثاني 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,000
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- البعد من مركز المحافظة
- 28 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 550 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة النبي روبين بعد 1948
- إيفن مناحيم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية النبي روبين المهجرة
قرية النبي روبين المهجّرة – قضاء عكا
النبي روبين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا في الجليل الأعلى، وكانت تقع على تل مقبب الشكل على مسافة نحو 28 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 550 مترًا عن سطح البحر، في منطقة قريبة من الحدود اللبنانية.
كانت النبي روبين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقرية تربيخا، التي تقع على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي منها، وكانت تربيخا توفر لسكانها كثيرًا من الخدمات الضرورية. وكان في القرية مقام للنبي روبين، وهو المعلم الذي حملت القرية اسمه وظل أبرز آثارها بعد تدميرها.
احتُلت المنطقة في أعقاب عملية حيرام في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948، غير أن إفراغ النبي روبين النهائي من سكانها لم يقع في اليوم نفسه؛ إذ يوثق وليد الخالدي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أمرت سكانها في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948 بعبور الحدود إلى لبنان.
معلومات أساسية عن قرية النبي روبين
- الاسم
- النبي روبين
- القضاء
- عكا
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من عكا
- نحو 28 كم شمال شرقي عكا
- متوسط الارتفاع
- نحو 550 مترًا عن سطح البحر
- القرية الأقرب
- تربيخا، على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي
- السكان سنة 1944/1945
- 1,000 نسمة للوحدة الإحصائية المشتركة التي تشمل النبي روبين وتربيخا وسروح؛ وليس للنبي روبين وحدها
- مساحة الأراضي سنة 1944/1945
- 18,563 دونمًا للوحدة الإحصائية المشتركة: النبي روبين وتربيخا وسروح
- العملية العسكرية المرتبطة بالاحتلال
- عملية حيرام؛ مع وقوع الطرد النهائي بعد انتهاء العملية
- تاريخ الاحتلال المختصر في فلسطين في الذاكرة
- 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
- الطرد النهائي
- الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948
- الوحدة العسكرية التي دخلت القرية تحديدًا
- لا يحددها مدخل وليد الخالدي/PalQuest بصورة مستقلة
- سبب التهجير النهائي
- طرد مباشر للسكان وإجبارهم على عبور الحدود إلى لبنان
- مدى التدمير
- دُمّرت القرية في معظمها ولم يبق من مبانيها، بحسب وصف الخالدي، سوى مقام النبي روبين
موقع قرية النبي روبين
كانت النبي روبين تقع في شمال شرقي قضاء عكا قرب الحدود اللبنانية، على تل مقبب يرتفع نحو 30 أو 40 مترًا عن قرية تربيخا المجاورة. وكانت تربيخا تقع على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي، وكانت النبي روبين مرتبطة بها إداريًا واجتماعيًا واقتصاديًا بصورة وثيقة.
وتظهر المصادر والخرائط ارتباط القرية بمنطقة تربيخا وسروح وإقرت وخربة عربين ودير القاسي، ضمن البيئة الجبلية للجليل الأعلى الغربي وقرب خط الحدود مع لبنان.
اسم قرية النبي روبين والمقام
حملت القرية اسم مقام النبي روبين القائم فيها. ولا ينبغي الخلط بينها وبين قرية أخرى تحمل الاسم نفسه كانت تقع في قضاء الرملة جنوب يافا.
كان المقام أبرز معالم النبي روبين الدينية والمعمارية، واستمر قائمًا بعد هدم معظم القرية. وتتعامل المصادر المحلية مع اسم «روبين» باعتباره اسم النبي الذي نُسب إليه المقام، من دون أن يكون ذلك بحد ذاته إثباتًا تاريخيًا أو أثريًا لهوية صاحب المقام.
النبي روبين قبل النكبة
كانت القرية تقوم على تل مقبب الشكل، وكان سكانها في أغلبيتهم من المسلمين. وكانت تربيخا، وهي القرية الأكبر والأقرب، توفر لها الخدمات الأساسية، الأمر الذي جعل النبي روبين أشبه بتجمع تابع أو قرية توأم مرتبطة بتربيخا في عدد من جوانب الحياة اليومية.
خصص الجزء الأكبر من أراضي المنطقة للمراعي، غير أن السكان مارسوا الزراعة أيضًا، ولا سيما زراعة الحبوب والزيتون والتبغ.
سكان النبي روبين
تحتاج بيانات السكان إلى توضيح مهم، لأن إحصاءات سنة 1944/1945 لم تفصل النبي روبين عن تربيخا وسروح، بل سجلت القرى الثلاث كوحدة إحصائية واحدة.
