فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 03 شباط 1948

قرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة / قضاء يافا

قرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال الحرم (سيدنا علي)
03 شباط 1948
عدد السكان عام 1948
603
البعد من مركز المحافظة
16 كم شمال يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الحرم (سيدنا علي) قبل 1948
كفار شمرياهو، أُنشئت سنة 1937 إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية على ما كان تقليديًا من أراضيها؛ وريشبون، بُنيت سنة 1936 على الحدود الشمالية لأراضي القرية
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة

الشمال الشرقي غابات مسكة
الغرب البحر المتوسط
قرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة / قضاء يافا
الجنوب الشرقي أبو كشك

الحرم (سيدنا علي): قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا

الحرم، المعروفة أيضًا باسم سيدنا علي، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على تل منخفض من الحجر الرملي مشرف على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، على بعد نحو 16 كيلومترًا شمال يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها العرب 520 نسمة في إحصاءات 1944/1945. بدأ نزوح سكانها في ظروف الخوف والقتال خلال الأشهر الأولى من سنة 1948، بينما تشير الرواية التفصيلية في المصادر الفلسطينية إلى أن السيطرة العسكرية الصهيونية النهائية على القرية وقعت على الأرجح قبيل انتهاء الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948.

القضاء
يافا
المسافة من مركز القضاء
16 كم شمال يافا
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
333 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
83 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
520 نسمة – السكان العرب؛ ومجموع الوحدة الإحصائية 880 نسمة، منهم 360 يهوديًا
تقدير السكان سنة 1948
نحو 603 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
8,065 دونمًا
الهجوم والتهجير
لا توثق المصادر المتاحة هجومًا محددًا على القرية؛ ويذكر الخالدي أن القوات الصهيونية احتلتها، في الأرجح، في وقت ما قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، حين كانت تسيطر على كامل المنطقة الساحلية الممتدة بين حيفا وتل أبيب.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
على الأرجح في وقت ما قبل 15 أيار/مايو 1948، بحسب الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا بعينه.
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كفار شمرياهو، أُنشئت سنة 1937 إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية على ما كان تقليديًا من أراضيها؛ وريشبون، بُنيت سنة 1936 على الحدود الشمالية لأراضي القرية

الموقع

كانت الحرم تقع في السهل الساحلي الأوسط على تل منخفض من الحجر الرملي يشرف مباشرة على البحر الأبيض المتوسط.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة يافا نحو 16 كيلومترًا إلى الشمال، وكان متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

وأكسب موقعها الساحلي سكانها إمكانية الجمع بين الزراعة وصيد السمك.

اسم القرية ومقام سيدنا علي

عُرفت القرية باسم «الحرم» وباسم «سيدنا علي» نسبة إلى المقام والمسجد اللذين شكلا أبرز معالمها الدينية.

توجد مشكلة في بعض الصياغات الحديثة التي تسمي صاحب المقام «الحسن بن علي» المتوفى سنة 1081م والمنحدر من الخليفة عمر بن الخطاب؛ فهذا التعريف غير منسجم تاريخيًا مع شخصية الحسن بن علي المعروفة.

أما الرواية المحلية الفلسطينية الأكثر تفصيلًا فتعرف صاحب المقام بأنه الشيخ علي بن عليل، المعروف أيضًا بابن عليم، وتؤرخ وفاته بسنة 474هـ/1081م، وتربط نسبه بالخليفة عمر بن الخطاب.

لذلك يعتمد هذا المقال اسم «الشيخ علي بن عليل» عند الحديث عن صاحب المقام، مع التنبيه إلى اختلاف الصياغة في بعض المراجع الثانوية.

وكان مقام سيدنا علي مقصدًا للزوار من أنحاء مختلفة من فلسطين، خصوصًا في فصل الصيف، للصلاة والزيارة وإقامة بعض العادات الدينية والاجتماعية المرتبطة بالمقام.

البنية المعمارية والمرافق

كانت منازل الحرم متقاربة ومبنية بالحجارة أو بالطوب.

وكان المسجد والمقام يشكلان المركز الديني الرئيس للقرية، وامتاز المجمع بأروقة وقناطر وأعمدة ومئذنة.

وكان معظم سكان القرية من المسلمين.

بلغت المنطقة العربية المبنية نحو 18 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

التعليم

أُنشئت في الحرم مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1921.

