فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 01 تشرين الثاني 1948

قرية تربيخا / طربيخا المهجرة / قضاء عكا

قرية تربيخا / طربيخا المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية تربيخا / طربيخا المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال تربيخا / طربيخا
01 تشرين الثاني 1948
عدد السكان عام 1948
1,160
العملية العسكرية
عملية حيرام
الكتيبة المنفّذة
لواء عوديد
البعد من مركز المحافظة
27 كم شمال شرقي عكا
الارتفاع عن سطح البحر
550 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة تربيخا / طربيخا بعد 1948
زرعيت
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية تربيخا / طربيخا المهجرة

الشمال الغربي لبنان
الشمال لبنان
الشمال الشرقي لبنان
الغرب خربة عربين
قرية تربيخا / طربيخا المهجرة / قضاء عكا
الجنوب الغربي اقرت / اقرث
الجنوب دير القاسي
الجنوب الشرقي دير القاسي

تربيخا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا

تربيخا، وتُكتب أيضًا طربيخا، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 27 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا، على الجزء المستوي من هضبة ترتفع تدريجيًا نحو الغرب، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 550 مترًا عن سطح البحر.

كانت تربيخا من «القرى السبع» التي وجد سكانها أنفسهم داخل حدود فلسطين بعد ترسيم الحدود بين فلسطين ولبنان في عشرينيات القرن العشرين. وبلغ عدد سكان الوحدة الإحصائية التي شملت تربيخا وقريتيها التابعتين سروح والنبي روبين نحو 1,000 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، وبلغ مجموع أراضيها 18,563 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 أصبحت القرية تحت السيطرة الإسرائيلية في نهاية عملية حيرام، في 31 تشرين الأول/أكتوبر–1 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طرد لواء عوديد سكانها إلى لبنان في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني.

معلومات أساسية عن تربيخا

  • القضاء: عكا.
  • المسافة من عكا: نحو 27 كيلومترًا شمال شرقي المدينة.
  • متوسط الارتفاع: نحو 550 مترًا عن سطح البحر.
  • السكان سنة 1931: 674 نسمة.
  • السكان سنة 1944/1945: 1,000 نسمة، ويشمل الرقم تربيخا وسروح والنبي روبين.
  • تقدير السكان سنة 1948: 1,160 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
  • مساحة الأراضي: 18,563 دونمًا، وتشمل الوحدة الإحصائية سروح والنبي روبين.
  • السيطرة العسكرية: 31 تشرين الأول/أكتوبر–1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في نهاية عملية حيرام.
  • التهجير النهائي: الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
  • الوحدة العسكرية المرتبطة بالطرد: لواء عوديد.

موقع قرية تربيخا

كانت تربيخا قائمة على رقعة مستوية من الأرض فوق هضبة ترتفع تدريجيًا نحو الغرب، وإلى جانبها وادٍ فسيح.

وكانت تشرف على قريتين تابعتين لها إلى الشرق هما سروح والنبي روبين، بينما امتدت الأراضي اللبنانية إلى الشمال منها.

وربطتها شبكة من الطرق الفرعية برأس الناقورة والقرى الفلسطينية واللبنانية القريبة من الحدود، كما امتد البناء في أواخر عهد الانتداب بمحاذاة طريق رأس الناقورة–بنات يعقوب.

وكانت فسوطة إلى الجنوب الشرقي، وإقرت إلى الجنوب، وخربة عربين إلى الغرب، بينما تقع سروح والنبي روبين في جهتها الشرقية والشمالية الشرقية.

اسم تربيخا وتاريخها القديم

لا يتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا ما يثبت أن اسم تربيخا يعني «الجبل المقدس» في اللغة الكنعانية.

أما وليد الخالدي وPalQuest فيذكران أن القرية كانت قائمة في موقع عرف في الفترة الصليبية باسم Tayerebika، ويربطان اسم تربيخا بهذا الاسم التاريخي.

ولذلك يعتمد المقال هذا التفسير الموثق، من دون تقديم اشتقاق كنعاني غير مثبت.

تربيخا في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت تربيخا قرية في ناحية تبنين التابعة للواء صفد، وبلغ عدد سكانها وفق التقدير المستند إلى سجلات الضرائب العثمانية نحو 88 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت تربيخا قرية مبنية بالحجارة على حافة مرتفع، وبلغ عدد سكانها المقدر نحو 100 نسمة، وكان الزيتون من أبرز مزروعاتهم.

وفي أواخر العهد العثماني كانت المنطقة ضمن ولاية بيروت، وارتبطت إداريًا بقضاء صور.

