أقسام هذا الباب
المقصود بالمٌصلى هنا هو المكان المسقوف الذي تم تخصيصه للصلاة، كما وتم بناء 10 مصليات في المسجد الأقصى على مدار التاريخ والعصور الإسلامية القديمة، حيث بٌني معظمها وأشهرها في الفترة الأموية، كـ مصلى قبة الصخرة والجامع القبلي والمصلى المرواني وَبٌني منها في الفترة الأيوبية كـ مصلى المغاربة الذي يُستخدم الآن كمتحف للآثار الإسلامية.
سور المسجد الأقصى الجنوبي في شرق المصلى القبلي.
15 هـ حينما فتح عمر بن الخطاب القدس أمر ببناء مصلى للمسلمين في المسجد الأقصى.
نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي قام ببنائه عند تحرير القدس.
عمر بن الخطاب.
مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لألف مصلي وفي منتصفه محراب يقع على خط واحد مع قبة السلسلة وهذا دليل على أن عمر بن الخطاب من وضعه في هذا الموضع .
اقتُطِع جزء منه واستخدم كغرفة للعيادة الطبية في المسجد الأقصى .
أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب عام 15هـ بعد فتح القدس ويقع في السور الجنوبي للمسجد الأقصى أي شرقي المصلى القبلي. وهو عبارة عن مبنى خشبي مستطيل الشكل يتسع لحوالي ألف مصلي ويتوسطه محراب يقع على نفس الخط مع قبة السلسلة ليدل على أن عمر بن الخطاب هو من أمر بوضعه في هذا المكان. اقتُطِع جزء من المصلى ليكون غرفة عيادة طبية.
هو الجامع المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية , والواقع جنوبي المسجد الأقصى المبارك بإتجاه القبلة , وهو المصلى الرئيس الذي يقف فيه الخطيب في صلاة الجمعة , وقد سرى خطأ قديم بين المسلمين على أنه هو المسجد الأقصى , يتكون من سبعة أروقة ويبلغ طوله حوالي 80 م وعرضة 55 م تقريبا وتبلغ مساحته حوالي أربعة دونمات وفيه أحد عشر باب ويتسع اليوم الى حوالي 5500 مصل
الجامع القبلي أو المصلى المسقوف من المصليات القليلة التي أسسها الخليفة عمر بن الخطاب أحد أهم شخصيات التاريخ الإسلامي ويعود له الفضل في وضع حجر الأساس للمسجد المسقوف.
وتناول الرحالة أركولف الذي زار القدس قبل العام 680م في وصفه مسجداً من الخشب متواضع الأبعاد يستوعب نحو 3000 مصلي، وقد يكون والي بلاد الشام في حينه معاوية ابن أبي سفيان مؤسس الخلافة الأموية ( 660 – 750 ) قد أضاف البناء المتواضع.
يقع مصلى الأقصى المسقوف في منتصف الجدار الجنوبي ( القبلي ) للمسجد الأقصى. وبغض النظر عمن قام بإنشائه أول مرة، لكنه بالتأكيد تم تصميمه كجزء من المخطط الشامل لموقع المسجد الأقصى الذي وضعه عبد الملك بن مروان. وأعاد الوليد ابن عبد الملك ( حكم 705 – 715م ) تشكيل المسجد الأقصى سنة 714م.
والمصلى الأقصى المسقوف الحالي أقل من نصف المسجد الأصلي، فقد بُبني المصلى أصلا ليضم 15 رواقاً، لم يتبقى منها الآن سوى سبعة أروقة، في حين خسر أبعاده نتيجة الهزات الأرضية المتعاقبة، خاصة في الفترة الفاطمية، عدا عن التغييرات التي ألحقها به الصليبييون ( 1099 – 1178 ) عندما استخدموه مقراً للحكم وكنيسة.
