أقسام هذا الباب
يضم المسجد الأقصى المبارك نحو 15 مدرسة في جنباته. بُني أغلبها في العهدين الأيوبي والمملوكي وأنشئ بعضها حديثا، وإن كان معظمها قد تحول سكنا لعائلات مقدسية في الوقت الحالي.
مجاورة للمدرسة الدويدارية وواقفها هو القاضي زين الدين عبد الباسط خليل الدمشقي وزير الخزانة والجيش في عهد الملك المؤيد سيف الدين شيخ المملوكي ما بين عام (815ه/ 1412م)-(824ه/ 1421م). وكان قد بدأ بناءها شيخ الاسلام شمس الدين محمد الهروي، ناظر الحرمين الشريفين. ولكنه توفي قبل أن يكتمل بناؤها.
وتضم المدرسة ثلاث حجرات وساحة مكشوفة وكانت مخصصة لتدريس الحديث الشريف والمذهب الشافعي وعلوم القرآن للأيتام وخاصة الصوفيين منهم، وتستخدم المدرسة اليوم داراً للسكن.
هي مدرسة وخانقاه*بناها الأمير علم الدين أبو موسى سنجر الدويدار عام 695ه/1295م، وقد درس فيها المذهب الشافعي وخصصت هذه المدرسة فيما بعد لتعليم الفتيات واستمر استخدامها لهذه الغاية حتى زمن الانتداب البريطاني.
وتتكون هذه المدرسة من طابقين يتوصل إليها عن طريق مدخل بديع البناء على الطراز المملوكي وتزينه مجموعة من المقرنصات** وفيها مسجد. وما زال هذا البناء يستخدم مقراً لمدرسة تعرف باسم المدرسة البكرية وهي مخصصة لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة.
*الخانقاه كلمة فارسية تطلق على المباني التي تقام لإيواء الصوفية الذين يحلون فيها.
**المقرنصات هي زخارف متدلية تشبه خلايا النحل، استعملت في المساجد كعامل إنشائي، ثم استعملت كعامل زخرفي للتجميل.
قال العليمي: "المدرسَة الدويدارية بِبَاب شرف الأَنْبِيَاء وَهِي الَّتِي سُمّيَ بَاب المَسْجِد بِسَبَبِهَا بَاب الدويدارية، وَقد رَأَيْت فِي كتاب الوَقْف المَنْسُوب لواقفها: أنّها تُعرف بدار الصَّالِحين وَهُوَ مَكَان مأنوس". ويُفهم من كلامه أنّها هي التي فوق الباب مباشرة؛ لأن الباب سُمّي باسمها.
يعود بناء هذه المدرسة إلى عام 730ه/1329م، وتنسب إلى بانيها أمين الدين عبد الله، وتطل هذه المدرسة على الرواق الشمالي للمسجد الأقصى ولها مدخل يتوصل إليه من ساحة المسجد الأقصى، وتتكون هذه المدرسة من طابقين: الأول يضم مجموعة من قبور الصالحين والعلماء، وبناء هذه المدرسة متداخل مع بناء المدرسة الفارسية. وكانت هذه المدرسة إلى زمن قريب تستخدم داراً للسكن.
أوقفها سنة (730 هـ) الوزير الصَّاحب أمين الدين أمين المُلك أبو سعيد عبد الله بن تاج الرّياسة ابن الغنّام (ت 741 هـ). زارها السُّلْطَان المملوكي برقوق للقاء شيخ المدرسة الشَّيْبَانِيّ الموصِلِيّ (ت 797 هـ).
سميت بالفارسية نسبة لواقفها الأمير فارس البكي بن الأمير قطلو ملك بن عبد الله.
تطل واجهتها الرئيسة عليه ويتم الصعود إلى المدرسة عن طريق درج متصل من داخل المسجد الأقصى يؤدي إلى مدخل المدرسة المتوج بعقد مدبب وموجود على جانبيه مصطبتان حجريتان.