- 1944/19451,000إحصاء رسمي، لكنه يشمل النبي روبين وتربيخا وسروح مجتمعة، ولا يمثل عدد سكان النبي روبين وحدها
وبناءً على ذلك، لا يصح وصف الألف نسمة بأنهم «سكان النبي روبين سنة 1945» من دون الإشارة بوضوح إلى أن الرقم يخص القرى الثلاث مجتمعة.
ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها رقمًا رسميًا منفصلًا موثوقًا لسكان النبي روبين وحدها في سنة 1944/1945، لذلك لم يُستخرج رقم مستقل بطريقة حسابية أو تقديرية.
عدد البيوت
لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة رقمًا مستقلاً موثقًا لعدد بيوت النبي روبين قبيل النكبة. وبسبب دمج القرية إحصائيًا مع تربيخا وسروح في عدد من البيانات، لا يجوز اشتقاق عدد البيوت من عدد السكان أو نقل رقم يخص قرية مجاورة إليها.
ملكية أراضي النبي روبين وتربيخا وسروح
تعرض إحصاءات 1944/1945 أراضي النبي روبين وتربيخا وسروح كوحدة واحدة تبلغ مساحتها الإجمالية 18,563 دونمًا. وبحسب التصنيف الذي يعرضه «فلسطين في الذاكرة»:
- فلسطيني12,548 دونم34%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع6,015 دونم16%
- المجموع الصحيح18,563 دونم50%
12,548 + 0 + 6,015 = 18,563 دونمًا.
وتوجد في النسخة العربية من صفحة «فلسطين في الذاكرة» مشكلة عرض في سطر المجموع، إذ يظهر الرقم 6,015 بدل 18,563. ويُصحح هنا اعتمادًا على الجمع الحسابي وعلى جدول PalQuest الذي يثبت المساحة الإجمالية 18,563 دونمًا.
ومن الضروري التأكيد أن هذه الأرقام تخص القرى الثلاث مجتمعة، ولا تمثل مساحة مستقلة موثقة للنبي روبين وحدها.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
كذلك فإن بيانات استعمال الأراضي التالية تخص الوحدة الإحصائية المكونة من النبي روبين وتربيخا وسروح:
- عرب
- عام
- الحبوب3,204 دونم
- البساتين والأراضي المروية619 دونم
- الأرض المبنية112 دونم
- غير الصالحة للزراعة14,628 دونم
ويتحقق الجدول حسابيًا: 3,204 + 619 + 112 + 14,628 = 18,563 دونمًا.
الحياة الاقتصادية في قرية النبي روبين
كانت تربية المواشي والرعي عنصرين أساسيين في اقتصاد النبي روبين، إذ كان القسم الأكبر من الأراضي المحيطة مخصصًا للمراعي. وفي الوقت نفسه زرع السكان الحبوب والزيتون والتبغ.
وتوضح إحصاءات 1944/1945 المشتركة للقرى الثلاث أن 3,204 دونمات خُصصت للحبوب، منها 3,200 دونم عربي و4 دونمات عامة، بينما بلغ مجموع البساتين والأراضي المروية 619 دونمًا.
ولا يمكن توزيع هذه المساحات على النبي روبين وتربيخا وسروح بصورة منفصلة ما لم يتوافر مصدر رسمي يفصل بينها، ولذلك لا ينسب المقال للنبي روبين وحدها مساحة محددة من الحبوب أو البساتين.
التعليم والخدمات
لم تكن النبي روبين تعتمد على مؤسسات مستقلة كبيرة داخلها، بل كانت تربيخا توفر لسكانها الخدمات الضرورية. وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أطفال النبي روبين كانوا يتلقون تعليمهم في المدرسة الموجودة في تربيخا.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة ما يكفي لإثبات وجود مدرسة مستقلة داخل النبي روبين نفسها، ولذلك لا يُنسب إليها مبنى مدرسي مستقل أو سنة تأسيس أو عدد طلاب.
مقام النبي روبين
كان مقام النبي روبين أبرز معالم القرية. وقد نجا المقام من تدمير معظم أبنية القرية بعد النكبة، وهو البناء الأصلي الوحيد الذي يذكر وليد الخالدي أنه بقي قائمًا في الموقع خلال توثيقه الميداني.
عملية حيرام
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في الجليل الأعلى. شاركت في العملية، على محاور ومراحل مختلفة، وحدات من ألوية شيفع/السابع وكرميلي وغولاني وعوديد.
خلال أيام العملية احتُلت مناطق واسعة من الجليل الأعلى، ووصلت القوات إلى عدد من القرى الواقعة بمحاذاة الحدود اللبنانية. وفي 31 تشرين الأول احتل لواء عوديد قرى في منطقة الحدود، من بينها تربيخا المجاورة للنبي روبين.
