فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 21 أيار 1948

قرية الكابري المهجرة / قضاء عكا

قرية الكابري المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الكابري المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال الكابري
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,770
العملية العسكرية
المرحلة الثانية من بن عمي
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
12 كم شمال شرقي عكا
الارتفاع عن سطح البحر
80 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الكابري بعد 1948
كابري
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الكابري المهجرة

الشمال البصة
الغرب الزيب
قرية الكابري المهجرة / قضاء عكا
الشرق معليا
الجنوب الغربي ام الفرج
الجنوب النهر

الكابري: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا

الكابري قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا، عند ملتقى السفوح الغربية لجبال الجليل بسهل عكا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 80 مترًا عن سطح البحر. احتلتها قوات لواء كرملي الصهيوني في 21 أيار/مايو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي، وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
عكا
المسافة من مركز القضاء
12 كم شمال شرقي عكا
متوسط الارتفاع
80 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
728 نسمة – تعداد رسمي
عدد المنازل سنة 1931
173 منزلًا – تعداد رسمي
السكان سنة 1944/1945
1,520 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,770 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
47,428 دونمًا ضمن الوحدة الإحصائية المشتركة في إحصاءات 1944/1945
الهجوم والتهجير
شهدت الكابري مواجهات مسلحة قبل احتلالها النهائي في أيار/مايو 1948، وكان لموقعها على الطريق المؤدي إلى مستعمرة يحيعام أهمية عسكرية خلال تلك الفترة.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
21 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية بن عمي
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء كرملي
سبب النزوح
نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كابري

الموقع والتسمية

قامت الكابري عند السفوح الغربية لجبال الجليل، حيث تلتقي بسهل عكا. وكان طريق عام يصل القرية بنهاريا إلى الغرب، ومنها بالطريق الساحلي المؤدي جنوبًا إلى عكا.

يرجح وليد الخالدي أن اسم الكابري مشتق من اللفظة السريانية «كابيرايا» (Kabiraya)، بمعنى «الكبيرة» أو «الغنية». وقد أطلق عليها الجغرافي والمؤرخ المقريزي اسم «الكبيرة»، وذكر أن السلطان المملوكي الأشرف خليل أوقف خراجها سنة 1291 على أحد الأوقاف في القاهرة. وعرفها الصليبيون باسم «كابرا» (Cabra).

القرى والبلدات المجاورة

كانت الكابري تقع ضمن شبكة متقاربة من قرى الجليل الغربي. ومن أبرز البلدات والقرى المجاورة لها البصة إلى الشمال، والزيب إلى الغرب، ومعليا إلى الشرق، وأم الفرج والنهر إلى الجنوب والجنوب الغربي.

الكابري قبل النكبة

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الكابري بأنها قرية مبنية بالحجارة يبلغ عدد سكانها نحو 400 نسمة. وغرس السكان الأراضي المحيطة بأشجار التين والزيتون والرمان والتوت والتفاح.

خلال فترة الانتداب البريطاني، بُنيت منازل القرية بالحجارة والأسمنت، أو بالحجارة والطين، أو بالأسمنت المسلح. وكان سكان الكابري جميعهم من المسلمين، وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين.

اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية الحيوانات، واشتهرت بزراعة الأشجار المثمرة والحمضيات والزيتون، كما مارس بعض السكان تربية المواشي خلال النصف الثاني من فترة الانتداب.

السكان

بلغ عدد سكان الكابري 553 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 728 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 173 منزلًا. وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 1,520 نسمة.

وتورد مادة تاريخية منشورة في موقع «فلسطين في الذاكرة» للدكتور محمد عقل تقديرًا لعدد السكان سنة 1948 بنحو 1,770 نسمة. ويُعامل هذا الرقم كتقدير وليس كتعداد رسمي.

أما الرقم 6,218 نسمة لسنة 1948، الذي يظهر في أحد الجداول الآلية في «فلسطين في الذاكرة»، فهو يتعارض بصورة واضحة مع تعداد 1945 ومع المادة التاريخية المنشورة في الموقع نفسه، ولذلك لم يُعتمد هنا. كما لم تُعتمد الأرقام المرتبطة به لعدد المنازل واللاجئين.

تطور عدد سكان الكابري

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي
  2. 1922553تعداد رسمي
  3. 1931728تعداد رسمي
  4. 1944/19451,520إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 1,770تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية.

عدد المنازل

عدد المنازل الموثق في الكابري

  1. 1931173تعداد رسمي
لم يُدرج تقدير سنة 1948 لعدم اتساق الرقم المنشور مع بيانات السكان الموثقة.