ويوجد في المدرسة ساحة مكشوفة شبه مربعة ودرج يؤدي إلى الطابق الأول من المدرسة الأمينية المجاورة لها حيث يتداخل بناء المدرسة الأمينية مع المدرسة الفارسية التي تعلوها بالمستوى. وتستخدم المدرسة الآن داراً للسكن.
قال العليمي: "وقفت على كتاب وقف الحصَّة من قَرْيَة طوركرم على المدرسَة المَذْكُورَة تَارِيخه ثَالِث شعْبَان سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة".
التسمية:
نسبة لواقفها مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر يوسف الأسعردي
بنيت هذه المدرسة سنة 760ه/1358م، حيث أوقفها مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر يوسف الأسعردي عام 770ه/1368م.
ويتوصل إليها عن طريق درجات من داخل المسجد الأقصى المبارك،
تتكون هذه المدرسة من طابقين يتوسطهما ساحة مكشوفة محاطة بالغرف والخلاوي.
وتعلو المدرسة ثلاث قباب في وسط مبناها وشرقه وغربه، وفيها مسجد جميل يطل على المسجد الأقصى المبارك.
قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمها سنة 1345 هـ = 1927م، ونقل إليها دار كتب المسجد الأقصى
تستعمل حاليا دارا للسكن
التسمية:
نسبة الى واقفها الأمير علم الدّين سنجر الجاولي
وتتكون من طابقين يطلان على ساحة مكشوفة وفيهما مجموعة من الغرف، وواجهة المدرسة الجنوبية مطلة على ساحة المسجد الأقصى، وهي اليوم تستخدم جزءاً من مبنى المدرسة العمرية.
واجهة المدرسة الجنوبية مطلة على الحرم الشريف واستمر التدريس في هذه المدرسة حتى حولها العثمانيون إلى دار للنيابة في القرن التاسع للهجرة، ومن ثم إلى دار سكن لنواب القدس ومن ثم إلى دار للحكم بعد ذلك.
*الدركاه: هي كلمة فارسية تدل على المكان المنخفض وهي مصطلح دخيل على العمارة الإسلامية (موزعة تؤمن الانتقال بين مستوى الشارع العالي ومستوى أرض العمارة) فهي موزع معماري بعدة أضلاع وكل ضلع يؤدي إلى مكان أو جزء من المبنى.
التسمية:
نسبة لمنشأها الأمير سيف الدين المنجك الناصري.
تتكون هذه المدرسة من طابقين وفيها عدد كبير من الغرف والأروقة.
واستمر التدريس في هذه المدرسة حتى حولها العثمانيون إلى بيت سكني في بدايات القرن العشرين، ثم إلى استراحة لزوار مدينة القدس.
وفي عهد الانتداب البريطاني استخدمت مقراً لمدرسة ابتدائية حتى قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميم البناء واتخذ من بناء المدرسة مقراً رئيساً له،
أما اليوم فالمدرسة مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن
التسمية:
نسبة لمنشأها الامير ارغون الكاملي
تتكون من طابقين يتوصل إليهما عبر مدخل مرتفع البناء مزين بالحجارة البيضاء والحمراء يقع في الجهة الجنوبية من زقاق باب الحديد، وهناك نقس حجري فوق المدخل يبين اسم الباني وسنة البناء، وتقوم فوقه مجموعة من الأحجار المتداخلة المعشقة.
ويوجد داخل هذه المدرسة ضريحان:
الأول لمؤسسها الأمير أرغون،
والثاني ضريح الشريف حسين بن علي الموجود في الإيوان الشرقي في الطابق الأول،
وتستخدم هذه المدرسة اليوم دار للسكن، وقد تم إخلاؤها بسبب تصدع جدرانها الناجم عن الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية أسفل وإلى جوار المسجد الأقصى المبارك.
