فلسطيننا

القباب

أقسام هذا الباب

يضم المسجد الأقصى المبارك عددا من القباب يبلغ ثلاث عشرة قبة، بُني أغلبها في العهدين الأموي والأيوبي، وتختلف في طراز بنائها وارتفاع كل منها، وكذلك في استخدامها في الوقت الحالي.

15 عنصراً

قبة الصخرة هي المبنى المثمن ذو القبة الذهبية، وموقعها بالنسبة للمسجد الأقصى ككل كموقع القلب من جسد الإنسان أي أنها تقع في وسطه إلى اليسار قليلاً. وهذه القبة تعتبر هي قبة المسجد ككل، وهي من أقدم وأعظم المعالم الإسلامية المتميزة. ويعود تاريخ تاشييدها إلى العهد الأموي عام 72هـ (692م)، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الصخرة التي تقع داخل المبنى والتي عرج منها النبي النبي محمد إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج على أرجح الأقوال لأن الصخرة هي أعلى بقعة في المسجد الأقصى. وقبة الصخرة هي حالياً مصلى النساء في المسجد الأقصى. والصخرة غير معلقة كما يعتقد عامة الناس، لكنه يوجد أسفلها مغارة صغيرة.

تقع قبة السلسلة داخل المسجد الأقصى المبارك شرقي قبة الصخرة، وتم تشييدها بناء على أوامر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 72هـ (692م)،. ومن المعروف أن هذه القبة قد تعرضت للانتهاك أثناء الحملات الصليبية وأعيد تجديدها عدة مرات منذ استرداد صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس وقد أوقفت سلطات الاحتلال الصهيوني عمليات الترميم التي كانت جارية بها في عام 1970م، ثم استكملت في التسعينات من القرن الماضي.

وقبة السلسلة هي على شكل سداسي يحملها مضلع مسدس مؤلف داخلياً من ستة أعمدة، تحمل تحمل بدورها العقود التي يرتكز عليها عامود القبة، وخارجها أحد عشر عموداً تحمل عقوداً مماثلة وقد سد فيما بعد بين اثنين من هذه الأعمدة لإنشاء المحراب الموجود بها وعلى ذلك فإن لهذه القبة سبعة عشر عموداً، وقد كسيت هذه القبة ببلاطات من القاشاني التركي عند ترميمها في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن 16م.


قبة السلسلة - الموقع:

تقع قبة السلسلة شرقي قبة الصخرة وفي وسط المسجدالاقصى المبارك


قبة السلسلة - نبذة تاريخية:

بناها عبد الملك بن مروان سنة 685 ميلادي  واضيف محرابها عام 1200م. وجددت عدة مرات أحدها على يد الظاهر بيبرس وبعد ذلك قام بتجديدها السلطان سليمان بن سليم القانوني وهناك نقش يقع اعلى المحراب يظهر ذلك (يا داوود أنا جعلناك خليفة في الارض فحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى) أمر بتجديد هذا القاشاني مولانا سليمان بن سليم  وبعدها قامت بترميمها دائرة الأوقاف الأسلامية بالتعاون والتنسيق مع الوكالة التركية تيكا سنة 2012

وهي أول معلم شيد داخل المسجد الاقصى في الفترة الامويه وقد أشرف على بنائها بشكل مباشر الخليفة عبدالملك بن مروان وقد عين لذلك نخبة من المعماريين والمهندسيين ومنهم يزيد بن سلام المقدسي وولديه ورجاء بن حيوه وهما أيضا من أشرف على بناء قبة الصخره


قبة السلسلة - الشكل :

القبة عبارة عن أيه جماليه صغيرة الحجم جدرانها مفتوحه تتكون من احد عشر ضلعا تستند على احد عشر عمودا رخاميا متعدد اللوان وفي داخلها ستة اعمده اخرى وتحمل رقبة سداسيه مغلقه ، ويزين القاشاني العقود الداخلية والخارجيه والمحراب ، وارضيتها مبلطه بالرخام.