الأراضي وإحصاءات 1944/1945

تحتاج إحصاءات أراضي الكابري إلى عناية خاصة، لأن الجداول الرسمية التي تنشرها PalQuest تجمع الكابري وترشيحا في وحدة إحصائية واحدة. ولذلك لا يصح عرض مجموع 47,428 دونمًا باعتباره مساحة أراضي الكابري وحدها.

وفق إحصاءات 1944/1945 للوحدة المشتركة للكابري وترشيحا، بلغت المساحة الإجمالية 47,428 دونمًا، منها 37,308 دونمات ملكية عربية، و90 دونمًا ملكية يهودية، و10,030 دونمًا من الأراضي العامة.



ملكية الأراضي في الوحدة الإحصائية المشتركة للكابري وترشيحا سنة 1944/1945

  • ملكية عربية37,308 دونم79%
  • ملكية يهودية90 دونم<1%
  • أراضٍ عامة10,030 دونم21%
المجموع: 47,428 دونم

هذه الأرقام تشمل الكابري وترشيحا معًا، ولا ينبغي استخدامها باعتبارها أرقامًا خاصة بالكابري وحدها.

الزراعة واستخدام الأراضي

اعتمدت الكابري بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الحيوانات. وزُرعت في المنطقة أشجار الزيتون والتين والرمان والتوت والتفاح، إضافة إلى الحمضيات والموز والحبوب.

تسجل PalQuest ضمن الوحدة الإحصائية المشتركة للكابري وترشيحا في سنة 1944/1945 مساحة 14,123 دونمًا للحبوب، منها 14,056 دونمًا عربية و67 دونمًا يهودية، و5,301 دونم من الأراضي المزروعة والمروية، منها 5,278 دونمًا عربية و23 دونمًا يهودية. كما بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 743 دونمًا.

ويذكر وليد الخالدي أن 540 دونمًا كانت مغروسة بأشجار الزيتون. غير أن الجداول الرسمية تجمع الكابري وترشيحا في عدد من فئات استعمال الأراضي، لذلك ينبغي تجنب عرض الأرقام الإجمالية وكأنها تخص الكابري وحدها.

استخدام الأراضي في الوحدة الإحصائية المشتركة للكابري وترشيحا سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  1. الحبوب14,123 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية5,301 دونم
  3. الحمضيات والموز743 دونم
تشمل البيانات الواردة في هذا الجدول الكابري وترشيحا وفق تصنيف PalQuest لإحصاءات 1944/1945.

ينابيع الكابري وقنوات المياه

اشتهرت الكابري بينابيعها الغزيرة، ومن أبرزها عين المفشوح، وعين الفوّار، وعين العسل، وعين الكابري. وتشير المصادر إلى أن مجموع تدفق هذه الينابيع بلغ نحو 8.6 ملايين متر مكعب سنويًا، الأمر الذي جعلها من أهم مصادر المياه العذبة في المنطقة والمصدر الرئيسي لمياه قضاء عكا.

استُخدمت مياه ينابيع الكابري منذ العصور القديمة لنقل المياه إلى مدينة عكا. وتوجد بقايا قنوات مائية يعود بعضها إلى العصر الهلنستي.

كما شُيدت قنوات خلال الحكم العثماني لإيصال المياه إلى عكا. وتذكر المصادر قناة مرتبطة بأحمد باشا الجزار في مطلع القرن التاسع عشر. أما قناة سليمان باشا، فتختلف المصادر الفلسطينية في تاريخها؛ إذ تذكر صفحة PalQuest سنة 1841، بينما تذكر دراسة منشورة في «فلسطين في الذاكرة» أن سليمان باشا أنشأها في سنتي 1814–1815. لذلك لا يُعرض أحد التاريخين هنا بوصفه محل إجماع.

التعليم والحياة الاجتماعية

كان في الكابري مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين. وتشير مادة تاريخية منشورة في «فلسطين في الذاكرة» إلى أن المدرسة كانت تعمل في سنتي 1942–1943، وأن التعليم فيها وصل إلى الصف الرابع الابتدائي.

وكانت الزراعة وتربية الحيوانات النشاطين الاقتصاديين الرئيسيين للسكان، إلى جانب الأنشطة المرتبطة بالبساتين والينابيع والأراضي الزراعية المحيطة بالقرية.