أما بالنسبة إلى النبي روبين نفسها، فلا يحدد مدخل وليد الخالدي/PalQuest بصورة مستقلة اسم اللواء الذي دخل القرية. لذلك لا يصح نسبتها تلقائيًا إلى عوديد أو شيفع أو كرميلي أو غولاني لمجرد مشاركة هذه الألوية في عملية حيرام أو في القطاع نفسه.
احتلال النبي روبين وتهجير سكانها
تضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 كتاريخ مختصر لاحتلال النبي روبين، وتربط القرية بعملية حيرام التي انتهت في 31 تشرين الأول/أكتوبر.
غير أن هذا التاريخ لا يمثل نهاية عملية التهجير. فبحسب رواية وليد الخالدي، بقي سكان من القرية بعد انتهاء العمليات العسكرية، ثم كانت النبي روبين من بين قرى الحدود التي أُفرغت من سكانها في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
وينقل الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أمرت سكان النبي روبين بعبور الحدود إلى لبنان. وفي تقرير مؤرخ في 16 تشرين الثاني/نوفمبر رفعه قائد الجبهة الشمالية موشيه كرمل إلى دافيد بن غوريون، ذُكرت النبي روبين بالاسم ضمن قرى الحدود التي جرى طرد سكانها بدعوى الأسباب العسكرية.
وبذلك يجب التمييز بين دخول المنطقة والسيطرة العسكرية عليها في أعقاب عملية حيرام، وبين الطرد النهائي لسكان النبي روبين الذي وقع لاحقًا في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني.
وتصف «فلسطين في الذاكرة» ما حدث بأنه تطهير عرقي كامل. أما الوقائع التاريخية المباشرة التي تثبتها رواية الخالدي فهي أن سكان القرية أُمروا بعد انتهاء العمليات العسكرية بعبور الحدود إلى لبنان، وأن القرية أُفرغت بالكامل من مجتمعها الفلسطيني.
تسلسل الاحتلال
- 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
عملية حيرام
عملية عسكرية واسعة في الجليل الأعلى شاركت فيها عدة ألوية على محاور مختلفة.
- 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال تربيخا المجاورة
احتلت وحدات من لواء عوديد تربيخا وعددًا من قرى منطقة الحدود اللبنانية.
- 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
تاريخ الاحتلال المختصر للنبي روبين
هذا هو التاريخ الذي تعرضه «فلسطين في الذاكرة»، في أعقاب انتهاء عملية حيرام مباشرة.
- أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948
بقاء سكان بعد انتهاء العمليات
تثبت رواية الخالدي أن الإفراغ النهائي لم يقع بمجرد انتهاء عملية حيرام.
- الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948
الطرد النهائي
أمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سكان القرية بعبور الحدود إلى لبنان.
- 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
توثيق الطرد في تقرير عسكري
ذكر قائد الجبهة الشمالية موشيه كرمل النبي روبين بالاسم في تقرير تناول طرد سكان قرى الحدود.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير محدد في المصادر الأساسية المستخدمة
تدمير القرية
دُمّرت معظم مباني النبي روبين، ولم يبق بحسب وصف وليد الخالدي سوى المقام.
المستعمرات الإسرائيلية وعلاقتها بأراضي النبي روبين
تذكر PalQuest ووليد الخالدي أربع مستعمرات في القسم المخصص للمستعمرات المرتبطة بموقع القرية، لكن صياغة المصدر تسمح بالتفريق بين ما ثبت أنه أُقيم على أراضي النبي روبين وبين ما يقع قرب الموقع:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بموقع وأراضي النبي روبين |
|---|---|---|
| شومرا (Shomera) | 1949 | أنشئت إلى الغرب من موقع القرية؛ لا تنص الجملة المصدرية بصورة صريحة على أنها داخل أراضي النبي روبين |
| إيفن مناحم (Even Menachem) | 1960 | تقع قريبًا جدًا من موقع القرية، على تل إلى الغرب منه؛ لا تنص الجملة المصدرية صراحة على أنها داخل أراضي القرية |
| كفار روزنفالد / زرعيت (Kefar Rosenwald / Zar'it) | 1967 | يذكر وليد الخالدي صراحة أنها أُنشئت على أراضي القرية |
| شتولا (Shetula) | 1969 | يذكر وليد الخالدي صراحة أنها تقع على أراضي القرية |
قرية النبي روبين اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق من مباني القرية سوى مقام النبي روبين. وكان نبات الصبّار وأشجار التين والحشائش الطويلة يغطي الموقع، الذي تحول إلى منطقة للرعي.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي All That Remains سنة 1992، ولذلك يمثل توثيقًا تاريخيًا لحالة الموقع في تلك الفترة، ولا يشكل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة النبي روبين في سنة 2026.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.