التسمية:
نسبة لمنشأتها السيدة أصفهان شاه خاتون بنت محمود العثمانية
يتصل مبناها من جهة الجنوب بالمدرسة الأشرفية. مبنى المدرسة عبارة عن طابقين، وله مدخل جميل مبني على الطراز المملوكي مزين بالحجارة البيضاء والحمراء المتداخلة.
وتطل واجهة المدرسة الجنوبية على ساحات المسجد الأقصى المبارك ويضم بنائها ساحة مفتوحة وعدداً من الغرف ومسجداً، كما يوجد في المدرسة قبران إلى يسار المدخل، أحدهما يعود لموقفتها السيدة أصفهان شاه،
تأثرت أساسات هذه المدرسة من جراء الحفريات والأنفاق الإسرائيلية القائمة أسفلها، كما قامت سلطات الاحتلال بمصادرة مسجد المدرسة وإغلاقه لتوفير تهوية الأنفاق (على الأغلب). ويستخدم ما تبقى من مبنى هذه المدرسة اليوم داراً لسكن بعض العائلات المقدسية.
التسمية:
نسبة الى بانيها السلطان الاشرف قايتباي
تسمية أخرى: السلطانية.
يتكون المبنى من قسمان:
قسم داخل المسجد الأقصى المبارك وهو عبارة عن طابقين:
الأول كان مصلى للحنابلة أما الآن فهو مقر لقسم المخطوطات التابع لمكتبة المسجد الأقصى المبارك،
أما الجزء الثاني ( الأكبر) هو مقر ثانوية الأقصى الشرعية للبنات وفيه أيضًا قبر الشيخ الخليلي وبعض الأحواش الصغيرة التي تستخدم أماكن سكنية.
أما الطابق الثاني متهدم السقف وهو مسجد المدرسة ( يرجع انهدامه الى زلزال عام 1927م. ).
اشتملت عناصر المبنى على صفوف الحجارة المشهورة( باللونين الأحمر والأبيض) والعديد من العناصر الزخرفية التي اشتهرت في العصر المملوكي فهي اية من الجمال وصورة كاملة لفن العمارة الاسلامي. حيث تصنف حسب وصف مجير الدين الحنبلي انها الجوهرة الثالثة في المسجد الاقصى بعد قبة الصخرة والجامع القبلي
التسمية:
نسبة الى منشأها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري
كانت دارًا للحديث، وفي العهد المملوكي اتخذت مقرًأ للقضاء والحكم،
أما في العهد العثماني تحولت إلى محكمة شرعية ومن هنا اصبحت تعرف باسم المحكمة وبقيت هكذا حتى أوائل عهد الانتداب البريطاني
اتخذها المجلس الاسلامي الأعلى دارًا للسكن ثم عادت مدرسة لتعليم الفقه.
احتلالها كان في عام 1969م من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وحولتها الى موقع عسكري يعرف بحرس الحدود.
حتى الان هي مركز للشرطة الاحتلال الاسرائيلي شبابيك هذه المدرسة مطلة على ساحة حائط البراق
التسمية:
نسبة لمنشئها القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله
وهذه المدرسة وقفت لتكون مدرسة دينية ثم تحولت لزاوية صوفية في زمن لاحق.
بناء المدرسة يتكون اليوم من مصلى وثلاث غرف فقط حيث قامت السلطات الإسرائيلية بهدم جزء كبير منها.
ومصلى المدرسة الفخرية يتكون من بيت للصلاة مستطيل الشكل تقوم فيه ثلاثة أعمدة أنشئ فوقها عدد من القباب الضخمة التي يعود بناؤها للعصر العثماني،
كما يوجد محراب داخل المصلى تزينه الحجارة الحمراء.
الاستخدام الحالي مكاتب للمتحف الاسلامي
التسمية:
نسبة الشّيخ شمس الدّين الخُتَنيّ،الذي كان يدرس فيها علوم الدين.