الآثار في الكابري

قامت الكابري فوق جزء من موقع أثري واسع امتد باتجاه الجنوب الغربي نحو قريتي النهر والتل. وتشير المصادر إلى أن المنطقة كانت مأهولة منذ نحو 3200 قبل الميلاد، وظلت ذات كثافة سكانية حتى نحو 500 قبل الميلاد، حين خضعت المنطقة للسيطرة الفارسية.

عُثر في الموقع على أسس أبنية وقطع فسيفساء ومقابر منحوتة في الصخر. كما كانت توجد بجوار القرية خربة تضم بقايا مبنى مربع شُيد بالحجارة المنحوتة، وصهاريج مياه محفورة في الصخر.

الكابري خلال النكبة

شهدت الكابري مواجهات مسلحة قبل احتلالها النهائي في أيار/مايو 1948، وكان لموقعها على الطريق المؤدي إلى مستعمرة يحيعام أهمية عسكرية خلال تلك الفترة.

معركة القافلة في آذار 1948

في 28 آذار/مارس 1948 نصب مقاتلون من أهالي الكابري كمينًا لقافلة عسكرية تابعة للهاغاناه كانت تمر بالقرب من القرية في طريقها إلى يحيعام، ثم شاركت قوة من جيش الإنقاذ العربي في المعركة.

تختلف المصادر في عدد قتلى القافلة. فالشهادات التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال من أهالي القرية ذكرت 74 قتيلًا من الهاغاناه، بينما نقلت PalQuest عن تقرير صحفي معاصر رقمًا أقل، وتورد دراسة فلسطينية أخرى منشورة في «فلسطين في الذاكرة» مقتل 47 جنديًا. ولذلك لا يصح اعتماد رقم واحد من دون الإشارة إلى اختلاف الروايات.

عملية بن عمي واحتلال الكابري

بدأت عملية بن عمي في 13 أيار/مايو 1948، ونفذها لواء كرملي التابع للهاغاناه بهدف السيطرة على القرى والمناطق الساحلية في الجليل الغربي شمال عكا حتى الحدود اللبنانية.

أوامر الهجوم

تنقل PalQuest أن الأوامر الصادرة إلى لواء كرملي في 19 أيار/مايو 1948 نصت على الهجوم من أجل احتلال الكابري وأم الفرج والنهر، وقتل الرجال وتدمير هذه القرى وحرقها. تُذكر هذه المعلومة استنادًا إلى ما تنقله PalQuest ووليد الخالدي عن الوثائق التي اطلعا عليها، وليس اعتمادًا مباشرًا في هذا المقال على مصدر إسرائيلي.

تاريخ الاحتلال والتهجير

احتلت قوات لواء كرملي الكابري في ليلة 20–21 أيار/مايو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي. ويُعتمد يوم 21 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ احتلال القرية.

كان كثير من السكان قد غادروا القرية قبل الهجوم النهائي تحت تأثير القتال والقصف والخوف من الهجمات، إضافة إلى انسحاب قوات جيش الإنقاذ من المنطقة.

مصير من بقي من السكان

يذكر وليد الخالدي، استنادًا إلى مقابلات أجراها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال مع أهالي الكابري، أن عددًا غير محدد من السكان أُسر خلال الهجوم النهائي وأن بعضهم قُتل. كما أفاد شهود بأن أشخاصًا من أبناء الكابري قُتلوا لاحقًا أثناء تشردهم في الجليل عندما عرفت القوات الصهيونية أنهم من سكان القرية.

وتورد دراسة فلسطينية منشورة في «فلسطين في الذاكرة» رواية تفيد بإعدام سبعة أو ثمانية من سكان الكابري رميًا بالرصاص عقب الاحتلال. ولأن تفاصيل الأعداد تختلف بين المصادر، يُذكر الرقم بوصفه رواية موثقة في هذه الدراسة وليس رقمًا نهائيًا متفقًا عليه.

مصير السكان والمباني

هُجّر سكان الكابري الفلسطينيون خلال النكبة، وتشتتوا خارج قريتهم. وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن عددًا كبيرًا من مهجري الكابري استقر لاحقًا في لبنان وسوريا.

دُمرت معظم مباني القرية بعد احتلالها، ولم يبق من عمرانها الأصلي سوى حيطان متداعية وركام حجارة وبقايا محدودة غطتها الأعشاب والنباتات البرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. آذار 1948

    معركة القافلة في آذار 1948

    في 28 آذار/مارس 1948 نصب مقاتلون من أهالي الكابري كمينًا لقافلة عسكرية تابعة للهاغاناه كانت تمر بالقرب من القرية في طريقها إلى يحيعام، ثم شاركت قوة من جيش الإنقاذ العربي في المعركة. تختلف المصادر في عدد قتلى القافلة.

