فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا 21 أيار 1948

قرية التل المهجرة / قضاء عكا

قرية التل المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي النهر معًا

عن قرية التل المهجرة

القضاء
عكا
تاريخ احتلال التل
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
350
العملية العسكرية
عملية بن-عامي
الكتيبة المنفّذة
لواء كرملي
البعد من مركز المحافظة
14 كم شمال شرقي عكا
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة التل بعد 1948
جزء من بن عامي
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية التل المهجّرة – قضاء عكا

التل قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا، كانت تقع على رابية رملية قليلة الارتفاع في الجزء الشرقي من السهل الساحلي في الجليل، على مسافة نحو 14 كيلومترًا من مدينة عكا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. وكانت التل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقرية النهر المجاورة، حتى إن بعض السجلات السكانية خلال الانتداب البريطاني تعاملت مع القريتين بصورة مشتركة أو ملتبسة.

مر الطريق العام الواصل بين ترشيحا ونهاريا وعكا عبر القرية. واعتمد سكان التل في معيشتهم على الزراعة وتربية الحيوانات، وزرعوا الزيتون والرمان والتوت، كما استخدموا طاحونة قريبة كانت تعمل بقوة المياه.

خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 احتُلت التل في المرحلة الثانية من عملية بن عمي، في 20–21 أيار/مايو 1948. وربط وليد الخالدي سقوطها بهجمات لواء كرميلي على قرى الجليل الغربي، ثم دُمّرت معظم مبانيها بعيد الاحتلال.

معلومات أساسية عن قرية التل

الاسم
التل
القضاء
عكا
النوع
قرية فلسطينية مهجّرة
المسافة من عكا
نحو 14 كم
متوسط الارتفاع
نحو 50 مترًا عن سطح البحر
القرية التوأم
النهر
السكان في 1944/1945
نحو 300 نسمة بحسب تقدير أورده وليد الخالدي نقلًا عن نخلة مخول، وليس تعدادًا رسميًا منفصلًا للتل
تقدير السكان سنة 1948
348 نسمة بحسب فلسطين في الذاكرة؛ تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
تاريخ الاحتلال
20–21 أيار/مايو 1948؛ وتورد فلسطين في الذاكرة 21 أيار كتاريخ مختصر
العملية العسكرية
المرحلة الثانية من عملية بن عمي
الوحدة العسكرية
لواء كرميلي ضمن عملية بن عمي؛ ويربط الخالدي مصير التل بهجمات اللواء في المنطقة بصيغة الترجيح
سبب التهجير
الاحتلال والهجوم العسكري في سياق عملية بن عمي
مدى التدمير
دُمّرت معظم مباني القرية؛ بقي منزل حجري واحد في وصف الخالدي الميداني
مستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة أُنشئت على أراضي التل نفسها

موقع قرية التل

كانت التل تقع على رابية رملية منخفضة في القسم الشرقي من السهل الساحلي في منطقة الجليل، على بعد نحو 14 كيلومترًا من عكا. وكان الطريق العام الذي يربط ترشيحا ونهاريا بعكا يمر عبر القرية، وهو ما ربطها بشبكة الطرق الرئيسية في منطقة الجليل الغربي.

وكانت التل توأمًا لقرية النهر المجاورة، وكانت القريتان متقاربتين جغرافيًا واجتماعيًا إلى درجة أن بعض السجلات الإحصائية خلال الانتداب تعاملت معهما معًا أو لم تفصل بينهما بوضوح.

اسم قرية التل

يحمل اسم «التل» دلالة مكانية واضحة، إذ قامت القرية على رابية أو تل منخفض. وترد في بعض الروايات المحلية تسميات مرتبطة بموقع التل والمنطقة المحيطة به، إلا أن الاسم المثبت في مدخل وليد الخالدي وPalQuest هو «التل».

التل قبل النكبة

كانت التل والنهر مبنيتين فوق بقايا موقع قديم يرجع الاستيطان فيه، بحسب المادة الأثرية التي ينقلها وليد الخالدي، إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد. وكان بالقرب من القرية موقع يعرف بزهرة التل، عُثر فيه على خرائب أثرية واسعة تحيط بها بقايا جدار.

في أواخر القرن التاسع عشر قُدّر عدد سكان التل بنحو 200 نسمة. وكانت القرية ذات مخطط مستطيل يمتد من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، وكانت منازلها متقاربة ومبنية بمواد مختلفة شملت الحجارة والأسمنت والطوب والأسمنت المسلح.

وكان معظم سكان القرية من المسلمين. واعتمدوا بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الحيوانات، مستفيدين من الأراضي الزراعية ومصادر المياه في المنطقة.