وأمر السلطان صلاح الدين بإحضار المنبر الخشبي الذي كان قد صُنع خصيصاً سنة 1168م في عهد السلطان نور الدين زنكي ( 1146 – 1174م ) ليكون بمثابة شهادة تفاؤل ودافع مستمر لفتح وتحرير المسجد الأقصى، وأحضره من حلب ووضعه في المسجد الأقصى. وظل المنبر قائما حتى 2181969م عندما تعرض المسجد للحريق على يدي المتعصب الأسترالي مايكل روهان، وقد أتى الحريق على المنبر حتى لم يبق منه إلا قطع صغيرة محفوظة الآن في المتحف الإسلامي وتظهر روعته وجماله. وقد تم صنع منبر جديد للمسجد القبلي في الأردن على شاكلة المنبر القديم وبنفس أبعاده وزخارفه وطريقة صنعه تقريباً وتم تثبيته في مكانه العام 2007
فضلا عن ذلك، تعرض الجامع القِبْلي لمحاولات عدة لتفجيره، بل وقصفه بالصواريخ خاصة عامي 1980م و1984م , كما أن أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحت أجزائه المختلفة باتت تهدد أساسات الجامع القِبْلي بصفة خاصة، حيث إنه مقام فوق تسوية مقامة فوق الأرضية الأصلية للمسجد الأقصى المبارك، وليس فوق الأرضية الأصلية مباشرة. كما يهدد الحظر المفروض على أعمال الترميم الإسلامية في مختلف أجزاء المسجد الأقصى الأسير بإضعاف بنيان الجامع القِبْلي ومختلف الأبنية الأثرية التاريخية الأخرى داخل الأقصى، بسبب عوامل التعرية وتسرب المياه. حيث بدأت بعض أعمدة الجامع القِبْلي وبعض قطع الرخام فيه في التآكل، كما تشوهت بعض زخارف ونقوش قبته القيمة بعوامل التبلية التي مرت سنوات طويلة عليها، وأيضا بأثر الرصاص الذي طالما أمطر به الصهاينة مختلف قباب المسجد الأقصى، خاصة قبة الجامع القِبْلي وقبة الصخرة، منذ احتلالهم المسجد المبارك عام 1967م.
كما تأثر الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، مما يلي الجامع القِبْلي، بسبب الحفريات الصهيونية في الجهة الجنوبية من الأقصى. وبينما منعت سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من إعماره، أقامت ثكنة عسكرية عنده للإشراف على أعمال التشويه الذي تقوم به، تحت مسمى أعمال التطوير، فارضة سيطرتها على هذا الجزء ضمن غيره من الأجزاء المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك.
والمصلى الأقصى المسقوف القائم حالياً مستطيل الشكل تبلغ أبعاده 80م طولاً ( عمقاً ) و55 متراً عرضا. ويتكون من سبعة أروقة طولية تمتد من الشمال إلى الجنوب وسبعة أروقة ممتدة عرضياً من الشرق إلى الغرب، وأوسع الأروقة الطولية هو الأوسط المسقوف بسقف جملوني ينتهي ببناء عرضي ويعود بشكله الحالي إلى الفترة الأموية على الأغلب.
وتتوسط الرواق الأوسط في نهايته الجنوبية قبة محمولة على شكل مربع يفتح المجال لرواق عريض ( رواق عرضي ) في منطقة المحراب وتستند القبة على أربعةعقود كبيرة، وفتح في أركان هذه العقود أربعة حنايا مجوفة نصف دائرية وهي مزخرفة بالفسيفساء الزجاجية وزخارفها تتكون من عناصر نباتية وهندسيةوكتابية. وفي منتصف جدار القبلة ( الجنوبي ) عناك تجويف المحراب الذي يعود في شكله الحالي لفترة صلاح الدين الأيوبي، وينتصب إلى يمين المحراب المنبر الجديد.
وقبل دخول المصلى من واجهته الشمالية يظهر رواق عرضي مفتوح يمتد أمام بوابات المصلى السبع ويتشكل من سبعة أقواس مدببة محمولة على دعامات حجرية، وعلى قمة هذا الرواق هناك مسننات، وثبتت على الواجهة الكثير من النقوش الكتابية التي تؤرخ إلى أعمال عمرانية كثيرة تمت في هذا الرواق.
تواصل إعمار المسجد الأقصى على مر العصور وبالكاد نجد فترة تاريخية لم يقم فيها الخليفة أو السلطان بتنفيذ إعمار وترميم للمصلى المسقوف، يمكن القول أن الجامع القبلي وثيقة تاريخية تروي تاريخ كل الرسالات الإسلامية التي تعاقبت على القدس. بعد إحراق المسجد العام 1969 وبسبب الدمار الكبير الذي ألحق به، تم إنشاء لجنة إعمار تشرف على ترميمه، وقد قامت بأعمال كبيرة لإعادة المسجد إلى سابق عهده وتواصل اللجنة أعمال الترميم.