قبة السلسلة - أسباب البناء :

لا يوجد ما يوثق سببا مباشرا وواضحا لبنائها ولكن قد نجتهد في محاوله فهم سبب البناء فربما كما قيل أنها نموذج أولي لقبة الصخرة مع وجود اختلافات بعدد الاضلاع وربما تكون قد استخدمت كبيت مال للمسلمين لذلك دعاها البعض بقبة الخزنة وقد ورد ان هناك بناء مشابه لها يقع في المسجد الاموي بدمشق ويحمل خزنة بداخلها وكما قيل ايضا انها استخدمت كاستراحه للمهندسين وعمال البناء القائمين على بناء قبة الصخرة وايضا استخدمت كشرفة خارجية للخلفاء الامويين ، وفي فترة الاحتلال الصليبي حولت الى كنيسة سميت بكنيسة القديس ،ثم عادت قبة للصلاة بعد تحرير صلاح الدين للمدينة عام 1187م، وحاليا تستخدمها النساء في غالب الوقت للعباده وتلاوه القران.

تقع القبة النحوية في الطرف الجنوب الغربي لساحة قبة الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد الأيوبي عام 1207 على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز في عهد الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، لتكون مدرسة متخصصة لتعليم العلوم اللغوية من صرف ونحو داخل المسجد الأقصى المبارك، فعرفت بالقبة النحوية، وأيضا المدرسة النحوية.

تتكون القبة من ثلاث غرف متصلة، حيث تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية، بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية، ولها مدخل رّئيسي يقع في واجهتها الشّمالية. تحولت القبة النحوية إلى مكتبة في عهد الاحتلال البريطاني، وتستعمل اليوم كمقر لمحكمة الاستئناف الشرعية (وهو جزء من المحكمة الشرعية في القدس، والذي يتبع بدوره للأردن)، واسمها الدقيق الآن هو: مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة، ومن تحتها أرشيف المحكمة. وقد حماها هذا الاستعمال هو من أخطار الاحتلال، حيث إنها تشرف بشكل واضح على حائط البراق من داخل الأقصى المبارك، كما تشرف على بابي المغاربة والسلسلة. ولذلك تعتبر نقطةً ساخنةً عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في انتفاضة الأقصى عام 2000م، حيث اقتحم الصهاينة الأقصى من باب السلسلة، وسيطروا على القبة النحوية، ومن ثم سيطروا على الجهة الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وقتلوا شهيدا عند باب المغاربة، وقد استشهد 5 مصلين برصاص الاحتلال في ذلك اليوم، فضلا عن إصابة العشرات.

تقع قبة الأرواح داخل المسجد الأقصى المبارك بالقرب من قبة المعراج، ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني في منتصف القرن 16م. وقد شيدت هذه القبة على مضلع مثمن الأضلاع يتألف من ثمانية أعمدة رخامية تحمل ثمانية عقود حجرية وهي قبة قليلة الارتفاع بعض الشيء.

تقع قبة النبي سليمان داخل المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشمالية ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد الأموي وعلى الأرجح في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك.

وتقوم هذه القبة أيضا على بناء مثمن يبدأ بأربعة من الرخام وتم تخصيص واحدة منها لباب الدخول يواجه المحراب، وفوق المثمن تم تشييد عامود أسطواني وقد فتحت به ثمانية نوافذ معقودة للإضاءة، وفوق هذا العامود خوذة القبة وهي حجرية متينة البنيان وبداخل هذه القبة توجد صخرة صغيرة.

تقع قبة النبي الخضر داخل المسجد الأقصى المبارك في الزاوية الشمالية الغربية لساحة قبة الصخرة، ويعود تاريخ تشييدها إلى الفترة العثمانية، وتقوم هذه القبة على ستة أعمدة رخامية رشيقة وتحمل هذه الأعمدة عقودا حجرية مدببة ومزخرفة.