سكان قرية التل ومشكلة الإحصاءات

تحتاج أرقام سكان التل إلى قدر خاص من الحذر، لأن السجلات الرسمية خلال الانتداب لم تفصل دائمًا بوضوح بين التل وقرية النهر المجاورة.

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 200تقدير تاريخي وارد في مسح فلسطين الغربية
  2. 1922422تعداد رسمي مشترك تحت اسم «النهر والتل»؛ لا يمثل التل وحدها
  3. 1931522الرقم الرسمي سُجل تحت اسم النهر في 120 بيتًا؛ وهناك خلاف حول ما إذا كان يشمل التل أيضًا، لذلك لا يُنسب إلى التل وحدها
  4. 1944/1945610رقم رسمي مسجل للنهر؛ توجد مناقشة حول احتمال شموله القريتين، لذلك لا يُستخدم كتعداد مستقل للتل
  5. 1944/1945نحو 300تقدير مستقل للتل أورده وليد الخالدي نقلًا عن نخلة مخول؛ ليس تعدادًا رسميًا منفصلًا
  6. 1948348تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19982,137 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

يناقش وليد الخالدي هذه المشكلة عند تناوله قريتي النهر والتل. فقد جُمعت القريتان صراحة في تعداد 1922، بينما ظهر اسم النهر وحده في التعدادات اللاحقة. ويشير الخالدي إلى أن اعتبار أرقام 1931 و1945 مشتركة للقريتين سيعني نموًا سكانيًا منخفضًا بصورة غير معتادة مقارنة بقرى المنطقة، ولذلك يعرض تقدير نخلة مخول الذي يضع سكان النهر في حدود 600 نسمة وسكان التل في حدود 300 نسمة.

ولهذا لا يصح وصف رقم 300 بأنه «تعداد رسمي لسنة 1945»، كما لا يصح نسبة أرقام النهر الرسمية كاملة إلى سكان التل.

عدد البيوت في قرية التل

لا يقدم مدخل وليد الخالدي رقمًا مستقلاً موثقًا لعدد بيوت التل في تعداد 1931، بل يسجل هذه الخانة على أنها غير متاحة. أما رقم 120 بيتًا في تعداد 1931 فهو مسجل تحت اسم النهر ولا يمكن نقله تلقائيًا إلى التل.

أراضي قرية التل

لا يعرض وليد الخالدي في مدخل التل جدولًا مستقلاً لملكية الأراضي أو استعمالها لسنة 1944/1945، وتظهر هذه البيانات في مدخله بوصفها غير متاحة. كما لا يعرض PalQuest جدولًا مستقلاً لأراضي التل.

وبسبب ارتباط التل الوثيق بالنهر والتباس الوحدات الإحصائية بين القريتين، لم يُدرج في هذا المقال رقم لمساحة أراضي التل أو جدول ملكية واستعمال أرض غير مثبت بوضوح في المصادر الأساسية المعتمدة. وتُقدَّم الدقة هنا على ملء الجدول برقم متداول غير قابل للتحقق ضمن هذه المصادر.

الحياة الاقتصادية في قرية التل

شكّلت الزراعة وتربية الحيوانات المصدرين الأساسيين لمعيشة سكان التل. وتذكر المصادر أن الأهالي زرعوا الزيتون والرمان والتوت، وهي محاصيل ارتبطت بخصوبة المنطقة ووفرة المياه فيها.

كما استخدم السكان طاحونة للحبوب كانت تعمل بقوة المياه بالقرب من القرية، وهو ما يشير إلى أهمية موارد المياه المحلية في النشاط الزراعي والغذائي اليومي.

المياه والطاحونة

كان بالقرب من التل مصدر مائي يكفي لتشغيل طاحونة للحبوب، وكانت المياه عنصرًا مهمًا في البساتين المحيطة بالقرية. إلا أن مدخل PalQuest الخاص بالتل لا يقدم قائمة مستقلة مفصلة بأسماء الينابيع أو الآبار التابعة للقرية، ولذلك لم تُضف أسماء مصادر مائية غير مثبتة فيه.

التعليم والمؤسسات

لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في التل، أو عن سنة تأسيس مدرسة أو عدد طلابها. ولذلك لا يصح استنتاج هذه البيانات من وضع قرية النهر المجاورة أو من الروايات غير الموثقة.

الآثار في قرية التل

تتمتع منطقة التل بأهمية أثرية واضحة. فقد قامت التل والنهر على بقايا موقع استيطاني قديم ترجع بعض طبقاته إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد. كما عُثر في موقع زهرة التل القريب على خرائب أثرية واسعة محاطة ببقايا جدار.