وبحلول أواسط الأربعينيات بلغ عدد التلاميذ المسجلين فيها 68 تلميذًا.

وتورد روايات محلية إضافية أن المدرسة كان يعمل فيها معلمان، وأن مكتبتها ضمت نحو 132 كتابًا، كما تذكر وجود نحو 110 رجال في القرية يعرفون القراءة والكتابة. وهذه التفاصيل مستقاة من التوثيق المحلي لأهالي الحرم وليست جميعها واردة بالتفصيل نفسه في المصادر المرجعية الأساسية.

السكان

تورد المصادر المحلية تقديرًا بنحو 341 نسمة سنة 1904.

وفي تعداد سنة 1922 بلغ عدد سكان الحرم 172 نسمة.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 333 نسمة، وكانوا يقيمون في 83 منزلًا.

أما إحصاءات 1944/1945 فتحتاج إلى التمييز بين سكان القرية العرب وبين الوحدة الإحصائية الأوسع؛ فقد سجلت 520 عربيًا و360 يهوديًا، ليصبح مجموع الوحدة 880 نسمة.

وبذلك فإن عدد سكان القرية الفلسطينية نفسها كان 520 عربيًا، وليس 880.

أما رقم 603 لسنة 1948 فهو تقدير لاحق لسكان القرية العرب، ويورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ 3,704 لاجئين وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان الحرم

  1. 1904نحو 341تقدير تاريخي محلي
  2. 1922172تعداد رسمي
  3. 1931333تعداد رسمي
  4. 1944/1945520 عربًاسكان القرية العرب
  5. 1944/1945880مجموع الوحدة الإحصائية: 520 عربيًا +360 يهوديًا
  6. 1948نحو 603 عربتقدير لاحق
  7. 19983,704تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 83 منزلًا في الحرم.

أما رقم 150 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

أراضي الحرم

بلغ مجموع أراضي الحرم وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 8,065 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 2,681 دونمًا، والملكية اليهودية 4,745 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 639 دونمًا.

ملكية أراضي الحرم سنة 1944/1945

  • ملكية عربية2,681 دونم33%
  • ملكية يهودية4,745 دونم59%
  • أراضٍ عامة639 دونم8%
المجموع: 8,065 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

كانت الزراعة عماد اقتصاد الحرم، إلى جانب صيد السمك بسبب موقع القرية الساحلي.

في إحصاءات 1944/1945 خُصص 136 دونمًا عربيًا للحمضيات والموز.

وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 301 دونم، منها 256 دونمًا عربية و45 دونمًا يهودية.

أما الحبوب فبلغ مجموع الأراضي المزروعة بها 6,387 دونمًا: 2,096 دونمًا عربية، و4,057 دونمًا يهودية، و234 دونمًا عامة.

ويورد «فلسطين في الذاكرة» رقم 2,330 دونمًا في خانة الحبوب العربية، لكنه يساوي عمليًا 2,096 دونمًا عربية مضافًا إليها 234 دونمًا عامة؛ لذلك يعتمد هذا المقال التقسيم المفصل الوارد في PalQuest.

وتورد المصادر المحلية أيضًا نحو 137 دونمًا مزروعة بالزيتون، وهو رقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.

استخدام أراضي الحرم سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز136 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين301 دونم
  3. الحبوب6,387 دونم
  4. المبنية18 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة1,223 دونم
المجموع: 8,065 دونم

خربة أرسوف والتاريخ الأثري

تقع خربة أرسوف على بعد نحو 800 متر إلى الشمال من الحرم، وتمثل موقعًا أثريًا يعود تاريخه إلى فترات متعددة.

كشفت أعمال التنقيب التي جرت في سنتي 1977 و1982 عن بقايا سوق يعود إلى أوائل العصر الإسلامي.

ويمتد تاريخ الموقع الأثري من نحو القرن الخامس قبل الميلاد إلى القرن السادس عشر للميلاد.

وعُرف الموقع في العصر الهلنستي باسم «أبولونيا»، ثم أقام الصليبيون فيه حصنًا عرف باسم «أرسور».

وتذكر سجلات الضرائب العثمانية في القرن السادس عشر اسم «أرشوف».

وفي نيسان/أبريل سنة 1265 استولى السلطان المملوكي الظاهر بيبرس على أرسوف بعد حصارها ضمن حملاته على المواقع الصليبية على الساحل الفلسطيني.