تقع قبة المعراج داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة. وشيدت عام 1200م بأمر من الأمير عز الدين الزنجلي والي القدس في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب. وتم تشييدها لتخليد ذكرى المعراج، وتذكر بعض المصادر أن هذه القبة بنيت مكان قبة أخرى قديمة تعود إلى عهد عبد الملك بن مروان، وقد أشار إلى وجودها الرحالة ناصر بن خسرو قبل استيلاء الصليبيين على المدينة وهدمهم لها.

تقع قبة الميزان في الركن الجنوبي من صحن الصخرة المشرفة، ملاصقة للبائكة الجنوبية، والمعلوم أن بوائك الأقصى تعرف أيضا بالموازيين، ومنه جاءت تسمية القبة باسم قبة الميزان. ويعود تاريخ تشييدها إلى الفترة المملوكية على يد قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة الذي أنشأها عام 1388م، قبة الميزان وتعرف أيضا بمنبر برهان الدين وذلك لأنها على هيئة منبر فوقه قبة.

وقد ذكر بعض المؤرخين أن المنبر في بداية عهده كان عبارة عن منبر خشبي جميل في شكله، وفي عام 1388م أعيد بناء المنبر بالكامل من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها. ويتكون هذا المنبر من بناء حجري، وله مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام. ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوقها قبة لطيفة صغيرة، وقد أقيمت على أعمدة رخامية جميلة الشكل.

وقدد جُدّد المنبر مرتين الأولى في عهد السلطان العثماني عبد المجيد بن محمود الثاني عام 1843م، والثانية في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.

تقع قبة يوسف آغا داخل المسجد الأقصى المبارك على الجانب الغربي من الجامع القبلي، وتم تشييدها عام 1092هـ (1681م) بأمر من يوسف آغا الوالي العثماني على القدس، وقد كانت على ما يبدو مخصصة للعبادة على مقربة من الجامع القبلي. وهي تغطي هذه القبة مساحة مربعة شيدت بمداميك من الأحجار المشذبة وقد فتحت ثلاثة جدران بكاملها تقريباً على ساحة المسجد الأقصى المبارك، وذلك باستخدام عقود مدببة بينما شيد المحراب في الجدار الجنوبي، وهو محراب مجوف بسيط.

تقع قبة النبي موسى داخل المسجد الأقصى المبارك على بالقرب من البائكة الجنوبية الغربية، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1250م في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل الأيوبي، ويبدو من تصميمها أنها كانت مخصصة لتعبد أمراء الأيوبيين عند زيارتهم للقدس أو لبعض المشاهير والشيوخ بعد ذلك.

والقبة هي مربعة الجدران فتحت بها نوافذ للإضاءة ، ويقع المدخل في الضلع الشمالي المواجه لجدار القبة ومن ناحية الشكل فقد تم تحويل المربع إلى مثمن، وقد فتحت في أضلاع المثمن نوافذ للإضاءة ، وبعد ذلك تم تشييد خوذة القبة المثمنة.

تقع قبة النبي داخل المسجد الأقصى المبارك غرب قبة الصخرة، بجوار قبة المعراج ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1538 بأمر من محمد بك والي غزة والقدس الشريف ثم أعاد تشييدها السلطان العثماني عبد المجيد الأول عام 1845.

 أما عن سبب تسميتها فيعتقد بعض المؤرخين أنها بنيت في المكان الذي صلى فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماما بالأنبياء والملائكة في ليلة الإسراء، حيث تشير بعض النصوص إلى أنّ المعراج كان على يمين الصخرة، ويقول الباحثون إن هذا سبب تعدد القباب على يمين قبة الصخرة.

