فلسطيننا

معالم أخرى

أقسام هذا الباب

17 عنصراً

وينقسم إلى ثلاثة أقسام:


القسم الأول: يبدأ من باب الغوانمة حتى باب الناظر.


بُني سنة 706 هـ بإشراف الأمير بلفاق بن جفان الخوارزمي.


القسم الثاني: من باب الناظر حتى باب السّلسلة.


بُني سنة 736 هـ، بإشراف الأمير تنكز الناصري زمن السّلطان محمد بن قلاوون، مع بناء باب القطانين. وجدد المجلس الإسلامي الأعلى جزءً منه سنة 1343 هـ.


القسم الثالث: من باب السّلسلة حتى باب المغاربة.


بُني سنة 713 هـ، بإشراف الأمير موسى بن حسن الهدباني. وجُدد في العصر العثماني بأمر بيرم باشا والي مصر، بعد أن تهدّم جزء منه سنة 1037 هـ.

الموقع: 

 يبدأ من باب الأسباط على الزّاوية الشّماليّة الشّرقية، باتجاه الغرب.


التاريخ: 

يعود بناؤه للعصور الإسلامية المبكّرة، وجُدد بالفترات اللّاحقة.


التسمية: 

نسبة لموقعه


وينقسم إلى ثلاثة أقسام:


القسم الأول: يبدأ من باب الأسباط حتى باب حطة. جُدد زمن السّلطان الأشرف شعبان سنة 768 هـ.


القسم الثاني: من باب حطة حتى باب شرف الأنبياء. يعود بناؤه إلى الملك الأوحد نجم الدّين يوسف بن الملك الناصر داود سنة 696 هـ.


القسم الثالث: من باب شرف الأنبياء حتى المنطقة الصخرية. ورد ذكره في العصر الفاطمي، ثمّ جُدد زمن الملك المُعظّم عيسى الأيوبي سنة 610 هـ.

الموقع: 

في الجهة الشمالية لصحن قبة الصخرة ملاصقة من الشرق للبائكة التي تؤدي إلى باب حطة


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1598م


التسمية: 

نسبة الى منشأها أحمد باشا الرضوان


  تتكون من طابقين كل طابقة عبارة عن غرفة واحدة : الغرفة العلوية تستخدم لقسم حراسة المسجد أما السفلية فهي عبارة عن مخزن

الموقع: 

تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة ون الشرق للبائكة الشمالية


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1567م


التسمية: 

نسبة الى أمير لواء القدس محمد بك


 تتكون من طابقين :


العلوي يوجد به غرفتان الشرقية تستخدم كغرفة للحارسات والغربية كمكتب لأئمة المسجد الأقصى


أما السفلي يستخدم كمخزن. يذكر انها مشرفة على مصطبتين

الموقع: 

تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة للبائكة الشمالية من الغرب.


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1588م


التسمية: 

نسبة الى بانيها محمد آغا


تتكون من طابقين :


العلوي يتكون من غرفة صغيرة تؤدي إلى الغرفة الكبيرة تستخدم اليوم غرفة لرئيس حرس المسجد الأقصى


أما السفلي تستخدم إحدى غرفه كمخزن والغرف الأخرى كخلوة استخدمها الزاهد أحمد بن عليوة.

الموقع: 

في الجهة الشمالية لصحن الصخرة للغرب من حجرة محمد آغا


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1697م


التسمية: 

نسبة الى مرممها الحاج أرسلان باشا حاكم القدس وغزة وأمير الحج الشامي


تتشابه في نمط بنائها مع خلوة محمد آغا، تتكون من طابقين في كل طابق غرفتين:


العلوية يتقدمها رواق من عقدين وقد استولت عليه شرطة الاحتلال وحولتها لمقر لها


أما السفلي تستخدم كمخزن وغرفة لسدنة المسجد.


يذكر أنه أوقف عليها دارًا في القدس عرفت بدار البلاط حيث يصرف إيجار الدار على قراء القرآن في الخلوة

الموقع: 

تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة إلى الغرب من خلوة أرسلان باشا


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1602م


التسمية: 

نسبة الى من تبرع لانشاء هذه الخلوة (ابن جنبلاط)


يذكر أنها أوقفت لسكن الأكراد الوافدين على القدس لزيارة المسجد وقد استولت عليها شرطة الاحتلال وحولتها مقر لها.

الموقع: 

تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة بين الخلوة الجنبلاطية من الشرق وخلوة برويز من الغرب


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1560م


التسمية: 

نسبة الى قيطاس بك أمير لواء القدس


تتكون من طابقين في كل طابق غرفتين :


العلوي يستخدم كمكتب للحرس يعرف باسم الأحوال


أما السفلي يستخدم كمخزن لأغراض المسجد.