تربيخا وقضية القرى السبع

تحتل تربيخا مكانة خاصة في تاريخ الحدود بين فلسطين ولبنان، إذ كانت واحدة من القرى المعروفة باسم «القرى السبع».

بعد الحرب العالمية الأولى خضعت المنطقة في البداية لترتيبات الانتداب الفرنسي، وأُحصي سكان هذه القرى ضمن سجلات لبنان الكبير.

وعندما استُكمل ترسيم الحدود الفرنسية–البريطانية بموجب اتفاقية بوليه–نيوكومب سنة 1923، وجد سكان سبع قرى كانوا مسجلين في السجلات اللبنانية أنفسهم على الجانب الفلسطيني من الحدود.

وكانت تربيخا من قضاء صور في التقسيم العثماني المتأخر، بينما كانت القرى الست الأخرى، وهي آبل القمح وهونين والنبي يوشع وقدس والمالكية وصلحة، مرتبطة بقضاء مرجعيون.

وفي سنة 1926 وُقعت «اتفاقية حسن الجوار» بين سلطتي الانتداب البريطاني والفرنسي لمعالجة بعض المشكلات العملية التي أحدثها خط الحدود الجديد، ومنها فصل السكان عن أراضيهم ومراعيهم ومصادر مياههم.

لذلك فإن التعبير الأدق في حالة تربيخا هو أنها واحدة من «القرى السبع»، وليس وصفها بصورة جازمة بأنها واحدة من 24 قرية لبنانية.

البنية العمرانية في تربيخا

كانت منازل تربيخا مبنية في معظمها من الحجر، وسقوفها من الخشب والطين، ومتقاربة بعضها من بعض حول بركة للسقي.

وفي أواخر عهد الانتداب ظهرت منازل جديدة من الأسمنت المسلح، بينها أبنية من طابقين، وامتد العمران بمحاذاة الطريق الذي يربط رأس الناقورة ببنات يعقوب.

بلغت مساحة المنطقة المبنية ضمن الوحدة الإحصائية لتربيخا وسروح والنبي روبين نحو 112 دونمًا في سنة 1944/1945.

سكان تربيخا

بلغ عدد سكان تربيخا في تعداد سنة 1931 نحو 674 نسمة، وكانوا يقيمون في 149 منزلًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ السكان 1,000 نسمة. ومن المهم أن هذا الرقم لا يخص تربيخا وحدها، بل يشمل أيضًا القريتين التابعتين لها: سروح والنبي روبين.

وتصف المصادر سكان تربيخا في أواخر عهد الانتداب بأنهم من المسلمين.

أما الرقم 1,160 نسمة لسنة 1948 والرقم 7,124 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين.

سكان تربيخا

  1. 1596نحو 88تقدير تاريخي مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 100تقدير تاريخي
  3. 1931674تعداد رسمي
  4. 1944/19451,000إحصاءات حكومة فلسطين؛ يشمل الرقم تربيخا وسروح والنبي روبين
  5. 19481,160تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 19987,124تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيشمل رقم سنة 1944/1945 سروح والنبي روبين، بينما أرقام 1948 و1998 تقديرات لاحقة.

عدد البيوت في تربيخا

سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 149 منزلًا في تربيخا.

أما رقم 256 منزلًا لسنة 1948 الذي ينشره موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.

عدد البيوت في تربيخا

  1. 1931149تعداد رسمي
  2. 1948256تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

المرافق العامة في تربيخا

امتلكت تربيخا عددًا من المؤسسات والمرافق التي عكست موقعها الحدودي وأهميتها المحلية.

  • مسجدان لخدمة سكان القرية.
  • مدرسة ابتدائية للبنين.
  • مركز للجمارك لمراقبة الحركة عبر الحدود مع لبنان.
  • مركز للشرطة مرتبط بمراقبة المنطقة الحدودية.
  • جمعية الإصلاح الثقافية، التي تأسست سنة 1945 بهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والتعليمية والصحية في القرية.

التعليم في تربيخا

كانت في تربيخا مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت في أواخر الثلاثينيات.

يحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية محلية سنة 1938 لتأسيس المدرسة، بينما يستخدم وليد الخالدي/PalQuest صياغة أكثر تحفظًا فيذكر أنها تأسست بعد سنة 1938.

وفي منتصف الأربعينيات بلغ عدد تلاميذ المدرسة نحو 120 تلميذًا، وكان بعض أبناء سروح والنبي روبين يدرسون فيها أيضًا.

مصادر المياه في تربيخا

كانت أراضي تربيخا جبلية تتخللها أودية عدة، لكنها ضمت كذلك مساحات مستوية، وكانت غنية نسبيًا بمصادر المياه.

