فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 15 تموز 1948

قرية معار / ميعار المهجرة / قضاء عكا

قرية معار / ميعار المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية معار / ميعار المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال معار / ميعار
15 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
890
العملية العسكرية
عملية ديكل
البعد من مركز المحافظة
17 كم جنوب شرقي عكا
الارتفاع عن سطح البحر
275 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة معار / ميعار بعد 1948
سيجف, مسجاف, منوف
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية معار / ميعار المهجرة

الشمال شعب
الغرب كابول
قرية معار / ميعار المهجرة / قضاء عكا
الشرق سخنين
الجنوب الغربي طمره
الجنوب كوكب أبو الهيجه

ميعار: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا

ميعار، وتُعرف أيضًا باسم معار، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 17.5 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة عكا، فوق تل صخري عند الطرف الشرقي لسهل عكا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 275 مترًا عن سطح البحر.

بلغ عدد سكان القرية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 770 نسمة، جميعهم من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 10,788 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت ميعار للقصف واحتلتها وحدات من لواء شيفع، المعروف أيضًا باللواء السابع، بين 15 و18 تموز/يوليو خلال المرحلة الثانية من عملية ديكل، فهُجّر سكانها وتشتتوا في القرى والمدن الفلسطينية المجاورة وخارج فلسطين.

معلومات أساسية عن ميعار

  • القضاء: عكا.
  • المسافة من عكا: نحو 17.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي.
  • متوسط الارتفاع: نحو 275 مترًا عن سطح البحر.
  • السكان سنة 1944/1945: 770 نسمة.
  • تقدير السكان سنة 1948: 893 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
  • مساحة الأراضي: 10,788 دونمًا.
  • فترة الاحتلال: بين 15 و18 تموز/يوليو 1948؛ ويعطي فلسطين في الذاكرة 15 تموز كتاريخ محدد.
  • الحملة العسكرية: عملية ديكل.
  • الوحدة العسكرية التي دخلت القرية: لواء شيفع (اللواء السابع).

موقع قرية ميعار

كانت ميعار قائمة على تل صخري في الطرف الشرقي من سهل عكا، وترتفع نحو 275 مترًا عن سطح البحر.

وكانت طريق فرعية تربطها بقرية الدامون إلى الشمال الغربي، ومنها بشبكة الطرق المؤدية إلى عكا والقرى المحيطة.

وتحيط بأراضي ميعار أراضي شعب وكابول وكوكب أبو الهيجا وسخنين وطمرة، وكانت القرية تقع على مسافة نحو ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من شعب.

أصل تسمية ميعار

ترجح الموسوعة الفلسطينية أن اسم «ميعار» أو «معار» قد يكون تحريفًا لاسم كنعاني هو «معارة»، وتربطه بمعنى «الموضع المكشوف» أو «الموضع العاري من الأشجار»، وهو تفسير ينسجم مع موقع القرية فوق تل صخري مكشوف.

لكن هذا الاشتقاق اللغوي يبقى احتمالًا تاريخيًا وليس حقيقة محسومة.

أما في الفترة الصليبية فقد عُرفت القرية باسم Myary.

ميعار في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت ميعار قرية في ناحية عكا التابعة للواء صفد، وبلغ عدد سكانها وفق التقدير المستند إلى سجلات الضرائب العثمانية نحو 55 نسمة.

وكان سكانها يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.

وفي سنة 1859 قُدر عدد السكان بنحو 1,500 نسمة، وكانوا يزرعون نحو ثلاثين فدانًا. ويجب التعامل مع هذا الرقم بوصفه تقديرًا تاريخيًا وليس تعدادًا رسميًا مماثلًا لتعدادات فترة الانتداب.

ميعار خلال الثورة الفلسطينية الكبرى

تعرضت ميعار لإجراءات قمعية واسعة من سلطات الانتداب البريطاني خلال الثورة الفلسطينية الكبرى 1936–1939.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أنه في يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر 1938 قصف الجيش البريطاني القرية بالمدفعية بعد إطلاق النار من المنطقة باتجاه الجنود البريطانيين.

وأدى القصف والإجراءات العقابية إلى تدمير نحو 40 بيتًا، واعتقال المئات من الأهالي، كما سُخّر عدد من السكان في أعمال تعبيد الطرق.

ونزح كثير من أهالي القرية في أعقاب هذه الأحداث، إلا أن عددًا كبيرًا منهم عاد إليها لاحقًا. ولذلك لا توصف ميعار بأنها دُمرت بالكامل سنة 1938، بل بأنها تعرضت لقصف وهدم واسع لعدد من منازلها.