يذكر أن هناك عمود رخامي يحمل العريشة بينها وبين خلوة برويز يحمل نقش جميل

الموقع: 

تقع في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة للبائكة الشمالية الغربية


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1560م


التسمية: 

نسبة الى بانيها برويز والد قيطاس بك باني الخلوة المجاورة الذي شغل منصب كتخدا أي مساعد والي


تتكون من ظابقين في كل طابق غرفة واحدة :


العلوي يستخدم كمكتب للحرس (الأحوال)


أما السفلي يستخدم كمخزن.

الموقع: 

تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة خلف قبة الخليلي


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1593م


التسمية: 

نسبة الى بانيها إسلام بك أمير لواء القدس


تتكون من طابقين:


العلوي يتكون من غرفة واحدة مُقبّبة يتقدمها رواق مفتوح وتستخدم كمكتب محاسبة لإعمار المسجد الأقصى


أما السفلي يستخدم كغرفة وتستعمل اليوم مقرًا للجنة زكاة القدس.

الموقع: 

تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة شمال البائكة الغربية خلف قبة المعراج


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1628م


التسمية: 

نسبة لحاكم مصر بيرم باشا حيث قام بشرائها من مصطفى اغا


تتكون من طابقين :


العلوي يستخدم كمكتب لإطفائية المسجد


أما السفلي شغله المتصوفون في الفترة العثمانية واليوم تستخدم للرسم الهندسي ونشاطات ترميم المسجد.


يذكر أن بيرم باشا جعلها لقراء القرآن حيث عُيّن لها 32 قارئ يتلقون رواتبهم من وقف خصصه لهم.

الموقع: 

تقع في أسفل صحن الصخرة الغربي ملاصقة لصهريج المعظم عيسى جنوب درج البائكة الغربية.


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1725م


التسمية: 

نسبة الى منشأها الشيخ عبد الحي الدَّجاني


هي عبارة عن غرفة مستطيلة كان يشمل حجارة أخرى إلى الجنوب ولكن زلزال عام1927 أدى لدمارها وتحول المبنى في ثمانينات القرن الماضي إلى مقر لعيادة المسجد الأقصى.

الموقع: 

تقع في الجهة الغربية لصحن الصخرة بجانب البائكة الجنوبية الغربية على مقربة من المدرسة النحوية.


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1807م


التسمية: 

نسبة لموقعها في الجنوب الغربي


يتكون من طابقين :


العلوي عبارة غرفة واحد ذات سقف مستوٍ وتستخدم اليوم مكتبًا لرئيس سدنة المسجد


أما السفلي تستخدم لأغراض صيانة المسجد.

الموقع: 

 تقع بجانب السور الشّرقي بين باب الأسباط شمالا وباب الرّحمة جنوبًا.


التاريخ: 

 سليمان بن قُبَاد باشا، سنجق القدس ووالي الشَّام العثماني، سنة 980 هـ كمُصلّى عُرَف: بـ"جامع سليمان بيك".


قال مجير الدّين:"وَيُقَال: إن بَين بَاب الرَّحْمَة وَبَاب الأسباط مسكن الخضر وإلياس عَلَيْهِمَا السَّلَام". فلعل بناء القُبّة لأجل ذلك.


وصف القُبّة: تتكون من غرفة كبيرة تعلوها قبتان،


يوجد بالغرفة في الجهة الشّرقية مقام حجري ضخم نقش عليه آيات من سورة النّمل فيها ذكر اسم سيدنا سليمان.


استخدامات القُبّة: وفي العصر الحالي: هي دار الحديث النّبوي الشّريف، تأسست سنة 1402 هـ.

هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى بالقدس، أخذ تسميته من ربط النبي صلى الله عليه وسلم دابته ليلة الإسراء والمعراج به، ويعتبر الحائط جزءا من سور المسجد، ويجاوره مباشرة بابه المسمى باب المغاربة.


خلفية تاريخية

يمثل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى الشريف، ويمتد من جهة الجنوب من باب المغاربة باتجاه الشمال إلى المدرسة التنكزية التي حولها الاحتلال الإسرائيلي إلى كنيس ومقرات شرطة، ويبلغ طوله نحو خمسين مترا وارتفاعه نحو عشرين مترا.


يسمي اليهود المكان "حائط المبكى" لأن صلواتهم عنده تأخذ شكل البكاء والنواح.


وتثبت الوثائق التاريخية التي بحوزة الفلسطينيين المقدسيين -حسب دراسة عن حائط البراق للباحث الفلسطيني المتوكل طه نشرت عام 2010- أن مدينة القدس مدينة عربية المنشأ منذ آلاف السنين، وإسلامية التاريخ والحضارة.


وقد ظل حائط البراق منذ الفتح الإسلامي وقفا إسلاميا، وهو حق خالص للمسلمين وليس فيه أي حجر يعود إلى عهد الملك سليمان كما يدعي اليهود.


ويقول المقدسيون إن الممر الكائن عند الحائط ليس طريقا عاما، بل أنشئ فقط لمرور سكان محلة المغاربة وغيرهم من المسلمين في ذهابهم إلى مسجد البراق ومن ثم إلى الحرم الشريف، وقد كان السماح لليهود بالمرور إلى الحائط من قبيل التسامح في المرسوم الصادر عن الوالي المصري على المنطقة إبراهيم باشا عام 1840، وليس لأداء الصلوات.