اعتمد السكان على عدد من الينابيع والبرك والآبار لتوفير المياه للاستخدام المنزلي وسقي المواشي وبعض المزروعات.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية من بين الينابيع عين شنا وعين الظهور وعين أم قيس وعين إقرت، ومن البرك بركة السفرجل وبركة الرمد وبركة المرح وبركة ريشا.

كما كانت توجد آبار قديمة في منطقة تعرف محليًا باسم «المغارة».

ملكية الأراضي في تربيخا

بلغ مجموع الأراضي المسجلة للوحدة الإحصائية التي ضمت تربيخا وسروح والنبي روبين في سنة 1944/1945 نحو 18,563 دونمًا.

وسجلت إحصاءات حكومة فلسطين 12,548 دونمًا ضمن فئة الملكية العربية و6,015 دونمًا ضمن فئة الأراضي العامة، ولم تسجل أي ملكية يهودية.

ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول التالي كما وردت في المصدر.

ملكية أراضي تربيخا وسروح والنبي روبين سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني12,548 دونم68%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع6,015 دونم32%
المجموع: 18,563 دونم

استخدام الأراضي في تربيخا سنة 1944/1945

تشمل إحصاءات استعمال الأراضي تربيخا وسروح والنبي روبين معًا.

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,823 دونمًا، منها 3,819 دونمًا عربية و4 دونمات عامة.

وشغلت الحبوب 3,204 دونمات، منها 3,200 دونم عربي و4 دونمات عامة، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 619 دونمًا عربية.

وبلغت المنطقة المبنية 112 دونمًا عربية، أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 14,628 دونمًا، منها 8,617 دونمًا عربية و6,011 دونمًا عامة.

استخدام أراضي تربيخا وسروح والنبي روبين وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية619 دونم
  2. الحبوب3,204 دونم
  3. المنطقة المبنية112 دونم
  4. غير صالحة للزراعة14,628 دونم
المجموع: 18,563 دونم

ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا إضافيًا قدره 60 دونمًا مزروعًا بالزيتون. ويُذكر هذا الرقم بوصفه معلومة زراعية إضافية ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع فئات استعمال الأراضي الرسمية.

الحياة الاقتصادية في تربيخا

اعتمد أهالي تربيخا بصورة أساسية على تربية المواشي والرعي، إذ استُخدمت مساحات واسعة من الأراضي الجبلية والوعرة لهذا الغرض.

وفي الوقت نفسه زرع الأهالي الحبوب والزيتون والبساتين وغيرها من المحاصيل.

وازدهرت زراعة التبغ في أواخر فترة الانتداب البريطاني، ويذكر وليد الخالدي أن جودة تبغ تربيخا بدأت تضاهي جودة التبغ التركي.

كما تكشف سجلات الضرائب العثمانية عن وجود زراعة القمح والشعير والزيتون وتربية الماعز والنحل منذ القرن السادس عشر.

الآثار في تربيخا

تنتشر في أراضي تربيخا خرب ومواقع أثرية عديدة تدل على تاريخ طويل من الاستيطان البشري في المنطقة.

وتضم بعض هذه المواقع معاصر زيتون قديمة وقبورًا محفورة في الصخر وصهاريج وبقايا معمارية.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أيضًا وجود قبور من الفترتين الرومانية والبيزنطية في منطقة المقبرة شمال موقع القرية.

عملية حيرام

ارتبط احتلال تربيخا بعملية حيرام، وهي عملية عسكرية إسرائيلية واسعة نُفذت في الجليل الأعلى بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

هدفت العملية إلى احتلال آخر منطقة واسعة بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى، وشاركت فيها بصورة رئيسية ألوية شيفع وكرملي وغولاني وعوديد.

وخلال ثلاثة أيام احتلت القوات الإسرائيلية معظم الجليل الأعلى، وهُجّر سكان عدد كبير من القرى إما أثناء الهجمات وإما خلال حملات الطرد التي استمرت بعد انتهاء القتال.

احتلال تربيخا في نهاية عملية حيرام

تختلف المصادر قليلًا في تحديد اليوم الدقيق الذي أصبحت فيه تربيخا تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

فتذكر صفحة عملية حيرام في PalQuest أن لواء عوديد تقدم غربًا بمحاذاة الحدود اللبنانية واستولى على إقرت وتربيخا في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

أما «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية فيحددان 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 كتاريخ احتلال القرية.

لذلك فإن الأدق القول إن تربيخا أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية في 31 تشرين الأول/أكتوبر–1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في الساعات الأخيرة لعملية حيرام أو في أعقابها المباشرة.