الوصف:
طرأ على بناء هذه المدرسة عدد من التغييرات فأضيف لها بعض الغرف ودورة للمياه حيث لم يتبق من بنائها الأصلي سوى بضعة عقود وشبابيك.
بعد التّحرير الصّلاحي: جعل السّلطان صلاح الدين الأيوبي القسم السّفلي منه زاوية، وأوقفها على شيخه جلال الدّين الشّاشي
وفي العصر المملوكي، أقام بها الشّيخ شمس الدّين الخُتَنيّ، فعُرفت به.
جرى استخدامها لاحقًا كمدرسة فعُرفت بالمدرسة الخُتَنيّة
وبعد ترميمها في العصر الحديث جُعلت قسمًا لمكتبة المسجد الأقصى المبارك، فعُرفت بالمكتبة الخُتَنيّة.
التسمية:
نسبة للامير الحاج الجوكندار الملكي
بنيت هذه المدرسة عام 741ه/1340م في عهد الناصر محمد بن قلاوون ومنشؤها هو الملك جوكندار الملكي الناصري.
ويتكون بناء المدرسة من طابقين لهما مدخل جميل طرازه بنائه مملوكي تزينه الحجارة البيضاء والحمراء، ويقودنا هذا المدخل إلى دركاه* ثم إلى ممر ضيق ثم إلى صحن مربع مكشوف تطل عليه غرف وقاعات المدرسة. وتطل أكبر غرف هذه المدرسة على ساحة المسجد الأقصى المبارك ولها عدة نوافذ مطلة عليه. هذه المدرسة تستخدم اليوم داراً للسكن.
تقع بين باب الأسباط وباب حطة، بنتها مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر وهو الذي أوقفها فسميت باسمه عام 836هـ/1432م، وذلك في زمن الملك الأشرف برسباي في العهد المملوكي.
تتميز بواجهتها الواقعة داخل المسجد الأقصى وتزين مدخلها حجارة بيض وحمر. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد حاولت ترميمها، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت استكمال هذا الترميم، ولا تزال المدرسة دون سقف حتى الآن.
تقع بين باب الأسباط وباب حطة (داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى) (بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة).
تقع شمال قبة الصخرة بين مئذنة باب الأسباط ومطهرة باب حطة.
نسبة لاسم الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.
مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر.
مع مرور الوقت سقط سقف المدرسة فهمَّت دائرة الأوقاف الإسلامية بترميم المدرسة؛ ولكن سلطات الاحتلال منعتهم من استكمال وإتمام عملية الترميم حتى أنها لا زالت بلا سقف. وهذه المدرسة خدمت الأتراك القاطنين بالقدس (حسب الوقفية) وقد صرف عليها من عائدات خان الغادرية في سوق القطانين.
التسمية:
نسبة الى موقفها أحمد باشا الرضوان
تتكون من طابقين :
العلوي يطل على صحن الصخرة ويتكون من حجرة تعلوها قبة بيضاء وقد كان لها رواق مفتوح تهدم عام1871م
وتستخدم اليوم كمقر للجنة الوعظ والإرشاد.
أما الحجرة السلفى: تطل على باب الرحمة وينتفع بها حراس المسجد الأقصى.
هي إحدى مدارس المسجد الأقصى، وتقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بين المدرسة الفارسية شرقا، والمدرسة الأسعردية غربا، ومدخلها مشترك مع الأسعردية. ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 741هـ - 1340م، في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون، وأوقفها الحاج آل الملك الجوكندار، بعد بنائها بأربع سنوات. والمدرسة تحمل معظم العناصر المعمارية المميزة للعهد المملوكي، وخاصة تبادل ألوان الحجارة التي بنيت بها بين الأحمر والأبيض.
والمدرسة عبارة عن طابقين، مأهولة حاليا على سبيل السكنى من قبل عائلة الدجاني، إذ استأجروها من دائرة الأوقاف الإسلامية.
تحميل تطبيق فلسطيننا
اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.