يقع المصلى المرواني أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى و قد عرف قديمآ بالتسوية الشرقية ويتكون من ستة عشر رواقآ وتبلغ مساحته أكثر من أربعة دونمات .
يقع المصلى المرواني تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك الجنوبية الشرقية، ويتحد حائطاه الجنوبي والشرقي مع حائطي المسجد الأقصى المبارك، وهما كذلك حائطا سور البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.
عرف هذا الجزء من المسجد الأقصى المبارك قديما بالتسوية الشرقية، إذ بناه الأمويون أصلا كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس الأصلية المنحدرة جهة الجنوب حتى يتسنى البناء فوق قسمها الجنوبي الأقرب إلى القبلة على أرضية مستوية وأساسات متينة ترتفع لمستوى القسم الشمالي. ويرجّح أن يكون قد بنى قبل الجامع القِبْلي، لهذا السبب، وأنه استخدم للصلاة ريثما يتم بناء هذا الجامع.
يضم المصلى 16 رواقا حجريا قائما على دعامات حجرية قوية، ويمتد على مساحة تبلغ نحو أربعة دونمات ونصف (الدونم = ألف متر مربع)، حيث يعد أكبر مساحة مسقوفة في المسجد الأقصى المبارك حاليا. ويمكن الوصول إليه من خلال سلم حجري يقع شمال شرق الجامع القِبْلي، أو من خلال بواباته الشمالية الضخمة المتعامدة على السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، والتي تم الكشف عنها مؤخرا.
خلال فترة الاحتلال الصليبي للقدس، حوله المحتلون إلى إسطبل لخيولهم، ومخزنٍ للذخيرة، وأسموه “اسطبلات سليمان”. ولا يزال بالإمكان رؤية الحلقات التي حفروها في أعمدة هذا المصلى العريق لربط خيولهم. وبعد تحرير بيت المقدس، أعاد صلاح الدين الأيوبي تطهيره وإغلاقه.
العلويّة، وقلة عدد شادّي الرّحال إلى المسجد المبارك. ثم أعادت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي ببيت المقدس تأهيله، وفتحه للصلاة، في نوفمبر 1996م -1417هـ، وذلك بهدف حمايته من مخطط كان يهدف إلى تمكين اليهود من الصلاة فيه, ومن ثم الاستيلاء عليه، حيث أقاموا دَرَجا يقود إليه عبر الباب الثلاثي المغلق في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر هذا العمل أضخم مشروع عمراني في المسجد الأقصى المبارك منذ مئات السنين. وجاء نجاح المسلمين في فتح بوابتين عملاقتين من بوابات المصلى المرواني الشمالية الضخمة في مايو 2000م، وبناء درَجٍ كبير داخل الأقصى يقود إلى هذه البوابات، في فترة زمنية وجيزة، سبباً في إثارة حفيظة سلطات الاحتلال الصهيوني التي كانت تخطط للسيطرة على المكان. وفي 28-9– 2000م، اقتحم آرييل شارون، زعيم المعارضة الصهيونية آنذاك، المسجد الأقصى المبارك، ، وحاول الوصول إلى المصلّى المرواني مدنسا باحات المسجد الأقصى، الأمر الذي أدّى إلى اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة في اليوم التالي.
وتعاني كثير من أعمدة المصلى المرواني وجدرانه، خاصة في رواقه الأخير الملاصق للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وكذلك سقفه، من تصدعات خطيرة تهدده بالانهيار نتيجة تراكم ترسبات من الأوساخ والأتربة بسبب تسرب الرطوبة، مما يتطلب ترميما عاجلا يحظره المحتلون في إطار حصارهم المتواصل للمسجد الأقصى المبارك الأسير منذ 1967م.
يقع هذا المسجد تحت الجامع القبلي , وهو عبارة عن ممر يتكون من رواقين بإتجاه الجنوب بنيا في العهد الأموي وكانا يؤديان الى الباب المزدوج ومنه الى القصور الأموية .