لواء عوديد وطرد سكان تربيخا

لم ينته مصير تربيخا بمجرد السيطرة العسكرية عليها في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 1948.

فبحسب وليد الخالدي وPalQuest، اندفعت القوات الإسرائيلية بعد انتهاء عملية حيرام إلى عدد من القرى الفلسطينية الواقعة قرب الحدود اللبنانية بهدف إفراغ المنطقة الحدودية من سكانها.

وفي الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر دخل لواء عوديد تربيخا وأمر أهلها بعبور الحدود إلى لبنان.

وينقل الخالدي، عبر مصادر إسرائيلية، أن القوات لم تواجه مقاومة في القرية، وأن قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلي برر لاحقًا طرد السكان بما وصفه بـ«الأسباب العسكرية».

وتُعرض المعلومات ذات الأصل الإسرائيلي هنا من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، لا اعتمادًا مستقلًا على المصادر الإسرائيلية.

تهجير أهالي تربيخا إلى لبنان

أُجبر أهالي تربيخا على مغادرة قريتهم والعبور شمالًا باتجاه لبنان خلال حملة إفراغ القرى الحدودية في تشرين الثاني/نوفمبر 1948.

وشارك أهالي تربيخا بذلك مصير سكان القرى السبع الأخرى الذين اضطر كثير منهم إلى اللجوء إلى الأراضي اللبنانية بعد احتلال قراهم.

وتذكر PalQuest أن أبناء القرى السبع عوملوا بعد النكبة بوصفهم لاجئين فلسطينيين في لبنان، ثم شملت الجنسية اللبنانية لاحقًا أعدادًا كبيرة منهم، ولا سيما بموجب قرارات ومرسوم التجنيس الصادر سنة 1994.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي تربيخا

أُنشئت عدة مستعمرات إسرائيلية في موقع تربيخا وعلى أراضيها بعد تهجير سكانها:

  • شومرا (Shomera): بحلول 27 أيار/مايو 1949 كان مهاجرون يهود قد أُسكنوا في عدد من بيوت تربيخا الأصلية، وأصبح التجمع يعرف باسم شومرا.
  • إيفن مناحم (Even Menachem): أُنشئت سنة 1960 قريبًا جدًا من موقع تربيخا، عند المنطقة الحدودية بين أراضي تربيخا وإقرت.
  • نتوعا (Netu'a): أُنشئت سنة 1966، ويضعها وليد الخالدي على أراضي تربيخا.
  • كفار روزنفالد (Kefar Rosenwald): أُنشئت سنة 1967 على أراضي القرية، ويُعرف التجمع أيضًا باسم زرعيت (Zar'it).
  • شتولا (Shetula): أُنشئت سنة 1969 على أراضي القرية.

تربيخا بعد النكبة

تختلف المصادر في وصف مقدار ما بقي من أبنية تربيخا بعد النكبة.

فالتوثيق الفلسطيني المحلي يصف مساحات واسعة من الركام وبقايا منزل حجري وآثار المقبرة والصبار وأشجار التين.

لكن الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى» يسجل أن نحو عشرين منزلًا من منازل تربيخا الأصلية ظلت قائمة وأصبحت مستخدمة من سكان مستعمرة شومرا.

ويذكر الخالدي أن بعض الأسقف أعيد تشكيلها على هيئة مثلثة، وأن حجارة مأخوذة من البيوت الفلسطينية الأصلية استُخدمت في تزيين سقف الملجأ المركزي في المستعمرة.

كما تذكر المصادر المحلية وجود نبات الصبار وأشجار التين وبقايا أثرية وقبور رومانية وبيزنطية في محيط الموقع.

ويجب التنبيه إلى أن وصف وليد الخالدي يستند إلى مسح ميداني تاريخي أُنجز في إطار إعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة وصفًا محدثًا للموقع حتى سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    زرت القريه سنة 2000 بصحبة والديّ "رحمهماالله" ونحن من اهل تربيخا ... فعلا هذا هو البيت الوحيد الغير مهدوم وقد زرته وخلت اليه برفقة والدي رحمه الله وأخبرني بانه يعود لعائلة طيبا ... ويستعمل الان كمخزن للادوية الزراعيه والبيطربيه حيث ان "الغاصب وأسمه يودي درعي يهودي من المغرب ومسؤول الحرس بمستعمرة شومرا " يعمل بالزراعه وتربية الدواجن والابقار .... ويقع البيت على ما أذكر بالشمال الغربي للقريه

  2. زائر

    ان شاء بتتحرر عكا وكل فلسطين وبنصلي في هذا المسجد المهجور

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.