كما يعتبر محراب النبي هو أول ما تم تشييده في هذه القبة، وقد أمر بتشييدها محمد بك والي غزة والقدس الشريف في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني في عام 1538م، والمحراب هو على هيئة مستطيل رخامي لا يرتفع عن الأرض كثيراً، وفي نهايته شكل ثلاثي الأضلاع أكثر ارتفاعاً من بقية المستطيل. وفي عام 1845م، قام السلطان عبد المجيد الثاني بتشييد قبة فوق هذا المحراب ومنها جاءت تسميتها، وهي مثمنة الشكل قاعدتها من ثمانية أعمدة رخامية رشيقة تحمل ثمانية من العقود الحجرية المدببة.

تقع قبة يوسف داخل المسجد الأقصى المبارك جنوب قبة الصخرة، ويعود تشييدها إلى العهد العثماني عام 1681 م. وسميت القبة بقبة يوسف تيمناً وتذكاراً بيوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي. وتقوم هذه القبة على بناء مربع تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين وجدار في ناحية القِبلة، ومن ثم فهي عبارة عن ثلاثة عقود مفتوحة وجدار مسدود وبوسط هذا الجدار حنية صغيرة تشبه المحاريب المجوفة وبداخلها نص على لوح يحمل اسم صلاح الدين الأيوبي، وهذا اللوح مأخوذ من برج بناه السلطان صلاح الدين على سور المدينة عند الخندق. وخلف هذا النص من الخارج يوجد نص أخر يبين أعمال البناء التي أجريت في العهد العثماني، واسم المشرف على البناء وهو علي أغا يوسف أغا .

تقع قبة عشاق النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد الأقصى المبارك، في الركن الجنوب الشرقي من باب العتم، ويعود تاريخ تشييدها إلى عام 1817م في عهد السلطان العثماني محمود الثاني، ولهذا السبب تعرف بإسم إيوان السلطان محمود الثاني. وأما اسمها الحالي فمصدره اعتياد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحتها.

وهي عبارة عن مبنـى مربع الشكل طول ضلعه 7 أمتار، قائم على أربع دعائم ركنيّة تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبـة ضحلة. والمبنى مفتوح الجوانب، وبه محراب حجري مجوف جميل أضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبيّة. ويصعد إلـى صحن هذه القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقيّة، وأرضيتها مبلّطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنّهما وضعا في زمن متأخّر كدربزين

تقع قبة الشيخ الخليلي في صحن الصخرة، في جزء الشمال الغربي من قبة الصخرة، وتفصل بينهما قبتا النبي والمعراج. ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني عام 1700م، وعرفت باسم شيخ صوفي كان يؤمها ويتعبد فيها، وتعرف كذلك بقبة بخ بخ، ومصلى الخضر، ومسجد النبي.

والقبة هي عبارة عن مبنى مربّع مقام على أربعة أركان، تعلوه قبّة ضحلة على الطراز العثماني، وفي الجهات الأربع ثماني نوافذ مستطيلة الشكل. حيث يقع في واجهة المبنى الشرقيّة باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. ويوجد بداخل هذه القبة من جهة القبلة محراب من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي يسمى مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور ولا يستعمل. وتستعمل القبة اليوم كمكتب للجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك.

تقع قبة النبي عيسى والمسماة أيضا مهد النبي عيسى عند الزاوية الجنوبية الشرقية لسور القدس وسور المسجد الأقصى، وتم تشييده لتخليد ذكرى النبي عيسى، ورغم التجديدات التي لحقت به على مر العصور فهو يحتفظ بطابعه الأصلي والأساسي والذي ورد في أوصاف المؤرخين والرحالة الذين عاينوا هذا المكان المعروف باسم مهد النبي عيسى ومسجده. وجددت القبة في العهد العثماني على نفس طرازها القديم وهي محمولة على أربعة عقود مدببة تستند بدورها على أربعة أعمدة رخامية رشيقة، وتحت هذه القبة يوجد حوض حجري يسمى مهد النبي عيسى، وأمام هذا الحوض يوجد محراب حجري مجوف.


تحميل تطبيق فلسطيننا اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.