هذا المصلى جزء من المسجد الأقصى المبارك، ويقع تحت الرواق الأوسط للجامع القبلي، ويتم الدخول إليه نزولا عبر درج حجري يوجد أمام مدخل الجامع القِبْلي.
يتألف المصلى من رواقين كبيرين اتجاههما من الجنوب للشمال، تحدوهما أعمدة حجرية ضخمة تحمل سقفه الذي يقوم جزء من الجامع القِبْلي عليه. وهو يمثل جزءا من التسوية الجنوبية التي أقيمت فوق الأرضية الأصلية المنحدرة للمسجد الأقصى المبارك، حتى يتسنى البناء على سطح مستوٍ. ولكن الهدف الأصلي من بنائه هو أن يكون ممرا للأمراء الأمويين القادمين من الباب المزدوج الذي يطل على القصور الأموية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي مباشرة.
بقى المكان لقرون مهجورا ومليئا بالأتربة والأحجار، إلى أن أعيد افتتاحه للصلاة عام 1419هـ/1998م على يد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات ولجنة التراث الإسلامي المقدسية مع تزايد أعداد شادي الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك. تبلغ مساحته نحو دونم ونصف الدونم، (الدونم = ألف متر مربع) ولكن الجزء المخصص للصلاة فيه صغير ولا يتسع إلا لنحو خمسمائة مصل.
في 10/8/1999م، قامت سلطات الاحتلال قامت بإغلاق فتحة التهوية ومعالجة الرطوبة في جدار مصلى الأقصى القديم
تعتبر قبّة مسجد الصخرة إحدى أهم وأبرز المعالم المعمارية الإسلامي، وأقدم بناء إسلامي بقي محافطًا على شكله وزخرفته في الأغلب. بنى هذه القبّة الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث بدأ في بنائها عام 66 هـ الموافق 685، وانتهى منها عام 72 هـ الموافق 691، وأشرف على بنائها المهندسان رجاء بن حيوة الكندي، وهو من التابعين المعروفين، ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان. وقبّة الصخرة عبارة عن بناء مثمن الأضلاع له أربعة أبواب، وفي داخله تثمينة أخرى تقوم على دعامات وأعمدة أسطوانية، في داخلها دائرة تتوسطها "الصخرة المشرفة" التي يعتقد المسلمون بأن النبي محمد صعد منها إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج، وترتفع هذه الصخرة نحو 1,5 مترًا عن أرضية البناء، وهي غير منتظمة الشكل يتراوح قطرها بين 13 و18 مترًا، وتوجد مغارة تُسمّى "مغارة الأرواح" أسفل جزء منها تعلوها فتحة، وتعلو الصخرة في الوسط قبّة دائرة بقطر حوالي 20 مترًا، مطلية من الخارج بألواح الذهب، ارتفاعها 35م، يعلوها هلال بارتفاع 5م. ويعتقد بعض الباحثين أن بناتها خططوا لجعلها قبة للمسجد الأقصى كاملاً.
يقع مسجد البراق تحت جزء من الساحة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى الواقع في القدس، بمحاذاة حائط البراق. وينسب المسجد إلى إيمان إسلامي بأن النبي محمد ربط دابته البراق إلى هذا الحائط في رحلة الإسراء والمعراج. وهذا الموقع فيه خلاف بين اليهود والمسلمين لأن اليهود يعتبرونه جزءا من هيكل سليمان ويعرفه اليهود باسم حائط المبكى.
يؤدي اليه درجات يبلغ عددها 38 درجة، ويقع مدخله في الرواق الغربي للأقصى، إلى يسار الداخل من باب المغاربة، ويفتح يوم الجمعة صباحاً وفي بعض المناسبات.
كان لهذا المصلى قديما باب من خارج سور المسجد الأقصى في منطقة ساحة البراق. ولكنه أغلق في زمنٍ لاحق، وفتح للمصلى مدخل من داخل المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد الباحثون أن باب ومصلى البراق بناء أموي لأنّ العناصر الموجودة في هذا الباب هي نفس العناصر الموجودة في كل من باب الرحمة، والباب المزدوج، كما يذهبون إلى القول بأنّ هذا المصلى، الذي أعيد بناؤه بشكله الحالي في الفترة المملوكية عام 707 ـ737هـ الموافق 1307ـ 1336م، متصل بكل من مصلى الأقصى القديم، والمصلى المرواني، وباب الرّحمة.