البنية العمرانية في ميعار

كانت منازل ميعار متقاربة ومبنية أساسًا من الحجر واللبن، وتتخللها طرق وأزقة ضيقة تتبع طبيعة التل وانحناءاته.

بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 37 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.

وكانت الأراضي المحيطة بالقرية تجمع بين المساحات الصخرية الوعرة والأراضي المزروعة بالحبوب والبساتين وأشجار الزيتون.

سكان ميعار

بلغ عدد سكان ميعار 429 نسمة في تعداد فلسطين لسنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 543 نسمة، منهم 262 ذكرًا و281 أنثى، وكانوا يقيمون في 109 منازل.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 770 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.

أما الرقم 893 نسمة لسنة 1948 والرقم 5,485 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين.

سكان ميعار

  1. 1596نحو 55تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
  2. 1859نحو 1,500تقدير تاريخي، وليس تعدادًا رسميًا
  3. 1922429تعداد رسمي
  4. 1931543تعداد رسمي
  5. 1944/1945770إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  6. 1948893تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  7. 19985,485تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التقديرات التاريخية والتعدادات الرسمية والتقديرات السكانية اللاحقة.

عدد البيوت في ميعار

سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 109 منازل في ميعار.

أما رقم 179 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في سنة 1948.

عدد البيوت في ميعار

  1. 1931109تعداد رسمي
  2. 1948179تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في ميعار

أنشأت الدولة العثمانية مدرسة في ميعار سنة 1888.

وبحسب وليد الخالدي وPalQuest أُغلقت المدرسة في السنوات الأخيرة من العهد العثماني.

أما التوثيق الفلسطيني المحلي فيذكر أن المدرسة أُغلقت خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وأن سلطات الانتداب البريطاني أنشأت مدرسة ابتدائية في القرية سنة 1944.

ونظرًا إلى الاختلاف بين الروايتين، يُحفظ كل منهما منسوبًا إلى مصدره بدل دمجهما في تسلسل زمني غير مؤكد.

ملكية الأراضي في ميعار

بلغ مجموع أراضي ميعار وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 10,788 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.

ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئتين الرسميتين «عرب» و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي ميعار سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني10,785 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع3 دونم<1%
المجموع: 10,788 دونم

استخدام الأراضي في ميعار سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في ميعار 2,991 دونمًا، وجميعها مصنفة ضمن الأراضي العربية.

وشغلت الحبوب 2,878 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 113 دونمًا.

أما المنطقة المبنية فبلغت 37 دونمًا، وبلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 7,760 دونمًا، منها 7,757 دونمًا عربية و3 دونمات عامة.

استخدام أراضي ميعار وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية113 دونم
  2. الحبوب2,878 دونم
  3. المنطقة المبنية37 دونم
  4. غير صالحة للزراعة7,760 دونم
المجموع: 10,788 دونم

ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا إضافيًا قدره 361 دونمًا مزروعًا بأشجار الزيتون. ويُذكر هذا الرقم بوصفه معلومة زراعية منفصلة ولا يُضاف مرة أخرى إلى فئات استعمال الأراضي الرسمية.

الحياة الاقتصادية في ميعار

اعتمد سكان ميعار بصورة أساسية على الزراعة، وكانت زراعة الحبوب من أهم أوجه النشاط الاقتصادي في القرية.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن ميعار اشتهرت بإنتاج الحبوب، وأن جزءًا من المحصول كان يُباع في القرى المجاورة وينقل إليها على الجمال والدواب.

كما زرع الأهالي الزيتون والفاكهة والبساتين، وكانت تربية الماعز وخلايا النحل من عناصر الاقتصاد المحلي منذ العهد العثماني.

الآثار في ميعار

كانت ميعار قائمة في موقع ذي أهمية أثرية، وتدل الموجودات في القرية ومحيطها على تاريخ استيطاني قديم.

وشملت الآثار نحتًا في الصخور، وبقايا أبنية قديمة، وأجزاء أعمدة، ومعاصر زيتون، وصهاريج للمياه.

وكانت خربة رأس الزيتون تقع إلى الشمال من القرية، بينما تقع خربة الجميجمة في المنطقة الواقعة بين ميعار وسخنين.

عملية ديكل

ارتبط احتلال ميعار بعملية ديكل، التي نفذتها القوات الإسرائيلية بين 8 و18 تموز/يوليو 1948 خلال فترة القتال بين الهدنتين.