ويبدو أن قرية الحرم الحديثة نشأت بعد أن هُجر موقع أرسوف في وقت ما من القرن السابع عشر، حول مقام ومسجد سيدنا علي.

النكبة وتهجير سكان الحرم

تختلف المصادر الفلسطينية في تحديد تاريخ النزوح والسيطرة العسكرية على الحرم.

فجدول «فلسطين في الذاكرة» يضع تاريخ 3 شباط/فبراير 1948، ويربط خروج السكان بالخوف من هجوم صهيوني أو من الوقوع في القتال.

أما الرواية التفصيلية المنقولة عن وليد الخالدي في PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» فتقول إن القوات الصهيونية استولت على الحرم، على الأرجح، في وقت ما قبيل انتهاء الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، عندما أصبحت معظم المنطقة الساحلية الممتدة بين حيفا وتل أبيب تحت سيطرتها.

لذلك فالأدق عدم اعتبار 3 شباط تاريخًا مؤكدًا للاحتلال العسكري النهائي؛ بل يمكن فهمه بوصفه تاريخًا مرتبطًا بمرحلة مبكرة من النزوح أو إخلاء السكان، بينما وقعت السيطرة العسكرية النهائية لاحقًا، على الأرجح قبل 15 أيار.

ولا تحدد المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها اسم عملية عسكرية مستقلة أو لواء أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي احتلت الحرم، ولذلك لا ينسب هذا المقال الاحتلال إلى وحدة غير موثقة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 1936–1937

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    بُنيت مستعمرة ريشبون سنة 1936 على الحدود الشمالية لأراضي الحرم، وأُنشئت كفار شمرياهو سنة 1937 إلى الجنوب الشرقي من الموقع، على ما كان تقليديًا من أراضي القرية.

  2. قبل 15 أيار/مايو 1948 (على الأرجح)

    الاحتلال النهائي

    يذكر الخالدي أن القوات الصهيونية احتلت الحرم، في الأرجح، في وقت ما قبل نهاية الانتداب البريطاني، حين كانت تسيطر على كامل المنطقة الساحلية الممتدة بين حيفا وتل أبيب. ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا بعينه، ولا تسمّي عملية أو وحدة.

المستعمرات والتوسع العمراني على أراضي الحرم

ريشبون

أُنشئت «ريشبون» سنة 1936 على الحد الشمالي لأراضي الحرم.

كفار شمرياهو

أُنشئت «كفار شمرياهو» سنة 1937 إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية، على أراضٍ كانت تعد تقليديًا من أراضي الحرم.

هرتسليا

كانت هرتسليا قائمة قبل النكبة، ولذلك لا يصح القول إنها «أُنشئت فوق أنقاض الحرم» بعد سنة 1948.

لكن التوسع العمراني اللاحق لهرتسليا امتد إلى منطقة موقع القرية، وأصبح مسجد ومقام سيدنا علي اليوم ضمن محيطها العمراني.

  • 1936ريشبون

    أُنشئت على الحد الشمالي لأراضي الحرم

  • 1937كفار شمرياهو

    أُنشئت جنوب شرقي الموقع على أراضٍ كانت تعد تقليديًا من أراضي الحرم

  • قبل 1948هرتسليا

    توسع عمرانها لاحقًا ليشمل موقع القرية ومحيط مسجد سيدنا علي

الحرم بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي من القرية مقام سيدنا علي وبعض المنازل والمقبرة.

المقام مجمع معماري كبير جرى ترميم أجزاء منه، ويضم أروقة ذات أعمدة وقناطر ومئذنة ترتفع فوق أحد أبنيته.

وتظهر بالقرب منه أسس المنازل الفلسطينية المهدمة، كما بقيت عدة منازل قديمة قائمة في المنطقة.

أما المقبرة الفلسطينية فتطل على البحر، وقد تعرض جزء منها للاندثار والاستعمال كموقف للسيارات وفق توثيق وليد الخالدي.

وتشير روايات فلسطينية محلية لاحقة إلى أن مسجد سيدنا علي أعيد ترميمه وأصبح يُستخدم مجددًا للصلاة ويقصده فلسطينيون من مناطق مختلفة.

ويجب التمييز بين وصف وليد الخالدي الميداني، الذي يعود إلى فترة سابقة، وبين الحالة اللاحقة للمسجد بعد أعمال الترميم وإعادة استخدامه للصلاة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.