  2. 13 أيار/مايو 1948

    عملية بن عمي واحتلال الكابري

    بدأت عملية بن عمي في 13 أيار/مايو 1948، ونفذها لواء كرملي التابع للهاغاناه بهدف السيطرة على القرى والمناطق الساحلية في الجليل الغربي شمال عكا حتى الحدود اللبنانية.

  3. 19 أيار/مايو 1948

    أوامر الهجوم

    تنقل PalQuest أن الأوامر الصادرة إلى لواء كرملي في 19 أيار/مايو 1948 نصت على الهجوم من أجل احتلال الكابري وأم الفرج والنهر، وقتل الرجال وتدمير هذه القرى وحرقها. تُذكر هذه المعلومة استنادًا إلى ما تنقله PalQuest ووليد الخالدي عن الوثائق التي اطلعا عليها، وليس اعتمادًا مباشرًا في هذا المقال على مصدر إسرائيلي.

  4. 20–21 أيار/مايو 1948

    تاريخ الاحتلال والتهجير

    احتلت قوات لواء كرملي الكابري في ليلة 20–21 أيار/مايو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي. ويُعتمد يوم 21 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ احتلال القرية.

المستعمرات المقامة على أراضي الكابري

كيبوتس كابري

بدأ إنشاء كيبوتس كابري في 18 كانون الثاني/يناير 1949 في الجزء الشمالي الغربي من موقع القرية المدمرة، وهو أبرز مستعمرة أقيمت مباشرة على موقع الكابري.

كفار فراديم

يذكر وليد الخالدي في «كي لا ننسى» أن كفار فراديم (Kefar Vradim) أُنشئت على أراضي الكابري سنة 1984. وتظهر سنة 1948 في النسخة العربية الحالية من صفحة PalQuest، إلا أن النص الإنجليزي المنشور من مادة وليد الخالدي يحدد سنة 1984؛ ولذلك اعتُمدت سنة 1984 هنا.

مستعمرات تقع على أراضي الكابري أو ترشيحا

تقع غعتون، التي أُنشئت سنة 1948، ومعونا سنة 1949، وعين يعقوب سنة 1950، ومعلوت سنة 1957 إلى الشرق من موقع الكابري، على أراضٍ كانت تابعة للكابري أو لترشيحا.

ويؤكد وليد الخالدي أنه لا يمكن تحديد أي القريتين تعود إليها أراضي هذه المستعمرات الأربع على نحو قاطع، لأن آخر خريطة لملكية الأراضي من عهد الانتداب كانت تدمج أراضي الكابري وترشيحا.

  • كابري، أُنشئت سنة 1949 على موقع القرية.
  • كفار فراديم، أُنشئت سنة 1984 على أراضي الكابري.
  • غعتون، أُنشئت سنة 1948 على أراضٍ للكابري أو ترشيحا.
  • معونا، أُنشئت سنة 1949 على أراضٍ للكابري أو ترشيحا.
  • عين يعقوب، أُنشئت سنة 1950 على أراضٍ للكابري أو ترشيحا.
  • معلوت، أُنشئت سنة 1957 على أراضٍ للكابري أو ترشيحا.

موقع الكابري اليوم

وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، لم يبق من القرية سوى بعض الحيطان المتداعية وركام الحجارة الذي تغطيه الأشواك والأعشاب والشجيرات. وتستخدم مستعمرة كابري الأراضي القريبة من الموقع للزراعة والرعي.

ويعكس هذا الوصف زمن التوثيق الميداني الذي استند إليه المصدر، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا للموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

4 تعليق

  1. زائر

    سلامي اليكم والى أرض الكابري التي أنجبت مجاهدين وشهداء وما زالت جمعنا الله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. جمعة مباركة

  2. زائر

    أحبك وربي أحبك,,, بشوقي وبقلبي وبكل ما املك أفديك,,,, حياتي و روحي وعمري يرخص ويهون لأجلك,,,,, بإختصار شديد أحبك والعالم يشهد على حبك,,,,, لن أنساك مهما طال الزمن ولن أتخلى عنك يا (فـــــلــســـطـــيـــن)

  3. زائر

    لو كان الوطن بالمال لكنت إشـتريته...إبن الكابري

  4. زائر

    الكابرى هي موطن اباثي و اجدادي و هي دائما في البال وبالرغم من غطرسة العدو وارهابه سنعود انشاءالله

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.