ولم يتخذ اليهود حائط البراق مكانا للعبادة إلا بعد صدور وعد بلفور البريطاني عام 1917، ولم يكن هذا الحائط جزءا من "الهيكل اليهودي" المزعوم، ولكن التسامح الإسلامي هو الذي مكن اليهود من الوقوف أمامه والبكاء عنده على خراب هيكلهم المزعوم، ثم بمرور الزمن ادعوا أن حائط البراق من بقايا هذا "الهيكل".


ويؤكد المقدسيون أن فلسطين لم تكن يهودية في القرن السابع للميلاد عندما فتحها المسلمون بل كانت تحت حكم الرومان، وحينها لم يكن في القدس أي يهودي، ولم يدّع اليهود في يوم أن لهم حقا في حائط البراق، وأن وعد بلفور عام 1917 هو السبب في وقوع الخلاف وتحريض اليهود على المطالبة بحق الصلاة أمامه. 


ويحتج المسلمون بأن بريطانيا -التي كانت الدولة المنتدبة على فلسطين- اعترفت صراحة في كتابها الأبيض الذي أصدرته في نوفمبر/تشرين الثاني 1928 بأن الحائط الغربي والمنطقة المجاورة له ملك للمسلمين خاصة.


وقد حاول يهود الاستيلاء على حائط البراق بتملك الأماكن المجاورة له خلال القرن الـ19 لكنهم فشلوا، وفي عهد الانتداب البريطاني زادت زيارات اليهود للحائط حتى شعر المسلمون بخطرهم، ووقعت ثورة البراق بتاريخ الـ23 من أغسطس/آب 1929 فاستشهد فيها العشرات من المسلمين وقتل عدد كبير من اليهود.


وبعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف شخص من العرب الفلسطينيين، وحكمت على 26 بالإعدام، من بينهم يهودي واحد كان شرطيا دخل على أسرة عربية في يافا مكونة من سبعة أشخاص فقتلهم كلهم، لكنها لم تنفذ الإعدام إلا في ثلاثة فلسطينيين، هم: فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، وعطا الزير.


وتمخضت تلك الأحداث عن تأسيس جمعية حراسة المسجد الأقصى، وتشكيل لجنة دولية للفصل في نزاع المسلمين واليهود على حائط البراق برئاسة وزير الخارجية السويدي الأسبق أليل لوفغرن، فاستمعت اللجنة إلى طرفي النزاع وحصلت منهما على ما لديهما من حجج ووثائق تؤيد وجهتي نظرهما.


وقد طلب اليهود من اللجنة أن تعترف بأن "حائط المبكى" مكان مقدس ليهود العالم قاطبة، وأن تقرر أن لليهود الحق في التوجه إليه للصلاة وفقا لطقوسهم الدينية من دون ممانعة من أحد، واتخاذ كافة التدابير الضرورية لإخلاء أملاك وقف المغاربة، على أن تقبل دائرة الأوقاف الإسلامية بدلا منها مباني جديدة في موقع لائق بالقدس.


أصدرت اللجنة الدولية تقريرها -الذي قدمته لعصبة الأمم عام 1930- واختتمته بأن "للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم الحق العيني فيه، لكونه يؤلف جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف الإسلامي، وللمسلمين أيضا تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط، وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة، لكونه موقوفا حسب أحكام الشرع الإسلامي".

الموقع: 

في الجهة الشمالية لصحن الصخرة ملاصقة من الغرب البائكة التي تؤدي إلى باب حطة


التاريخ: 

الفترة العثمانية في عام 1601م


التسمية: 

نسبة الى منشأها احمد باشا رضوان 


   تتكون من طابقين :


العلوي يتكون من ثلاث حجرات ويستخدم مكتبًا لمدير المسجد الأقصى


أما السفلي يستخدم كمخزن لمولدات الكهرباء البديلة للمسجد.


يذكر أنها أجمل الخلوات إذ استخدم في زخارفها الفن المملوكي مثل المقرنصات والأبلق (الحجار الملونة) بالإضافة لزخرفة قبتها من الداخل كما يتقدمها رواق من ثلاث عقود.

الموقع:

تقع بجانب البائكة الغربية من الجنوب.

التاريخ:

الفترة الأيوبية.

التسمية:

نسبة للمنشأ محمد بن عروة الموصلي، يسمى ايضاً صهريج المعظم عيسى.

الوصف:

هو عبارة عن ثلاث اروقة سفلية منفصلة بقواطع أحدها يمتد أسفل صحن الصخرة شرقاً، الآن تستخدم عيادة طبية لخدمة زوار المسجد.

تحميل تطبيق فلسطيننا اقرأ أبواب المسجد الأقصى من جوّالك — البناء، المعالم، والمحطات.