ويعاني مصلي البراق من تشققات في بعض حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة وتساقط المياه، وهو وضع يهدد بالتفاقم. كما تتواجد قوة من الشرطة الإسرائيلية باستمرار عند باب مصلى البراق القائم داخل المسجد الأقصى، مما يعيق وصول المصلين إليه.
ويعاني مصلى البراق من تشققات في بعض حجارته نتيجة الرطوبة الشديدة وتساقط المياه، وهو وضع يهدد بالتفاقم في ظل الحظر الذي يفرضه المحتلون الصهاينة على أعمال الترميم في إطار حصارهم الشامل للمسجد الأقصى المبارك، خاصة وأن هذا المصلى ملاصق تماما لحائط البراق الذي حولوه إلى “ساحة مبكى” خارج الأقصى. كما تتواجد قوة من الشرطة الصهيونية باستمرار عند باب مصلى البراق القائم داخل المسجد الأقصى، مما يعيق وصول المصلين إليه. ومع بدء هدم تلة طريق باب المغاربة في 6/2/2007م، كشف النقاب عن مساعٍ صهيوني للسيطرة على هذا المصلى بعد فتح الباب الآخر المغلق الذي يؤدي إليه من خارج سور المسجد الأقصى المبارك، والواقع تحت باب المغاربة مباشرة، وذلك بهدف تحويله إلى كنيس يهودي!
كما تجري الحفريات الصهيونية المنتشرة في هذه الجهة في موضع قريب جدا من مصلى البراق.
يقع مسجد المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى جنوبي حائط البراق، وله بابان، واحد مُغلق في الجهة الشمالية، وآخر مفتوح في الجهة الشرقية. ويُستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي الذي نُقل من الرباط المنصوري إلى هذا المسجد وذلك في عام 1348 هـ الموافق 1929. وقد قيل أنّ أوّل من بناه هو صلاح الدين الأيوبي سنة 590 هـ الموافق 1193، وكانت تُقام فيه الصلاة على المذهب المالكي.
يقع جامع النساء داخل المسجد الأقصى، ويمثّل الجزء الجنوبي الغربي منه، حيث يمتد بمحاذاة حائطه الجنوبي بدءًا من الجدار الغربي للجامع القِبلي وحتى الحائط الغربي للمسجد. ، ويُستعمل الآن كمستودع. وجامع النساء عبارة عن بناء كبير واسع مرتفع عن مستوى الجامع القبلي، ويرى باحثون بأن بناءه يعود إلى العهد الصليبي، حيث بُني ككنيسة، ليعيده صلاح الدين الأيوبي لمُصلّى خُصّص للنساء ولكن تحول إلى مكتبة الاقصى.
هو بناء كبير وواسع، مرتفع على مستوى الجامع القبلي، يقوم على عشرة عقود وعرضه عقدان، وتم تخصيصه لصلاة النساء فقط، وقيل من أحد المؤرخين أن أعمدته من الرخام الملون.
تم تقسيم هذا المصلى إلى ثلاثة أقسام:
يتعرض مصلى النساء للكثير من المخاطر بسبب قربه من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، بسبب الحفريات التي تقع أسفل الجهة الجنوبية التي يقوم به الكيان المحتل، ويعتقد أن هذه الحفريات وصلت إلى أساسات المصلى مما يجعله في خطر حقيقي. يذكر الكثير من المؤرخين المعاصرين للتحرير الأيوبي لبيت المقدس، أن الصليبيين (فرسان المعبد) قاموا ببناء بعض الأبنية في غرب المسجد الأقصى واستخدموها للسكن وقضاء الحاجة (حماماً ومخزناً للحبوب) وبقي هكذا إلى أن قام صلاح الدين بتطهيره وفرشه بالسجاد وحوله مصلى للنساء.