وفي المقبرة الواقعة على المنحدرات الشمالية للموقع كانت، وفق وصف وليد الخالدي، أربعة قبور يمكن تمييزها ترجع إلى الفترتين الرومانية والبيزنطية. كما كشفت تنقيبات أثرية عن قبور قديمة إضافية، وأصبح جزء من الموقع موضعًا للبحث الأثري.

عملية بن عمي

بدأت عملية بن عمي في 13 أيار/مايو 1948 وانتهت في 21 أيار/مايو، ونفذها لواء كرميلي. استهدفت العملية السيطرة على منطقة الجليل الغربي والقرى الساحلية شمال عكا حتى الحدود اللبنانية.

جاء احتلال التل ضمن المرحلة الثانية من العملية، التي شملت عددًا من قرى الجليل الغربي شمال عكا، ومنها النهر وأم الفرج والكابري والغابسية.

احتلال قرية التل وتهجير سكانها

يضع وليد الخالدي احتلال التل خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي في 20–21 أيار/مايو 1948. أما فلسطين في الذاكرة فيستخدم 21 أيار/مايو 1948 كتاريخ مفرد لاحتلال القرية.

ويربط الخالدي سقوط التل بمصير قرى الجليل الغربي الأخرى التي هاجمها لواء كرميلي، لكنه يستخدم صيغة الترجيح ولا يقدم وصفًا مستقلاً مفصلاً لمعركة التل نفسها. ولذلك يجب عدم اختراع تفاصيل عن مقاومة أو قتال داخل القرية لا يقدم المصدر توثيقًا مستقلاً لها.

وتشير رواية الخالدي إلى أن فرق الهندسة التابعة للهاغاناه دمرت معظم القرى التي سقطت في هذه المرحلة بعيد احتلالها، في إطار سياسة هدفت إلى منع السكان من العودة. وتشير حالة موقع التل الموصوفة لاحقًا إلى أن معظم مباني القرية قد هُدمت.

وتصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر، وتصف إخراج المجتمع الفلسطيني من القرية بأنه تطهير عرقي كامل. أما الوصف التاريخي المباشر الذي يمكن تثبيته فهو أن سكان التل فقدوا قريتهم في سياق الهجوم والاحتلال العسكري خلال عملية بن عمي، وأن القرية أصبحت خالية من مجتمعها الفلسطيني ودُمّرت معظم مبانيها.

تسلسل الاحتلال

  1. 13 أيار/مايو 1948

    بدء عملية بن عمي

    بدأ لواء كرميلي العملية للسيطرة على مناطق وقرى الجليل الغربي شمال عكا.

  2. 20–21 أيار/مايو 1948

    المرحلة الثانية من العملية

    شملت هجمات واحتلال مجموعة من قرى المنطقة، وكانت التل من القرى التي سقطت خلال هذه المرحلة.

  3. 20–21 أيار/مايو 1948

    احتلال التل

    يضع وليد الخالدي سقوط القرية ضمن هذه الفترة، بينما تعتمد فلسطين في الذاكرة 21 أيار كتاريخ مختصر.

  4. في سياق الاحتلال، أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    فقدت القرية مجتمعها الفلسطيني نتيجة الهجوم والاحتلال؛ ولا يقدم مدخل الخالدي وصفًا تفصيليًا مستقلاً لمسار خروج سكان التل تحديدًا.

  5. بعد سقوطها

    تدمير القرية

    يربط الخالدي التل بعملية تدمير قرى المنطقة بعد احتلالها، بينما يثبت وصف الموقع اللاحق أن معظم المباني أصبحت ركامًا.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية التل

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة أُنشئت على أراضي التل نفسها.

وتوجد بالقرب من موقع القرية بعض المنشآت العامة التابعة لشركة المياه «ميكوروت»، إلا أن وجود هذه المنشآت لا يعني أنها مستعمرة سكنية مقامة على أراضي القرية.

قرية التل اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، يغطي موقع القرية حطام المنازل الحجرية والأعشاب البرية. وكان منزل حجري واحد لا يزال قائمًا، إلا أن واجهته كانت مفقودة وكان البناء في حالة متداعية.

وتنمو نباتات الصبّار وأشجار التين على المنحدرات الجنوبية للموقع. أما على المنحدرات الشمالية فتقع المقبرة، وقد أمكن تمييز أربعة قبور رومانية وبيزنطية فيها، كما كشفت تنقيبات عن قبور أثرية إضافية.

هذا الوصف ناتج عن البحث الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو توثيق تاريخي لحالة الموقع في تلك الفترة ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة التل في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.