أدت العملية إلى احتلال معظم الجليل الأسفل، بما في ذلك مدينة الناصرة، كما وسعت السيطرة العسكرية الإسرائيلية في الجليل الغربي.

شاركت في عملية ديكل على مستوى مراحلها المختلفة ألوية شيفع وغولاني وكرملي.

لكن ميعار تحديدًا احتُلت في المرحلة الثانية بواسطة وحدات من لواء شيفع، المعروف أيضًا باللواء السابع.

احتلال ميعار وتهجير سكانها

في المرحلة الثانية من عملية ديكل تقدمت وحدات من لواء شيفع نحو ميعار من المناطق التي كانت القوات الإسرائيلية قد احتلتها حديثًا في الجليل الأسفل.

وينقل وليد الخالدي، عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن وحدات اللواء دخلت القرية في الفترة الواقعة بين 15 و18 تموز/يوليو 1948. أما موقع «فلسطين في الذاكرة» فيحدد 15 تموز/يوليو كتاريخ الاحتلال.

وتشير الرواية التي ينقلها الخالدي إلى أن سكان القرية غادروا إما نتيجة القصف المدفعي الذي تعرضت له المنطقة وإما تحت تأثير احتلال أجزاء واسعة من الجليل الأسفل.

وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن القصف المدفعي وإطلاق النار ترافقا مع اقتراب القوات من القرية، ما اضطر السكان إلى النزوح.

وترد المعلومات ذات الأصل الإسرائيلي في هذا المقال من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما المصدر الفلسطيني الوسيط، لا اعتمادًا مستقلًا على المصادر الإسرائيلية.

أهالي ميعار بعد التهجير

تشتت أهالي ميعار بعد النكبة في عدد من القرى والمدن الفلسطينية وفي البلدان العربية المجاورة.

وتشير الموسوعة الفلسطينية والتوثيق المحلي إلى وجود أعداد كبيرة من مهجري ميعار داخل فلسطين في كابول وسخنين وشعب وعرابة وطمرة والمكر وشفاعمرو وحيفا والناصرة.

كما نزح قسم آخر من الأهالي إلى لبنان وسوريا وبلدان عربية أخرى.

ولأن الأرقام المعاصرة لأعداد أبناء القرية تختلف باختلاف السنة وطريقة احتساب الأبناء والأحفاد، لا يعتمد المقال رقمًا إجماليًا حديثًا غير مؤرخ.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي ميعار

يحدد وليد الخالدي وPalQuest ثلاث مستعمرات أُنشئت على أراضي ميعار بعد النكبة:

  • سيغف (Segev): أُنشئت سنة 1953 إلى الشرق من موقع القرية.
  • ياعد (Ya'ad): أُنشئت سنة 1975 إلى الشمال الشرقي من القرية وفق PalQuest، بينما تورد بعض المصادر الفلسطينية المحلية سنة 1974.
  • منوف (Manof): أُنشئت سنة 1980 على أراضي ميعار.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن سيغف أعيد تنظيمها أو تحول اسم تجمعها سنة 1983 إلى عتسمون، كما تذكر أن جزءًا من مستعمرة ركيفت امتد إلى أراضي ميعار.

أما يوفاليم، التي أُنشئت سنة 1982 على بعد نحو كيلومترين شرق الموقع، فيؤكد وليد الخالدي أنها أُقيمت على أراض كانت تابعة تقليديًا لسخنين، ولذلك لا تُدرج ضمن المستعمرات القائمة على أراضي ميعار.

هدم ميعار بعد النكبة

تعرض عمران ميعار للهدم بعد تهجير السكان، وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن السلطات الإسرائيلية أكملت تدمير بيوت القرية في سنة 1963.

ومع ذلك لم تختف جميع آثار الموقع؛ إذ بقيت أجزاء من الحيطان الحجرية والمقابر والأشجار القديمة، وهو ما يظهر أيضًا في الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي.

موقع ميعار بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقي في موقع القرية عدد من الحيطان الحجرية المقطوعة والقبور البسيطة، إلى جانب أشجار التين والزيتون.

وغُطي الموقع بأشجار السرو وحُولت المنطقة إلى مكان للتنزه والاستجمام.

وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن مقبرتين وبعض أشجار التين والزيتون والصبار ظلت ظاهرة، وأن جزءًا من الموقع أصبح ضمن المنطقة المعروفة بغابة سيغف.

ويجب التنبيه إلى أن وصف وليد الخالدي يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.