يقع مصلى النساء أقصى الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى المبارك، جنوب غرب قبة الصخرة، بدءاً من الجدار الغربي للجامع القبلي وحتى الحائط الغربي للمسجد، وهو عبارة بناء كبير وواسع وارتفاعه على نفس مستوى المصلى القبلي، وتم تخصيصه للنساء فقط، يقوم مبناه على عشرة عقود وعرضه عقدان، يعود بناؤه إلى العهد الأيوبي في عهد صلاح الدين، وقال بعض الباحثين أنه بُني في فترة الاحتلال الصليبي كمسكن داخل المسجد الأقصى، ثم قام صلاح الدين الأيوبي بتطهيره وجعله مكاناً للصلاة وقام بتخصيصه للنساء فقط.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، استهداف مصلى باب الرحمة، الذي يقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.
وتحاول جماعات يهودية متطرفة منذ عقود، السيطرة على المصلى لبناء كنيس، لكن المقدسيين يواصلون صمودهم، وكانوا أجبروا الاحتلال على إعادة فتح المصلى عام 2018 بعد سنوات من إغلاقه، في ما بات يعرف بـ"هبة مصلى باب الرحمة."
ويواجه المرابطون يوميا انتهاكات من قبل جنود الاحتلال الذين يدنسون المصلى بأحذيتهم ويعتدون على المصلين ويعتقلونهم ويصدرون أوامر إبعاد بحقهم.
ويكثف المستوطنون وبحراسة جنود الاحتلال الإسرائيلي من تواجدهم بالمنطقة المحيطة بمصلى باب الرحمة خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، ما يثير مخاوف من مخططات إسرائيلية تستهدف المكان.
ومصلى باب الرحمة هو أحد أهم مصليات المسجد الأقصى المبارك، يقع في السور الشرقي، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وهو باب مزدوج يتكون من بابين هما التوبة والرحمة يتم الوصول إليهما عبر النزول على سلالم طويلة.
ومن الجهة الواقعة خارج السور تقع مقبرة باب الرحمة الإسلامية التي دفن فيها العديد من الصحابة، ويعود إنشاؤه إلى الفترة الأموية ويطلق عليه مصلى البوابة الأبدية والدهرية وباب توما.
أغلق المصلى في عهد صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس، خشية تسلل الصليبيين من خلاله إلى داخل الأقصى والمدينة المقدسة، وبقي المكان مصلى حتى عام 1967 ومن ثم استخدم مكتبة دينية ولاحقا مقرا للجنة التراث الإسلامي.
المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
أنشأ الأميون باب الرحمة ليكون مشتركا بين سور القدس التاريخي والمسجد الأقصى، وبُني المصلى ملاصقا له.
منذ العهد الأموي حتى العباسي بقي المصلى مفتوحا، وتعمد الفرنجة خلال احتلالهم للمدينة فتح المصلى في أيام عيد الفصح.
وبعد تحرير القدس أغلق القائد صلاح الدين الأيوبي الباب المشترك بين السور والمسجد لأسباب أمنية وأعاد استخدام المبنى للصلاة وظل كذلك في العهدين المملوكي والعثماني.
أُهمل المكان في فترة الاحتلال البريطاني التي اتسمت بالتضييق على المصلين لكنه بقي مفتوحا أمامهم طيلة العهدين البريطاني والأردني، ومع مجيء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 تم تهميش المصلى، لكنه عاد وانتعش عام 1992 عندما بات مقرا للجنة التراث الإسلامي التي حُظرت عام 2003 وكان ذلك الإجراء الذريعة التي اتخذها الاحتلال لإغلاق المصلى المستهدف.
2000: مراكمة الردم الناتج عن أعمال الترميم في المنطقة الشرقية ومنع إزالته.
2003: إغلاق المبنى بقرار قضائي بعد حظر لجنة التراث، والتركيز على المنطقة خلال اقتحامات المتطرفين.
2018: وضع نقطة حراسة لشرطة الاحتلال أعلى المصلى.
2019: وضع قفل على البوابة المؤدية للمصلى وهو ما فجّر هبّة شعبية أدت لإعادة فتح المصلى.
منذ إعادة فتح المصلى استهدفت شرطة الاحتلال الحراس والمصلين وكافة المبادرات الرامية لإعمار المصلى وتهيئته لاستقبال المصلين.
واستدعت مبادرة تمديدات الكهرباء للمصلى مؤخرا اقتحامه وتخريب التمديدات مرتين خلال 48 ساعة.
تحميل تطبيق فلسطيننا
اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.